دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية

في ضوء رؤية 2030 من وجهة نظر طالبات جامعة شقراء

 

د. سناء فضل الدين كريم جان

أستاذ مساعد في الأصول الإسلامية للتربية بقسم أصول التربية

كلية العلوم والدراسات الإنسانية جامعة شقراء بالمملكة العربية السعودية

 

  • المستخلص:

تهدف الدراسة إلى بيان دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية 2030 وآلياتها والمعوقات التي تحول دون ذلك، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي في جمع البيانات وذلك عن طريق استبانة طبقت على 455 طالبة بجامعة شقراء من كليات محافظة عفيف، ومن أهم النتائج: الطالبات موافقات على جميع مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية وجاء أعلاها لمجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة ثم مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة، ثم مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني، ثم مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة، ومجال العالمية والمجتمع الإنساني، يليهما مجال التدريب وتطوير المهارات، ثم مجال التنمية الاقتصادية، ثم مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية، وأخيرا مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، وكذلك موافقة الطالبات على الآليات وجاء أولاً البند “تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته وفي وأخيرا البند” تنظيم الرحلات العلمية والثقافية التي تنمي مهارات خدمة المجتمع”، وكذلك الطالبات موافقات بدرجة متوسطة على المعوقات، وجاء أولاً البند “تعارض أوقات محاضرات الطالبات مع البرامج والأنشطة الاجتماعية في الجامعة وخارجها”، وأخيراً البند “قلة الدورات التدريبية والورش واللقاءات والحوارات الطلابية”، ووجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية وكذلك في المحور الثاني الآليات ، وكانت الفروق غير دالة في المحور الثالث المعوقات، ووجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد الأعمال التطوعية والخيرية التي شاركت بها الطالبات في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية؛ بينما كانت الفروق غير دالة في المحور الثاني الآليات وكذلك في المحور الثالث المعوقات.

الكلمات المفتاحية : دور الجامعة / تنمية المسؤولية الاجتماعية / الطالبة الجامعية / رؤية 2030

The University’s Role in Developing the Social Responsibility of the University Femaile Student in Light of Vision 2030 From the Viewpoint of Shaqra University Students

Dr.Sanaa Fadulaldeen Kareem Jan

Abstract

This study aims to clarify the university’s role in developing the university female student’s social responsibility in light of Vision 2030, its mechanisms and obstacles that prevent this role. Descriptive survey approach was used in collecting data through a questionnaire applied to 455 students at Shaqra University from the colleges of Afif Governorate. Main results: The girls agree on all areas of social responsibility development, the highest of which is in the field of academic education and knowledge dissemination, then the field of curricular and cocurricular activities and the development of various aspects of personality, then the field of social initiatives, loyalty and national belonging, then the field of scientific research and knowledge generation, the field of universality and the human community, followed by the field of training and skill development, then economic development, fields of social problems and issues, and finally, sustainable development and environmental conservation. The female students also agree on the mechanisms and the item “The university is keen to inform the student of how to deal with the developments and variables of the current times came first, and the item “Organizing scientific and cultural trips that develop community service skills” came last. The girls also have intermediate-level approvals on the obstacles. The item “The female students’ lecture times conflict with social programs and activities at and outside the university” came first, and the item “lack of training courses, workshops, meetings and student dialogues” came last. There was a statistically significant difference among the girls according to the variation in the number of participations in student activities in the first axis of the areas of social responsibility development, and in the second axis of the mechanisms, and the differences were not significant in the third axis the of obstacles.  There was a statistically significant difference among female students according to the difference in the number of volunteer and charitable work in which they participated in the first axis in the areas of social responsibility development, while the differences were not significant in the second axis of the mechanisms, and in the third axis of the obstacles.

Keywords: the role of the university  developing social responsibility -university female student – 2030 vision

  • مقدمة الدراسة:

يعيش كل فرد في مجتمع يتفاعل معه ويتواصل مع أفراده ويشاركهم في مختلف الأعمال والأدوار والمواقف وفقاً لمكانته ودوره المنوط به، و هو بذلك يلتزم بواجبات تجاه مجتمعه وتقع على عاتقه مسؤوليات متعددة نحو الآخرين ونحو المؤسسات القائمة فيه، وهو بذلك يحقق مفهوم المسؤولية الاجتماعية، والتي تظهر من خلال ممارسة سلوكيات وأنشطة وتقديم مبادرات ومشاركات داخل المجتمع، ويتضمن هذا المفهوم الالتزام والتعاون واستشعار المسؤولية والوعي الاجتماعي، وذلك حتى يصبح البناء المجتمعي سليماً يتشارك فيه جميع أفراد للنهوض به وتنميته وتطويره .

وهذه المسؤولية الاجتماعية تتجسد في حديث رسول الله صلى عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ( البخاري ، 1423هـ ، ص 1764 )، وفي هذا الحديث إشارة إلى أن كل فرد في المجتمع عليه التزامات وواجبات وتقع عليهم مسؤوليات تجاه بعضهم البعض وتجاه المجتمع نفسه ، مهما كانت مكانته أو وظيفته ولا فرق في ذلك بين رجل أو امرأة في مسؤولية القيام بما كلفوا به . وتعزيز هذه المسؤولية الاجتماعية وترسيخ مفهومها لدى الأفراد يقع على عائق جميع مؤسسات المجتمع ويتأكد هذا الواجب على المؤسسات التعليمية والتربوية والتي لابد أن يكون من ضمن أهدافها التي تسعى إلى تحقيقها في خطتها الاستراتيجية المحددة الإجراءات والآليات ومؤشرات قياس الأداء، حيث تسعى المؤسسات التربوية إلى إيجاد المواطن الصالح المسؤول عن نفسه ومجتمعه والقادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها في كافة مجالات النشاط المجتمعي.

ويتأكد واجب تعزيز المسؤولية الاجتماعية على الجامعات ، والتي تؤدي دوراً حيوياً في خدمة المجتمع، فهي مؤسسات اجتماعية أنشأتها المجتمعات لتحقق أهدافاً متعددة نحو الفرد والجماعة وبقية المؤسسات القائمة فيه ، فلا يقتصر دورها فقط على النواحي العلمية والأكاديمية والبحثية بل يتوسع دورها ليشمل خدمة المجتمع وتطويره ومعالجة مشكلاته وكذلك تنميته وتطويره ليصبح قادراً على مواكبة كل جديد ومتمكناً من التعامل مع كل التغييرات والتحديات المحلية والعالمية .

وقد جاءت رؤية 2030  التي أطلقتها المملكة العربية السعودية داعمة للمجتمع ومحفزة لأفراده حتى يساهموا في بناء مجتمع حيوي وحضاري، حيث ترى رؤية 2030 أن ثروة المملكة الحقيقة في الأفراد والمجتمع، كما ترى أن الوطن مبني على الجهود الوطنية الجماعية، حيث يساهم جميع المواطنين فيه، ولدى جميع المواطنين أدوار ليقوموا بها ، وسيعمل جميع المواطنين بشكل مستمر لتحقيق الآمال وتحمل مسؤوليات المملكة ومجتمعهم وأنفسهم . (موقع رؤية 2030 ، 1440هـ   https:// vision2030.gov.sa/ ، 2/8/1440هـ ) . ومن هذه الرؤية الطموحة تستمد الجامعات رؤيتها في خدمة الأفراد والمجتمع من خلال وظائفها المتعددة؛ لذلك فإن المسؤولية الاجتماعية للجامعة تتعدد وتتنوع لتشمل مجالات عدة؛ فالتدريس الأكاديمي وإنتاج المعرفة من خلال البحوث العلمية التي تطور المجتمع وتحل مشكلاته وتناقش قضاياه المتعددة وكذلك خدمة أفراد المجتمع ومؤسساته؛ كل ذلك من مسؤوليات الجامعة تجاه المجتمع ، حيث أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية لم يعد يقتصر على النشاط الخيري والتطوعي، ولكنه في الواقع مفهوم أوسع وأشمل ويتضمن حلولاً للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمجتمعات. وعلاوة على ذلك، لايمكن تحقيق التنمية المستدامة بمعزل عن العلاقة الوثيقة بين التعليم العالي ومؤسساته ـ الجامعات ـ والمجتمع.Bokhari ) ، 2017  ، p1 ) .

وتستطيع الجامعة القيام بدورها ومسؤوليتها الاجتماعية من خلال كوادرها البشرية من جميع منسوبيها ومنسوباتها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والموظفات والطلاب والطالبات، لذلك فإن من واجبها تنمية المسؤولية الاجتماعية لجميع منسوبيها حتى يكون لهم دوراً نشطاً في خدمة المجتمع، ويتأكد هذا الدور نحو الطلاب والطالبات الذين يُنتظر منهم أن يكونوا أعضاءً فاعلين في المجتمع، يساهمون في نهضته وعمارته .

  • مشكلة الدراسة:

إن من أهم أهداف الجامعة العمل على تشكيل شخصيات الطلاب والطالبات وغرس القيم الجيدة لديهم وتعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم وتبصيرهم بأدوارهم المجتمعية، وتزويدهم بمهارات تمكنهم من الاندماج في المجتمع والمشاركة في تنميته وتطويره، والعمل على خدمته والحرص على مصالحه حتى تساهم في تنمية مفهوم المسؤولية الاجتماعية لديهم تجاه أنفسهم ومجتمعاتهم ووطنهم، ويكون ذلك في كافة المجالات الدينية والعلمية والثقافية والصحية والفنية والرياضية وغيرها .

وانطلاقاً من رؤية 2030 التي حرصت على إشراك المرأة السعودية وتفعيل مسؤوليتها ودورها في النهضة الوطنية والبناء المجتمعي؛ فقد حرصت الجامعات على تفعيل دور الطالبة الجامعية في المسؤولية الاجتماعية حيث تعتبر الطالبة جزء من المجتمع وعنصراً مؤثراً في استقرار الأسر وتربية الأجيال؛ لذلك لابد أن تلتزم الطالبة بأداء مجموعة من الواجبات والممارسات والمبادرات في المجتمع، والتي تساهم في تنمية المجتمع وتطويره وحل مشكلاته وتحسين مستوى جودة الحياة فيه، وذلك من خلال ما اكتسبته من معلومات ومهارات عن طريق البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة في مختلف المجالات والتي تتناسب مع خصوصيتها ومكانتها حتى تصبح عضواً فعالاً وبنّاءً في المجتمعات، ولكن لازال هناك عدم وضوح لمفهوم المسؤولية الاجتماعية والذي أدى إلى وجود قصور في تحقيق الجامعة لهذا الدور حيث أشار دليل المسؤولية للجامعات إلى أنه ” مازال هناك خلط حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية، كما أن هناك خلطاً بين العمل الخيري ( الإحسان ) والعلاقات العامة وبين المسؤولية المجتمعية من جهة أخرى، ويمكن تحديد الفرق بين مفهومي الإحسان والمسؤولية المجتمعية بأن الإحسان ذو طابع فردي، فيما تتطلب المسؤولية الاجتماعية وجود منهجية وخطة نابعة من تقديرات دقيقة لأولويات ومواضيع ذات علاقة بالاحتياجات الفعلية، ولذلك فإن لها ديمومة أكبر وبالتالي تأثير أكبر . ( عواد ، 2010 ، ص 2 )، كما أنه نتيجة لأسباب متعددة توجد معوقات أمام تحقيق هذا الدور المأمول من الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية، حيث أشارت دراسة الأحمد ( 2015 ) أن دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية مفاهيم وأهداف وأبعاد المسؤولية الاجتماعية لازال متوسطا مما يؤثر على تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات كمواطنات نشيطات مشاركات في تحقيق الصالح العام وخدمة قضايا المجتمع المحلية والعالمية، كما أشارت دراسة الهويش ( 2017  ) إلى وجود معوقات تحول دون قيام الجامعة بدورها في تنمية مسؤولية طلابها مثل عدم تناول بعض المشكلات الأخلاقية التي تقع داخل الكلية وطرحها أمام طلاب الكلية وعدم مناقشة أعضاء هيئة التدريس طلابهم لكثير من القضايا و المستجدات ومعالجتها تربويَّا وأخلاقيَّا، وهناك أسباب أخرى تعوق القيام بالمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات منها : قلة الخبرات والمعرفة والقدرة العلمية على وضع المقاييس والمعايير لقياس المجهودات في مجال المسؤولية الاجتماعية . ( حجار ، 1429هـ ، ص 10 ) ، وأشارت دراسة Irit Keyna ( 2014 ) إلى أنه : على الرغم من أن الجامعات تدعي أنها منخرطة ومتفاعلة مع المجتمع ، وملتزمة بالتنوع وخدمة الجمهور ، فإن العديد منها في الواقع بعيدون عن هذه المهام وعن المسؤولية الاجتماعية في معناه الواسع والشامل. بطريقة ما ، توجد جامعات للمجتمع – فهي تتعلم ، وتبتكر أفكارًا جديدة ، وتطور الأدوية ، وتهندس الحلول – ومع ذلك تفشل في فهم وتبني المعنى الكامل للمسؤولية الاجتماعية ( p179 ) .

وإذا كان هذا هو الواقع في تفعيل المسؤولية الاجتماعية في الجامعات مع وجود قصور في هذا الجانب بشكل عام، وفي تفعيل دور الطالبة الجامعية المسؤولة اجتماعياً بشكل خاص، لذلك فإن الدراسة الحالية تجيب عن الأسئلة التالية :

  • ما أهمية الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية 2030؟
  • ما واقع مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية 2030؟
  • ما آليات الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؟
  • ما المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية الخاصة بمجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة ؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركت فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة ؟
  • أهداف الدراسة:

  • بيان أهمية الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية 2030  .
  • تحديد مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية 2030.
  • تحديد آليات الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية .
  • بيان المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية .
  • الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية الخاصة بمجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة .
  • الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركتِ فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة .
  • أهمية الدراسة:

تتحدد أهمية الدراسة فيما يلي :

  • إثراء الجانب النظري فيما يخص الدور المأمول من الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية حتى يكون لها دوراً اجتماعياً مهماً ورائداً في المجتمع.
  • تزويد الباحثين والمهتمين بموضوع المسؤولية الاجتماعية بمجموعة من المعلومات والنتائج العلمية التي تدعم آخر ما تم التوصل إليه في موضوع المسؤولية الاجتماعية والدور الحيوي الذي تقدمه الجامعات في هذا المجال .
  • تحديد أدوار ومهام الجامعة وبرامجها التي تساهم في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية المملكة 2030 التي تتطلع إلى دور أكثر فاعلية للمرأة في المجتمع.
  • تحديد المعوقات التي تحول دون تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية من خلال دور الجامعة ومجالاتها الاجتماعية المتعددة .
  • تساهم الدراسة في إعطاء تصور للقائمين على تخطيط السياسات التربوية والاجتماعية في الجامعات والعاملين في الميدان التربوي عن المجالات والجوانب التي لابد أن تركز عليها برامج وأنشطة الجامعة ليكون لها أثراً إيجابياً في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية .
  • منهج الدراسة:

استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي والذي يعرف بأنه : تجميع منظم للبيانات المتعلقة بمؤسسات إدارية أو علمية أو ثقافية أو اجتماعية وأنشطتها المختلفة؛ وكذلك عملياتها واجراءاتها وموظفوها وخدماتها المختلفة وذلك خلال  فترة زمنية معينة ومحددة ، وتعتبر الوظيفية الأساسية للدراسات المسحية هي جمع المعلومات التي يمكن فيما بعد تحليلها وتفسيرها ومن ثم الخروج باستنتاجات منها  ( قندليجي ، 1999 ، صص 105-106 )، حيث استخدمت الباحثة هذا المنهج في جمع البيانات المتعلقة بواقع مجالات المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ودور الجامعة في تنميتها وآلياتها والمعوقات التي تواجهها .

  • حدود الدراسة:

  • الحدود الموضوعية : اقتصرت هذه الدراسة على بيان دور الجامعة بالمملكة العربية السعودية في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية .
  • الحدود الزمانية : الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1440-1441هـ .
  • حدود مكانية : جامعة شقراء / كليات محافظة عفيف
  • حدود بشرية : طالبات مرحلة البكالوريوس بكليات محافظة عفيف / بجامعة شقراء .
  • مصطلحات الدراسة:

  • دور الجامعة: مجموعة من المهام والوظائف التي تقدمها الجامعة للطالبة الجامعية لتنمية المسؤولية الاجتماعية لديها .
  • المسؤولية الاجتماعية للجامعات :  التزام الجامعات بمعالجة آثارها نحو المجتمع الذي توجد فيه بما يعزز من التنمية المستدامة، في إطار من الفهم والإدراك القائمين على استخدام الدور التعليمي والتربوي للجامعة للتأثير على الطلبة والعاملين بممارسة الأنشطة التي من شأنها تحقيق ذلك، عدا عن إسهام الجامعة بقيادة أنشطة المجتمع المحلي وريادته في هذا المجال. ( عواد، 2010 ، ص 24 ) .
  • تعريف المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية اجرائياً : التزام الطالبة بممارسة وأداء مجموعة من الواجبات والممارسات والمبادرات في المجتمع، وذلك من خلال ما تملكه من علم وخبرة وقدرات ومهارات اكتسبتها من خلال البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة، مما يساهم في تنمية المجتمع وتطويره وحل مشكلاته وتحسين مستوى جودة الحياة فيه .
  • الإطار النظري:

  • أهمية الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية2030

وسيتم مناقشة هذا المحور من خلال العناصر التالية :

  • أولاً: مفهوم المسؤولية الاجتماعية:

تتعد التعريفات التي توضح مفهوم المسؤولية الاجتماعية فقد عرفها بيصار        ( 1973م ) : بأنها التزام المرء بقوانين المجتمع الذي يعيش فيه، وبتقاليده ونظمه، سواء كانت وضعية  أو أدبية، وتقبله لما ينتج عن مخالفة لها من عقوبات شرعها المجتمع ” (ص 226 )، كما عرفها الحارثي ( 1995 م ) بأنها : ” إدراك ويقظة الفرد ووعي ضميره وسلوكه للواجب الشخصي والاجتماعي ” . (ص 98) . وعرفها قاسم ( 2008 م ) :  بأنها مسؤولية الفرد عن نفسه ومسؤوليته تجاه أسرته وأصدقائه وتجاه دينه ووطنه من خلال فهمه لدوره في تحقيق أهدافه واهتمامه بالآخرين من خلال علاقاته الإيجابية ومشاركته في حل مشكلات المجتمع وتحقيق أهدافه        ( ص 8 )  .

وجاء في تعريف مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة بأنها: ” الالتزام المستمر بالعمل والتصرف بشكل أخلاقي بما يساهم في التنمية الاقتصادية، ويحسن نوعية حياة القوى العاملة وأسرهم، بالإضافة إلى السكان المحليين والمجتمع بشكل عام ” (مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة ، 2009 ، www.wbcsd.org ، 2/8/1440هـ ) .

نجد من خلال التعريفات السابقة أن المسؤولية الاجتماعية تشير إلى المطلوب من الأفراد والمؤسسات من الأفعال والواجبات والمبادرات تجاه المجتمع؛ تدل على الإحساس والشعور والوعي الأخلاقي والمجتمعي .

وبالنسبة للمسؤولية الاجتماعية للجامعات فقد تعددت التعريفات أيضاً، حيث ذكر ( عوض وحجازي ، 2016 ) أنه يًقصد بالمسؤولية الاجتماعية : الأفعال والمهمات والواجبات التي يجب أن يؤديها الطالب الجامعي داخل الجامعة وخارجها، والقدرة على أدائها في مختلف سلوكياته في الحياة متخذاً مما يكتسبه الطالب ويتعلمه داخل الجامعة من برامج مفيدة له ( ص 107 ) ، وعرفها أحاندو ( 2016 ) بأنها : الترجمة الفعلية للوظيفة الثالثة من وظائف الجامعة المتمثلة في خدمة المجتمع من أجل تكييف الأفراد من المتغيرات السريعة في عالم العلم والتقنية مع ضمان تحقيق الاحتياجات الاجتماعية التي تشتمل على البعد الاجتماعي والبعد الاقتصادي والبعد البيئي ( ص 52 ) .

وجاء في دليل المسؤولية الاجتماعية للجامعات بأنها : ” التزام الجامعات بمعالجة آثارها نحو المجتمع الذي توجد فيه بما يعزز من التنمية المستدامة، في إطار من الفهم والإدراك القائمين على استخدام الدور التعليمي والتربوي للجامعة للتأثير على الطلبة والعاملين بممارسة الأنشطة التي من شأنها تحقيق ذلك، عدا عن إسهام الجامعة بقيادة أنشطة المجتمع المحلي وريادته في هذا المجال ” . ( عواد ، 2010 ، ص 24 ) .

ويمكن تعريف مصطلح المسؤولية الاجتماعية الجامعية USRبأنها : توفير خدمات تعليمية ذات نهج أخلاقي، ونشر المعرفة بطريقة مسؤولة مع الإدارة الجيدة واحترام وتطوير الشعور بالمواطنة المسؤولة من خلال تشجيع الطلاب والأكاديميين على تعزيز التنمية المستدامة في مجتمعهم وكذلك محاولة تكييف أغراض مؤسسات التعليم العالي ووجهات نظرها وقيمها بما يحقق الصالح العام. ( José Luis Vázquez Et Al  ، 2014  ، p27 ) .

وتدل التعريفات السابقة أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للجامعات تتجلى فيه معاني الالتزام نحو المجتمع مع إدراك دور الجامعة المؤثر في التنمية والتطوير، ويمكن للجامعة تطبيق هذه المسؤولية تجاه المجتمع بالاستفادة من كوادرها البشرية من أعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب وطالبات؛ حيث يقدمون مبادراتهم الاجتماعية من خلال أنشطة وبرامج الجامعة وخبراتهم المكتسبة عن طريقها .

وبناءً على ذلك يمكن للباحثة تعريف المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية : التزام الطالبة بممارسة وأداء مجموعة من الواجبات والممارسات والمبادرات في المجتمع، وذلك من خلال ما تملكه من علم وخبرة وقدرات ومهارات اكتسبتها من خلال البرامج التعليمية والأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة، مما يساهم في تنمية المجتمع وتطويره وحل مشكلاته وتحسين مستوى جودة الحياة فيه .

ومن خلال ما سبق نجد أن دور الجامعة في المسؤولية الاجتماعية لابد أن يكون شاملاً لمجالات عديدة، ولابد أن ينعكس ذلك على برامجها التي تقدمها للطالبة الجامعية حتى تعزز لديها هذه المسؤولية تجاه المجتمع، فتصبح المرأة واعية بدورها ومهامها المجتمعية .

  • ثانياً: أهمية الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية:

تتبوأ الجامعة مكانة علمية رفيعة في كل المجتمعات، حيث تكتسب أهميتها من وظائفها الأساسية التي تقدمها؛ حيث لا تقتصر وظيفتها على تقديم المعلومة وتوليد المعرفة، بل تمتد لتشمل إحداث التقدم العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمع وبناء حضارته وترسيخ ثقافته، لذلك تتعدد أهداف الجامعة بصفتها مؤسسة تربوية وتعليمية لها أهميتها في تنمية الفرد والمجتمع لتشمل أهدافاً متنوعة كالأهداف العلمية والمعرفية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، حيث تهدف إلى نشر وتوليد المعرفة وتوظيفها في المجتمع كما تهدف إلى تنمية اقتصاد المجتمع وتطويره، ومن الناحية الاجتماعية فإن الجامعة تهدف إلى تنمية المجتمع وتطويره وإيجاد الحلول لمشــكلاته وقضايــاه الاجتماعيــة، ويكون ذلك عن طريق تدريب الأفراد على القيام بالأنشــطة الاجتماعيــة، كمكافحــة الأميــة ونشر القيم الإيجابية والتوعية الصحــية، وكذلك عن طريق الاستفادة من نتائج الأبحاث في تطوير أفراد المجتمع ومؤسساته ومعالجة مشكلاته ودراسة الظواهر الاجتماعية السيئة واقتراح الحلول لها ، كما يعتبر دور الجامعة في تلبية احتياجات المجتمع عن طريق تأهيل الخريجين والخريجات في التخصصات العلمية المختلفة من أهم الأهداف الاجتماعية التي تسعى الجامعات لتحقيقها .

ووفقاً للاتجاهات العالمية الحديثة فإن مسؤولية الجامعة تجاه المجتمع تتوسع لتشمل القيام بما يلي :

  • تطوير التقنية المختلفة ومحاولة تسهيل استفادة أفراد المجتمع منها.
  • اســتحداث وكالــة للجامعــة تعنــى بخدمــة المجتمــع وشــؤون البيئــة، كمــا هــو ســائد فــي كثيــر مــن الجامعــات العالميــة.
  • تفعيــل برامــج فــي نظــام التعليــم المســتمر، يتــم مــن خلالهــا الاســتفادة مــن الخبــرات المهنيــة لــدى الأفــراد، والاعتــراف بهــذه الخبــرات ومعادلتهــا كشــهادة مهنيــة، كمــا هــو ســائد فــي كثيــر مــن الجامعــات الأوروبيــة.
  • إقامــة مراكــز خدمــة المجتمــع وورش عمــل، لتدريــب أبنــاء المجتمــع علــى ممارســة بعــض الحــرف والصناعــة والمشــاريع.
  • إقامــة نــدوات وملتقيــات علميــة تقــوم علــى تعليــم أفــراد المجتمــع كيفيــة الحفــاظ علــى الصحــة والبيئــة، وتوعيــة أفــراد المجتمــع بمخاطــر إهمــال البيئــة، وشــح الميــاه فــي دول المنطقــة.
  • تفعيــل دور الأبحــاث العلميــة فــي الجامعــات بنقلهــا إلــى قيــم ملموســة يســتفيد منهــا المجتمــع، ســواء كانــت تتعلــق بدراســات علميــة بحتــة أم إنســانية.
  • العمــل علــى إعــداد البحــوث التطبيقيــة وهــي بحــوث تســتهدف حــل مشــكلة مــا، أو تلبيــة حاجــة المجتمــع لخدمــة أو ســلعة تحددهــا ظــروف وأوضــاع معينــة.  ( وزارة التعليم العالي ، 2014 ، 35-36 ) .

في ضوء كل تلك الأدوار المأمولة من الجامعة نحو المجتمع لابد أن تفعل الجامعة دورها في تحقيق المسؤولية الاجتماعية، والتي لا تنحصر في خدمة المجتمع بإقامة دورات تدريبية وأنشطة مجتمعية فحسب بل تتوسع لتشمل جميع وظائف الجامعة في الجانب المعرفي والبحثي والمجتمعي؛ ويكون ذلك بتطبيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية تطبيقاً شاملاً من خلال تسخير كل إمكاناتها العلمية والبحثية وكوادرها البشرية من خلال جهود طلابها وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبيها بحيث تضع كل خدماتها ومنتجاتها في خدمة المجتمع وتنميته وتطويره وحل مشكلاته الملحة ودعم مؤسساته الأخرى .

ويؤكد ذلك ما جاء في بيان مؤتمر ومعرض التعليم العالي الذي بعنوان :       ( المسؤولية الاجتماعية للجامعات ) بأن المسؤولية الاجتماعية هي التزام بتطبيق وممارسة مجموعة من المبادئ والقيم من خلال الوظيفة الأساسية المتمثلة في التعليم والبحث والمشاركة المجتمعية، وهذه المبادئ والقيم يمكن أن تشمل الالتزام بالإنصاف والحقيقة والأخلاق وتعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية المستدامة، والاعتراف بكرامة الفرد وحريته، وقبول التعددية الثقافية، وتعزيز حقوق الإنسان والمسؤولية المدنية ، لذلك فإن على الجامعات  أن تتحمل مسؤوليتها لتساهم في المعرفة وإثراء القدرات الفكرية التي من شأنها بناء مجتمع سليم، وعليها أن تنظر في مسؤوليتها الاجتماعية وتجعل ذلك مبدئاً إرشادياً عريضاً لجميع وظائفها . (وزارة التعليم ، 2013، ص5) .

وكذلك فإن من المأمول من الجامعة أن تفعل دورها في إعداد الأفراد المسؤولين اجتماعياً فهو من أهم أهدافها وأولوياتها تجاه الأفراد والمجتمع، وبشكل خاص فإن الجامعة عليها أن تلتزم بواجبها في تعزيز هذه المسؤولية الاجتماعية لدى منسوبيها ومنسوباتها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والموظفات والطلاب والطالبات، حتى يشاركوا في خدمة المجتمع ويساهموا في تنميته وتطويره .

وفي ظل عناية المملكة العربية السعودية بالمرأة وتنميتها وتمكينها في مختلف المجالات العلمية والعملية وسعي وزارة التعليم إلى إشراك المرأة السعودية في التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية؛ فإن على الجامعة أن تركز جهودها في تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية حتى يكون لها دوراً فعالاً في خدمة المجتمعات، وذلك من خلال تأهيلها وتدريبها باستخدام طرق وآليات متعددة .

  • ثالثاً: الدور المأمول من الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية في ضوء رؤية2030

تتطلع الجامعات لأدوار أكثر فاعلية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي جاءت لإحداث نقلة تطويرية في التنمية الوطنية، والتحويل من الاعتماد على النفط إلى الاقتصاد المعرفي، والذي يجعل من القوة البشرية والمعرفية أساساً للبناء والتطوير، وقد تناولت الرؤية أدوار المرأة السعودية في تحقيق التحول الوطني، والتي تجعل للمرأة إسهاماً هاماً وبارزا في جميع المجالات بما فيها المجال الاجتماعي، والذي سيشكل قوة داعمة للتحول الوطني الشامل، مع محاولة تجاوز التحديات والتغييرات المحلية والعالمية التي تواجهها . لذلك فإن المأمول من الجامعة في ضوء رؤية المملكة 2030 أن تسعى من خلال برامجها وأقسامها وكلياتها إلى صياغة شخصية الطالبة الجامعية وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لديها؛ لأن المرأة قوة مؤثرة في المجتمع لها أهميتها ومكانتها، حيث تشارك في عملية البناء والتطوير وتحمل المسؤوليات وتقلد المناصب ولها دور فعال في حل المشكلات ومناقشة القضايا وتقديم الرأي والمشورة والمشاركة في المجالس والاجتماعات واللجان المختلفة، وذلك وفقاً لتخصصها العلمي ووظيفتها وخبرتها العملية وقدراتها ومهاراتها المتنوعة .

وقد ورد في محور وطن طموح ما يدل على عناية رؤية 2030 بالمسؤولية الاجتماعية وتنميتها لدى المواطن السعودي بشكل عام وذلك كما يلي :

  • إن الوطن الذي ننشده لا يكتمل إلا بتكامل أدوارنا، فلدينا جميعاً أدواراً نؤديها سواء كنا عاملين في القطاع الحكومي أو الخاص أو غير الربحي، وهناك مسؤوليات عديدة تجاه وطننا ومجتمعنا وأسرنا وتجاه أنفسنا كذلك، في الوطن الذي ننشده، سنعمل باستمرار من أجل تحقيق آمالنا وتطلعاتنا، وسنسعى إلى تحقيق المنجزات والمكتسبات التي لن تأتي إلا بتحمّل كل منا مسؤولياته من مواطنين وقطاع أعمال وقطاع غير ربحي.
  • وجاء فيها أن كل فرد في المجتمع مسؤول عن بناء مستقبله، حيث يبني كل منا ذاته وقدراته ليكون مستقلاً وفاعلاً في مجتمعه، ويخطط لمستقبله المالي والعملي، وكذلك مسؤولية تجاه أسرته، كما أن على كل منا مسؤولياته التي تحض عليها مبادئنا الإسلامية وقيمنا العربية وتقاليدنا الوطنية في مساعدة المحتاج ومعاونة الجار وإكرام الضيف واحترام الزائرين وتقدير الوافدين واحترام حقوق الإنسان، وفي العمل، لا بد لنا من بذل الجهد والانضباط واكتساب المهارات والاستفادة منها والسعي لتحقيق الطموحات.
  • كما أن على الفرد أن يسهم في النهوض بمجتمعه ووطنه ويقوم بمسؤوليته الاجتماعية، ويسهم في تحقيق استدامة الاقتصاد الوطني، كما يسهم في إيجاد فرص عمل مناسبة ومحفزة لأبنائنا، ليتمكنوا من بناء مستقبلهم المهني . (موقع رؤية 2030 ، 1440هـ ،  https:// vision2030.gov.sa/ ، 2/8/1440هـ ) .

كما وردت أهمية العناية بالمرأة في التنمية الاجتماعية ودورها الكبير في المجتمع وذلك كما يلي :

كما أن المرأة السعودية تعد عنصراً مهماً من عناصر قوتنا، إذ تشكل ما يزيد على ( 50 % ) من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، وسنستمر في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعنا واقتصادنا .  (موقع رؤية 2030 ، 1440هـ ،  https:// vision2030.gov.sa/ ، 2/8/1440هـ ) .

ومن خلال ما سبق قامت الباحثة بتحديد محاور أساسية لمجالات المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية؛ والتي تلبي متطلبات تحقيق رؤية 2030، تتمثل فيما يلي:

  • مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة .
  • مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة .
  • مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة .
  • مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني .
  • مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة .
  • مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية .
  • مجال التنمية الاقتصادية .
  • مجال العالمية والمجتمع الإنساني .

شكل ( 1 ) : مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية

  • الدراسات السابقة:

تناولت عدة دراسات موضوع المسؤولية الاجتماعية، وبالعودة إلى تلك الدراسات اختارت الباحثة الدراسات الحديثة التي تناقش الموضوع، وقد تناولت الدراسات دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية بشكل عام، ودورها لدى الطلاب والطالبات بشكل خاص؛ منها دراسة الشهراني ( 2017 م) بعنوان : دور الجامعة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي : دراسة ميدانية على طلاب وطالبات الدبلوم العام في التربية في جامعة بيشة  والتي هدفت إلى التعرف على دور الجامعة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى طلاب وطالبات الدبلوم العام في التربية في جامعة بيشة، والكشف عن فروق دالة لدور الجامعة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي باختلاف متغيرات ( التخصص، الجنس، المشاركة في الجمعيات التطوعية )، وتقديم تصور مقترح لتفعيل دور الجامعة، ورفع مستوى المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي لدى الطلاب والطالبات، وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها : حصل محور دور الجامعة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية على درجة مرتفعة، وكذلك حصل محور دور الجامعة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي على درجة مرتفعة، ووجود علاقة ارتباطية بين المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلاب والطالبات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المسؤولية الاجتماعية تعزى لمتغير التخصص والجنس والمشاركة في الجمعيات التطوعية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى انتشار ثقافة العمل التطوعي تعزى لمتغير التخصص، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في انتشار ثقافة العمل التطوعي تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، ولمتغير المشاركة في الجمعيات التطوعية لصالح المشتركين والمشتركات .

ودراسة الهويش ( 2017 ) بعنوان : دور كليات تربية جامعة شقراء في تنمية مسؤولية طلابها الاجتماعية وسبل تفعيلها من وجهة نظر طلابها: دراسة ميدانية هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى قيام كليات التربية بجامعة شقراء وعددها أربع كليات بتنمية مسؤولية طلابها الاجتماعية والكشف عن سبل التفعيل المتبعة لدي الجامعة لتنميتها والتعرف علي المعوقات التي تحول دون قيام كليات التربية بتنمية مسؤولية طلابها الاجتماعية ، حيث قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي ، واعتمد علي الاستبانة التي تم تطبيقها علي عينة عشوائية من طلبة كليات التربية التابعة لجامعة شقراء بلغت (400) طالب و طالبة وتوصلت الدراسة إلي العديد من النتائج أبرزها: أن اهتمام الكلية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لطلابها يركز على بعد (المسؤولية الوطنية) جاء في الترتيب الأول حيث حصل علي درجة استجابة عالية ؛ يليه بعد (المسؤولية الدينية والأخلاقية) ثم بعد (المسؤولية الشخصية الذاتية )وأخيراً بعد (المسؤولية الجماعية) وجميعها درجات مساهمة متوسطة ، وتبين أن أبرز المعوقات التي تحول دون قيام الكلية التربية بدورها في تنمية مسؤولية طلابها وعدم تناول بعض المشكلات الأخلاقية التي تقع داخل الكلية وطرحها أمام طلاب الكلية وعدم مناقشة أعضاء هيئة التدريس طلابها لكثير من القضايا و المستجدات ومعالجتها تربويَّا وأخلاقيَّا وعدم وجود أماكن مهيأة لتأدية الصلاة ، وأن السبل التي يمكن أن تساهم في تنمية المسؤولية الاجتماعية لطلاب كلية التربية بجامعة شقراء جاءت بدرجة مساهمة (عالية) وجاءت في الترتيب الأول العبارة (تفعيل المجالات الجامعية في مجال المسؤولية الاجتماعية).

ودراسة العبيد ( 2016 ) بعنوان : تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات السعودية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلابها. هدفت الدراسة إلى بيان منطلق ومفهوم وأهداف ومستويات وعناصر وأسس ومعوقات المسؤولية الاجتماعية وتوضيح الأصول النظرية والنظريات المفسرة لتبني المسؤولية الاجتماعية وإلى بيان دور المؤسسات التربوية في تنمية المسؤولية الاجتماعية مع تقديم تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات السعودية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلابها. وقد توصلت الدراسة إلى الإجابة على تساؤلاتها من خلال بيان منطلق ومفهوم وأهداف ومستويات وعناصر وأسس ومعوقات المسؤولية الاجتماعية وتوضيح الأصول النظرية والنظريات المفسرة لتبني المسؤولية الاجتماعية وإلى بيان دور المؤسسات التربوية في تنمية المسؤولية الاجتماعية مع تقديم تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات السعودية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلابها من خلال ثلاثة مداخل هي: المدخل المستقل والمدخل التشريبي و المدخل التكاملي.

ودراسة الأحمد ( 2015 ) بعنوان : دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات من وجهة نظر طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. هدفت الدراسة إلى تشخيص دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات من وجهة نظر طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومعرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات طالبات الجامعة فيما يتعلق بعبارات استبانة المسؤولية الاجتماعية تعزى لمتغيري الكلية والمستوى الدراسي، والتوصل إلى تصور مقترح لتفعيل دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي بأسلوبيه التحليلي والمسحي ، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أن دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية مفاهيم وأهداف وأبعاد المسؤولية الاجتماعية لازال متوسطا مما يؤثر على تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات كمواطنات نشيطات مشاركات في تحقيق الصالح العام وخدمة قضايا المجتمع المحلية والعالمية، وأوصت الدراسة بضرورة تبني الجامعات السعودية بكلياتها ومعاهدها للمسؤولية الاجتماعية في رؤيتها ورسالتها وأهدافها وأنشطتها وممارستها المختلفة وذلك من خلال إعادة تشكيل ثقافة الحرم الجامعي وكلياته للعمل على تنفيذ وممارسة المسؤولية الاجتماعية للجامعة فكرا وممارسة.

ودراسة عوض وحجازي ( 2013 ) بعنوان: واقع المسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة وتصور مقترح لبرنامج يرتكز إلى خدمة الجماعة لتنميتها . هدفت الدراسة إلى معرفة واقع المسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة ووضع تصور مقترح لبرنامج يرتكز إلى خدمة الجماعة لتنميتها، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: بلغت متوسط الدرجة الكلية للمسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة في جميع مجالات الدراسة (72.8%)، أي بدرجة كبيرة ، وقد كانت أعلى درجة للمسؤولية المجتمعية على مجال المسؤولية الجماعية تلاها المسؤولية الوطنية ثم المسؤولية الدينية والأخلاقية ثم المسؤولية الذاتية (الشخصية)، وكذلك توصلت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة المسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير الجنس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة المسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة تبعاً لمتغير السنة الدراسية ، وأوصت الدراسة بالاهتمام بتدريس مساقات تزيد درجة تحمل المسؤولية في الجامعات مثل مساقات التربية الوطنية والعلوم الإنسانية بشكل عام، ومساقات خاصة بالمسؤولية المجتمعية، الاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية التي ترتبط بالمسؤولية الاجتماعية للطلبة الجامعيين خاصة بأسلوب تنموي، وقائي، وعلاجي.

دراسة أحاندو ( 2016 ) بعنوان : متطلبات جودة المسؤولية الاجتماعية في التعليم الجامعي لخدمة المجتمع . هدفت الدراسة إلى تحديد أبعاد المسؤولية الاجتماعية في التعليم الجامعي وتقصي متطلبات تطبيق جودتها وتقديم مقترحات لتحقيق جودة المسؤولية الاجتماعية في التعليم الجامعي لخدمة المجتمع، واستخدم البحث المنهج الوصفي الوثائقي، وتوصل البحث للنتائج التالية : هناك ثلاثة أبعاد للمسؤولية الاجتماعية للتعليم الجامعي وهي: البعد الاجتماعي والبعد البيئي والبعد الاقتصادي، وأن تطبيق جودة المسؤولية الاجتماعية يتطلب التخطيط لجودة المسؤولية الاجتماعية ونشر ثقافتها، والاقتناع بتطبيق جودة المسؤولية الاجتماعية وتعزيز العمل الجماعي، وجودة المحتوى التعليمي للجامعات التي تلبي الاحتياجات المجتمعية، ومن أهم مقترحات البحث: تضمين المسؤولية الاجتماعية ومفاهيمها في البرامج التعليمية للجامعة، والعمل على تحسين الخدمات التي تقدمها الجامعات للمجتمع .

دراسة José Luis Vázquez وآخرون ( 2014 ) بعنوان : خبرات الطلاب بالمسؤولية الاجتماعية للجامعة ومظاهر الرضا وجودة الخدمة . هدفت الدراسة إلى تحديد العوامل التي توضح تصورات الطلاب عن المسؤولية الاجتماعية الجامعية (USR) في إحدى الجامعات الإسبانية، وتحليل تأثير هذه النظرة على تصوراتهم عن الرضا وجودة الخدمة، وعلى وجه الخصوص، يُفترض أن التصور العام للمسؤولية الاجتماعية الجامعية له تأثير إيجابي على تجارب الطلاب في الرضا عن طريق تقييم جودة الخدمات الجامعية، وللقيام بذلك تم إجراء دراسة بالاستبيانات مع عينة إجمالية من 400 طالب جامعي من جامعة ليون في إسبانيا، كما تم استخدام نمذجة المعادلة الهيكلية لاختبار التصور العام للطلاب عن المسؤولية الاجتماعية الجامعية من أجل تحقيق معايير أعلى لجودة الخدمة والرضا، وقد دعمت النتائج هيكلًا من ستة عوامل تشرح آراء الطلاب فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للجامعة، حيث ترتبط جودة الخدمة والرضا ارتباطًا وثيقًا فيما بينهما .

دراسة Bokhari ( 2017  ) بعنوان : المسؤولية الاجتماعية للجامعات (USR) والتنمية المستدامة: إطار مفاهيمي. هدفت هذه الدراسة إلى تقديم إطار مفاهيمي يوضح دور المسؤولية الاجتماعية للجامعات في التنمية المستدامة، ويتناول مفهوم المسؤولية الاجتماعية وجوانبها المختلفة، والعلاقة الوثيقة بينها وبين التنمية المستدامة ودور الجامعات في تعزيز هذه العلاقة كما قدمت عدداً من التوصيات التي تضمن تعزيز دور الجامعات في المسؤولية الاجتماعية المتوقعة لتحقيق ودعم جهود التنمية المستدامة.

من خلال عرض الدراسات السابقة يتبين أن هناك عدة دراسة تناولت مفهوم المسؤولية الاجتماعية للجامعة كدراسة Bokhari ( 2017  ) ، كما ناقشت عدة دراسات واقع المسؤولية الاجتماعية ثم تناولت دور الجامعات في تنميتها، كدراسة الشهراني ( 2017 ) ودراسة الهويش ( 2017 ) ودراسة الأحمد ( 2015 ) .

وكذلك ناقشت عدة دراسات موضوع جودة المسؤولية الاجتماعية للجامعة كدراسة الأحمد ( 2015 )، ومظاهر الرضا عند الطلاب والطالبات كدراسة José Luis Vázquez وآخرون ( 2014 ).

وقدمت دراسات تصور مقترح لتنمية المسؤولية الاجتماعية كدراسة العبيد ( 2016 ) ودراسة عوض وحجازي ( 2013)، وقد استفادت الباحثة من تلك الدراسات في بنا الإطار النظري وتفسير النتائج وربطها بنتائج الدراسة الحالية .

وتختلف هذه الدراسة عن الدراسات السابقة بأنها ركزت على معرفة واقع المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بجامعة شقراء، وذلك في ضوء رؤية 2030 حيث حددت الباحثة مجالات لتنمية المسؤولية الاجتماعية في ضوء الرؤية وقدمتها في صورة استبانة للطالبات مع بعض تحديد الآليات والمعوقات التي تحول دون تحقيق المسؤولية المجتمعية، وذلك لإثراء هذا الجانب وتحديد دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية، وقد اختارت الباحثة كليات محافظة عفيف كمجتمع للدراسة .

  • الإطار الميداني:

  • الإجراءات المنهجية للدراسة:

تسير الدراسة وفق الإجراءات المنهجية التالية : توضيح منهج الدراسة وأداتها ومصادر بناءها ومجتمع وعينة الدراسة، وإجراءات التطبيق الميداني لأداة الدراسة، ووصف العينة ، الخصائص القياسية للاستبانة، والأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل بيانات الدراسة الميدانية لتفسير النتائج .

  • منهج الدراسة وأداتها ومصادر بنائها:

تهدف الدراسة الميدانية الحالية إلى الكشف عن واقع مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية، والآليات والمعوقات، لذلك فقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لجمع البيانات المتعلقة بمتغيرات الدراسة .

كما استخدمت الباحثة الاستبانة كأداة للدراسة، لرصد استجابات الطالبات حول مجالات المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ودور الجامعة في تنميتها وآلياتها والمعوقات التي تواجهها . وقد اعتمدت الباحثة في بناء الاستبانة على الأدبيات التي ناقشت المسؤولية الاجتماعية ، والدراسات السابقة في موضوع البحث ونتائجها التي توصلت إليها، كما رجعت الباحثة إلى رؤية 2030 لتحديد مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية .

  • عنوان الأداة: دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية من وجهة نظر طالبات جامعة شقراء، وقد تكونت الاستبانة من جزئين هما:

  • أولاً : البيانات الشخصية وشملت اسم الطالبة، اسم الكلية، اسم القسم ، اسم المسار ، عدد الدورات التدريبية التي قدمتها لك الجامعة في مجال خدمة الجامعة والمجتمع، عدد مشاركات الأنشطة الطلابية في مجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة، عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركت فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة .
  • ثانياً : محاور الاستبانة والتي تتكون من أسئلة مغلقة وهي كما يلي :
  • مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية: وتحتوي على تسعة مجالات في كل مجال مجموعة من البنود، وبلغ مجموع البنود للمجالات ( 38 ) بند .
  • آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية : وتحتوي على ( 8 ) بنود .
  • معوقات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية : وتحتوي على ( 8 ) بنود .
  • وقد استخدمت الباحثة مقياس ليكرت الثلاثي لقياس درجات الاستجابة : موافق / محايد / غير محايد.
  • مجتمع الدراسة:

إن تحديد مجتمع الدراسة لابد أن يكون مناسباً لأهداف الدراسة، ونظراً لأن الدراسة تهدف لتنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية فقد اختارت الباحثة مجتمع الطالبات في كليات محافظة عفيف والذي يضم كلية العلوم والدراسات الإنسانية وكلية إدارة الأعمال وكلية الحاسب الآلي .

ووفقاً لإحصائية عمادة القبول والتسجيل بجامعة شقراء فقد بلغ عدد الطالبات في كليات المحافظة 2019 طالبة كما في الجدول التالي :

جدول (1) إحصائية عدد الطالبات بجامعة شقراء / بكليات محافظة عفيف

م اسم الكلية العدد
1 كلية العلوم والدراسات الإنسانية 578
2 كلية إدارة الأعمال 1244
3 كلية الحاسب الآلي 197
المجموع 2019

المصدر : جامعة شقراء ، إحصائية عمادة القبول والتسجيل ، 1441هـ

  • إجراءات التطبيق الميداني للاستبانة:

تم إعداد نسخة الكترونية من الاستبانة بعد تحكيمها من قبل المتخصصين في الميدان التربوي، ثم طبقت الباحثة الاستبانة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1441/1442 هـ، وقد احتوت عينة الدراسة على ( 455 ) استجابة لطالبة من جامعة شقراء من كلية العلوم والدراسات الإنسانية ، وكلية الحاسب الآلي ، وكلية إدارة الأعمال بمحافظة عفيف، وهي تمثل 23 % من مجتمع الدراسة الأصلي .

  • وصف العينة:

يمكن وصف تلك العينة وفقا لخصائصها الديموجرافية كما يلي :

  • وفقا للكلية:

جدول( 2) توزيع أفراد العينة وفقا لمتغير الكلية

الكلية العدد النسبة
كلية العلوم والدراسات الإنسانية بعفيف 236 51.9%
كلية إدارة الأعمال بعفيف 131 28.8%
كلية  الحاسب الآلي بعفيف 88 19.3%
الإجمالي 455 100%

شكل(2 ) النسب المئوية لتوزيع العينة وفقا لمتغير الكلية

أشارت البيانات إلى أن أعلى نسبة من الطالبات كانت من طالبات كلية العلوم والدراسات الإنسانية بعفيف بنسبة (51.9%) ، ثم من كلية إدارة الاعمال بعفيف بنسبة(28.8%) ثم من كلية الحاسب الآلي بعفيف بنسبة ( 19.3%)، وتدل هذه النسب على حصول كلية العلوم والدراسات الإنسانية على أعلى نسبة في مشاركة الطالبات في الاستجابات، وترى الباحثة أن سبب ذلك يعود إلى وجود 6 أقسام علمية في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بينما هناك 3 أقسام علمية في كلية إدارة الأعمال وقسمين في كلية الحاسب الآلي، وقد حرصت الباحثة على الحصول على استجابات من كل الأقسام وبالتالي حصلت كلية العلوم والدراسات الإنسانية على نسبة أكبر لزيادة عدد أقسامها .

  • توزيع أفراد عينة الدراسة حسب عدد الدورات التدريبية التي قدمتها الجامعة للطالبات في مجال خدمة الجامعة والمجتمع:

جدول(3 ) توزيع أفراد العينة وفقا لعدد الدورات التدريبية التي حصلن عليها

عدد الدورات التدريبية العدد النسبة
لم أحصل على أي دورة تدريبية 164 36.0
أقل من 5 دورات تدريبية 161 35.4
أكثر من 5 وأقل من 10 دورات تدريبية 85 18.7
أكثر من 10 دورات تدريبية 45 9.9
الاجمالي 455 100.0

شكل( 3) النسب المئوية لوزيع أفراد العينة وفقا لعدد الدورات التدريبية التي حصلن عليها

أشارت النتائج أن نسبة (36%) من لم يحصلن على أية دورة تدريبية مما قدمتها لهن الجامعة في مجال خدمة الجامعة والمجتمع، ونسبة (35.4%) حصلن على أقل من 5 دورات، بينما نسبة (18.7%) حصلن من 5دورات – أقل من 10 دورات ، ونسبة (9.9%) حصلن على أكثر من 10 دورات تدريبية، وتدل النتائج على تدني نسب مشاركة الطالبات في الدورات التدريبية، وعلى الطالبة أن تحرص على تطوير ذاتها وإثراء خبراتها وتنمية مهاراتها عن طريق الدورات التدريبية، كما يقع على الجامعة دور كبير في إتاحة دورات متعددة ومتنوعة في مجال خدمة المجتمع تتناسب مع اهتمامات وميول الطالبات .

  • توزيع أفراد عينة الدراسة حسب عدد مشاركات الأنشطة الطلابية في مجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة:

جدول(4 ) توزيع عينة الدراسة حسب المشاركة في الانشطة الطلابية

عدد مشاركات الأنشطة الطلابية العدد النسبة
لا توجد مشاركات 57 12.5
أقل من 5 مشاركات 172 37.8
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات 123 27.0
أكثر من 10 مشاركات 103 22.7
الاجمالي 455 100.0

شكل( 4) النسب المئوية لتوزيع عينة الدراسة حسب المشاركة في الانشطة الطلابية

أشارت البيانات أن نسبة ( 37.8%) من الطالبات شاركن أقل من 5 مشاركات في الأنشطة الطلابية بالجامعة ، ونسبة(27%) ممن حصلن على اكثر من 5 مشاركات واقل من 10 مشاركات ، بينما نسبة (22.7%) حصلن على أكثر من 10 مشاركات في تلك الأنشطة، أما من لم يشاركن في تلك الأنشطة الطلابية بلغت نسبتهن ( 12.5%)، وتدل هذه النتائج على وجود نسب مقبولة لمشاركة الطالبات في الأنشطة الطلابية مما يدل على عناية الجامعة بتعزيز ثقافة المشاركة في الأنشطة الطلابية وتنوع أنشطتها التي تناسب عدد كبير من الطالبات، مع أهمية السعي إلى زيادة جهود الجامعة لتقليل نسب عدم المشاركة في الأنشطة والعمل من أجل إزالة العقبات أمام الطالبات ,

  • توزيع أفراد عينة الدراسة حسب عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركت فيها الطالبات بالمجتمع الخارجي منذ الالتحاق بالجامعة:

جدول(5 ) توزيع أفراد عينة الدراسة وفقا حسب عدد المشاركة في الأعمال التطوعية

عدد الاعمال التطوعية العدد النسبة
لم أشارك أي عمل تطوعي أو خيري 219 48.1
أقل من 5 مشاركات 172 37.8
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات 40 8.8
أكثر من 10 مشاركات 24 5.3
الاجمالي 455 100.0

شكل( 5) النسب المئوية لتوزيع أفراد عينة الدراسة وفقا لعدد المشاركة في الأعمال التطوعية

أشارت النتائج أن نسبة(48.1%) لم يشاركن في أي عمل تطوعي أو خيري ، ثم نسبة من شاركن في أقل من 5 مشاركات بلغت(37.8%)، ثم (8.8%) شاركن في أكثر من 5-10 مشاركات ، ثم نسبة( 5.3%) شاركن أكثر من 10 مشاركات، وتدل هذه النتائج بشكل مجمل على تدني نسبة المشاركات التطوعية والخيرية للطالبات مما يدل على وجود احتياج لرفع هذه النسبة نظرا لأهمية الأعمال التطوعية والخيرية في خدمة المجتمع وحاجة أفراده إليها، كما أن ذلك يعطي مؤشر إلى وجود معوقات قد تكون السبب في تدني نسبة المشاركة وضرورة تضافر جهود الجامعة لتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطالبات والطلاب .

  • الخصائص القياسية للاستبانة:

  • الصدق:

قامت الباحثة بحساب معامل الاتساق الداخلي معاملات الارتباط  بين كل بند والدرجة الكلية للمحور الذي ينتمي له وجاءت النتائج كما بالجدول التالي

جدول( 6) معاملات الارتباط بين البند والدرجة الكلية للمحور  الذي ينتمي له

البند معامل الارتباط البند معامل الارتباط البند معامل الارتباط البند معامل الارتباط البند معامل الارتباط
1 0.67** 12 0.66** 23 0.72** 34 0.69** 45 0.81**
2 0.59** 13 0.53** 24 0.67** 35 0.69** 46 0.79**
3 0.62** 14 0.62** 25 0.76** 36 0.69** 47 0.35**
4 0.57** 15 0.62** 26 0.75** 37 0.67** 48 0.69**
5 0.59** 16 0.67** 27 0.71** 38 0.71** 49 0.73**
6 0.67** 17 0.42** 28 0.67** 39 0.77** 50 0.76**
7 0.67** 18 0.67** 29 0.76** 40 0.75** 51 0.76**
8 0.48** 19 0.70** 30 0.72** 41 0.72** 52 0.78**
9 0.61** 20 0.72** 31 0.72** 42 0.73** 53 0.78**
10 0.71** 21 0.74** 32 0.64** 43 0.78** 54 0.77**
11 0.69** 22 0.74** 33 0.72** 44 0.79** 55 0.71**

** دال عند مستوى دلالة  0.01

جميع قيم معاملات الارتباط دالة وموجبة ما يشير إلى تمتع الاستبيان بدرجة مقبولة من الصدق.

وقامت الباحثة بحساب معاملات الارتباط بين كل محور والمحاور الفرعية التي تنتمي له وكذلك كل المحاور مع الدرجة الكلية للاستبيان وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول( 7) معاملات الارتباط بين المحاور الفرعية و المحور الاول وكذلك المحاور الثلاث بالدرجة الكلية للاستبيان

المحور معامل الارتباط
المجال الأول: مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة 0.86**
المجال الثاني : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة 0.59**
المجال الثالث: مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة 0.61**
المجال الرابع: مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني 0.66**
المجال الخامس: مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة 0.65**
المجال السادس: مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية 0.68**
المجال السابع: مجال التدريب وتطوير المهارات 0.75**
المجال الثامن: مجال التنمية الاقتصادية 0.72**
المجال التاسع:في مجال العالمية والمجتمع الإنساني 0.77**
المحور الاول : دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة 0.97**
المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية 0.89**
المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية 0.52**

** دال عند مستوى دلالة 0.01

جميع قيم معاملات الارتباط دالة وموجبة ما يشير إلى تمتع محاور الاستبيان  بدرجة مقبولة من الصدق.

  • الثبات: قامت الباحثة بحساب ثبات الاستبيان بتطبيق معامل ألفا كرونباخ وجاءت النتائج كما بالجدول التالي:

جدول(8 ) معامل ثبات ألفا كرونباخ لثبات محاور الاستبيان

المحور معامل ثبات ألفا كرونباخ
المجال الأول: مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة 0.80
المجال الثاني : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة 0.76
المجال الثالث: مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة 0.81
المجال الرابع: مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني 0.80
المجال الخامس: مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة 0.85
المجال السادس: مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية 0.84
المجال السابع: مجال التدريب وتطوير المهارات 0.81
المجال الثامن: مجال التنمية الاقتصادية 0.83
المجال التاسع:في مجال العالمية والمجتمع الإنساني 0.86
المحور الاول : دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة 0.96
المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية 0.90
المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية 0.87

أشارت معاملات الثبات إلى توفر معاملات ثبات مرتفعة للاستبيان بمحاوره المختلفة .

  • الأساليب الاحصائية:

تمت معالجة البيانات من خلال برنامج الحزم الإحصائيةspss  باستخدام الأساليب الإحصائية التالية :

  • التكرارات  Frequencyوالنسب المئوية  Percentوالمتوسطات الحسابية  Mean والانحرافات المعياريةstandard Deviation لبنود الاستبيان
  • اختبار تحليل التباين الأحادي الاتجاه  ANOVAلتحديد الفروق في الاستجابات وفقا للتباين في عدد الأنشطة الطلابية وعدد المشاركات في الأعمال التطوعية ، واختبار أقل فرق ممكن LSD لإيجاد اتجاه الفروق .
  • معيار تفسير نتائج الدراسة :

وتم تصنيف المتوسطات الحسابية وفقا للجدول التالي :

جدول( 9) تصنيف فئات المتوسط الحسابي للبنود

الفئات مدى المتوسطات الحسابية
موافق بشدة 4.21-5.00
موافق 3.41-4.20
محايد 261-3.40
غير موافق 1.81-2.60
غيرموافق بشدة 1.00-1.80
  • عرض النتائج وتفسيرها:

  • للإجابة عن التساؤل الأول للدراسة

الذي ينص على ” ما مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؟” ؛ قامت الباحثة بحساب التكرارات والنسب المئوية لاستجابة أفراد العينة على بنود المحور الأول ، وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول( 10) التكرارات والنسب المئوية لبنود المحور الاول مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية

م العبارة ك/% درجة الموافقة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري الترتيب
موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
المجال الأول: مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة
1 توضح لجامعة للطالبات القيم والمهارات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية مثل مسؤولية المرأة تجاه نفسها أو أسرتها أو مجتمعها ووطنها . ك 0 316 109 30 0 3.62 0.60 2
% 0 69.5 24 6.5 0
2 تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته . ك 0 311 104 40 0 3.59 0.64 4
% 0 68.4 22.8 8.8 0
3 تنمي الجامعة لدى الطالبة مهارة انتقاء واختيار المعلومة في زمن الانفتاح المعرفي . ك 0 301 124 30 0 3.59 0.61 3
% 0 66.2 27.3 6.6 0
4 تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية . ك 0 324 103 28 0 3.65 0.59 1
% 0 71.2 22.6 6.2 0
المتوسط العام للمجال 3.61 0.61 موافق
المجال الثاني : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة
5 توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة . ك 0 317 102 36 0 3.61 0.62 1
% 0 69.7 22.4 7.9
6 تنظم الجامعة الملتقيات العلمية التي تناقش موضوع المسؤولية الاجتماعية . ك 0 277 138 40 0 3.52 0.65 2
% 0 60.9 30.3 8.8 0
7 تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع. ك 0 260 153 42 0 3.47 0.65 3
% 0 57.1 33.6 9.2 0
المتوسط العام للمجال 3.53 0.64 موافق
المجال الثالث: مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة
8 تنمي الجامعة الحس الاجتماعي والوطني لدى الطالبة من خلال الأنشطة الطلابية المختلفة . ك 0 374 66 15 0 3.78 0.48 1
% 0 82.2 14.5 3.3 0
9 تحرص الجامعة على تهيئة البيئة الأكاديمية التي تدعم التفاعل الاجتماعي الإيجابي كحسن التعامل والتعاون والتواصل والبذل والعطاء . ك 0 303 111 41 0 3.57 0.65 2
% 0 66.6 24.4 9 0
10 تحرص الجامعة على تنمية إحساس الطالبة بحاجات مجتمعها داخل الجامعة وخارجها . ك 0 276 134 45 0 3.50 0.66 4
% 0 60.7 29.4 9.9 0
11 تهتم الجامعة بإيجاد فرص للحوار الطلابي مع مسؤولي الجامعة ورموز المجتمع والمؤسسات المختلفة . ك 0 284 116 55 0 3.50 0.70 5
% 0 62.4 25.5 12.1 0
12 تنمي الجامعة لدى الطالبة القدرة على مناقشة السلوكيات الخاطئة وتوجيه الأفراد نحو السلوكيات الصحيحة ك 0 301 112 42 0 3.56 0.65 3
% 0 66.2 24.6 9.2 0
المتوسط العام للمجال 3.58 0.62 موافق
المجال الرابع: مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني
13 تتيح الجامعة مشاركة الطالبة في الحملات التطوعية الموجهة نحو خدمة مؤسسات المجتمع كالمدارس والجمعيات ومراكز الحي والمساجد وغيرها . ك 0 322 94 39 0 3.62 0.63 2
% 0 70.8 20.7 8.5 0
14 تتيح الجامعة مشاركة الطالبة في الأعمال الخيرية المقدمة لبعض فئات المجتمع كذوي الاحتياجات الخاصة أو المحتاجين أو الأيتام وكبار السن وغيرهم . ك 0 294 123 38 0 3.56 0.64 3
% 0 64.6 27 8.4 0
15 توفر الجامعة برامج المبادرات الاجتماعية التي تشارك فيها الطالبة كمبادرة التكافل الاجتماعي وغيرها . ك 0 286 135 34 0 3.55 0.63 4
% 0 62.9 29.6 7.5 0
16 توفر الجامعة فرص للمشاركة الاجتماعية للطالبة داخل الجامعة وخارجها، كمحو الأمية في محيط المستخدمات والعاملات في الجامعة ، وكبيرات السن في محيط العائلة والجيران والمجتمع . ك 0 269 121 65 0 3.44 0.73 6
% 0 59.1 26.6 14.3 0
17 تنظم الجامعة الفعاليات والمشاركات في المناسبات الوطنية والدفاع عن الوطن وإبراز الانتماء له . ك 0 373 68 14 0 3.78 0.47 1
% 0 82 14.9 3.1 0
18 تهيئ الجامعة فرص المشاركة الإعلامية في خدمة المجتمع كتوفير منابر إعلامية ومجلات طلابية وغيرها. ك 0 283 121 51 0 3.50 0.68 5
% 0 62.2 26.6 11.2 0
المتوسط العام للمجال 3.57 0.63 موافق
المجال الخامس: مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة
19 تهيئ الجامعة البيئة الصحية والآمنة والجاذبة للطالبات . ك 0 265 107 83 0 3.40 0.77 3
% 0 58.2 23.5 18.2 0
20 تعمم الجامعة إجراءات ترشيد الاستهلاك للطاقة والكهرباء والموارد المتاحة . ك 0 241 139 75 0 3.36 0.75 4
% 0 53 30.5 16.5 0
21 تعزز الجامعة ثقافة إعادة التدوير والاستخدام لكل ما يمكن الاستفادة منه . ك 0 258 129 68 0 3.41 0.73 2
% 0 56.7 28.4 14.9 0
22 تنظم الجامعة حملات التوعية للمحافظة على المرافق العامة وحمايتها من سوء الاستخدام . ك 0 274 122 59 0 3.47 0.71 1
% 0 60.2 26.8 13 0
المتوسط العام للمجال 3.41 0.74 موافق
المجال السادس: مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية
23 تشجع الجامعة على مشاركة الطالبة في حل مشكلات المجتمع، وإبداء الرأي في قضاياه والمساهمة في معالجتها . ك 0 278 124 53 0 3.49 0.69 1
% 0 61.1 27.3 11.6 0
24 تشجع الجامعة على مشاركة الطالبة بالكتابة الإعلامية الهادفة داخل محيط الجامعة وخارجها . ك 0 266 132 57 0 3.45 0.70 2
% 0 58.2 29 12.8 0
25 تحرص الجامعة على تدريب الطالبات على المشاركة في القضايا الاجتماعية التي تهم المرأة ك 0 257 128 70 0 3.41 0.74 3
% 0 56.5 28.1 15.4 0
المتوسط العام للمجال 3.45 0.71 موافق
المجال السابع: مجال التدريب وتطوير المهارات
26 توفر الجامعة البرامج التثقيفية والتدريبية التي تسعى إلى تعزيز مهارات الطالبة الجامعية في المجال الاجتماعي . ك 0 304 114 37 0 3.58 0.63 1
% 0 66.8 25.1 8.1 0
27 تنظم الجامعة البرامج التدريبية للطالبات والخريجات ونساء المجتمع خارج الجامعة والتي تلبي احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل. ك 0 259 146 50 0 3.45 0.68 2
% 0 56.9 32.1 11 0
28 تنمي الجامعة مهارات الطالبات للتفاعل مع المتغيرات المحلية والتحديات العالمية . ك 0 266 131 58 0 3.45 0.71 3
% 0 58.5 2.8 12.7 0
المتوسط العام للمجال 3.49 0.67 موافق
المجال الثامن: مجال التنمية الاقتصادية
29 تعمل الجامعة على تنمية مواهب الطالبات حتى يصبحن مواطنات منتجات . ك 0 303 105 47 0 3.56 0.67 1
% 0 66.6 23.1 10.3 0
30 تساعد الجامعة على استثمار طاقات الطالبات وانتاجهن الذي يؤدي إلى عوائد اقتصادية بإتاحة الفرصة لهن لعرض منتجاتهن وبيعها . ك 0 265 133 57 0 3.45 0.70 3
% 0 58.2 29.3 12.5 0
31 تحرص الجامعة على إقامة شراكات مع القطاع الخاص لدعم الموهوبات والأسر المنتجة ك 0 266 131 58 0 3.45 0.71 4
% 0 58.5 28.8 12.7 0
32 تنظم الجامعة حملات طلابية لمكافحة التسول والدعوة إلى الكسب الشريف . ك 0 257 127 71 0 3.40 0.74 5
% 0 56.5 27.9 15.6 0
33 تشارك الجامعة في حملات مكافحة الغش التجاري وأساليبه المتنوعة . ك 0 279 114 62 0 3.47 0.72 2
% 0 61.3 25.1 13.6 0
المتوسط العام للمجال 3.46 0.71 موافق
المجال التاسع: مجال العالمية والمجتمع الإنساني
34 تشارك الجامعة في المناسبات الاجتماعية العالمية التي تتبنى موضوعات إنسانية مشتركة مثل التكافل الاجتماعي ومكافحة الفساد ومحاربة العادات الاجتماعية السيئة ك 0 318 107 30 0 3.63 0.60 1
% 0 69.9 23.5 6.6 0
35 تبرز الجامعة الشخصيات التي أبدعت في القيام بمسؤولياتها الاجتماعية وقدمت خدمات اجتماعية رائدة للاستفادة من خبراتها  . ك 0 298 123 34 0 3.58 0.62 2
% 0 65.5 27 7.5 0
36 تتيح الجامعة مشاركة الطالبات في البرامج الشبابية التي تبرز دور الجامعة والطالبة الجامعية في خدمة المجتمع. ك 0 310 102 43 0 3.58 0.65 3
% 0 68.1 22.4 9.5 0
37 تنظم الجامعة للطالبات زيارات خارجية لمؤسسات اجتماعية ناجحة ومتميزة في خدمة المجتمع . ك 0 261 123 71 0 3.41 0.74 5
% 0 57.4 27 15.6 0
38 تشارك الجامعة في حملات مكافحة الغش التجاري وأساليبه المتنوعة . ك 0 275 120 60 0 3.47 0.71 4
% 0 60.4 26.4 13.2 0
المتوسط العام للمجال 3.53 0.66 موافق

أشارت النتائج إلى ما يلي :

  • بالنسبة لترتيب مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية :

تشير المتوسطات العامة لمجالات التنمية أن الطالبات موافقات على جميع مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية وجاء أعلاها مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة، يليه مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة ، ثم مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني، وهو يؤيد ما جاء في دراسة الهويش ( 2017 ) والتي ذكرت أن بعد المسؤولية الوطنية حصل على درجة استجابة عالية من اهتمام الكلية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لطلابها ، مما يدل على أهمية عناية الجامعة بهذا المجال، ثم مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة، ومجال العالمية والمجتمع الإنساني، يليهما مجال التدريب وتطوير المهارات؛ وقد أوصت دراسة عوض وحجازي ( 2013 ) إلى أهمية هذا المجال وذلك بالاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية التي ترتبط بالمسؤولية الاجتماعية للطلبة الجامعيين، ثم مجال التنمية الاقتصادية، ثم مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية، وأخيرا مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، مما يتطلب مزيداً من الجهود لإثراء هذه المجالات وتفعيلها في دور الجامعات .

جدول( 11) ترتيب مجالات تنمية المسئولية الاجتماعية للطالبة الجامعية

المجال المتوسط العام الترتيب
المجال الأول: مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة 3.61 1
المجال الثاني : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة 3.53 4
المجال الثالث: مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة 3.58 2
المجال الرابع: مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني 3.57 3
المجال الخامس: مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة 3.41 8
المجال السادس: مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية 3.45 7
المجال السابع: مجال التدريب وتطوير المهارات 3.49 5
المجال الثامن: مجال التنمية الاقتصادية 3.46 6
المجال التاسع: مجال العالمية والمجتمع الإنساني 3.53 4
  • بالنسبة لترتيب البنود داخل كل مجال :

جاء ترتيب البنود كما يلي:

المجال الأول : وهو التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة؛ بلغ المتوسط العام للمجال نحو(3.61) ما يصنفه في فئة الموافقة، وجاءت أهم تلك المشاركات في البند (4) ” تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية .” بمتوسط حسابي (3.65) وانحراف معياري (0.59) في المرتبة الأولى ،  مما يدل على عناية الجامعة بصياغة شخصية الطالبة وفقاً لمبادئ دينها مع المحافظة عليها من الذوبان أو الانسلاخ وسط التيارات الفكرية والتحديات المختلفة في العصر الحاضر، يليه البند (1) ”  توضح الجامعة للطالبات القيم والمهارات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية مثل مسؤولية المرأة تجاه نفسها أو أسرتها أو مجتمعها ووطنها ” في المرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.62) وانحراف معياري (0.60) ، يليه البند  (3) ” تنمي الجامعة لدى الطالبة مهارة انتقاء واختيار المعلومة في زمن الانفتاح المعرفي .” في المرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.59) وانحراف معياري (0.61) ثم بالمرتبة الاخيرة البند (2) ” تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته .” في المرتبة الرابعة بمتوسط  حسابي (3.59) وانحراف معياري (0.65) ، وحصول مجال التعليم الأكاديمي على المرتبة الأولى يعزز ما جاء في توصية دراسة أحاندو ( 2016 ) في ضرورة العناية بجودة المحتوى التعليمي للجامعات التي تلبي الاحتياجات المجتمعية، وكذلك توصية دراسة عوض وحجازي ( 2013 ) بضرورة الاهتمام بتدريس مساقات تزيد درجة تحمل المسؤولية في الجامعات مثل مساقات التربية الوطنية والعلوم الإنسانية ومساقات خاصة بالمسؤولية الاجتماعية .

وجاء في المرتبة الثانية :  مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة؛ بلغ المتوسط العام له نحو (3.58) ما يدل على موافقة الطالبات على أن الجامعة تقدم لهن جوانب لتنمية هذا المجال؛ وجاء أهم تلك الجوانب في البند (8) ” تنمي الجامعة الحس الاجتماعي والوطني لدى الطالبة من خلال الأنشطة الطلابية المختلفة . ” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي (3.78) وانحراف معياري (0.48) ، مما يدل على حرص الجامعة على تفعيل دور الأنشطة الطلابية في تنمية الجانب الاجتماعي والوطني،  يليه البند (9) ” تحرص الجامعة على تهيئة البيئة الأكاديمية التي تدعم التفاعل الاجتماعي الإيجابي كحسن التعامل والتعاون والتواصل والبذل والعطاء .” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.57) وانحراف معياري (0.65) ، ثم البند (12) ” تنمي الجامعة لدى الطالبة القدرة على مناقشة السلوكيات الخاطئة وتوجيه الأفراد نحو السلوكيات الصحيحة” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي ( 3.56) وانحراف معياري ( 0.65)، ثم البند ( 10) ” تحرص الجامعة على تنمية إحساس الطالبة بحاجات مجتمعها داخل الجامعة وخارجها ” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.50) وانحراف المعياري ( 0.66) ، ثم البند (11 ) ” تهتم الجامعة بإيجاد فرص للحوار الطلابي مع مسؤولي الجامعة ورموز المجتمع والمؤسسات المختلفة .” بالمرتبة  الخامسة بمتوسط حسابي (3.50) وانحراف معياري (0.70 ).

وجاء في المرتبة الثالثة مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.57) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاءت أهم الانشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (17) ” تنظم الجامعة الفعاليات والمشاركات في المناسبات الوطنية والدفاع عن الوطن وإبراز الانتماء له . ” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي (3.78 ) وانحراف معياري (0.47) ، مما يؤكد على جهود الجامعة في تعزيز الولاء والانتماء الوطني ويتجلى ذلك من خلال احتفالها باليوم الوطني والمناسبات الوطنية، وهو يعزز ما جاء في دراسة الهويش ( 2017 ) بحصول بعد المسؤولية الوطنية على الترتيب الأول في درجة اهتمام كلية التربية بتنمية المسؤولية الاجتماعية، ثم في بند (13) ” تتيح الجامعة مشاركة الطالبة في الحملات التطوعية الموجهة نحو خدمة مؤسسات المجتمع كالمدارس والجمعيات ومراكز الحي والمساجد وغيرها . ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.62 ) وانحراف معياري ( 0.63)، ثم البند (14) ” تتيح الجامعة مشاركة الطالبة في الأعمال الخيرية المقدمة لبعض فئات المجتمع كذوي الاحتياجات الخاصة أو المحتاجين أو الأيتام وكبار السن وغيرهم . ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.56) وانحراف معياري (0.64)، ثم البند (15) ” توفر الجامعة برامج المبادرات الاجتماعية التي تشارك فيها الطالبة كمبادرة التكافل الاجتماعي وغيرها . ” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.55 ) وانحراف معياري (0.63)، ثم البند (18 ) ” يهيئ الجامعة فرص المشاركة الإعلامية في خدمة المجتمع كتوفير منابر إعلامية ومجلات طلابية وغيرها.” بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.50 ) وانحراف معياري ( 0.68)، ثم البند  (16) ” توفر الجامعة فرص للمشاركة الاجتماعية للطالبة داخل الجامعة وخارجها، كمحو الأمية في محيط المستخدمات والعاملات في الجامعة ، وكبيرات السن في محيط العائلة والجيران والمجتمع .” بالمرتبة السادسة بمتوسط حسابي (3.44 ) وانحراف معياري (0.73 ). وجاء في المرتبة الرابعة : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة؛ فبلغ المتوسط العام له نحو (3.53) ما يعني موافقة الطالبات على ذلك المجال؛ وجاءت أهم ممارسات الجامعة في هذا المجال في البند  (5) ” توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة .” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي (3.64) وانحراف معياري (0.63) ، مما يدل عل حرص الجامعة على تفعيل البحث العلمي كأحد الوظائف الأساسية للجامعة، والتي يمكن عن طريقها خدمة المجتمع وحل مشكلاته ، وتقديم كل ما يلبي احتياجات أفراده، يليه البند (6) ” تنظم الجامعة الملتقيات العلمية التي تناقش موضوع المسؤولية الاجتماعية .” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي ( 3.52) وانحراف معياري (0.65) ، ثم بالمرتبة الاخيرة البند (7) ” تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع” بمتوسط حسابي ( 3.47) وانحراف معياري (0.64).

كما جاء مجال العالمية والمجتمع الإنساني في المرتبة الرابعة كذلك حيث بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.53) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاءت أهم الأنشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (34) ” تشارك الجامعة في المناسبات الاجتماعية العالمية التي تتبنى موضوعات إنسانية مشتركة مثل التكافل الاجتماعي ومكافحة الفساد ومحاربة العادات الاجتماعية السيئة . ” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.63 ) وانحراف معياري (0.60 ) ، مما يدل على الجهود التي تبذلها الجامعة وفقاً لهذا البند، وذلك من خلال البرامج والأنشطة الطلابية والمجتمعية التي تقدمها ومن خلال مشاركتها في تفعيل الأيام العالمية ومكافحتها للفساد والعادات السيئة ،  ثم في بند (35) ” تبرز الجامعة الشخصيات التي أبدعت في القيام بمسؤولياتها الاجتماعية وقدمت خدمات اجتماعية رائدة للاستفادة من خبراتها  .” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.58 ) وانحراف معياري (0.62 )، ثم البند (36) ” تتيح الجامعة مشاركة الطالبات في البرامج الشبابية التي تبرز دور الجامعة والطالبة الجامعية في خدمة المجتمع. ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.58 ) وانحراف معياري (0.65 )، ثم البند ( 38) ” تشارك الجامعة في حملات مكافحة الغش التجاري وأساليبه المتنوعة . ” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.47 ) وانحراف معياري (0.71 )، ثم البند ( 37) ” تنظم الجامعة للطالبات زيارات خارجية لمؤسسات اجتماعية ناجحة ومتميزة في خدمة المجتمع ” بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.41 ) وانحراف معياري ( 0.74).

وجاء في المرتبة الخامسة مجال التدريب وتطوير المهارات؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.49) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاءت أهم الأنشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (26) ” توفر الجامعة البرامج التثقيفية والتدريبية التي تسعى إلى تعزيز مهارات الطالبة الجامعية في المجال الاجتماعي .” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي ( 3.58) وانحراف معياري (0.63) ، مما يؤكد على حرص الجامعة على تعزيز مهارات الطالبات ومواكبتها لرؤية 2030 والتي ركزت على تنمية المهارات كأحد أهداف الرؤية للتنمية وتطوير الأفراد ، ثم في بند (27) ” تنظم الجامعة البرامج التدريبية للطالبات والخريجات ونساء المجتمع خارج الجامعة والتي تلبي احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.45 ) وانحراف معياري (0.68 )، ثم البند (28) ” تنمي الجامعة مهارات الطالبات للتفاعل مع المتغيرات المحلية والتحديات العالمية ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.54) وانحراف معياري (0.71).

وجاء في المرتبة السادسة مجال التنمية الاقتصادية؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.46) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاءت أهم الأنشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (29) ” تعمل الجامعة على تنمية مواهب الطالبات حتى يصبحن مواطنات منتجات .” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي (3.56 ) وانحراف معياري (0.67) ، مما يدل على عناية الجامعة بالموهبة والإبداع ويظهر ذلك من خلال المعارض الطلابية التي تعرض أعمال الطالبات وانتاجهن القائم على أسس علمية وفقاً لطبيعة الأقسام والكليات، ثم في بند (33) ” تشارك الجامعة في حملات مكافحة الغش التجاري وأساليبه المتنوعة . ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.47) وانحراف معياري (0.71)، ثم البند (30) ” تتيح الجامعة مشاركة الطالبات في البرامج الشبابية التي تبرز دور الجامعة والطالبة الجامعية في خدمة المجتمع. ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.45) وانحراف معياري (0.70)، ثم البند ( 31) ” تحرص الجامعة على إقامة شراكات مع القطاع الخاص لدعم الموهوبات والأسر المنتجة .” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.45 ) وانحراف معياري (0.71 )، ثم البند (32) ” تنظم الجامعة حملات طلابية لمكافحة التسول والدعوة إلى الكسب الشريف .” بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.40 ) وانحراف معياري (0.74).

وجاء في المرتبة السابعة مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.45) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال ؛ وجاءت أهم الأنشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (23 ) ” تشجع الجامعة على مشاركة الطالبة في حل مشكلات المجتمع، وإبداء الرأي في قضاياه والمساهمة في معالجتها . مما يعطي مؤشر على حرص الجامعة على تفعيل دور الطالبة في حل المشكلات وإبداء جهة نظرها وفقاً لأسس علمية وذلك من خلال لجان الحوار الطلابي وحلقات النقاش وغيرها ، ” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي ( 3.49) وانحراف معياري (0.69 ) ، ثم في بند ( 24) ” تشجع الجامعة على مشاركة الطالبة بالكتابة الإعلامية الهادفة داخل محيط الجامعة وخارجها ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.45 ) وانحراف معياري (0.70 )، ثم البند (25) ” تحرص الجامعة على تدريب الطالبات على المشاركة في القضايا الاجتماعية التي تهم المرأة ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.41 ) وانحراف معياري (0.74 ). وجاء في المرتبة الثامنة مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.41) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاءت أهم الأنشطة التي تقدمها الجامعة في هذا المجال في بند (22) ” تنظم الجامعة حملات التوعية للمحافظة على المرافق العامة وحمايتها من سوء الاستخدام . ” بالمرتبة الاولى بمتوسط حسابي (3.47 ) وانحراف معياري (0.71 ) ، مما يؤكد حرص الجامعة على تنمية المجتمع والمحافظة على البيئة من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة، ثم في بند (21) ” تعزز الجامعة ثقافة إعادة التدوير والاستخدام لكل ما يمكن الاستفادة منه ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.41) وانحراف معياري (0.73)، ثم البند (19) ” تهيئ الجامعة البيئة الصحية والآمنة والجاذبة للطالبات .” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي ( 3.40) وانحراف معياري (0.77 )، ثم البند ( 20) ” تعمم الجامعة إجراءات ترشيد الاستهلاك للطاقة والكهرباء والموارد المتاحة .” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.36 ) وانحراف معياري (0.75 )، والعناية بهذا المجال يعزز ما جاء في دراسة Bokhari ( 2017  ) التي أوصت بتعزيز دور الجامعات في المسؤولية الاجتماعية لدعم جهود التنمية المستدامة .

  • للإجابة عن التساؤل الثاني للدراسة:

الذي ينص على ” ما آليات الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؟” ؛ قامت الباحثة بحساب التكرارات والنسب المئوية، لاستجابات أفراد العينة على بنود المحور الثاني؛ وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول( 12) التكرارات والنسب المئوية لبنود المحور الثاني آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى لطالبة الجامعية :

م العبارة ك/% درجة الموافقة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري الترتيب
موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
ثانياً : آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية :
39 توضح الجامعة للطالبات القيم والمهارات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية مثل مسؤولية المرأة تجاه نفسها أو أسرتها أو مجتمعها ووطنها . ك 0 310 112 33 0 3.60 0.62 2
% 0 68.1 24.6 7.3 0
40 تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته . ك 0 306 125 24 0 3.61 0.58 1
% 0 67.3 27.5 5.3 0
41 تنمي الجامعة لدى الطالبة مهارة انتقاء واختيار المعلومة في زمن الانفتاح المعرفي . ك 0 302 121 32 0 3.59 0.61 3
% 0 66.4 26.6 7 0
42 تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية . ك 0 297 113 45 0 3.55 0.66 4
% 0 65.3 24.8 9.9 0
43 توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة . ك 0 295 117 43 0 3.55 0.66 4
% 0 64.8 25.7 9.5 0
44 تنظم الجامعة الملتقيات العلمية التي تناقش موضوع المسؤولية الاجتماعية . ك 0 266 134 55 0 3.46 0.70 5
% 0 58.5 29.4 12.1 0
45 تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع. ك 0 268 128 59 0 3.45 0.71 6
% 0 58.9 28.1 13 0
46 تنظيم الرحلات العلمية والثقافية التي تنمي مهارات خدمة المجتمع . ك 0 246 124 85 0 3.35 0.77 7
% 0 54.1 27.2 18.7 0
المتوسط العام للمحور 3.52 0.66 موافق

نلاحظ أنه في المحور الثاني : آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.52) ما يشير إلى موافقة الطالبات على آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لديهن؛ وهذا يعطي مؤشر إلى تنوع آليات الجامعة ووسائلها في تنمية مسؤولية طالباتها، حيث لا تقتصر على طريقة واحدة بل تتنوع آلياتها لتناسب جميع المعطيات والشخصيات، وجاءت أهم الآليات في  بند (40) ” تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته . ” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي ( 3.61) وانحراف معياري ( 0.58) ، ثم في بند (39) ” توضح لجامعة للطالبات القيم والمهارات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية مثل مسؤولية المرأة تجاه نفسها أو أسرتها أو مجتمعها ووطنها . ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.60) وانحراف معياري (0.62)، ثم البند (41) ” تنمي الجامعة لدى الطالبة مهارة انتقاء واختيار المعلومة في زمن الانفتاح المعرفي . ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (3.59) وانحراف معياري (0.61 )، ثم البند (42 ) ” تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية .” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.55 ) وانحراف معياري (0.66 ) وكذلك البند (43)” توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة ” بنفس المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، ثم البند (44) ” تنظم الجامعة الملتقيات العلمية التي تناقش موضوع المسؤولية الاجتماعية . ” بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.46) وانحراف معياري (0.70 )، ثم البند  (45) ” تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع.” بالمرتبة السادسة بمتوسط حسابي (3.45 ) وانحراف معياري (0.71 )، ثم البند  (46) ” تنظيم الرحلات العلمية والثقافية التي تنمي مهارات خدمة المجتمع .” بالمرتبة السابعة  بمتوسط حسابي (3.35) وانحراف معياري ( 0.77) ، وبناءً على ذلك تؤكد الباحثة على أهمية تنويع آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية واتخاذ كل الطرق والتدابير التي تسهل ذلك، وهو يؤيد ما جاء في دراسة أحاندو ( 2016 ) بأهمية تضمين المسؤولية الاجتماعية ومفاهيمها في البرامج التعليمية للجامعة والعمل على تحسين الخدمات التي تقدمها الجامعة للمجتمع، وكذلك توصية دراسة عوض وحجازي ( 2013 ) بالاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية التي ترتبط بالمسؤولية الاجتماعية للطلبة الجامعيين خاصة بأسلوب تنموي، وقائي، وعلاجي، كما تؤكد الباحثة على أن معرفة الطلاب والطالبات بمضامين المسؤولية الاجتماعية وتصورهم العام عن دورهم الحيوي في تفعيلها له أثر إيجابي على رضاهم عن الجامعة وخدماتها المتعددة، وهو ما أشارت إليه دراسة José Luis Vázquez وآخرون ( 2014 ) بأن التصور العام للمسؤولية الاجتماعية له تأثير إيجابي على تجارب الطلاب في الرضا فيما يتعلق بجودة الخدمات الجامعية .

  • للإجابة عن التساؤل الثالث:

للدراسة الذي ينص على ” ما المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؟” قامت الباحثة بحساب التكرارات والنسب المئوية  لاستجابات أفراد العينة على بنود المحور الثالث وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول( 13) التكرارات والنسب المئوية لبنود المحور الثالث المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية

م العبارة ك/% درجة الموافقة المتوسط الحسابي الانحراف المعياري الترتيب
موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
ثالثا : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية
47 تدني ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية. ك 0 254 137 64 0 3.41 0.72 3
% 0 55.8 30.1 14.1 0
48 ضعف الرغبة الشخصية لدى الطالبة الجامعية في الانخراط في أنشطة خدمة الجامعة والمجتمع . ك 0 226 158 71 0 3.34 0.73 7
% 0 49.7 34.7 15.6 0
49 عدم إبراز الجامعة لدورها المجتمعي مما ينعكس على تدني المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة . ك 0 246 136 73 0 3.38 0.74 5
% 0 54.1 29.9 16 0
50 غياب الحوافز المشجعة للطالبة في القيام بمسؤولياتها الاجتماعية ك 0 264 133 58 0 3.45 0.70 2
% 0 58 29.3 12.7 0
51 قلة الدورات التدريبية والورش واللقاءات والحوارات الطلابية التي تناقش موضوع تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة . ك 0 226 140 89 0 3.30 0.77 8
% 0 49.7 30.8 19.5 0
52 قلة عدد برامج الشراكة المجتمعية والتطوعية بين الجامعة والمجتمع . ك 0 243 141 71 0 3.37 0.77 6
% 0 53.4 31 15.6 0
53 ضعف قنوات التواصل بين الجامعة والمجتمع . ك 0 255 127 73 0 3.40 0.74 4
% 0 56 27.9 16.1 0
54 تعارض أوقات محاضرات الطالبات مع البرامج والأنشطة الاجتماعية في الجامعة وخارجها ك 0 283 109 63 0 3.48 0.72 1
% 0 62.2 24 13.8 0
المتوسط العام للمحور 3.37 0.73 محايد

نلاحظ أنه في المحور الثالث : معوقات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.37) ما يشير إلى أن الطالبات موافقات بدرجة متوسطة على معوقات تنمية المسؤولية الاجتماعية لديهن وجاءت أهم المعوقات في  بند (54) ” تعارض أوقات محاضرات الطالبات مع البرامج والأنشطة الاجتماعية في الجامعة وخارجها ” بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.48) وانحراف معياري (0.72) ، ثم في بند (50 ) ” غياب الحوافز المشجعة للطالبة في القيام بمسؤولياتها الاجتماعية ” بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (3.45 ) وانحراف معياري ( 0.70)، ثم البند (47) ” تدني ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية. ” بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي ( 3.41) وانحراف معياري (0.72 )، وتعزز هذه النتيجة ما جاء في دراسة الأحمد ( 2015 ) بأن دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية مفاهيم وأهداف وأبعاد المسؤولية الاجتماعية لازال متوسطا مما يؤثر على تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات كمواطنات نشيطات مشاركات في تحقيق الصالح العام وخدمة قضايا المجتمع المحلية والعالمية، مما يدل على أهمية العناية بهذا الجانب ، ثم البند (53 ) ” ضعف قنوات التواصل بين الجامعة والمجتمع . ” بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي (3.40 ) وانحراف معياري (0.74 )، ثم البند (49) ” عدم إبراز الجامعة لدورها المجتمعي مما ينعكس على تدني المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة .” بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي (3.38 ) وانحراف معياري (0.74)، ثم البند  (52 ) ” قلة عدد برامج الشراكة المجتمعية والتطوعية بين الجامعة والمجتمع ” بالمرتبة السادسة بمتوسط حسابي (3.37 ) وانحراف معياري (0.77 )، ثم البند  (48) ” ضعف الرغبة الشخصية لدى الطالبة الجامعية في الانخراط في أنشطة خدمة الجامعة والمجتمع ” بالمرتبة السابعة  بمتوسط حسابي (3.34 ) وانحراف معياري (0.73)، ثم البند  (51) ” قلة الدورات التدريبية والورش واللقاءات والحوارات الطلابية التي تناقش موضوع تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة . ” بالمرتبة الثامنة بمتوسط حسابي (3.30) وانحراف معياري (0.77)، وهذا البند يعزز ما جاء في دراسة الهويش ( 2017 ) من أن عدم مناقشة أعضاء هيئة التدريس مع الطلاب لكثير من القضايا والمستجدات ومعالجتها تربوياً وأخلاقياً يعتبر من أبرز معوقات تنمية المسؤولية الاجتماعية . وكما أشارت دراسة العبيد ( 2016 ) من خلال بيان مفهوم المسؤولية الاجتماعية وأهدافها ومستوياتها؛ فإن للمؤسسات التربوية بما فيها الجامعات دوراً مهماً في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطلاب والطالبات، لذلك تؤكد الباحثة على ضرورة العناية بتفعيل دور الجامعة في المسؤولية الاجتماعية من خلال أنشطتها وبرامجها المتعددة .

  • للإجابة عن التساؤل الثالث للدراسة:

الذي ينص على ” هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية الخاصة بمجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة ؟ ”

قامت الباحثة بحساب الفروق التي ترجع إلى تباين عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية بمجال خدمة المجتمع باستخدام اختبار تحليل التباين الاحادي الاتجاه ANOVA وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول(14 ) نتائج تحليل التباين الاحادي للفروق في الاستجابات وفقا لعدد المشاركات في الانشطة الطلابية

المحور   مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية مربع المتوسط ف الدلالة
المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بين المجموعات 5424.640 3 1808.213 6.856 0.000**
داخل المجموعة 118954.340 451 263.757
الاجمالي 124378.980 454
المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية بين المجموعات 272.912 3 90.971 5.650 0.001**
داخل المجموعة 7260.947 451 16.100
الاجمالي 7533.859 454
المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بين المجموعات 60.318 3 20.106 0.910 0.436
داخل المجموعة 9967.405 451 22.101
الاجمالي 10027.723 454

** دال عند مستوى دلالة 0.001

أشارت النتائج إلى وجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية حيث جاءت قيمة ف= 6.85 دال عند مستوى دلالة (0.01)، وكذلك في المحور الثاني آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية حيث بلغت قيمة ف= 5.65 دال عند مستوى دلالة 0.01 ، بينما كانت الفروق غير دالة في المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية.

حيث بلغت قيمة ف= 0.91 غير دالة عند مستوى دلالة 0.05.

ولذا أجرت الباحثة تحليلا بعديا Post Hoc باستخدام اختبار أقل فرق ممكن Least Significance Difference  وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول( 15) نتائج المقارنات البعدية باستخدام اختبار LSD للفروق في المحور الاول  والثاني وفقا للتباين في عدد المشاركات بالأنشطة الطلابية

المحور عدد المشاركات (1) عدد المشاركات (2) الفرق الدلالة
المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية لا توجد مشاركات أقل من 5 مشاركات -10.60720* 0.000**
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -10.62559* 0.000**
أكثر من 10 مشاركات -9.62306* 0.000**
أقل من 5 مشاركات لا توجد مشاركات 10.60720* 0.000**
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -0.01839 0.992
أكثر من 10 مشاركات 0.98414 0.627
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 10.62559* 0.000**
أقل من 5 مشاركات 0.01839 0.992
أكثر من 10 مشاركات 1.00253 0.644
أكثر من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 9.62306* 0.000**
أقل من 5 مشاركات -0.98414 0.627
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -1.00253 0.644
المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية لا توجد مشاركات أقل من 5 مشاركات -2.14341* 0.001**
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -2.56098* 0.000**
أكثر من 10 مشاركات -2.16181* 0.001**
أقل من 5 مشاركات لا توجد مشاركات 2.14341* 0.001**
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -0.41756 0.379
أكثر من 10 مشاركات -0.01840 0.971
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 2.56098* 0.000**
أقل من 5 مشاركات 0.41756 0.379
أكثر من 10 مشاركات 0.39916 0.457
أكثر من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 2.16181* 0.001**
أقل من 5 مشاركات 0.01840 0.971
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -0.39916 0.457

** دال عند مستوى دلالة 0.001

أشارت النتائج في المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية أن من لم تشاركن في أنشطة تدريبية في مجال خدمة المجتمع كنَ أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الانشطة بكافة فئاتها الاخرى .

أشارت النتائج في المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية أن من لم يشاركن في أنشطة تدريبية في مجال خدمة المجتمع كنَ أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الانشطة بكافة فئاتها الاخرى .

مما يعطي مؤشر بأهمية العناية بالأنشطة التدريبية في مجال خدمة المجتمع والمعززة للمسؤولية الاجتماعية ، ويكون ذلك عن طريق البرامج والفعاليات التي تقدمها الجامعة، والتي تشارك فيها الطالبات ويكون لهن دوراً حيوياً في تفعيلها .

  • الكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة التي تعزى إلى عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركتِ فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة

قامت الباحثة بحساب الفروق التي ترجع إلى تباين عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركتِ فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة باستخدام اختبار تحليل التباين الاحادي الاتجاه ANOVA وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول(16 ) نتائج تحليل التباين الاحادي للفروق في الاستجابات وفقا لعدد الاعمال التطوعية أو الخيرية

المحور مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية مربع المتوسط ف الدلالة
المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بين المجموعات 2537.440 3 845.813 3.131 0.025*
داخل المجموعة 121841.540 451 270.159
الاجمالي 124378.980 454
المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى لطالبة الجامعية بين المجموعات 65.198 3 21.733 1.312 0.270
داخل المجموعة 7468.661 451 16.560
الاجمالي 7533.859 454
المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بين المجموعات 50.833 3 16.944 0.766 0.514
داخل المجموعة 9976.890 451 22.122
الاجمالي 10027.723 454

* دال عند مستوى 0.05

أشارت النتائج إلى وجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد الأعمال التطوعية والخيرية التي شاركت بها الطالبات في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؛ حيث جاءت قيمة ف= 3.13 دال عند مستوى دلالة (0.05)، بينما كانت الفروق غير دالة في المحور الثاني آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية بلغت قيمة ف= 1.31 غير دال عند مستوى دلالة 0.05 ، وكذلك في المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية.

حيث بلغت قيمة ف= 0.76 غير دالة عند مستوى دلالة 0.05.

ولذا أجرت الباحثة تحليلا بعديا Post Hoc باستخدام اختبار أقل فرق ممكن Least Significance Difference  وجاءت النتائج كما بالجدول التالي :

جدول(17 ) نتائج المقارنات البعدية باستخدام اختبار LSD  للفروق في المحور الاول وفقا للتباين في عدد المشاركات بالاعمال التطوعية او الخيرية

المحور (1)عدد المشاركات عدد المشاركات (2) الفرق الدلالة
المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية لا توجد مشاركات أقل من 5 مشاركات -10.60720* 0.000
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -10.62559* 0.000
أكثر من 10 مشاركات -9.62306* 0.000
أقل من 5 مشاركات لا توجد مشاركات 10.60720* 0.000
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -0.01839 0.992
أكثر من 10 مشاركات 0.98414 0.627
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 10.62559* 0.000
أقل من 5 مشاركات 0.01839 0.992
أكثر من 10 مشاركات 1.00253 0.644
أكثر من 10 مشاركات لا توجد مشاركات 9.62306* 0.000
أقل من 5 مشاركات -0.98414 0.627
أكثر من 5 وأقل من 10 مشاركات -1.00253 0.644

** دال عند مستوى دلالة 0.001

أشارت النتائج في المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية أن من لم يشاركن في أعمال تطوعية وخيرية في مجال خدمة المجتمع كانوا أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الأعمال بكافة فئاتها الأخرى ، مما يعطي مؤشر على أثر الأعمال التطوعية والمشاركات المجتمعية في تنمية المسؤولية لدى الطالبات، وهو يعزز ما جاء في دراسة الشهراني ( 2017 ) بوجود علاقة ارتباطية بين المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلاب والطالبات .

  • خاتمة الدراسة :
  • النتائج : توصلت الباحثة إلى النتائج التالية :
  • أولاً : محور مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية :
  • بالنسبة لترتيب مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية :
  • تشير المتوسطات العامة لمجالات التنمية أن الطالبات موافقات على جميع مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية وجاء أعلاها مجال التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة ، يليه مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة ، ثم مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني، ثم مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة، ومجال العالمية والمجتمع الإنساني، يليهما مجال التدريب وتطوير المهارات ؛ ثم مجال التنمية الاقتصادية، ثم مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية، وأخيرا مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة،
  • بالنسبة لترتيب البنود داخل كل مجال : جاء ترتيب البنود كما يلي :
  • المجال الأول : وهو التعليم الأكاديمي ونشر المعرفة؛ بلغ المتوسط العام للمجال نحو(3.61)، وجاء في المرتبة الأولى البند (4) ” تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية، وفي المرتبة الأخيرة البند (2) ” تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته “.
  • وجاء في المرتبة الثانية : مجال الأنشطة الصفية وغير الصفية وتنمية جوانب الشخصية المختلفة؛ بلغ المتوسط العام له نحو (3.58) ؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (8) ” تنمي الجامعة الحس الاجتماعي والوطني لدى الطالبة من خلال الأنشطة الطلابية المختلفة ” ،  وفي المرتبة الأخيرة البند (11 ) ” تهتم الجامعة بإيجاد فرص للحوار الطلابي مع مسؤولي الجامعة ورموز المجتمع والمؤسسات المختلفة ” .
  • وجاء في المرتبة الثالثة : مجال المبادرات الاجتماعية والولاء والانتماء الوطني؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.57) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (17) ” تنظم الجامعة الفعاليات والمشاركات في المناسبات الوطنية والدفاع عن الوطن وإبراز الانتماء له . وجاء في المرتبة الأخيرة البند  (16) ” توفر الجامعة فرص للمشاركة الاجتماعية للطالبة داخل الجامعة وخارجها، كمحو الأمية في محيط المستخدمات والعاملات في الجامعة ، وكبيرات السن في محيط العائلة والجيران والمجتمع .” بالمرتبة السادسة .
  • وجاء في المرتبة الرابعة : مجال البحث العلمي وتوليد المعرفة؛ فبلغ المتوسط العام له نحو (3.53) ما يعني موافقة الطالبات على ذلك المجال؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (5) ” توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة .” وجاء في المرتبة الاخيرة البند (7) ” تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع” .
  • كما جاء مجال العالمية والمجتمع الإنساني في المرتبة الرابعة كذلك حيث بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.53) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (34) ” تشارك الجامعة في المناسبات الاجتماعية العالمية التي تتبنى موضوعات إنسانية مشتركة مثل التكافل الاجتماعي ومكافحة الفساد ومحاربة العادات الاجتماعية السيئة . ” وجاء في المرتبة الأخيرة البند ( 37) ” تنظم الجامعة للطالبات زيارات خارجية لمؤسسات اجتماعية ناجحة ومتميزة في خدمة المجتمع ” .
  • وجاء في المرتبة الخامسة مجال التدريب وتطوير المهارات؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.49) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (26) ” توفر الجامعة البرامج التثقيفية والتدريبية التي تسعى إلى تعزيز مهارات الطالبة الجامعية في المجال الاجتماعي .” وجاء في المرتبة الأخيرة البند (28) ” تنمي الجامعة مهارات الطالبات للتفاعل مع المتغيرات المحلية والتحديات العالمية ” .
  • وجاء في المرتبة السادسة مجال التنمية الاقتصادية؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.46) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجاء في المرتبة الأولى بند (29) ” تعمل الجامعة على تنمية مواهب الطالبات حتى يصبحن مواطنات منتجات .” وجاء في المرتبة الأخيرة البند (32) ” تنظم الجامعة حملات طلابية لمكافحة التسول والدعوة إلى الكسب الشريف .”
  • وجاء في المرتبة السابعة مجال المشكلات والقضايا الاجتماعية؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.45) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال ؛ وجاء في المرتبة الأولى البند (23 ) ” تشجع الجامعة على مشاركة الطالبة في حل مشكلات المجتمع، وإبداء الرأي في قضاياه والمساهمة في معالجتها ” . وجاء في المرتبة الأخيرة البند (25) ” تحرص الجامعة على تدريب الطالبات على المشاركة في القضايا الاجتماعية التي تهم المرأة ” .
  • وجاء في المرتبة الثامنة مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة؛ بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.41) ما يشير إلى موافقة الطالبات على تقديم الجامعة لذلك المجال؛ وجا في المرتبة الأولى البند (22) ” تنظم الجامعة حملات التوعية للمحافظة على المرافق العامة وحمايتها من سوء الاستخدام . ”  وجاء في المرتبة الأخيرة البند ( 20) ” تعمم الجامعة إجراءات ترشيد الاستهلاك للطاقة والكهرباء والموارد المتاحة .”
  • ثانياً : بالنسبة لمحور آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية :

بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.52) ما يشير إلى موافقة الطالبات على آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لديهن وجاءت ترتيب الآليات كما يلي : في المرتبة الأولى البند (40) ” تحرص الجامعة على تعريف الطالبة بكيفية التعامل مع مستجدات العصر ومتغيراته ، ثم البند (39) ” توضح لجامعة للطالبات القيم والمهارات المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية مثل مسؤولية المرأة تجاه نفسها أو أسرتها أو مجتمعها ووطنها . ” ثم البند (41) ” تنمي الجامعة لدى الطالبة مهارة انتقاء واختيار المعلومة في زمن الانفتاح المعرفي . ” ، ثم البند (42 ) ” تكثف الجامعة جهودها في تبصير الطالبة بطرق المحافظة على الهوية الإسلامية .” وكذلك البند (43)” توجه الجامعة الطالبات نحو البحث العلمي في المجالات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته وتحل مشكلاته الملحة ” بنفس المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، ثم البند (44) ” تنظم الجامعة الملتقيات العلمية التي تناقش موضوع المسؤولية الاجتماعية . ” ، ثم البند  (45) ” تبرز الجامعة الدور الاجتماعي المأمول من المرأة بشكل خاص وتقترح آليات للتنفيذ في المجتمع.” ، ثم جاء في المرتبة الأخيرة البند  (46) ” تنظيم الرحلات العلمية والثقافية التي تنمي مهارات خدمة المجتمع”.

  • ثالثاً : بالنسبة لمحور المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية :

بلغ المتوسط العام للمحور نحو (3.37) ما يشير إلى أن الطالبات موافقات بدرجة متوسطة على معوقات تنمية المسؤولية الاجتماعية لديهن، وجاء ترتيب المعوقات كما يلي : جاء في المرتبة الأولى البند (54) ” تعارض أوقات محاضرات الطالبات مع البرامج والأنشطة الاجتماعية في الجامعة وخارجها “، ثم البند      (50 ) ” غياب الحوافز المشجعة للطالبة في القيام بمسؤولياتها الاجتماعية ” ، ثم البند (47) ” تدني ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية. ” ، ثم البند (53 ) ” ضعف قنوات التواصل بين الجامعة والمجتمع . ” ، ثم البند (49) ” عدم إبراز الجامعة لدورها المجتمعي مما ينعكس على تدني المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة .” ، ثم البند  (52 ) ” قلة عدد برامج الشراكة المجتمعية والتطوعية بين الجامعة والمجتمع ” ، ثم البند  (48) ” ضعف الرغبة الشخصية لدى الطالبة الجامعية في الانخراط في أنشطة خدمة الجامعة والمجتمع ” ، وجاء في المرتبة الأخيرة البند (51) ” قلة الدورات التدريبية والورش واللقاءات والحوارات الطلابية التي تناقش موضوع تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة  ” .

  • رابعاً : بالنسبة للفروق ذات دلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة التي تعزى إلى عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية الخاصة بمجال خدمة المجتمع التي نفذتها الطالبة تحت إشراف الجامعة :

قامت الباحثة بحساب الفروق التي ترجع إلى تباين عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية بمجال خدمة المجتمع باستخدام اختبار تحليل التباين الاحادي الاتجاه ANOVA  ، وأشارت النتائج إلى وجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد المشاركات في الأنشطة الطلابية في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية حيث جاءت قيمة ف= 6.85 دال عند مستوى دلالة (0.01)، وكذلك في المحور الثاني : آليات تنمية المسئولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية حيث بلغت قيمة ف= 5.65 دال عند مستوى دلالة 0.01 ، بينما كانت الفروق غير دالة في المحور الثالث : المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية، حيث بلغت قيمة ف= 0.91 غير دالة عند مستوى دلالة 0.05؛ ولذا أجرت الباحثة تحليلا بعديا Post Hoc باستخدام اختبار أقل فرق ممكن Least Significance Difference  .

أشارت النتائج في المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية أن من لم يشاركن في أنشطة تدريبية في مجال خدمة المجتمع كانوا أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الانشطة بكافة فئاتها الاخرى .

أشارت النتائج في المحور الثاني: آليات تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية أن من لم يشاركن في أنشطة تدريبية في مجال خدمة المجتمع كانوا أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الانشطة بكافة فئاتها الاخرى .

  • خامساً : بالنسبة للفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة تعزى إلى عدد الأعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركتِ فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة

قامت الباحثة بحساب الفروق التي ترجع إلى تباين عدد الاعمال التطوعية أو الخيرية التي شاركتِ فيها الطالبة بالمجتمع الخارجي منذ التحاقها بالجامعة باستخدام اختبار تحليل التباين الاحادي الاتجاه ANOVA ، وأشارت النتائج إلى وجود فرق دال احصائي بين الطالبات وفقا للتباين في عدد الأعمال التطوعية والخيرية التي شاركت بها الطالبات في المحور الأول الخاص بمجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية ؛ حيث جاءت قيمة ف= 3.13 دال عند مستوى دلالة (0.05)، بينما كانت الفروق غير دالة في المحور الثاني: آليات تنمية المسئولية الاجتماعية لدى الطالبة الجامعية بلغت قيمة ف= 1.31 غير دال عند مستوى دلالة 0.05 ، وكذلك في المحور الثالث: المعوقات التي تواجه الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية، حيث بلغت قيمة ف= 0.76 غير دالة عند مستوى دلالة 0.05.

ولذا أجرت الباحثة تحليلا بعديا Post Hoc باستخدام اختبار أقل فرق ممكن Least Significance Difference  ، وأشارت النتائج في المحور الأول: مجالات تنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية أن من لم يشاركن في أعمال تطوعية وخيرية في مجال خدمة المجتمع كانوا أقل في درجة الموافقة على بنود الاستبيان مقارنة بمن شاركن في تلك الأعمال بكافة فئاتها الأخرى.

  • التوصيات : في ضوء نتائج الدراسة الحالية توصي الباحثة بما يلي :
  • إنشاء وحدة خاصة بتنمية المسؤولية الاجتماعية بالجامعات، يكون هدفها تفعيل دور الجامعة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لكوادرها البشرية بشكل عام ، وللطالبة الجامعية بشكل خاص .
  • تضمين مفهوم المسؤولية الاجتماعية في البرامج الأكاديمية والمقررات الدراسية والأنشطة الطلابية .
  • العناية بإجراء البحوث العلمية في مجال تنمية المسؤولية الاجتماعية .
  • تخصيص جائزة لأفضل المشاركات والمبادرات الاجتماعية التي تم تقديمها عن طريق الطلاب والطالبات .
  • نشر ثقافة خدمة المجتمع والمسؤولية المجتمعية عبر وسائل الإعلام المختلفة داخل الجامعة وخارجها .
  • المقترحات :  تقترح الباحثة إجراء الدراسات التالية :
  • تصور مقترح لتنمية المسؤولية الاجتماعية للطالبة الجامعية بناءً على النتائج التي توصلت لها الدراسة الحالية .
  • واقع المسؤولية الاجتماعية للطلاب والطالبات في الجامعات من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس .
  • أثر الأعمال التطوعية والخيرية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب والطالبات .
  • دراسة تأصيلية عن المسؤولية الاجتماعية في القرآن الكريم والسنة النبوية .
  • المصادر والمراجع :
  • الكتب العربية :
  • البخاري ، محمد بن إسماعيل (   1423هـ ) . الجامع المسند الصحيح المختصر . دار ابن كثير : بيروت .
  • بيصار ، محمد . ( 1973م ) . العقيدة والأخلاق وأثرهما في حياة الفرد والمجتمع . مكتبة الانجلو المصرية : القاهرة.
  • قندليجي ، عامر . ( 1999م ) . البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات . دار اليازوردي : عمان الوثائق الحكومية :
  • وزارة التعليم . ( 2014 م ) . المرأة السعودية في التعليم العالي ، الإدارة العامة لتخطيط والإحصاء : الرياض .
  • وزارة التعليم .  ( 2013م ) . تقرير المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي ( المسؤولية الاجتماعية للجامعات ) ، وزارة التعليم : الرياض .
  • مواقع الانترنت :
  • الأبحاث المنشورة :
  • أحاندو ، سيسي ( 2016 ) : جودة المسؤولية الاجتماعية في التعليم الجامعي لخدمة المجتمع ، مجلة دراسات لجامعة الأغواط ، الجزائر ، العدد 42 ، ص 46 – 63
  • – الأحمد ، هند . ( 2015 ) . دور التعليم الجامعي السعودي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات من وجهة نظر طالبات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مجلة حوليات جامعة المجمعة للبحوث والدراسات ، العدد 1 ص 1-61 .
  • – الحارثي . زايد . ( 1995م ) . المسؤولية الشخصية الاجتماعية لدى عينة من الشباب السعودي بالمنطقة الغربية وعلاقتها ببعض المتغيرات . مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر . ع ( 4 ) : قطر .
  • – الشهراني ، عبد الله ( 2017 ) . دور الجامعة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي : دراسة ميدانية على طلاب وطالبات الدبلوم العام في التربية في جامعة بيشة ، مجلة كلية التربية بجامعة بنها ، مج 28 ، العدد 110 ، ص 1-52
  • – العبيد ، إبراهيم . ( 2016 ) . تصور مقترح لتفعيل دور الجامعات السعودية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلابها ، بحث منشور، المجلة العلمية لكلية التربية ، جامعة أسيوط ، مج 32 ، ع 4 ، ص 486-551 .
  • – الهويش ، يوسف . ( 2017 ) . دور كليات التربية جامعة شقرا في تنمية مسؤولية طلابها الاجتماعية وسبل تفعيلها من وجهة نظر طلابها : دراسة ميدانية . رسالة الخليج العربية ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ، العدد 147 ، ص 33-53 .
  • – حجار ، بندر . ( 1429هـ ) . رؤية وطنية للمسؤولية الاجتماعية ، ورقة بحث مقدمة في ملتقى الشراكة والمسؤولية الاجتماعية بين القطاع العام والقطاع الخاص ،  وزارة الشؤون الاجتماعية ، الرياض .
  • – عواد ، يوسف . ( 2010 م ) . دليل المسؤولية الاجتماعية للجامعات . جامعة القدس المفتوحة : رام الله .
  • عوض ، حسني وحجازي ، نظمية ( 2013 ) : واقع المسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة وتصور مقترح لبرنامج يرتكز إلى خدمة الجماعة لتنميتها ، مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات – العدد 30 / ج ( 1 ) حزيران ، ص 97 – 137 .
  • -قاسم ، جميل . ( 2008 ) . فاعلية برنامج إرشادي لتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية . رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، قسم علم النفس ، الجامعة الإسلامية ، غزة .
  • المراجع الأجنبية :
  • Abla A.H. Bokhari ( 2017 ) , Universities’ Social Responsibility (USR) and Sustainable Development: A Conceptual Framework , SSRG International Journal of Economics and Management Studies ,volume 4 Issue 12 .
  • Irit Keynan (2014) ,  Knowledge as Responsibility: Universities and Society , Journal of Higher Education Outreach and Engagement, University of Georgia , Volume 18, Number 2 p. 179.
  • José Luis Vázquez, Carlota L. Aza, Ana Lanero ( 2014 ) , Students’ experiences of university social responsibility and perceptions of satisfaction and quality of service , XXVIII, POSEBNO IZDANJE/2015. str. 25-39

*******

https://powderencouraged.com/w3m6c9b5?key=af8b4909c0965493e9682d74bb50a646
https://powderencouraged.com/ksq5rgwdmh?key=b5b47a0d83f8742dcf71d4de8ef00494
https://powderencouraged.com/bkcduddx?key=0252cc21d0f4e0ae5f53245940611301
ร—
error: Content is protected !!

ุงูƒุชุดุงู ุงู„ู…ุฒูŠุฏ ู…ู†

ุงุดุชุฑูƒ ุงู„ุขู† ู„ู„ุงุณุชู…ุฑุงุฑ ููŠ ุงู„ู‚ุฑุงุกุฉ ูˆุงู„ุญุตูˆู„ ุนู„ู‰ ุญู‚ ุงู„ูˆุตูˆู„ ุฅู„ู‰ ุงู„ุฃุฑุดูŠู ุงู„ูƒุงู…ู„.

Continue reading