Abdelghani Dabarhi

Mohammed Mayoussi

Faculty of Arts and Humanities || Moulay Suleiman University || Beni Mellal || Morocco

Mohammed Elassaad

Faculty of Arts and Humanities || Ben Msik – Hassan II University || Casablanca || Morocco

Abstract:

The aim of this research is to study the impact of demographic and socioeconomic situation on the integration of families living in the margins of the cities of Beni Mellal and Fquih Ben Salah. The problem of the study was identified in the following question: How does the demographic and socioeconomic situation of the families settled by the margins of Beni Mellal and Fquih Ben Salah affect their level of integration? In order to achieve the objectives of the study and to answer the problem, two methods were adopted comparative methodology and statistical analysis, and the withdrawal of a simple random sample of households; identified in 321 families in Beni Mellal and 231 families in the city of Fquih Ben Saleh, and use the form as a tool for the study. The results of the study showed that most of the heads of households with margins in Beni Mellal and Fuih Ben Saleh are not educated, where in some marginal residential communities exceeded 50%, the results also showed the increase in the number of members of the same family (the number of members of the family sometimes 17 people) and the weak monthly income which Generally less than 1000 Moroccan dirhams (100 US dollars). The results also showed that this situation has negatively affected the integration of these families, especially at the level of connection to the drinking water and electricity network (where the proportion of households without drinking water exceeded 60%, and without electricity 50%) and construction documents such as designs and licenses (in some residential communities) There is not a single dwelling available on these documents), in addition to the low involvement of families in local environmental programs. The study recommended the need to generalize the fight against illiteracy among adults and motivate them to engage in programs monitored by the Moroccan Agency for Combating Illiteracy and Informal Education, and encourage investment in activities related to agriculture and livestock raising in order to raise family income and finally rehabilitate the margins of the two cities with environmental services and strengthen the role of civil society and facilitate administrative procedures Related to construction and thus facilitate the acceleration of family integration.

Keywords: demographic situation, socio-economic situation, family, integration, margins of cities, integration, Beni Mellal, Fquih Ben Salah.

تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسرة

على اندماجها بهوامش مدن جهة بني ملال خنيفرة (المغرب):

 حالة مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح

عبد الغني الدباغي

محمد ميوسي

كلية الآداب والعلوم الإنسانية || جامعة السلطان مولاي سليمان || بني ملال || المغرب

محمد الأسعد

كلية الآداب والعلوم الانسانية || بن مسيك || جامعة الحسن الثاني || الدار البيضاء || المغرب

الملخص:

هَدِفَ البحث إلى دراسة تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي على اندماج الأسر القاطنة بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح المغربيتين. حددت إشكالية الدراسة في السؤال التالي: كيف يؤثر الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسر التي تستقر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح على مستوى اندماجهم؟ لتحقيق أهداف الدراسة والإجابة على إشكاليتها تم اعتماد المنهجين المقارن النسقي والتحليل الإحصائي، وسحب عينة عشوائية بسيطة من الأسر؛ حددت في 321 أسرة بمدينة بني ملال و231 أسرة بمدينة الفقيه بن صالح، وتوظيف الاستمارة كأداة للدراسة. أظهرت نتائج الدراسة أن أغلب أرباب الأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح غير متمدرسين، حيث تجاوزت في بعض التجمعات السكنية الهامشية نسبة 50%، كما أظهرت النتائج ارتفاع عدد أفراد الأسرة الواحدة (وصل عدد أفراد الأسرة الواحدة أحيانا 17 فردا) وضعف الدخل الشهري الذي يقل في عمومه عن 1000 درهم مغربي (100 دولار امريكي). كما أظهرت النتائج أن هذا الوضع قد أثر سلبا على اندماج تلك الأسر خصوصا على مستوى الربط بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء (حيث تجاوزت نسبة الأسر غير المزودة بالماء الشروب 60%، وغير المزودة بالكهرباء 50%) ووثائق البناء كالتصاميم والرخص (في بعض التجمعات السكنية لا يتوفر ولو مسكن واحد على هذه الوثائق) إضافة إلى ضعف انخراط الأسر في البرامج البيئية المحلية. في الأخير، أوصت الدراسة بضرورة تعميم محاربة الأمية لدى الكبار وتحفيزهم على الانخراط في البرامج التي تسهر عليها الوكالة المغربية لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية، وتشجيع الاستثمار في الأنشطة المتعلقة بالزراعة وتربية الماشية بهدف الرفع من الدخل الأسري، إضافة تأهيل هوامش المدينتين بالخدمات البيئية وتعزيز دور المجتمع المدني وتيسير المساطر الادارية المتعلقة بالبناء والتعمير وبالتالي تيسير تسريع اندماج الأسر.

الكلمات المفتاحية: الوضع الديموغرافي، الوضع السوسيو اقتصادي، الأسرة، الاندماج، هوامش المدن، الاندماج، بني ملال، الفقيه بن صالح.

1- مقدمة

بحكم الموقع الجغرافي للتجمعات السكنية بهوامش وضواحي مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح المغربيتين فإنها تعرف توافد عدد كبير من السكان المهاجرين، سواء من التجمعات السكنية ذات الطابع الريفي أو من مجالات جغرافية أخرى تتميز بنوع من التهميش والاقصاء الاجتماعيين. من بين أسباب استقرار معظم هؤلاء المهاجرين في محيط المدينة الاندماج في الحياة التي يعيشها سكان الحضر، سواء على مستوى السكن وتجهيزاته الأساسية من ماء وكهرباء وشغل وغير ذلك أو على مستوى الثقافة البيئية. غير أن الخصائص الديموغرافية والسوسيو اقتصادية لتك الساكنة قد تقف عائقا أمام تحقيق اندماجها.

2.1. اشكالية الدراسة:

تتمحور إشكالية الدراسة في غموض يتعلق بمدى تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسر القاطنة بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح على اندماجها. سنقوم ببسط الإشكالية على الشكل التالي:

  1. هل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية () في الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح؟
  2. هل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية () في اندماج أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح؟
  3. هل توجد علاقة ارتباطية بين الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر منطقة الدراسة ومستوى اندماجهم.
  4. ما مدى تأثير ذلك الوضع على مستوى اندماجهم؟

3.1. أهداف البحث:

  1. تشخيص الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح.
  2. دراسة تأثير هذا الوضع على مستوى اندماج الأسر القاطنة بالهوامش.

4.1. حدود الدراسة:

  • الحدود الزمنية: ما بين سنتي 2016 و2018.
  • الحدود المكانية: تنتمي مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح لجهة بني ملال خنيفرة التي تتكون من خمسة أقاليم هي: بني ملال، الفقيه بن صالح، أزيلال، خريبكة وخنيفرة و135 جماعة ترابية (الخريطة 1). من حيث التموضع ضمن شبكة الإحداثيات الجغرافية؛ توجد المدينتان بين خطي طول 5°8’0’’ و7°40’30’’ غرب خط غرينيتش ودائرتي عرض 30°59’0’’ و34°2’0’’ شمال خط الاستواء (الخريطة 2).
Description : C:\Users\acer\Desktop\مجال الدراسة لمقالة خارج المغرب4.jpg

5.1. المفاهيم الاجرائية:

  1. الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي:

هو الحالة التي تكون عليها الساكنة عامة والأسر بشكل خاص؛ من حيث جنسها، عددها، معدل خصوبتها، كثافتها، تكاثرها الطبيعي، حركتها في المجال، أصلها الجغرافي، مستوى تعليمها، طبيعة نشاطها الاقتصادي، نوع المهن التي تمارسها، دخل الفردي وغيرها (www.hcp.ma). وإجرائيا فسيتم النظر إلى الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي على أنه الخصائص المميزة للأسرة من حيث عمرها ومستوى تعليمها وأصلها الجغرافي وعدد أفرادها ودخلها الشهري.

  1. مفهوم الأسرة:

يعرف بيرجيس الأسرة بأنها عبارة عن: “جماعة من الأشخاص تربطهم روابط الزواج أو الدم ويكونون بيتا واحدا ويتفاعلون مع بعضهم البعض في إطار الادوار الاجتماعية المحددة كزوج وزوجة وأب وأم وابن وابنة وأخ وأخت” (العويضي، 2004: 18). كما أنها رابطة اجتماعية تتكون من زوج وزوجة وأطفالهما، وتشمل الجدود والأحفاد وبعض الأقارب على أن يكونوا مشتركين في معيشة واحدة (عبد الله، 2005: 12). وتعرف المندوبية السامية للتخطيط المغربية الأسرة بأنها “مجموعة من الأشخاص، سواء كانوا أقرباء أم غير أقرباء، يقيمون بصفة اعتيادية في مسكن واحد، أو جزء منه، وتكون لهم نفقات مشتركة” (دليل الباحث المعتمد في الإحصاء العام للسكان والسكنى، 2014: 19). وسننظر إلى الأسرة إجرائيا على أنها مجموعة من الأفراد تجمعهم علاقة قرابة، ويمكن أن تكون أسرة نووية تتكون من الأب والأم والأبناء فقط، كما يمكن أن تكون أسرة ممتدة تقوم على عدة وحدات أسرية تجمعها الإقامة المشتركة والقرابة.

  1. مفهوم هامش المدينة:

يعد مفهوم هامش المدينة من المفاهيم المعقدة. فهو مرادف لأطراف المدينة أو محيطها (Fal & youssef, 2008, p 586). وأشار بعض الباحثين إلى أنه التقاء المجال الحضري والمجال الريفي ضمن المخططين الاقتصادي والاجتماعي (Imbert & de lauwe, 1992, p 311). وأشارت الباحثة الساهل (2011) إلى أنه مرادف ل “الأحياء الغير منظمة” أو “السرية” التي بنيت بطريقة غير شرعية، (Essahel, 2011 ,p 93)، أما الباحثة Wazzan (2012) فقد وصفت الهوامش الحضرية – وخاصة بالدول العربية والنامية – بأنها في غالب الأحيان تكون عبارة عن حزام البؤس ومن تم تشكيل أحياء ناقصة التجهيز والتي تحتوي على مباني غير منظمة وذلك راجع إلى طبيعة البنية العقارية وانعدام رخص البناء، وفي النهاية فهذه الأحياء غير “مندمجة” مع المدينة في وثائق التعمير اجتماعيا واقتصاديا (Wazzan, 2012, p 5). وسنظر إلى الهامش إجرائيا في هذه الورقة على أنه الحيز الجغرافي الذي يبعد عن مركز المدينة بمسافة غير محددة، ويتميز بغياب تام أو ضعف في الخدمات الأساسية والبُنى التحتية والأنشطة والتدبير المحلي الجيد المَبني على الديموقراطية التشاركية بسبب الإقصاء والتهميش (الدباغي، 2019: 107).

  1. مفهوم الاندماج:

يعد الاندماج من أكثر المصطلحات استعمالا في الوقت الحاضر (Mazzella, 2013, p 154). وهو يتضمن بذلك معاني، عديدة تدل على التوحد والانصهار، وهي معاني تناقض العزلة والصراع والانقسام والتناقض. ويعرف الاندماج في أبحاث علم الاجتماع الصناعي إجرائيا بالمشاركة، ومن مؤشراته اختفاء ظاهرة الاغتراب والانعزال في العمل، بينما يعرف في أبحاث علم الاجتماع الحضري بالتمثل الثقافي لمجتمع المدينة والمجتمع الأكبر، ومن مؤشراته اختفاء ظاهرة الهامشية والعزلة (الهدرامي، 2014: 57). ويعتبر الولوج إلى الخدمات التعليمية- التكوينية والخدمات الصحية، والإقامة بسكن لائق، والحصول على شغل يدر ما يكفي من الموارد لتلبية حاجيات العيش وضروريات الحياة بشكل مقبول (الهيلوش، 2010: 45). ومن بين المفاهيم المشابهة له “المساواة” و”المشاركة الكاملة”، و”التربية للجميع”، كما أن الاندماج الاجتماعي يتم من خلال عملية منسقة متكاملة لاستخدام الإجراءات الاجتماعية والطبية والتعليمية والتأهيلية والتشغيلية مجتمعة في مساعدة المعني على تحقيق أقصى مستوى ممكن من الفعالية لنفسه والاندماج في المجتمع (السلطاني، 2014: 7). أما في هذه الدراسة فسيتم النظر إلى اندماج الأسر من خلال توفرها على التجهيزات الأساسية للمسكن المتمثلة في الماء الصالح للشرب، الكهرباء، نوع المسكن، انخراطها التام في المخططات البيئية التي تسهر عليها الجماعات الترابية خصوصا جمع النفايات.

6.1. الدراسات السابقة:

قام الباحثون بعرض ونقد الدراسات السابقة التي أثارت قضايا اندماج الأسر خاصة والساكنة عامة بهوامش المدن، وتم تصنيفها إلى وطنية وأجنبية، بالنظر إلى أن هذه الدراسة هي الأولى على مستوى منطقة الدراسة.

1- الدراسات الوطنية:

  1. دراسة (البوعيشي، 2004) بعنوان: الهوامش الحضرية قيد التأهيل بفاس: إعادة تشكيل المدينة؛ الممارسات الحضرية وبدائل التهيئة. عالجت الباحثة إشكالية التجزؤ والتفكك الترابي ومظاهره السوسيو مجالية وربطه بمسلسل التمدين في شموليته وطنيا ومحليا، منطلقة من الملاحظة والعمل الميداني من جهة ومن تركيب التقييم التقني بالتقييم السوسيو اقتصادي من جهة أخرى. انطلقت الباحثة من عدة فرضيات أبرزها؛ أن التجزؤ المجالي الذي يطبع مدينة فاس ينعكس في تنامي وتنوع المجالات الحضرية الهامشية، لا يفرز بالضرورة تجزء اجتماعيا ومجتمعيا. خلصت الباحثة إلى أنه لا يمكن تحليل مسألة التجزؤ المجالي بربطها بالضغط الديموغرافي والإكراهات الطبيعية فقط؛ بل تتقاطع بشكل مستمر وثابت مع المكون الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وهذا يعني أن تشكل المجالات الهامشية لا يرجع بالضرورة إلى النمو الديموغرافي الذي يعرفه مركز المدينة بل كذلك لتحقيق عدة أهداف خاصة بإحداث الرساميل (المضاربة العقارية).
  2. دراسة (الهيلوش، 2010) بعنوان: إشكالية الاندماج بالوسط الحضري: قراءة في المضامين ومحاولة في التقويم. وتندرج الدراسة في سياق النمو الديموغرافي الذي تعرفه هوامش المدن المغربية، وما يصاحب ذلك من تحديات، أبرزها ظهور فوراق مجالية واجتماعية بين مركزها ومحيطها نتيجة ارتفاع عدد المهاجرين من الأرياف من سنة إلى أخرى. خلص الباحث إلى أن مفهوم الاندماج بالمغرب مرتبط بشكل خاص بمشاكل العيش بالوسط الحضري، وخاصة بعد نمو الظاهرة الحضرية به بشكل غير متحكم فيه وإخفاق السياسات العمومية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ترتبت عنه وأن بحث السياسة العمومية للإدماج بالوسط الحضري يفرض تسليط الضوء على سياساتها في ميادين مختلفة لها تأثير على اندماج السكان بهذا الوسط، أهما التعليم والصحة والشغل والبنيات التحتية. خلص الباحث إلى أنه من الضروري تدخل مختلف الفاعلين بغية وضع سياسة مندمجة تهم الانسان والجال في أفق تحقيق عدالة اجتماعية وعدالة مجالية.
  3. دراسة (الهدرامي، 2014) بعنوان: المراكز الضاحوية، اندماج جهوي غير مكتمل: حالة ضاحية الدار البيضاء الكبرى. وهدفت الدراسة إلى تشخيص وضعية المراكز الضاحوية ومدى تحضرها على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، ثم تفسير العلاقة بين أوجه الاندماج المتمثلة في المعطيات السوسيو ديموغرافية للساكنة، وفرة وكفاية المرافق العمومية بالجماعة، جودة شبكة الطرق وتوفر النقل العمومي إلى جانب المعطيات الاقتصادية. في ما يخص وسائل معالجته فتمثلت في: برنامج (spss) وبرنامج (excel) وبرنامج (arcgis 9.3). وقد اعتمد الباحث على المنهج البنيوي كمنهج للدراسة وتقديم النتائج. خلص البحث إلى أن المراكز المشمولة بالدراسة ما زالت تعاني من ضعف كبير على مستوى تواجد البنيات التحتية والمرافق العمومية، وأن الاتجاه العام لآراء السكان ينحو نحو عدم كفاية تلك المرافق وعدم الرضى على جودة الخدمات والأمر نفسه ينطبق على المرافق الصحية والتجهيزات الطبية.

ب- الدراسات الاجنبية:

  1. دراسة (قمساس، 2006) بعنوان: المجمعات السكنية الحضرية بمدينة القسطنطينة، واقعها ومتطلبات تخطيطها: دراسة ميدانية للمنطقة السكنية الحضرية الجديدة “سركينة”. وهدفت الدراسة إلى تقديم صورة عن الحالة الحقيقية التي تتواجد فيها المجمعات السكنية الحضرية الجديدة بمدينة قسطنطينة، واعتمدت على المنهج الوصفي وحددت العينة في 105 فرد (مسكن)، بنسبة 10% من مجموع عدد المساكن (1050 مسكن). خلص البحث إلى نتيجتين هما: رداءة المساكن تدفع بأصحابها للقيام بالتغييرات والتعديلات بها، وغياب تطبيق المعايير والمقاييس العمرانية في انجاز المشاريع السكنية يؤدي إلى آثار سلبة على السكان والمظهر الجمالي للحي.
  2. دراسة (Velut & Cécile, 2008) بعنوان: marges urbaines, marges rurales entre Santiago du Chili et Valparaiso. وقد عالجت المقالة إشكالية الاندماج بهوامش مدن أمريكا اللاتينية. وأشارت إلى أن الهامشية الحضرية بهذه الدول تتحدد انطلاقا من الأحياء الفقيرة وغير الرسمية وذات التعمير الذاتي. خلصت المقالة إلى أن استمرار التهميش بمجال الدراسة يطرح سؤال الاستدامة بمتروبول سانتياغو، وهو ما سيعرض «النموذج التنموي» بدولة الشيلي إلى النقد. هذا النموذج الذي يحمل في طياته استمرار الفقر بالمناطق الحضرية، ويزداد المشكل مع تفاقم الوضع البيئي وتزايد الهجرة الريفية نحو المدن، إضافة إلى تعارض أهداف الجهات الفاعلة في المجال بما فيها الدولة والتعاونيات. كل هذا يحصل – يقول الباحثان – في غياب ونقص كبيرين في الأطر الكفؤة والخدمات، موازاة مع ازدياد قهر سكان الأرياف ويتواصل تهميهم.
  3. دراسة (المرشدي ريام محمد الصغير، 2015) بعنوان: تصميم التجمعات العمرانية، الاستدامة الاجتماعية كأداة لرفع كفاءة المجاورات السكنية. وهدفت الدراسة إلى طرح نموذج لقياس الاستدامة الاجتماعية كأحد محاور التنمية المستدامة ووسيلة لتحقيق جودة الحياة بالتجمعات العمرانية على مستوى وحدة بناء التجمعات المتمثلة في المجاورة السكنية. اعتمدت الباحثة ثلاث مناهج هي: المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي إلى جانب المنهج الاستنباطي. تم اعتماد مؤشر الاسكان لتحديد العينة المساحية، وفي ما يخص نوعها فقد ركزت على العينة العشوائية المنتظمة. وعلى مستوى الحجم فقد حدد في 300 فرد بمعدل 100 فرد لكل نوع إسكان. وخلص البحث إلى أنه يمكن تحقيق كفاءة الحياة بالمجاورة السكنية في إطار مفهوم الاستدامة الاجتماعية بالاعتماد على الجانب المادي والجانب المعنوي، ويوجد ارتباط قوي بين الاستدامة الاجتماعية للمجاورة السكنية وكل مكوناتها المادية والمعنوية، ويوجد تباين في مستوى تحقيق الجانب المادي بمختلف أبعاده إضافة إلى وضع نموذج لقياس الاستدامة الاجتماعية لكل من مشروعات الاسكان المتوسط.
  4. دراسة (فاروق، 2014) بعنوان: مسألة السكن والاندماج الاجتماعي للأسر النازحة في الوسط الحضري: الدراسة الميدانية بمدينة سطيف. وهدفت إلى تحديد وضعية الأسر النازحة اتجاه مسألة السكن، التعرف على مدى وجود فروق في درجة تعرض الأسر النازحة لمسألة السكن (كمشكلة اجتماعية) حسب مدة إقامتها في الوسط الحضري، معرفة مستوى اندماج الأسر النازحة في الوسط الحضري ودرجة اندماج كل فرد من أفرادها، التعرف على مدى وجود فروق في درجة الاندماج الاجتماعي للأسر النازحة حسب مدة اقامتها في الوسط الحضري وأخيرا معرفة مدى وجود فروق في مستوى الاندماج الاجتماعي للأسر النازحة في الوسط الحضري حسب تعرضها لمسألة السكن. اعتمد الباحث على المقاربة الوصفية والمنهج الوصفي والطريقة الإحصائية إلى جانب المنهجين التاريخي والمقارن. شملت عينة الدراسة 361 أسرة. وخلصت إلى أن أكثر من ثلث الأسر النازحة لا تملك مساكنها مما يجعلها غير مستقرة وفي حراك دائم داخل الوسط الحضري، وأن طول مدة إقامتها في الوسط الحضري لا يساهم في التغلب على مختلف مسائل السكن التي تواجهها، بل يجعلها أكثر عرضة لها بسبب كبر حجم الأسرة ووصول الابناء إلى سن الزواج، وهناك ما يقارب نصف أفراد الأسر النازحة غير مندمجين في المجتمع.

4.1. فرضيات الدراسة:

  • توجد فروقات ذات دلالة إحصائية () في الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح؟
  • توجد فروقات ذات دلالة إحصائية () في مستوى اندماج أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح؟
  • توجد علاقة ارتباطية بين الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر منطقة الدراسة ومستوى اندماجهم.
  • يؤثر الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسرة على اندماجها؟

2- منهجية الدراسة وإجراءاتها

2-1- منهج الدراسة:

وظف الباحثون المنهج المقارن النسقي بهدف المقارنة بين وضع الأسر بهوامش مدينة بني ملال وهوامش مدينة الفقيه بن صالح، والتحليل الإحصائي بنوعيه الوصفي (المتوسط الحسابي، القيمة الوسطية، التباين، الانحراف المعياري ومعامل ارتباط سبيرمان (Rho de Spearman) والاستدلالي عبر اعتماد اختبار تحليل التباين الأحادي (ANOVA) الذي يركز على اختبار الدلالة ف (F) (test F de Snedecor)، واختبار كاي مربع (Test khi deux) الذي تم تمحيصه بمعامل ف كرامر (V de Cramer).

2-2- أداة الدراسة:

اعتمد الباحثون على الاستمارة لمعالجة إشكالية البحث. تم توجيه هذه الأداة لأرباب الأسر، وتم التركيز فيها على أسئلة مغلقة مرمزة لتسهل استغلالها عبر برنامج spss، وبعد ذلك تم تحديد صدقها ومعامل ثباتها.

أولا: اختبار صدق الأداة

تم عرض الاستمارة وعناصرها على مجموعة من الأساتذة الجامعيين من بينهم الاستاذين المشرفين على الاطروحة([*] وتم الاتفاق على عناصرها.

ثانيا: الاختبار القبلي للأداة

بعد تشييد الاستمارة تم اختبار مدى وضوح فقراتها وعناصرها بالنسبة للمبحوثين قبل اعتمادها بشكل نهائي، حيث تم تجريبها على عينة عشوائية من الأسر حددت في 30 أسرة.

ثانيا: اختبار ثبات الأداة

تم اختبار معامل الثبات إحصائيا من خلال برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)، وذلك بتوظيف معامل ألفا كرونباخ، وكانت النتيجة هي أن قيمة هذا المعامل قد حددت 62%، وهي قيمة مقبولة حسب علماء الإحصاء، للحكم على ثبات الأداة.

3.2. اختيار وحدات المعاينة:

في ما يخص اختيار وحدات المعاينة فقد تم تحديد عينة طبقية مساحية بشكل عشوائي بناء على درجة تشتت المرافق التعليمية والصحية بهوامش المدينتين، وقد وقع السحب على 7 وحدات مجالية من أصل 34 وحدة مجالية ببني ملال (20%) و7 وحدات مجالية من أصل 25 وحدة مجالية بالفقيه بن صالح (28%)، وبعد ذلك تم تحديد عينة عشوائية بكل وحدة مجالية بالمنطق الرياضي التالي:

علما أن:

  • Ni تمثل عدد وحدات الطبقة الواحدة.
  • N تمثل مجموع وحدات الطبقات.
  • n تمثل حجم العينة من مجموع الطبقات (وقد تم تحديد 7 تجمعات سكنية بكل من هوامش بني ملال والفقيه بن صالح).
  • ni تعبر عن حجم العينة داخل كل طبقة.

بعد ذلك تم تحديد عينة عشوائية بسيطة من السكن بكل وحدة مجالية، حيث تم سحب 321 مسكن ببني ملال و231 مسكن بالفقيه بن صالح اعتماد على الصيغتين الرياضيتين التاليتين:

  1. الصيغة الرياضية الأولى لحساب التباين والتجانس في المجتمع (السكن) وتحديد حجم العينة (دون تصحيح):
  1. الصيغة الثانية لحساب حجم العينة مع التصحيح (عينة مكتملة):

علما أن:

d: هامش الخطأ والذي حددناه في (5%).

P: قيمة النسبة المئوية (التباين).

Q: تكملة (100-P) (التجانس).

t: عتبة الدلالة المحددة في العدد (2).

N: حجم الكون الإحصائي (مجموع السكن الصلب والهش)

n0: حجم العينة دون تصحيح.

n: حجم العينة مع التصحيح (العينة مكتملة).4.2.

3- عرض نتائج الدراسة ومناقشتها

1.3. الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح:

سنقوم في هذا المحور بتشخيص وتفسير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح. وسنركز على المتغيرات التالية: متوسط عمر أرباب الاسر، مستواهم التعليمي، أصلهم الجغرافي، عدد أفراد الأسرة الواحدة، بالإضافة إلى دخلها الشهري.

1.1.3. تعرف هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح تجانسا في متوسطات أعمار أرباب الأسر:

تتراوح متوسطات أعمار أرباب الأسر بين حوالي 48 و52 سنة، مما يدل على أن هناك تجانس في متوسطات الأعمار؛ يأتي تجمع الإمام البخاري في المرتبة الأولى بمتوسط عمر حوالي 52 سنة يليه تجمعي اوربيع وأولاد أمبارك بمتوسط 51.8 سنة، ثم أولاد عبدون وأولاد يحيا ب 49.8 و49.6 على التوالي، وفي المرتبة الأخيرة تجمع تيفريت بمتوسط عمر 42 سنة وهو التجمع الوحيد الذي عرف الاستثناء (الشكل 9).

الشكل رقم 1: توزيع أرباب الأسر حسب متوسطات أعمارهم وانحرافاتها المعيارية

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني، 2016)

لتوضيح مدى تشتت أعمار أرباب الأسر من عدمها استعنا بمؤشر الانحراف المعياري واتضح أن معظم التجمعات السكانية تعرف تشتتا ضعيفا بدليل أن نسبة التشتت أقل من 15%، باستثناء حي الإمام البخاري بالفقيه بن صالح الذي عرفت فيه نسبة التشتت 15.3%، وهو ما جعل التشتت في أعمار أرباب الأسر متوسطا، ويرجع سبب ذلك إما لعامل الصدفة أو كون هذا التجمع يضم عددا لا بأس به من المتقاعدين الذين كانوا يعملون بالخارج (أوروبا) وفضلوا الاستقرار بهذا التجمع السكني بعد عودتهم.

تبين من خلال اختبار الدلالة “ف” “F” (test F de Snedecor) أن قيمة “ف” “f” المحسوبة هي 1.44، وبذلك فهي أصغر من قيمة “ف” الجدولية المحددة في 1.66، وهو ما يجعلنا نقبل الفرض العدم ف0 (H0) القائل بعدم وجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أعمار أرباب الأسر بهوامش مدينة بني ملال مقارنة بمثيلاتها بمدينة الفقيه بن صالح، وبذلك نرفض الفرض البديل ف1 (F1) القائل بوجود تلك الفروقات.

2.1.3. أغلبية أرباب أسر ساكنة التجمعات السكنية بهوامش المدن غير متمدرسين

يعد التعلم من الحقوق الطبيعية التي تكفلها المواثيق الدولية والقوانين الوطنية، لكن هناك فئات عريضة من المجتمع المغربي عامة وبالمناطق المعزولة والمهمشة (الجبال، الأرياف، ..) بشكل خاص، غير متمدرسة.

أفرزت نتائج الاستمارة أن نسبة غير المتمدرسين من أرباب الأسر جد مرتفعة مقارنة مع مستويات التعلم الأخرى؛ حيث تصل بتفريت 64.5% وادوز 60.7% وأولاد امبارك 49.4% وتزيد عن 40% لباقي التجمعات السكنية بهوامش بني ملال، باستثناء حي جغو الذي لم تتعدى فيه تلك النسبة حدود 19%. وعموما فنسبة غير المتمدرسين بهوامش الفقيه بن صالح تفوق بقليل مثيلتها ببني ملال حيث وصلتا على التوالي 52.6% و49%. إن الارتباط بين متغيري الجنس والمستوى التعليمي هو ارتباط طردي عكسي، حيث حددت قيمة معامل سبيرمان الارتباطي في 0.14-.

3.1.3 أغلب أصول الأسر من الأرياف وباقي المجالات الهامشية:

سنقوم في هذا المحور بتشخيص أصول ساكنة التجمعات السكنية بهوامش بني ملال والفقيه بن صالح، ومن خلال ذلك سنقارن بين هوامش المدينتين من جهة (الجدول 1).

الجدول 1: توزيع ساكنة التجمعات السكنية بهوامش بني ملال والفقيه بن صالح حسب الأصل الجغرافي ب (%)

هوامش الفقيه بن صالحهوامش بني ملال

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني 2016)

تستقطب هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح عددا مهما من الأسر القادمة من أرياف إقليم أزيلال، ومدينة وواد زم وأبي الجعد والفقيه بن صالح. إن هذه النسب تبرز بجلاء أن الهوامش الريفية تكون أقل استقطابا للمهاجرين مقارنة مع الهوامش ذات الطابع الحضري وشبه الحضري التي تتوفر على بنيات تحتية ومرافق اجتماعية لابأس بها. كما أن هوامش بني ملال والفقيه بن صالح تشكل مجالا خصبا لعدد كبير من المهاجرين من مدن أخرى خارج جهة بني ملال خنيفرة. ويتضح أنه لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في وضع التجمعات السكنية بهوامش بني ملال مقارنة بهوامش الفقيه بن صالح بالنظر إلى الوضع الديموغرافي، حسب متغيرات السن، المستوى الدراسي. وفي المقابل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية حسب متغيرات الأصل الجغرافي للساكنة ومهنها ودخلها الفردي.

4.1.3 تتميز أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح بارتفاع عدد أفرادها:

تختلف هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح من حيث مقاييس النزعة المركزية ومقاييس التشتت، كما تشترك في أخرى؛ فمن حيث أوجه التشابه؛ فغالبية متوسطاتها متقاربة شيئا ما (ما بين 7 و7.8) باستثناء أحياء جغو والكعيشية وتفريت واوربيع التي تقل متوسطات أفراد الأسر التي تقطنها عن 5 أفراد، وعلى العموم فهي أرقام تمثل المتوسط العام لجميع وحدات المعاينة المحدد في 6.8 فردا، كما أن المنوالات الأكثر تكرارا هي 5 و6 و7، مع وجود حالة تشد الانتباه؛ وهي أن منوال حي الكعيشية هو الرقم “2”، أما من حيث القيم القصوى والقيم الدنيا؛ فيتضح أن تجمع أولاد أمبارك هو من سجل أكبر قيمة قصوى تمثلت في 17 فردا، ثم جاء بعده حي الكرين ب 16 فردا، ثم حي شنيولة ودوار أولاد سيدي شنان ب 15 فرد، مما يعني أن القيم القصوى بهوامش مدينة الفقيه بن صالح أكثر من القيم القصوى من هوامش بني ملال. ومن حيث القيم الدنيا فقد سجلت أصغرها بحي جغو والكعيشية واوربيع وتفريت ودوار أولاد عبدون بفردين (الجدول 2).

الجدول 2: مؤشرات إحصائية حول أفراد الأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح

حجم العينة(Nb)المتوسط الحسابي(Moyen)القيمة الوسطية(Médiane)المنوال(Mode)الانحراف المعياري(Ecart type)التباين(Variance)القيمة الدنيا(Min)القيمة القصوى(Max)مجموع الأفرادالتجمع السكني
837,67,4162,35,31317632أولاد امبارك
567,57,2982,074,28414417ادوز
374,84,6751,371,8928173جغو
324,75,0822,034,1328152الكعيشية
387,26,9462,355,52314274عين الغازي
314,94,851,632,6529151تتفريت
435,695,552,154,47211242اوربيع
307,56,9372,727,47316225الكرين
3076,852,476,13315212شنيولة
307,47,1572,56,25314223لارمود
317,36,9371,943,8412225الامام البخاري
307,47,272,727,41213221أولاد عبدون
307,87,4272,717,35315233أولاد سيدي شنان
307,27,2781,552,42410215أولاد يحيا
5316,83595المجموع

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني 2016)

عموما فمتوسط أفراد الأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح مرتفعة مقارنة بالمعدل الوطني المحدد في 4.6 فردا وحتى من المعدل المسجل بجهة بني ملال خنيفرة الذي حدد في 4.8 فرد حسب إحصاء سنة 2014.

يرجع سبب وجود القيم القصوى بذلك الحجم إلى عدة عوامل؛ أبرزها العامل المتعلق بالتجمعات العائلية (أسرتين أو أكثر أحيانا)، وبعبارة أخرى وجود واضح لبعض الأسر الممتدة سواء بالتجمعات السكانية ذات الطابع الحضري أو تلك المنتمية للمجال الريفي – رغم التراجع اللافت لهذه الظاهرة مقارنة بالسنوات الماضية. هذا الأمر يدفعنا إلى الحديث عن علاقة أفراد الأسرة (المزاولين لنشاط معين) مع رب الأسرة؛ فبالإضافة إلى الأبناء والزوجة تم تسجيل وجود الحفيد، الأخ (ت)، ابن الأخ، المتبنى إضافة إلى الصديق. تعرف غالبية وحدات المعاينة المجالية تحولا ملحوظا على مستوى بنية الأسرة، أي أن نسبة الأسرة النووية أصبحت أكبر بكثير من الأسر الممتدة، وهذا يفسر توجه المجتمع نحو الفردانية التي تميز المجتمعات التي عاشت الانتقال الديموغرافي. فيما يخص الفروقات الإحصائية فقد اتضح أن قيمة “ف” المحسوبة (10.03) أكبر من “ف” الجدولية (1.66) مما جعل الفرض العدم H0 غير مقبول، وبذلك حل محله الفرض البديل ف1 (H1).

5.1.3. أغلبية النشيطين المشتغلين من أرباب الأسر لا يتعدى دخلهم الشهري ألف درهم:

تتوزع نسبة السكان النشيطين المشتغلين بشكل متباين حسب الدخل الفردي؛ حيث يأتي في المرتبة الأولى الذين يقل دخلهم الشهري عن 1000 درهم، والمرتبة الثاني الذين يتراوح دخلهم ما بين 1000 و2000 درهم، وفي المرتبة الأخيرة الذين يتراوح دخلهم الشهري ما بين 3001 و4000 درهم. تشكل نسبة الذين يقل دخلهم عن 1000 درهم بأولاد أمبارك حوالي 43%، بالكرين حوالي 57%، بأولاد يحيا وأولاد عبدون ولارمود وأوربيع وعين الغازي والكعيشية 40% فما فوق (الجدول 3).

الجدول (3) توزيع نسبة السكان النشيطين المشتغلين حسب الدخل الفردي (بالدرهم)

المجموعأكثر من 4001ما بين 3001 و4000ما بين 2001 و3000ما بين 1000 و2000أقل من 1000مكان السكن
1007,14,312,932,942,9أولاد امبارك
1003,61,816,43245ادوز
10010,813,58,129,737,8جغو
10010,33,410,341,445,5الكعيشية
1002,6013,239,544,7عين الغازي
1003,36,56,554,825,8تتفريت
100201012,51542,5اوربيع
1000013,827,658,6الكرين
10007,418,53737شنيولة
10011,5015,430,842,3لارمود
10017,907,15025الامام البخاري
1003,3016,74040أولاد عبدون
10044125228أولاد سيدي شنان
1007,73,815,430,842,3أولاد يحيا

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني 2016)

يتضح أن درجة التشتت قوية بين متوسطات الدخل الفردي بين هوامش بني ملال والفقيه بن صالح، حيث تراوحت ما بين 65% و119%، حيث وصل أدنى دخل شهري إلى 150 درهم بحي جغو ببني ملال وأقصى دخل شهري تجاوز 15000 درهم بالتجمع السكني المجاور للأول المتمثل في حي الكعيشية. ولتفسير ذلك وظفنا اختبار الدلالة ف (F)، فاتضح أن قيمتها المحسوبة (1.66) أكبر من قيمتها الجدولية (1.60)، وهو ما يدل على وجود فروقات إحصائية دالة في متوسطات الدخل الفردي لأرباب الأسر بين هوامش بني ملال وهوامش الفقيه بن صالح.

2.3. مستوى اندماج أرباب أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح:

يعد الربط بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي والشغل ونوع المسكن من أهم المؤشرات المحددة لقياس درجة اندماج الأسرة في الوسط الحضري، وذلك بالنظر إلى أهميتها في استقرار الأسر. وسنقوم في هذا المحور بتشخيص مستوى اندماج الاسر القاطنة بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صلاح على مستوى شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء ووثائق البناء والثقافة البيئية.

1.2.3 تعرف الأسر ضعفا مهما في نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء:

أولا – شبكة الماء الصالح للشرب:

إن غالبية الأسر المستجوبة بهوامش بني ملال والفقيه بن صالح مزودة بهذه الشبكة (بحي لارمود نسبة التزود 100%) مع وجود فروقات بسيطة؛ تمثل نسبة الأسر الذين أجابوا ب “نعم” بحي الإمام البخاري 96.8%، وأولاد أمبارك 95.2%، ووأولاد سيدي شنان 93.3%، وأولاد يحيا وحي شنيولة 96.7%، وعين الغازي 89.5%. لكن في المقابل يظهر ضعف كبير جدا في بعض التجمعات السكانية؛ فعلى سبيل المثال فنسبة الأسر المزودة بالماء الصالح للشرب بدوار أولاد عبدون لا تتعدى 6.7% وبادوز 67.9% وبتفريت 77.4%، مما يعني أن عددا كبيرا من الأسر محرومة من الماء الصالح للشرب. يلاحظ أنه لا توجد فروقات في مظاهر الاندماج حسب الماء الصالح للشرب بين هوامش بني ملال والفقيه بن صالح.

لبسط دلالة الفروقات في رضى الساكنة عن الماء الصالح للشرب تم اعتماد اختبار كاي مربع (khi-deux) وتم تمحيصه بمعامل ف كرامر (V de Cramer) – كما تمت الاشارة من قبل – وتبين من خلاله أنه لا توجد فروقات ذات دالة إحصائية في رضى الساكنة عن شبكة الماء الصالح للشرب حسب الجنس بين هوامش بني ملال والفقيه بن صالح، وحددت قيمة معمل ف كرامرV de Cramer في 0.44، مما يعني أن الارتباط بين المتغيرين هو ارتباط طردي ضعيف. لا توجد فروقات ذات دالة إحصائية حسب العمر، والارتباط بين المتغيرين هو الاخر ارتباط طردي ضعيف (0.34).لا توجد فروقات ذات دالة إحصائية حسب الدخل الفردي، وقد حدد قيمة معامل كرامر في 0.27 مما يعني أن الارتباط بين المتغيرين طردي وضعيف. توجد فروقات ذات دالة إحصائية حسب مكان الإقامة، والارتباط بين المتغيرين ارتباط متوسط (0.6). لا توجد فروقات ذات دالة إحصائية حسب المستوى التعليمي، والارتباط بين المتغيرين قوي (0.98). من هنا نقبل الفرض العدم القائل بعدم وجود فروقات دالة إحصائياً في رضى الساكنة عن الماء الصالح للشرب حسب الجنس والعمر والدخل الفردي والمستوى التعليمي، بينما نرفضه حسب مكان الإقامة.

ثانيا – شبكة الكهرباء:

ما تم استخلاصه من نتائج الاستمارة الخاصة بشبكة الماء الصالح للشرب ينسحب على شبكة الكهرباء؛ حيث هناك بعض الأسر المزودة بالماء الصالح للشرب مزودة كذلك بالكهرباء (حي لارمود، أولاد أمبارك)، من بين التجمعات التي تعتبر فيها نسبة تزود الأسر مقلقة جدا هناك تجمع ادوز السكني، حيث لم تتعدى نسبة الأسر الذين يتوفرون على شبكة الكهرباء 55.4% (حوالي نصف أسر التجمع لا يتوفر على هذه الخدمة)، وبحي تفريت هناك حوالي 30% لا يتوفرون على الكهرباء، وبأولاد عبدون 20%. يلاحظ من خلال ما سبق أن لا توجد فروقات في مظاهر الاندماج حسب الكهرباء بين هوامش بني ملال والفقيه بن صالح.

فيما يخص دلالة الفروقات الإحصائية بالنسبة لرضى الساكنة عن الكهرباء، تبين أنه لا توجد فروقات دالة إحصائيا حسب الجنس، وقد حددت قيمة معامل ف كرامر (V de Cramer) في 0.03، مما يعني أن الارتباط بين المتغيرين هو ارتباط طردي ضعيف. لا توجد فروقات حسب العمر، والارتباط بين المتغيرين هو ارتباط طردي ضعيف (0.43)، بينما توجد فروقات حسب الدخل الفردي، والارتباط طردي ضعيف (0.16)، بينما توجد فروقات حسب مكان الإقامة، والارتباط طردي ضعيف كذلك (0.42). لا توجد فروقات حسب المستوى التعليمي، والارتباط طردي ضعيف (0.11). من هنا نقبل الفرض العدم القائل بعدم وجود فروقات ذات دلالة إحصائية في رضى الساكنة عن الكهرباء حسب الجنس والعمر ونوع والمستوى التعليمي، بينما نرفضه حسب الدخل الفردي ومكان الإقامة.

مما سبق يتضح أن هناك وضعا صعبا تعيشه بعض الأسر أحيانا (بشبكتي الماء الصالح للشرب والكهرباء).

2.2.3. الأغلبية المطلقة من المساكن لا تتوفر على وثائق البناء (التصاميم والرخص):

إن الأغلبية الساحقة من المستجوبين لا يتوفرون على تصاميم البناء سواء بهوامش بني ملال أو هوامش الفقيه بن صالح؛ بل وصلت أحيانا إلى كون ساكنة حي أو دوار بأكمله لا تتوفر بالمطلق على هذا النوع من الوثائق، كما هو الشأن لحي تفريت (بني ملال) وحي الكرين ودوار أولاد عبدون (الفقيه بن صالح).

المبيان (2) المساكن حسب توفرها على تصميم البناء (%)

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني 2016)

هناك تجمعات سكانية تتشابه في نسب الأسر التي لا تتوفر على تصاميم للبناء مثل حي جغو وحي الكعيشية (83.4%) وهناك تجمعات سكانية متقاربة كما هو الشأن لأولاد أمبارك (حوالي 75%) وأولاد سيدي شنان (حوالي 77%) واوربيع (حوالي 65%)، بينما هناك تجمعات فاقت نسبة الأسر بها غير المتوفرة على تصاميم نصف الساكنة؛ كما هو الحال لتجمع ادوز (حوالي 56% كما أظهرت عينة الدراسة) وشنيولة (60%) لارمود (حوالي 53%) (المبيان 2). توجد فروقات ذات دالة إحصائية في توزيع المساكن حسب تصاميم البناء، وهو ما يجعلنا نقبل الفرض العدم ونرفض الفرض البديل.

على مستوى رخص البناء لا يمكن الحديث كثيرا، لأن الأسر التي لا تتوفر على تصاميم البناء، لا تتوفر أيضا على رخص البناء.

المبيان 3: المساكن حسب توفرها على رخصة البناء (%)

المصدر الإحصائي: بحث ميداني (الدباغي.ع الغني 2016)

باستثناء تجمع اوربيع بهوامش بني ملال الذي تصل فيه نسبة الأسر التي لا تتوفر على رخص البناء 67.4% وتجمع الإمام البخاري بهوامش الفقيه بن صالح الذي لم تتجاوز فيه تلك النسبة 22.6%، وهذه النسب متقاربة جدا مع تلك الخاصة بتصاميم البناء، مما يعني في المحصلة أن هناك ارتباطا قويا بين رخص البناء وتصاميم البناء (المبيان 3). توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في توزيع المساكن حسب رخص البناء، وبالتالي نرفض الفرض العدم ف0 (H0) ليحل محله الفرض البديل ف1 (H1) القائل بوجود فروقات ذات دلالة إحصائية.

3.2.3. ضعف انخراط أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح في البرامج البيئية المحلية:

اتضح من خلال المعاينات المتتالية لمجال الدراسة، أن هوامش بني ملال والفقيه بن صالح تتوفر على وسائل جمع النفايات، والتي من شأنها أن تساهم في التقليل من نسبة التلوث، لكن وجود تلك الوسائل لم يمنع بعض من الأسر من رمي النفايات المنزلية في الطبيعة، وهو ما يدل على ضعف اندماجهم بالوسط الجديد.

يلاحظ أن عددا مهما من الاسر انخرطت حاولت الاندماج في الوسط الحضري من خلال استعمالها للوسائل التي اعتمدتها السلطات المحلية لجمع النفايات المنزلية. غير ان الملاحظة المثيرة للجدل هنا هي “وسيلة” الإفراغ في الطبيعة”؛ حيث إن ما يزيد عن 46% من المستجوبين بتجمع ادوز و20% بحي الكرين، 40% بدوار أولاد سيدي شنان، حوالي 97% بدوار أولاد عبدون، 36.7% بدوار أولاد يحيا، حوالي 16% بحي تفريت، وما يقارب 56% بحي شنيولة يفرغون نفاياتهم في الطبيعة. من هنا يتضح أنه لا توجد فروقات مظاهر الاندماج حسب التدبير المحلي على مستوى المجالس الجماعية بين التجمعات السكنية بهوامش بني ملال مقارنة بمثيلاتها بالفقيه بن صالح.

في ما يخص تأثير الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي على اندماج الأسر بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح فتبين أن العدد الكبير لأفراد الأسرة من جهة ووجود أسر ممتدة من جهة أخرى وصل عدد أفرادها في بعض الهوامش إلى 17 فردا بمعدل خمسة أسر داخل مسكن واحد، إلى جانب الدخل الشهري الزهيد الذي شكل في الغالب أقل من 1000 درهم (أقل من 100 دولار امريكي) للأسرة الواحدة ووجود أبناء عاطلون عن العمل وبالتالي ارتفاع نسبة الإعالة، فقد أثر بشكل كبير على اندماجها على مستوى نوع مسكنها وتجهيزاته الأساسية، بحيث أن جل تلك الأسر لم تستطيع بناء مسكن يليق بها، وهو ما جعل غالبية المساكن بنيت في غياب التصاميم والرخص، وهو ما جعل مسكنها يصنف ضمن السكن الهامشي والعشوائي وغير القانوني، بالنظر إلى الثمن الباهض لهذه الوثائق التي قد يصل ثمنها إلى أزيد من 1000 درهم (حوالي 100 دولار أمريكي) وهو ثمن شراء بقعة أرضية أحيانا، كما أن هذا الوضع الاقتصادي المتردي للأسرة ساهم بشكل كبير في عدم قدرتها على تجهيز المسكن بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء إلى جنب شبكة الصرف الصحي، وهو ما جعل الأسر تلجأ إلى وسائل بديلة كحفر الابار والسقايات وقطع مسافات طويلة من أجل الحصول على الماء إلى جانب اعتماد وسائل طاقية تقليدية كالشموع والقناديل وغيرها. وهو ما يوضح بجلاء عدم قدرة عدة أسر هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح على الاندماج بالوسط الحضري والشبه حضري مقارنة بالأسر الميسورة على مستوى المسكن وتجهيزاته الأساسية.

إن العدد الكبير لأفراد الأسرة الواحدة ودخلها الشهري الضعيف لا يقل تأثيرا على اندماج الأسرة بهوامش مدينتي بني والفقيه بن صالح عن مستواهم التعليمي وأصلهم الجغرافي؛ حيث إن الأمية المتفشية في وسط الأسرة (أرباب الأسر بوجه خاص) وكذا أصولها الجغرافية التي تنتمي إلى المناطق الريفية خصوصا والمهمشة والنائية عموما، جعل أفراد الأسرة الحديثة العهد في هذا الوسط لا تعير اهتماما لمستوى التحضر بهذه المناطق وهو ما ساهم في انتشار مظاهر الترييف بالوسط الحضري كما تبرز الصور أسفله (1، 2 و3).

صورة 1 : نوذج للسكن العشوائي بهوامش بني ملال 

المصدر: عدسة عبد الغني الدباغي،
04 / 08 / 20

صورة 2 : سقاية ماء بهوامش الفقيه بن صالح

المصدر: عدسة عبد الغني الدباغي،
28 / 08 / 20

صورة 3 : مظاهر الترييف بهوامش بني ملال

المصدر: عدسة عبد الغني الدباغي،
04 / 08 / 20

4- خلاصات:

  • لا توجد فروقات ذات دلالة إحصائية في وضع التجمعات السكنية بهوامش بني ملال مقارنة بهوامش الفقيه بن صالح بالنظر إلى الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي، حسب متغيرات العمر، المستوى الدراسي. وفي المقابل توجد فروقات ذات دلالة إحصائية حسب متغيرات الأصل الجغرافي للساكنة ودخلها الفردي. بينما توجد حسب عدد أفراد الأسرة الواحدة.
  • لا توجود فروقات ذات دلالة إحصائية في مستوى اندماج هوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح حسب الماء الصالح للشرب والكهرباء ووثائق البناء والثقافة البيئية.
  • لا توجد علاقة ارتباطية بين الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي لأسر منطقة الدراسة ومستوى اندماجهم.
  • إن الوضع الديموغرافي والسوسيو اقتصادي للأسر القاطنة بهوامش مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح له تأثير كبير على درجة اندماجها.
  • أغلبية الأسر ذات أصول هامشية معزولة، وهجرتها إلى مكان الإقامة الحالية كان بدافع الاندماج؛ بعضها وجد ضالته لكن البعض الأخر انتقل من هامش إلى هامش آخر أقل اندماجا من الأول.
  • وجود صعوبات عدة في طريق اندماج الساكنة بهوامش المدن في مقدمتها التمثلات والسلوكات التي يأتي بها الوافدون على التجمع السكني وبسبب حداثة استيطانهم بهوامش المدن..

توصيات واقتراحات:

  • ضرورة تعميم محاربة الأمية لدى الكبار وتحفيزهم بالانخراط في البرامج التي تسهر عليها الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية من خلال تحديد أوقات مناسبة خصوصا لأرباب الأسر الذكور. وإحداث فرعيات أو ملحقات بالتجمعات السكنية التي تفتقد للمركزيات بحكم بعد الساكنة على المركزيات المتواجدة بالأحياء المجاورة، ونفس الشيء ينسحب على الثانويات الإعدادية.
  • تشجيع الاستثمار في الأنشطة المتعلقة بالزراعة وتربية الماشية، بتوظيف رؤوس الأموال الخاصة بالأشخاص الذاتيين والمعنويين كما يحصل حاليا في تجمع أولاد أمبارك (القطب الفلاحي) أو الاستثمار في الاقتصاد الاجتماعي وخاصة ما يتعلق بالتعاونيات والجمعيات ذات الأنشطة المدرة للدخل وخاصة تلك المتعلقة بالنشاط الفلاحي، والتي من شأنها المساهمة في اندماج النساء والفتيات المنقطعات عن الدراسة في الشغل من خلال ضمان دخل قار لهن ولأسرهن، وبالتالي تحسين ظروف عيشهم.
  • تشجيع الشباب المعطل على المبادرة والأعمال الحرة من خلال انجاز مشاريعهم وتمويلها ومواكبتها، وبصيغة أخرى يجب تعميم البرامج والمخططات التي تسهر عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) وخاصة ما يتعلق بالشق الاجتماعي.
  • تأهيل هوامش المدن بالخدمات البيئية والعمل على نشر ثقافة بيئية حضرية.
  • تعزيز دور المجتمع المدني وتجاوز “المقاربة الإحسانية” إلى “مقاربة الانصاف”.
  • الإشراك الفعلي والمسئول للجمعيات الجادة ومن ضمنها جمعيات الأحياء والدواوير المهتمة بالتنمية والبيئة والتضامن وكل ما له صلة مباشرة بالساكنة كالجمعيات المهتمة بتزويد الحي أو الدور بالماء الصالح للشرب عن طريق حفر آبار أو بناء خزانات للمياه أو تزويد الساكنة بالكهرباء من خلال اقتناء ألواح الطاقة الشمسية،
  • تيسير المساطر القانونية والإدارية المتعلقة بالبناء والتعمير مع التشدد في المراقبة وزجر المخالفين لقانون التعمير.

قائمة المراجع والمصادر:

  1. بنت فريج بن سعيد العويضي، إلهام. (2014). أثر استخدام الإنترنيت على العلاقات الأسرية بين أفراد الأسرة السعودية في محافظة جدة، رسالة الماجستير، كلية التربية للاقتصاد المنزلي والتربية الفنية، جدة.
  2. البوعيشي، أمينة. (2004). الهوامش الحضرية قيد التأهيل بفاس: إعادة تشكيل المدينة؛ الممارسات الحضرية وبدائل التهيئة، أطروحة دكتوراه الدولة، كلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس.
  3. الدباغي، عبد الغني. (2019). إشكالية اندماج التجمعات السكنية بهوامش وأنوية ضواحي مدن الدائرة السقوية لتادلا: حالتا بني ملال والفقيه بن صالح، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في الجغرافيا، جامعة السلطان المولى سليمان، كلية الآداب والعلوم الانسانية، بني ملال.
  4. السلطاني، عايد. (2004). المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، الملتقى الرابع عشر للجمعية الخليجية للإعاقة، دبي، الإمارات المتحدة العربية.
  5. عبد الله، فاطمة عبد الرحمان. (2005). مهددات الأسرة المعاصرة وجهة نظر إسلامية في التكوين والعلائق والآثار التربوية، مركز دراسات المجتمع، شركة مطابع السودان للعملة المحدودة، الطبعة الاولى، الخرطوم، السودان.
  6. قمساس، زينب. (2006). المجمعات السكنية الحضرية بمدينة القسنطينة، واقعها ومتطلبات تخطيطها: دراسة ميدانية للمنطقة السكنية الحضرية الجديدة سركينة، رسالة الماجيستير في علم الاجتماع الحضري، كلية العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية، جامعة الأخوة منتوري، القسنطينة، الجزائر.
  7. اللجنة الاستشارية للجهوية. (2011). تقرير حول الجهوية المتقدمة، الكتاب الأول: التصور العام، المملكة المغربية.
  8. المرشدي، ريام محمد الصغير. (2015). تصميم التجمعات العمرانية، الاستدامة الاجتماعية كأداة لرفع كفاءة المجاورات السكنية، رسالة مقدمة كجزء من متطلبات الحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في الهندسة المعمارية، كلية الهندسة، جامعة القاهرة.
  9. المندوبية السامية للتخطيط. (2014). دليل الباحث المعتمد في الإحصاء العام للسكان والسكنى، المملكة المغربية.
  10. الهدرامي، المداني. (2014). المراكز الضاحوية، اندماج جهوي غير مكتمل: حالة ضاحية الدار البيضاء الكبرى، بحث لنيل شهادة الماستر في الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الانسانية بن مسيك، جامعة الحسن الثاني – المحمدية.
  11. الهيلوش، محمد. (2010). “إشكالية الاندماج بالوسط الحضري: قراءة في المضامين ومحاولة في التقويم”، البحث الجغرافي في المغرب قراءة في المضامين ومحاولة في التقويم، مجلة دفاتر جغرافية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية- ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس: ص 45-68.
  12. يعلي، فاروق. (2014). مسألة السكن والاندماج الاجتماعي للأسر النازحة في الوسط الحضر: الدراسة الميدانية بمدينة سطيف، مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية، جامعة الوادي، العدد الخامس: ص 165- 185.

ثانياً- المراجع بالفرنسية:

  1. Aude, N. T & al. (2015). Atlas régional région du Tadla Azilal, Maroc, Université d’Angers (France) et Université du Sultan Moulay Slimane Béni Mellal.
  2. Essahel, H. (2011). politique de réhabilitation des quartiers non réglementaires au Maroc et mobilisations des habitants: étude de cas dans l’agglomération de Rabat (Rabat, Témara, Skhirat), thèse de doctorat, université de François Rabelais de Tours.
  3. Fal, M & Youssef, A. (2008). Dictionnaire AL-WAFER, 1ére Ed, Dar El-Fikr, Bayreuth- Liban.
  4. Imbert, M & Chombart de lauwe P.H. (1992). La banlieue aujourd’hui, Ed: L’Harmattan, Paris.
  5. Mazzella, S. (1996). L’enracinement urbain: Intégration sociale et dynamiques urbaines. Les familles maghrébines du centre-ville de Marseille, thèse de doctorat, Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales (EHESS).
  6. Velut, S & Cécile, F. (2008). marges urbaines, marges rurales entre Santiago du Chili et Valparaiso, la ville face à ses marges, autre part, revue de science sociales au sud, N° 45.
  7. Wazzan, K. (2012). la production de la périphérie nord de LATTAQUIE (Syrie), stratégie d’acteur et formes produites: mécanisme générale et application au cas des quartiers non réglementaires de DATTOUR de BISNADA, thèse de doctorat, université François Rabelais de Tour.

[*] الاطروحة بعنوان: إشكالية اندماج التجمعات السكنية بهوامش وأنوية ضواحي مدن الدوائر السقوية بالمغرب حالة مدينتي بني ملال والفقيه بن صالح، برئاسة الدكتور يحيا الخالقي (جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال) وعضوية الحسين أقيوح (جامعة ابن زهر بأغادير)، محمد ريباع (جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال) و محمد حزوي (جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس)، وبإشراف محمد ميوسي (جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال) ومحمد الأسعد (جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء).

https://powderencouraged.com/w3m6c9b5?key=af8b4909c0965493e9682d74bb50a646
https://powderencouraged.com/ksq5rgwdmh?key=b5b47a0d83f8742dcf71d4de8ef00494
https://powderencouraged.com/bkcduddx?key=0252cc21d0f4e0ae5f53245940611301
ร—
error: Content is protected !!

ุงูƒุชุดุงู ุงู„ู…ุฒูŠุฏ ู…ู†

ุงุดุชุฑูƒ ุงู„ุขู† ู„ู„ุงุณุชู…ุฑุงุฑ ููŠ ุงู„ู‚ุฑุงุกุฉ ูˆุงู„ุญุตูˆู„ ุนู„ู‰ ุญู‚ ุงู„ูˆุตูˆู„ ุฅู„ู‰ ุงู„ุฃุฑุดูŠู ุงู„ูƒุงู…ู„.

Continue reading