فاعلية استخدام برنامج إرشادي نفسي لمواجهة ضغوط

Written by

·

وقلق المنافسة على المستوي الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة

أ. م.د. محمد السيد مصطفي عوض

أستاذ مساعد بقسم نظريات وتطبيقات الميدان والمضمار

كلية التربية الرياضية بنين جامعة الزقازيق

ملخص البحث

أستهدف البحث وضع برنامج إرشادي نفسي لعدائي المسافات المتوسطة؛ ومعرفة تأثيره على ما يلي مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي – القلق البدني – الثقة بالنفس)، مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800متر- 1500متر)، واستخدم الباحث المنهج التجريبي على عينة قوامها (8) عدائين للمسافات المتوسطة بمنطقة الشرقية لألعاب القوي، ومن أدوات البحث: برنامج الإرشاد النفسي – مقياس الضغوط النفسية – قائمة حالة قلق المنافسة – قياس مستوي الإنجاز الرقمي في سباقي 800 متر – 1500 متر جري، ومن أهم المعالجات الإحصائية: المتوسط الحسابي – الانحراف المعياري – الوسيط – معامل الالتواء – معامل الارتباط البسيط – اختبار “ت” – نسب التحسن، ومن أهم النتائج، فاعلية برنامج الإرشاد النفسي المقترح في مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي – القلق البدني – الثقة بالنفس ) وتحسين مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر -1500 متر).

المقدمة ومشكلة البحث:

تتسابق كثير من الدول المتقدمة في المجال الرياضي في إتباع الأسلوب العلمي في الدراسة والبحث، للوصول بالفرد الرياضي لأعلى المستويات، ولذا استعان خبراء علم التدريب الرياضي بالأسلوب العلمي في معالجة مشكلاته، وخاصة فيما يتعلق بالإعداد النفسي للرياضيين، وذلك من أجل تنمية وتطوير الصفات والسمات النفسية وغيرها من الجوانب السيكولوجية المرتبطة بالتدريب الرياضي، والمنافسة الرياضية التي تؤثر بدرجة واضحة على مستوي الأداء الفني والرقمي للرياضيين.

ويعد الإرشاد النفسي أحد فروع علم النفس التطبيقي حيث يحتل موقعا مهما، ومساحة كبيرة في علم النفس متمثلا في علم النفس الإرشادي الذي يهدف إلي تحقيق سعادة الإنسان وتطوره كما يعتبر الإرشاد النفسي من الخدمات الإنسانية التي تقدم للأفراد في الوقت الحاضر، وذلك لمساعدتهم على فهم أنفسهم، وإدراك المشكلات التي يعانون منها، والاستفادة من قدراتهم وتنميتها بما يؤدي إلي تحقيق أهدافهم المطلوبة، كما يعد الإرشاد النفسي عملية إنسانية تستهدف تحقيق سعادة الفرد ومساعدته على التخلص مما لديه من مشكلات، وتحقيق أفضل مستوي ممكن من الصحة النفسية. (8: 255)

ويشير عثمان نجاتي (2010) إلي أن الإرشاد النفسي عرف منذ وجد الإنسان على ظهر البسيطة، فاكتشف أنه بحاجة ماسة لمن يهديه ويوجهه ويرشده السبيل القويم، ليتمكن من التأقلم مع البيئة الطبيعية، ويتحقق له القدر الكافي من الصحة النفسية، فالإنسان الأول كان الكبير يرشد الصغير إلي سبل الحماية من الخطر، وكيف يتقي حر الشمس بأوراق الشجر وغيرها من الأمور التي تساعده على البقاء البيولوجي والنفسي، وهكذا نجد العملية الإرشادية كانت بدائية بسيطة في محتواها وأدواتها ووسائلها وأهدافها، حيث كانت تعتمد بشكل أساسي على الإرشاد المباشر، وقد أخذ الإرشاد يتطور في مضمونه ووسائله بتطور الحياة البشرية وتعقدها، فبعث الله الأنبياء والمرسلين ليرشدوا الناس إلي الخير والاستقامة والقيم والأخلاق .(17:127)

ومع توالي ضغوط الحياة على الناس، وتكاثرها صارت هناك حاجة ماسة ومتزايدة للإرشاد النفسي؛ وتتمثل الحاجة للإرشاد في أمور عديدة منها ما يتمثل في الفرد نفسه كفترات الانتقال من مرحلة نمائية إلى أخري، ثم التغيرات الأسرية والاجتماعية وغيرها، فالكثير من فئات المجتمع تعاني من القلق والمشكلات التي تظهر الحاجة إلى خدمات الإرشاد العلاجي في مجال الشخصية ومشكلاتها. (34:9)

ويذكر حامد زهران (2005) أن الإرشاد النفسي عملية واعية مستمرة وبناءة ومخططة، تهدف إلي مساعدة الفرد وتشجيعه لكي يعرف نفسه، ويفهم ذاته، ويدرس شخصيته جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا، ويفهم خبرته، ويحدد مشكلاته وحاجاته، ويعرف الفرص المتاحة له، وأن يستخدم وينمي إمكاناته بذكاء إلي أقصي حد مستطاع، وأن يحدد اختياراته، ويتخذ قراراته، ويحل مشكلاته في ضوء معرفته ورغبته بنفسه، بالإضافة إلي التعليم والتدريب الخاص، الذي يحصل عليه عن طريق المرشدين والمرلين والوالدين، في مراكز التوجيه والإرشاد وفي المدارس، وفي الأسرة لكي يصل إلي تحديد وتحقيق أهداف واضحة تكفل له تحقيق ذاته، وتحقيق الصحة النفسية، والسعادة مع نفسه ومع الآخرين في المجتمع، والتوافق شخصيا وتربويا ومهنيا وأسريا.(12:9)

وينظر للضغوط النفسية على إنها استجابة جسدية غير محددة لمطلب معين، لذا فهي تمثل أهم الموضوعات الحديثة التي لها أثر كبير في مجتمعنا الحالي، وفي مقدمة الموضوعات التي تناقش في مجالات كثيرة مثل الطب وعلم النفس وعلم وظائف الأعضاء والطبيعة والصحة العامة والتعليم وغيرها من المجالات التي تهم الفرد. (27: 204).

ويري أسامة راتب (2000) أن من أهم أسباب الضغوط النفسية في المجال الرياضي تتمثل في عدم وجود توازن بين ما يدركه الرياضي وما هو مطلوب منه في البيئة، وبين ما يدركه هو من قدراته، وكيفية إدراك الرياضي للأحداث (أي أن هناك إدراكا إيجابيا للأحداث، وهناك إدراكا سلبيا للأحداث) استجابة الرياضي للبيئة في شكل الاستثارة التي تعبر عن نوع من التنشيط للعقل والجسم. (3: 21)

ويتفق كل من: تريندال Trendall(1995)، على عسكر (1998) أن من مظاهر اثار الضغط الشديد مفهوم الاحتراق النفسي ؛ Burnout والذي يشير إلي حالة من الإنهاك أو الاستنزاف البدني والانفعالي نتيجة التعرض المستمر لضغوط عالية، ويتمثل الاحتراق النفسي في مجموعة من المظاهر السلبية مثل التعب والإرهاق والشعور بالعجز؛ وفقدان الاهتمام بالآخرين، وفقدان الاهتمام بالعمل، والسخرية من الآخرين، والكآبة والشك في قيمة الحياة، والعلاقات الاجتماعية والسلبية في مفهوم الذات .(37: 53)،(18: 102)

والقلق من الانفعالات التي يمر بها اللاعب قبل وأثناء المنافسة الرياضية، وله وظيفته التنشيطية إلى جانب تأثيراته السلبية على الأداء، فإذا أحسن التحكم فيه وتوجيهه كان بمثابة القوة الدافعة الإيجابية للأداء؛ ويطلق عليه في هذه الحالة القلق الميسر، أما إذا زادت شدته لدي اللاعب فإنه في هذه الحالة يصبح قلقا معسرا للأداء، ويسهم في إعاقة أداء اللاعب وإنجازه.

(2: 199)،(26: 272)،(21: 281 )

وقلق المنافسة هو شكل خاص من القلق كنتيجة للمواقف التنافسية، أو أنه القلق المتولد في مواقف المنافسة الرياضية. (34: 105)

ويضيف روري وآخرون Roure, et.,al(2004) أن برامج التدريب العقلي والإرشاد والتوجيه النفسي المتبعة قبيل المنافسة الرياضية تساهم في التغلب على الاستثارة الانفعالية العالية والتخلص من التوتر والقلق وخفض حدة الاستثارة من خلال خلق نماذج تسمي بالاستجابات الألية الذاتية، إضافة إلي أنه يساهم في بناء نظم معينة بغرض خدمة العملية التدريبية والممارسة الحقيقة، وكذلك الارتفاع بمستوي الدافعية لدي الفرد الرياضي؛ مما يساهم في الارتفاع بمستوي الأداء الرياضي . (35: 108)

ويتفق كل من: بسطويسي أحمد (1997)،(7)، عويس الجبالي (1997)(19)، سمير عباس وآخرون (2002)(13) على أن سباقات المسافات المتوسطة تتمثل حلقة الوصل بين سباقات العدو وسباقات جري المسافات الطويلة، إذ يجمع متسابقوا هذه السباقات بين خصائص لاعب السرعة ولاعب التحمل والتي لا تتوافر في كثير من الرياضيين، وتتمثل سباقات المسافات المتوسطة في سباقي 800 متر، 1500 متر جري.

ومن خلال ملاحظة الباحث لمعظم البرامج النفسية (التدريب الإسترخائي – التدريب العقلي – الاستراتيجيات العقلية ) وجد إنها لم تعد قادرة على مواكبة الاتجاهات الحديثة في علم النفس الرياضي التطبيقي، والتي ركزت على ضرورة استخدام برامج الإرشاد النفسي، وجعل الرياضي أكثر فعالية في التعرف على مشكلاته النفسية والاجتماعية ومواجهتها، والتصدي لها، وطلب المساعدة عندما يفشل في هذه المواجهة، وبالرغم من تعدد الدراسات العلمية في مجال الإرشاد النفسي مثل دراسة كل من: انتصار مزهر الدفاعي (2004)(5)، ناظم شاكر الوتار (2008)(31)، إيمان أحمد محمد (2009) (6)، حامد محمد الكومي (2013)(10)، إبراهيم يونس الروي وكريم عطيوي الكبيسي (2014)(1)، محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014)(24)، محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014)(25) إلا أن هذه الدراسات على حد علم الباحث وقراءاته النظرية لم تتطرق أي دراسة علمية إلي استخدام برامج الإرشاد النفسي في مواجهة ضغوط وقلق المنافسة وتأثيرهما على المستوي الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة.

ونظرا لندرة البحوث التجريبية في مجال إعداد الرياضيين نفسيا للمنافسة الرياضية باستخدام برامج الإرشاد النفسي، بالإضافة إلي عدم قدرة المدربين على استخدام هذه البرامج (الإرشاد النفسي) في إعداد الرياضيين نفسيا، وحل مشكلاتهم النفسية والاجتماعية، وذلك نظرا لقلة خبرتهم وضعف اطلاعهم على ما هو حديث في مجال إعداد الرياضيين نفسيا بسبب عدم توفر الفرص لهم للاحتكاك بالمتخصصين في علم النفس الرياضي التطبيقي واعتمادهم على التدريب التقليدي، لذا فقد رأي الباحث أن الحاجة أصبحت ملحة لتطوير العملية التدريبية، وتعديل مسارها من التدريب الرياضي التقليدي إلي التدريب الرياضي الحديث الذي يستخدم الأساليب التربوية والنفسية الحديثة بصورة علمية في مجال الإعداد النفسي للرياضيين.

كما أنه من خلال خبرة الباحث في تدريب مسابقات الميدان والمضمار لاحظ انخفاض مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر –  1500متر) بمنطقة الشرقية لألعاب القوي للموسم التدريبي 2014/2015، وقد يرجع السبب وراء ذلك إلي عدم قدرة المتسابقين في مواجهة ضغوط المنافسة وزيادة حدة القلق والتوتر قبل السباق، ومن ثم حدوث التعب والإجهاد النفسي، ومما سبق يتضح أهمية استخدام برامج الإرشاد النفسي لكي يتم مواجهة ضغوط المنافسة وزيادة حدة القلق الذي يتعرض له عدائي المسافات المتوسطة خلال السباق، والتغلب عليه حتي يستطيع تحقيق أفضل أنجاز رقمي في السباق؛ وفي هذا الصدد يشير رمزي رسمي جابر (2008) (12) إلي وجود حالة عالية من قلق المنافسة الرياضية لدي عدائي المسافات المتوسطة في فلسطين يتأثر بها سلباً مستوي الإنجاز الرقمي.

ومن هنا تتبلور مشكلة البحث الحالي في محاولة وضع برنامج إرشادي نفسي لمواجهة ضغوط وقلق المنافسة لعدائي المسافات المتوسطة لجعلهم قادرين على مواجهة ضغوط عمليات التدريب والمنافسة الرياضية، بالإضافة إلى التحقق من فاعلية برنامج الإرشاد النفسي في تحسين المستوي الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة.

أهداف البحث:

يهدف هذا البحث إلى وضع برنامج إرشادي نفسي لعدائي المسافات المتوسطة، ومعرفة تأثيره على ما يلي:

1-مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي -القلق البدني -الثقة بالنفس).

2-مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر -1500 متر).

فروض البحث:

1-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي -القلق البدني -الثقة بالنفس) لصالح القياس البعدي.

2-توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800متر -1500 متر) لصالح القياس البعدي.

المصطلحات المستخدمة في البحث:

البرنامج الإرشادي النفسي:

هو” برنامج مخطط منظم في ضوء أسس عملية لتقديم الخدمات الإرشادية المباشرة وغير المباشرة فرديا أو جماعيا لجميع من تضمهم المؤسسة بهدف مساعدتهم في تحقيق النمو”. (499:9)

الضغوط النفسية Psychological Stress:

هي “تلك الظروف المرتبطة بالعلاقات المتشابكة والمركبة بين الفرد وكل ما يحيط به وتربطهم معه العديد من العلاقات في محيط العمل، وما يرتبط بنوعية هذه العلاقات من عدم التقدير الكافي أو التشجيع والتحفيز المناسب “. (20: 39)

القلق كحلة State Anxiety:

هو” الاستجابة الانفعالية التي تحدث للفرد عند إدراكه لموقف معين على أنه مهدد له بصرف النظر عن وجود أو غياب تهديد حقيقي (موضوعي)، ويمكن أن تتغير هذه الحالة في شدتها من وقت لآخر ” (11: 16)

قلق المنافسة الرياضية Competitive State Anxiety:

هو “شكل خاص من القلق يحدث كنتيجة للمواقف التنافسية أو أنه القلق المتولد في مواقف المنافسة الرياضية “. (32: 124).

الدراسات السابقة:

1- دراسة انتصار مزهر الدفاعي (2004)(5) استهدفت التعرف على أثر برنامج إرشادي نفسي مقترح في تنمية الثقة بالنفس وعلاقته بمستوي الإنجاز الرياضي، واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي؛ ويلغ حجم عينة البحث على عدد (25) لاعبا يمثلون المنتخب الوطني لفعاليات ركض المسافات القصيرة والمتوسطة والطويلة بالعراق، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهما (10) لاعبين؛ ومن أدوات البحث: منهاج إرشادي نفسي (6) أسابيع بواقع جلستين في الأسبوع مدة الجلسة (45) ق – مقياس الثقة بالنفس، ومن اهم النتائج: فاعلية البرنامج الإرشادي النفسي في تنمية الثقة بالنفس وتحسين مستوي الإنجاز الرقمي لمتسابقي عدو المسافات القصيرة وجري المسافات المتوسطة والطويلة.

2-دراسة ناظم شاكر الوتار (2008) (31) استهدفت التعرف على أثر برنامج إرشادي نفسي لإدارة الضغوط النفسية معرفيا لدي لاعبي كرة القدم، وأستخدم الباحث المنهج التجريبي على عينة قوامها (21) لاعب كرة قدم تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما مجموعة تجريبية قوامها (11) لاعبا، ومجموعة ضابطة قوامها (10) لاعبين، ومن أدوات البحث: مقياس حالة قلق المنافسة الرياضية -برنامج الإرشاد النفسي، ومن أهم النتائج: فاعلية برنامج الإرشاد النفسي في خفض الضغوط النفسية لدي لاعبي كرة القدم.

3- دراسة إيمان أحمد محمد (2009)(6) أستهدفت التعرف على فاعلية برنامج للإرشاد العقلاني الانفعالي في خفض الضغوط النفسية وعلاقته بتحقيق الذات لدي عينة من الشباب الجامعي، وأستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، ويلغ حجم عينة البحث (40) طالب وطالبة بكلية التربية جامعة عين شمس من القسم الأدبي (الفلسفة، الإجتماع، الجغرافيا، التاريخ) تم تقسيمهم إلي مجموعتين تجريبية وضابطة قوام كل منهما (20) طالب وطالبة، ومن أدوات البحث: استمارة المستوي الاجتماعي والاقتصادي للأسرة – مقياس الضغوط النفسية للشباب الجامعي – مقياس تحقيق الذات للشباب الجامعي – برنامج الإرشاد العقلاني الإنفعالى، ومن أهم النتائج: توجد فروق دالة إحصائيا بين القياسين البعديين للمجموعتين التجريبية والضابطة في حدة الضغوط النفسية وتحقيق الذات لصالح المجموعة التجريبية.

4- دراسة حامد محمد الكومي (2013) (10) وأستهدفت التعرف على فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تنمية أبعاد الصلابة النفسية لدي الرياضيين، وأستخدم الباحث المنهج التجريبي، واشتملت عينة البحث على (8) لاعبين، وهؤلاء اللاعبون الذين لديهم مستوي منخفض من الصلابة النفسية؛ ومن أدوات البحث: برنامج إرشادي معرفي سلوكي (6) أسابيع بواقع جلستين في الأسبوع مدة الجلسة (30) ق – مقياس الصلابة النفسية، ومن اهم النتائج: يؤثر البرنامج الإرشادي المعرفي السلوكي تأثيرا إيجابيا في تنمية أبعاد الصلابة النفسية لدي الرياضيين.

5- دراسة إبراهيم يونس الروي وكريم عيسوي الكبيسي (2014)(1) واستهدفت التعرف على أثر برنامج إرشادي في السلوك الاجتماعي لتنمية الذات السلوكية والذات الشخصية لدي لاعبي الكرة الطائرة لأندية المنطقة الغربية المشاركة في الدوري الممتاز، واستخدم الباحثان المنهج التجريبي، وبلغ حجم عينة البحث على عدد(30) لاعب كرة طائرة بنادي الحبانية وهيت بمدينة الأنبار العراق، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهما (15) لاعباً، ومن أدوات البحث: منهاج إرشادي نفسي (6) أسابيع بواقع جلستين في الأسبوع مدة الجلسة (45) ق – مقياس الذات السلوكية – مقياس الذات الشخصية، ومن أهم النتائج: برنامج إرشادي في السلوك الاجتماعي له تأثير إيجابي دال إحصائيا في تنمية الذات السلوكية والذات الشخصية لدي لاعبي الكرة الطائرة.

6-دراسة محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014) (24) وأستهدفت التعرف على تأثير منهاج إرشادي نفسي مقترح لتحسين أداء بعض المهارات الهجومية للاعبي كرة اليد الشباب، واستخدم الباحثان المنهج التجريبي؛ واشتملت عينة البحث على (16) لاعب كرة يد بنادي الفتوة الرياضي بمدينة الموصل العراق، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهما (8) لاعبين، ومن أدوات البحث: منهاج إرشادي نفسي (6) أسابيع بواقع جلستين في الأسبوع مدة الجلسة (45) ق -إختبارات مهارية؛ ومن أهم النتائج:

يؤدي منهاج الإرشادي النفسي المقرح إلي تحسين مستوي أداء بعض المهارات الهجومية للاعبي كرة اليد الشباب.

7-دراسة محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014)(25) واستهدفت التعرف على فاعلية منهاج إرشادي مقترح لتحسين التوافق النفسي للاعبي كرة اليد الشباب، وأستخدم الباحثان المنهج التجريبي، واشتمل عينة البحث على (16) لاعب كرة يد بنادي الفتوة الرياضي بمدينة الموصل العراق، وتم تقسيمهم إلي مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهما (8) لاعبين، ومن أدوات البحث: منهاج إرشادي نفسي (6) أسابيع بواقع جلستين في الأسبوع مدة الجلسة (45) ق – مقياس التوافق النفسي، ومن أهم النتائج: فاعلية منهاج الإرشادي النفسي المقترح في تحسين حالة التوافق النفسي للاعبي كرة اليد الشباب.

إجراءات البحث:

منهج البحث:

استخدم الباحث المنهج التجريبي لملاءمته لطبيعة البحث، بواسطة التصميم القبلي البعدي لمجموعة واحدة.

مجتمع وعينة البحث:

تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من لاعبي المسافات المتوسطة بمنطقة الشرقية لألعاب القوي للموسم التدريبي 2014/2015 والبالغ عددهم (14) لاعبا، حيث اشتملت عينة البحث الأساسية على عدد (8) لاعبين، وهؤلاء اللاعبون الذين لديهم مستوي منخفض في مواجهة ضغوط المنافسة الرياضية، وأبعاد حالة قلق المنافسة وفقا للقياس السيكومتري لمجتمع البحث البالغ قوامه (14) لاعبا، كما تم اختيار عدد (6) لاعبين بطريقة عمدية كعينة استطلاعية لتقنيين المقاييس النفسية قيد البحث.

حساب اعتدالية توزيع أفراد عينة البحث الأساسية:

قام الباحث بحساب اعتدالية توزيع أفراد عينة البحث الأساسية في بعض المتغيرات التي قد تؤثر على المتغير التجريبي مثل: السن، الطول، الوزن، العمر التدريبي، والمتغيرات النفسية قيد البحث: ومستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة وجدولي (1)،(2) يوضحان ذلك.

جدول (1) اعتدالية توزيع عينة البحث الأساسية في معدلات النمو

ومستوي الإنجاز الرقمي في المسافات المتوسطة ن = 8

المتغيراتوحدة القياسالمتوسط الحسابيالانحراف المعياريالوسيطمعامل الالتواء
السنسنة20.220.9819.900.98
العمر التدريبيسنة6.651.146.300.92
الطولسم178.635.57177.000.88
الوزنكجم75.154.8374.000.71
المستوي الرقمي في 800 متر جريدقيقة3.330.072.310.86
المستوي الرقمي في 1500 متر جريدقيقة4.370.104.340.90

يتضح من جدول (1) أن جميع قيم معاملات الالتواء لمعدلات النمو (السن، الطول، الوزن، العمر التدريبي) ومستوي الإنجاز الرقمي في المسافات المتوسطة، تراوحت ما بين (0.71: 0.98) أي أنها تنحصر ما بين (+ 3) مما يشير إلى اعتدالية توزيع أفراد عينة البحث في هذه المتغيرات.


جدول (2) اعتدالية توزيع أفراد عينة البحث الأساسية في المتغيرات النفسية قيد البحث ن = 8

المتغيراتوحدة القياسالمتوسط الحسابيالانحراف المعياريالوسيطمعامل الالتواء
أبعاد الضغوط النفسية:ضغط الجمهوردرجة25.753.9124.500.96
المشكلات الشخصيةدرجة14.502.4614.000.61
ضغط الإعلامدرجة14.632.8514.000.66
المكافآت والحوافزدرجة23.813.2623.00.75
العلاقة بالمدربدرجة16.932.9716.000.94
ضغوط التحكمدرجة18.573.3117.500.97
الإمكاناتدرجة19.753.1819.000.71
ضغوط الإصابةدرجة22.393.5221.500.76
ضغوط الإدارةدرجة13.512.4113.000.63
العلاقة مع الزملاءدرجة12.752.3912.000.94
المقياس ككلدرجة182.5927.51174.500.88
أبعاد القلق كحالة: القلق المعرفيدرجة31.274.5230.000.84
القلق البدنيدرجة30.504.1629.500.72
الثقة بالنفسدرجة20.003.4119.000.88

يتضح من جدول (2) أن جميع قيم معاملات الالتواء للمتغيرات النفسية قيد البحث تراوحت ما بين (0.61: 0.97) أي أنها تنحصر ما بين (±3) مما يشير إلى اعتدالية توزيع أفراد عينة البحث في هذه المتغيرات.

أدوات جمع البيانات:

قام الباحث بالاطلاع على المراجع العلمية المتخصصة في علم النفس الرياضي (14)، (22) وذلك لتحديد أدوات جمع البيانات وقد أسفر ذلك عن ما يلي:

أولا: مقياس الضغوط النفسية للرياضيين: (ملحق 1)

أعد هذا المقياس صبري عمران (2001) (14) لقياس الضغوط النفسية للرياضيين، ويتكون المقياس من (10) أبعاد تقيس مختلف الضغوط التي يتعرض لها الرياضي، ويشمل المقياس على (61) عبارة، تمثل الأبعاد المختلفة للمقياس يستجيب لها الرياضي وفقا لميزان تقديري رباعي هو:

– موافق بشدة ويقدر لها (4) درجات.

– موافق يقدر لها (3) درجات.

– غير موافق ويقدر لها (2) درجتان.

– غير موافق بشدة ويقدر لها (1) درجة واحدة.

مع مراعاة أن هناك بعض العبارات ذات الاتجاه الإيجابي فيتم عكس الدرجة لتصبح:

– موافق بشدة ويقدر لها (1) درجة واحدة.

– موافق ويقدر لها (2) درجتان.

– غير موافق ويقدر لها (3) درجات،

– غير موافق بشدة ويقدر لها (4) درجات.

وتنحصر درجات المقياس ما بين (61) درجة كحد أدني، (244) درجة كحد أقصي.

ثانيا: قائمة حالة قلق المنافسة: ملحق (2)

صمم مارتنز وآخرون al، .Martens, etقائمة حالة قلق المنافسة الرياضية وقام محمد حسن علاوي بإعداد الصورة العربية لهذه القائمة، وتتضمن القائمة ثلاثة أبعاد مرتبطة بقلق المنافسة وهي كما يلي:

– القلق المعرفي ويقصد به التوقع السلبي لمستوي اللاعب وافتقاده التركيز وتصور الفشل في المنافسة الرياضية.

– القلق البدني وهو إدراك الاستثارة الفسيولوجية ويتضمن أعراض التوتر ومتاعب المعدة وغيرها من استجابات الجهاز العصبي.

– الثقة بالنفس وهو البعد الإيجابي في مواجهة القلق.

وتتضمن القائمة (27) عبارة وفيها يطلب من المفحوص وصف شعوره قبل المنافسة بمدة معينة (قبل المباراة بأسبوع أو بعدة أيام أو بعدة ساعات) على مقياس مدرج من أربعة تدريجات (أبدا تقريبا -أحيانا -غالبا -دائما تقريبا) وتشمل القائمة على عبارات لكل بعد من الأبعاد الثلاثة كل على حدة إذ أن القائمة ليست لها درجة كلية ويراعي عند التطبيق عنونة القائمة باسم قائمة الإتجاهات نحو المباراة الرياضية”، حتى يمكن الحد من المرغوبية الاجتماعية وتحيز استجابات المفحوصين لعبارات القائمة، (22: 422-425)

ثالثا: قياس مستوي الإنجاز الرقمي في سباقي 800 متر، 1500 متر جري.

رابعا: الأجهزة والأدوات المستخدمة في البحث:

– جهاز الرستاميتر لقياس الطول الكلي للجسم بالسنتميمتر.

– ميزان طبي معاير لقياس الوزن بالكيلو جرام.

– مضمار قانوني.

– ساعة إيقاف.


الدراسة الاستطلاعية:

قام الباحث بإجراء الدراسة الاستطلاعية على عينة البحث الاستطلاعية وعددهم (6) لاعبين من مجتمع البحث ومن خارج العينة الأساسية، وذلك في الفترة من 10/7/2014 وحتى 21/7/2014 واستهدفت التعرف على ما يلي:

– التأكد من ملائمة الاختبارات النفسية المستخدمة لأفراد عينة البحث.

– إجراء المعاملات العلمية (الصدق -الثبات) للاختبارات قيد البحث.

نتائج الدراسة الاستطلاعية:

– تم التأكد من ملائمة الاختبارات النفسية لقدرات عينة البحث.

– تم التحقق من المعاملات العلمية (الصدق -الثبات) للاختبارات قيد البحث.

المعاملات العلمية (الصدق الثبات) للاختبارات قيد البحث:

أولا: معامل الصدق للإختبارات النفسية قيد البحث:

لحساب صدق الاختبارات النفسية (مقياس الضغوط النفسية -قائمة قلق المنافسة) قام الباحث باستخدام الصدق المنطقي، وذلك عن طريق عرض الاختبارات النفسية قيد البحث على عدد (3) من المتخصصين في علم النفس الرياضي (ملحق 3) لإبداء الرأي في مدي مطابقة ومنطقية عبارات الاختبارات لما وضعت من أجله، وقد أشارت النتائج إلى اتفاق المحكمين بنسبة مئوية قدرها (100%) مما يشير إلي توافر الصدق المنطقي لهذه الاختبارات النفسية قيد البحث.

ثانيا: معامل الثبات:

ولحساب معامل الثبات قام الباحث باستخدام طريقة تطبيق الاختبار ثم إعادته مرة أخري، وذلك عن طريق تطبيق الاختبارات النفسية على عينة استطلاعية قوامها (6) لاعبين من مجتمع البحث وخارج العينة الأساسية، ثم إعادة التطبيق على نفس العينة بفاصل زمني قدره (10) أيام، وتم حساب معامل الارتباط البسيط بين نتائج التطبيقين الأول والثاني، وجدول (3) يوضح ذلك.

جدول (3) معامل الثبات للاختبارات النفسية قيد البحث ن -6

الاختباراتوحدة القياسالتطبيق الأولالتطبيق الثانيقيمة “ر”
معمع
أبعاد الضغوط النفسية: ضغط الجمهوردرجة24.503.3325.003.290.835*
المشكلات الشخصيةدرجة14.272.1814.332.220.891*
ضغط الإعلامدرجة14.152.6414.252.690.910*
المكافآت والحوافزدرجة23.003.1123.473.250.856*
العلاقة بالمدربدرجة16.502.8216.752.970.841*
ضغوط التحكمدرجة18.003.1518.213.320.875*
الإمكاناتدرجة19.373.0119.503.180.880*
ضغوط الإصابةدرجة22.003.3622.413.480.842*
ضغوط الإدارةدرجة13.252.2913.502.330.899*
العلاقة مع الزملاءدرجة12.152.1712.192.240.917*
المقياس ككلدرجة177.1924.53179.6126.180.842*
أبعاد القلق كحالة: القلق المعرفيدرجة31.003.6931.413.710.861*
القلق البدنيدرجة30.003.8530.503.590.849*
الثقة بالنفسدرجة19.503.1219.753.010.883*

قيمة “ر” الجدولية عند مستوي 0.05= 0.811         * دال عند مستوي 0.05

يتضح من جدول (3) وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين التطبيقين الأول والثاني للمتغيرات النفسية قيد البحث، مما يشير إلى ثبات الاختبارات النفسية عند التطبيق.

البرنامج الإرشادي النفسي المقترح:

أولا: الهدف من البرنامج:

1-مواجهة ضغوط المنافسة وخفض أبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي – القلق البدني -الثقة بالنفس).

2-تطوير مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر -1500 متر).

ثانيا: محـتوي البرنامج:

أعتمد الباحث على مجموعة من المصادر العلمية في إعداد محتوي برنامج الإرشاد النفسي وذلك لتنمية القدرة على مواجهة ضغوط المنافسة وخفض أبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي -القلق البدني -الثقة بالنفس) لدي عدائي المسافات المتوسطة كما يلي:

  1. القراءات النظرية في مجال الإرشاد النفسي ومواجهة الضغوط النفسية وخفض قلق المنافسة الرياضية.
  2. الدراسات العلمية المرتبطة بموضوع البحث والتي أمكن للباحث الحصول عليها مثل دراسة كل من: انتصار مزهر الدفاعي (2004) (5)، ناظم شاكر الوتار (2008)(31)، إيمان أحمد محمد (2009) (6)، حامد محمد لكومي (2013)(10) إبراهيم يونس الروي وكريم عطيوي الكبيسي (2014)(1)،محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014) (24)، محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014)(25).

ومن خلال هذه المصادر العلمية تمكن الباحث من وضع محتوي البرنامج المقترح، والذي تضمن على (16) جلسة موزعة على (8) أسابيع بحيث يشتمل كل أسبوع على جلستين، ومدة الجلسة الواحدة (35) دقيقة، وقد تم عرض محتوي البرنامج على مجموعة من الخبراء في الصحة النفسية وعلم النفس الرياضي (ملحق 4) للوقوف على مدي ملائمة وصلاحية البرنامج لهدف البحث والعينة، وقد أشاروا ببعض الملاحظات تم تعديلها، والجدول (4) يوضح ملخص جلسات برنامج الإرشاد النفسي المقترح لعدائي المسافات المتوسطة:

جدول (4) محتوي جلسات برنامج الإرشاد النفسي

الجلسةالهدف من الجلسةفنيات الإرشادزمن الجلسةعدد الجلسات
1التعارف بين المرشد والمسترشدينالمناقشة والتعزيز35قجلسة
2توضيح مفهوم وأهداف برنامج الإرشاد النفسي وكيفية تطبيقهالمحاضرة والمناقشات الجماعية35قجلسة
3عرض محتوى برنامج الإرشاد النفسيالمحاضرة والمناقشات الجماعية35قجلسة
4التأكيد على أهمية برنامج الإرشاد النفسي في تنمية القدرة على مواجهة ضغوط المنافسة الرياضية وخفض قلق المنافسةالمحاضرة والمناقشات الجماعية35قجلسة
5- 6الكشف عن الأفكار اللاعقلانية عند عينة البحثالمحاضرة والمناقشات الجماعية ولعب الدور والتغذية الراجعة70قجلستين
7تبصير المجموعة بمفهوم الحديث الذاتي الإيجابي وتشجيعهم على تعديل حديثهم السلبي إلى حديث إيجابي التدريب الاسترخائي وصفاء الذهنالمحاضرة والمناقشات الجماعية والاسترخاء والواجبات المنزلية35قجلسة
8الحد من الأفكار اللاعقلانية التي تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس وانخفاض القدرة على التحمل النفسيالمحاضرة والمناقشات الجماعية والاسترخاء والواجبات المنزلية35قجلسة
9تعديل المشكلات الانفعالية مثل (القلق-التوتر-الخوف من المنافسة والمنافس) نتيجة ضغوط المنافسة والتدريب أو خبرات الفشلالمحاضرة والمناقشات الجماعية والاسترخاء والواجبات المنزلية35قجلسة
10- 11مناقشة الأفكار اللاعقلانية المؤدية لضعف القدرة على مواجهة الضغوط وعدم التحمل النفسي وزيادة حدة القلقالمحاضرة والمناقشات الجماعية70قجلستين
12تبصير المجموعة بسلبيات الضغوط النفسية وقلق المنافسةالمحاضرة والمناقشات الجماعية35قجلسة
13تعليم المجموعة أسلوب حل المشكلات وكيفية استخدامه في المواقف النفسية الضاغطة خلال التدريب والمنافسة الرياضيةالمحاضرة والمناقشات الجماعية والاسترخاء والتغذية الراجعة35قجلسة
14تنمية العلاقات الاجتماعية للفرد داخل الأسرة والجماعة الرياضية والمؤسسة التعليميةالمناقشات ولعب الدور وأسلوب حل المشكلات35قجلسة
15- 16قيم أفكارك واعرف نفسك والتأكيد على أنه لكي يطور الفرد نفسه فعليه أولاً معرفة ذاته وتقييمهاالمناقشات الجماعية وأسلوب حل المشكلات والاسترخاء والواجبات المنزلية70قجلستين

الأسلوب الإرشادي المتبع في تطبيق البرنامج:

من خلال إطلاع الباحث على بعض المراجع العلمية في مجال الإرشاد النفسي مثل: عند الرحمن عيسوي (1995)(15)،محمد حسن غانم (2006)(23)،عبد العظيم حسين (2007) (16) وذلك لاختيار الأسلوب الإرشادي المناسب لعينة البحث فتوصل الباحث إلي أسلوب الإرشاد الجماعي في تطبيق محتوي البرنامج المقترح، وفي هذا الصدد يشير حامد زهران (2005) إلي أن الإرشاد الجماعي يلعب دورا هاما في التقليل من حدة تمركز المسترشد حول ذاته؛ ويوفر الفرصة لتحقيق الذات، مما ينمي الثقة بالنفس والآخرين، ويقوي عاطفة اعتبار الذات والشعور بالقيمة، ويؤدي إلي تعديل مفهوم المسترشد عن ذاته وعن الآخرين .(9:335)

فنيات البرنامج الإرشادي:

أستخدم الباحث مجموعة من فنيات الإرشاد النفسي في تطبيق البرنامج المقترح مثل:

المحاضرة، المناقشة الجماعية، الاسترخاء، الواجبات المنزلية؛ حل المشكلات؛ التغذية الراجعة، التبصير، الحديث الذاتي الإيجابي، لعب الدور.

القياسات القبلية:

تم إجراء القياسات القبلية لأفراد عينة البحث الأساسية في الضغوط النفسية وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية، ومستوي الإنجاز الرقمي في المسافات المتوسطة في الفترة من 24/7/2014 وحتى 25/7/2014.

تطبيق برنامج الإرشاد النفسي المقترح:

تم تطبيق محتوي برنامج الإرشاد النفسي المقترح (ملحق 5) على أفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) على مدي (8) أسابيع، بواقع جلستين في الأسبوع، وزمن الجلسة الواحدة (35) دقيقة، وذلك في الفترة من 27/7/2014 وحتى 20/9/2014.

القياسات البعدية:

قام الباحث بإجراء القياسات البعدية لأفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في الضغوط النفسية وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية، ومستوي الإنجاز الرقمي في المسافات المتوسطة بنفس شروط وترتيب القياسات القبلية، وذلك في الفترة من 22/9/2014 وحتى 24/9/2014

الأساليب الإحصائية المستخدمة:

استخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية:

– المتوسط الحسابي.

– الانحراف المعياري.

– الوسيط.

– معامل الالتواء.

– معامل الارتباط البسيط

– اختبار “ت “.

– اختبار النسب والمعدلات.

عرض ومناقشة النتائج:

أولا: عرض النتائج:

جدول (5) دلالة الفروق بين القياسين القبلي والبعدي فراد عينة البحث الأساسية

في المتغيرات النفسية (الضغوط النفسية حالة قلق المنافسة) ن = 8

المتغيراتوحدة القياسالقياس القبليالقياس البعديقيمة “ت”
معمع
أبعاد الضغوط النفسية: ضغط الجمهوردرجة25.753.9121.293.173.02*
المشكلات الشخصيةدرجة14.502.4612.002.192.64*
ضغط الإعلامدرجة14.632.8512.152.362.91*
المكافآت والحوافزدرجة23.813.2621.003.142.96*
العلاقة بالمدربدرجة16.932.9714.002.552.84*
ضغوط التحكمدرجة18.573.3115.252.973.01*
الإمكاناتدرجة19.753.1817.003.012.63*
ضغوط الإصابةدرجة22.393.5219.833.282.48*
ضغوط الإدارةدرجة13.512.4111.002.242.56*
العلاقة مع الزملاءدرجة12.752.3910.612.182.94*
المقياس ككلدرجة182.5927.51154.1325.932.52*
أبعاد القلق كحالة: القلق المعرفيدرجة31.274.5227.153.462.81*
القلق البدنيدرجة30.504.1626.003.193.24*
الثقة بالنفسدرجة20.003.4124.273.113.38*

قيمة “ت” الجدولية عند مستوي 0.05= 2.365                   * دال عند مستوي 0.05

يتضح من جدول (5) وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية في المتغيرات النفسية (الضغوط النفسية -حالة قلق المنافسة) لصالح القياس البعدي.


جدول (6) نسب تحسن القياس البعدي عن القبلي لأفراد عينة البحث الأساسية

في المتغيرات النفسية (الضغوط النفسية حالة قلق المنافسة)

المتغيراتوحدة القياسأفراد عينة البحث الأساسية ن = 8
قبليبعدينسب التحسن
أبعاد الضغوط النفسية: ضغط الجمهوردرجة25.7521.2920.95%
المشكلات الشخصيةدرجة14.5012.0020.83%
ضغط الإعلامدرجة14.6312.1520.41%
المكافآت والحوافزدرجة23.8121.0013.38%
العلاقة بالمدربدرجة16.9314.0020.93%
ضغوط التحكمدرجة18.5715.2521.77%
الإمكاناتدرجة19.7517.0016.18%
ضغوط الإصابةدرجة22.3919.83%12.91%
ضغوط الإدارةدرجة13.5111.0022.82%
العلاقة مع الزملاءدرجة12.7510.6120.17%
المقياس ككلدرجة182.59154.1318.47%
أبعاد القلق كحالة: القلق المعرفيدرجة31.2727.1515.17%
القلق البدنيدرجة30.5026.0017.31%
الثقة بالنفسدرجة20.0024.2721.35%

يتضح من جدول (6) وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي في المتغيرات القسية قيد البحث لأفراد عينة البحث الأساسية تراوحت ما بين (12.91 % -22.82%).


جدول (7) دلالة الفروق بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية

في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة ن= 8

المتغيراتوحدة القياسالقياس القبليالقياس البعديقيمة ت
سعسع
المستوي الرقمي في 800 متر جريدقيقة2.330.072.240.052.91*
المستوي الرقمي في 1500 متر جريدقيقة3.370.104.260.072.56*

قيمة “ت” الجدولية عند مستوي 0.05 = 2.365               * دال عند مستوي 0.05

يتضح من جدول (7) وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة لصالح القياس البعدي.

جدول (8) نسب نحسن القياس البعدي عن القبلي لأفراد عينة البحث الأساسية

في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة

المتغيراتوحدة القياسأفراد عينة البحث الأساسيةن=8
قبليبعدينسب التحسن
المستوي الرقمي في 800 متر جريدقيقة2.332.244.02%
المستوي الرقمي في 1500 متر جريدقيقة4.374.262.58%

يتضح من جدول (8) وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة لأفراد عينة البحث الأساسية.

ثانيا: مناقشة النتائج:

أمناقشة نتائج فرض البحث الأول:

أسفرت نتائج جدول (5) عن وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية في المتغيرات النفسية (الضغوط النفسية -حالة قلق المنافسة) لصالح القياس البعدي.

ويرجع الباحث التحسن الذي طرأ على أفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في أبعاد الضغوط النفسية وحالة قلق المنافسة الرياضية إلي فاعلية محتوي برنامج الإرشاد النفسي المقترح، حيث تضمن العديد من فنيات الإرشاد النفسي تمثلت في المحاضرة والمناقشات الجماعية والاسترخاء والواجبات المنزلية والتبصير والتغذية الراجعة وأسلوب حل المشكلات، وتبصير العدائيين بالعواقب الوخيمة للضغوط النفسية والقلق النفسي المتولد من التدريب والمنافسات الرياضية، وتعليمهم كيفية التخلص من حالة القلق وتعديله إلي حالة القلق الميسر، كل هذا أدي إلي إعادة البناء المعرفي لعدائي المسافات المتوسطة، وبالتالي تطورت لديهم القدرة على مواجهة ضغوط المنافسة وخفض حالة قلق المنافسة وزيادة الثقة بالنفس.

وتتفق هذه النتيجة مع ما أشار إليه كل من: سلينتز وآخرون Slentz, et., al (2003)، مصطفي الشرقاوي (2005)، مصطفي حجازي (2006) أن برامج الإرشاد النفسي تقوم بحل المشكلات النفسية على المدي القصير، ويعد هذا النوع من الإرشاد أحد الأساليب الحديثة في علاج اضطرابات القلق والمخاوف ونقص التحمل النفسي (عدم القدرة على مواجهة الضغوط النفسية) وغيرها من الاضطرابات النفسية حيث يهدف هذا النوع إلي تغيير نماذج الصور الذهنية والمعتقدات وأساليب التفكير بحيث يساعد المسترشد في التغلب على المشاكل الانفعالية والسلوكية . (36: 10)، (30: 181)، (29: 195)

كما تتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة كل من: انتصار مزهر الدفاعي (2004) (5)، ناظم شاكر الوتار (2008) (31)، إيمان أحمد محمد (2009) (6)، حامد محمد الكومي (2013) (10)، إبراهيم يونس الراوي وكريم عطيوي الكبيسي (2014) (1)، محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014) (25) على فاعلية برامج الإرشاد النفسي في تحسين الجوانب النفسية المختلفة للرياضيين.

وفي هذا الصدد يشير مصطفي باهي وسمير جمد القادر (2003) بأهمية برامج الإرشاد النفسي والتدريب العقلي في خفض ضغوط المنافسة الرياضية والتوترات والقلق التي تفرضها ظروف التنافس بالإضافة إلى أهمية العمل على الاستعداد للمواقف العصيبة خلال المنافسة. (28: 30)

كما أظهرت نتائج جدول (6) وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي في المتغيرات القسية قيد البحث لأفراد عينة البحث الأساسية تراوحت ما بين (12.91%-22.82%).

ويرجع الباحث تحسن أفراد عينة البحث الأساسية في القدرة على مواجهة ضغوط وقلق المنافسة الرياضية إلى استخدامهم برنامج الإرشاد النفسي، وما تضمنه من أساليب وفنيات للإرشاد النفسي؛ أسهمت في تعرف العدائين على قدراتهم؛ وتحديد المشكلات، ووضع الحل المناسب لكل مشكلة دون التعرض للضغوط وزيادة حالة القلق.

وتتفق هذه النتيجة مع ما أشار إليه دريان و نينان Dryden & Neenan (2004) أن الإرشاد النفسي يعتبر نظاماً إرشادياً مصمم أساساً لمساعدة الأفراد لتقليل الاضطرابات الانفعالية، وسلوك انهزام الذات وتشجيعهم على أن يعيشوا سعداء، وذلك من خلال مساعدة المسترشدين على أن يفكروا في طرق من خلالها يستطيعوا أن يمنعوا أنفسهم من التفكير في المعتقدات غير العقلانية التي تشكل الدعامة الأساسية لعملية الاضطراب بينهم، ولذا تهدف برامج الإرشاد النفسي إلي تشجيع المسترشدين على أن يفكروا بأكثر عقلانية (بشكل مرن ومنطقي وعملي)،وأن يشعروا بجو صحي وان يتصرفوا بكفاءة لكي يحققوا أهدافهم .(17:33)

وبذلك يتحقق صحة فرض البحث الأول والذي ينص على: ” توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي -القلق البدني-الثقة بالنفس) لصلح القياس البعدي”.

ب مناقشة نتائج فرض البحث الثاني:

وبملاحظة نتائج جدول (7) يتضح وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي 0.05 بين القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة لصالح القياس البعدي.

ويعزي الباحث هذه النتيجة إلي الدور الكبير والفعال لبرنامج الإرشاد النفسي والذي ساهم في تعديل أسلوب ومحتوي معتقدات عدائي المسافات المتوسطة، وأفكارهم اللاعقلانية الخاطئة حول قدراتهم وتحملهم النفسي إلي معتقدات وأفكار عقلانية إيجابية ساعدتهم في تحسين قدرتهم على مواجهة ضغوط وقلق المنافسة الرياضية من خلال تطوير التزامهم بتحقيق الأهداف؛ والتحكم في انفعالاتهم، والتحدي لمختلف المواقف الضاغطة أثناء المنافسة الرياضية، والتعامل مع الأحداث والمثيرات البيئية المتباينة بشكل فعال، الأمر الذي أثر إيجابيا على مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة.

وتتفق هذه النتيجة مع ما أشار إليه علاوي وآخرون (2003) أن الإعداد البدني والمهارى يتأسس على عملية الإعداد النفسي فهو يساعد في تحسين عناصر اللياقة البدنية والمهارات الحركية حيث الارتباط الوثيق بين كل من الإعداد النفسي والإعداد المهارى، ويرجع ذلك إلى أن الفرد الرياضي وحدة نفس جسمية متكاملة. (22: 41)

كما تتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة كل من: انتصار مزهر الدفاعي (2004) (5)، محمد محمود محمد وحامد سليمان حمد (2014) (24) على فاعلية برامج الإرشاد النفسي في تحسين مستوي الأداء الحركي والإنجاز الرقمي للرياضيين.

كما أشارت نتائج جدول (8) وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة لأفراد عينة البحث الأساسية.

وتتفق هذه النتيجة مع ما أشار إليه أسامة راتب (2004) إلى أن سر التفوق في المنافسات الرياضية يعتمد أساسا على مدي استفادة الرياضي من قدراته العقلية بجانب قدراته البدنية؛ وذلك لأن الأداء الرياضي الناجح هو نتاج للقوي البدنية والعقلية، وهما كوجهي العملة لا نستطيع أن نفصل بينهما. (13:4)

ويضيف رورى وآخرون Roure et., al (2004) أن برامج الإرشاد النفسي والتدريب العقلي المتبعة قبيل المنافسة تساهم في التغلب على الاستثارة الانفعالية العالية والتخلص من التوتر والقلق وخفض حدة الاستثارة من خلال خلق نماذج تسمي بالاستجابات الآلية الذاتية، إضافة إلي أنه يساهم في بناء نظم معينة بغرض خدمة العملية التدريبية والممارسة الحقيقة، وكذلك الارتفاع بمستوي الدافعية لدي الفرد الرياضي، مما يساهم في الارتفاع بمستوي الأداء الرياضي .(35: 108)

وبذلك يتحقق صحة فرض البحث الثاني والذي ينص على:” توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات القياسين القبلي والبعدي لأفراد عينة البحث الأساسية (المجموعة الواحدة) في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800متر -1500متر) لصلح القياس البعدي”.

الاستخلاصات:

في ضوء إجراءات البحث وحدود العينة الأساسية والتحليل الإحصائي توصل الباحث إلي الإستخلاصات التالية:

1-فاعلية برنامج الإرشاد النفسي المقترح في مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية (القلق المعرفي -القلق البدني -الثقة بالنفس) لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر -1500 متر).

2-وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي في المتغيرات القسية قيد البحث لأفراد عينة البحث الأساسية تراوحت ما بين (12.91%-22.82%).

3-تحسن قدرة أفراد عينة البحث الأساسية في مواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية أدي إلي تحسين مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (800 متر-1500 متر).

4-وجود نسب تحسن للقياس البعدي عن القبلي لأفراد عينة البحث الأساسية في مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي 800 متر بلغ (4.02 %)، ومستوي الإنجاز الرقمي في1500 متر جري بلغ (2.58%).

التوصيات:

بناءاً على ما أسفرت عنه نتائج البحث، وما ترتب عليها من إستخلاصات يوصي الباحث بما يلي:

1-إستخدام برنامج الإرشاد النفسي لمواجهة ضغوط المنافسة وأبعاد حالة قلق المنافسة الرياضية لفاعليته في تحسين مستوي الإنجاز الرقمي لعدائي المسافات المتوسطة (805 م -1500م).

2-القيام بدراسة مسحية لتحديد المشكلات النفسية والاجتماعية لدي عدائي المسافات المتوسطة، وتصنيفها بغرض وضع برامج خاصة بالإرشاد النفسي التي تعمل على تحقيق الصحة النفسية الجيدة لهم.

3-عقد الدورات التدريبية الإرشادية لمدربي ألعاب القوي لتعريفهم بكيفية عقد الجلسات الإرشادية مع العدائين لتعزيز التفاعل والاتصال بينهم.

4-ضرورة اهتمام الأجهزة الفنية بالإعداد النفسي طويل وقصير المدي لعدائي المسافات المتوسطة.

قائمة المراجع

أولا: المراجع العربية:

1-إبراهيم يونس الراوي، كريم عطيوى الكبيسي (2014):” أثر برنامج إرشادي في السلوك الاجتماعي لتنمية الذات السلوكية والذات الشخصية لدي لاعبي الكرة الطائرة لأندية المنطقة الغربية المشاركة في الدوري الممتاز”، مجلة ZANCO For Humanity Sciences، المجلد (18)، العدد (6).

2-أسامة كامل راتب (1994): دوافع التفوق في النشاط الرياضي؛ دار الفكر العربي، القاهرة.

3-أسامة عامل راتب (2000): علم نفس الرياضة المفاهيم -التطبيقات ط 3، دار الفكر العربي، القاهرة.

4-أسامة كامل راتب (2004): تدريب المهارات النفسية -تطبيقات في المجال الرياضي، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة.

5-انتصار مزهر الدفاعي (2004):” أثر برنامج إرشادي نفسي مقترح في تنمية الثقة بالنفس وعلاقته بمستوي الإنجاز الرياضي “، رسالة ماجستير، كلية التربية الرياضية للبنات، جامعة بغداد، العراق.

6-إيمان أحمد محمد (2009):” فاعلية برنامج للإرشاد العقلاني الإنفعالي في خفض الضغوط النفسية وعلاقته بتحقيق الذات لدي عينة من الشباب الجامعي “؛ رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة بني سويف.

7-بسطويسي أحمد بسطويسي (1997): سباقات الميدان ومسابقات المضمار، تعليم-تكنيك -تدريب، دار الفكر العربي، القاهرة.

8-حامد عبد السلام زهران (2003): دراسات في الصحة النفسية والإرشاد النفسي، ط 4، عالم الكتب، القاهرة.

9-حامد عبد السلام زهران(2005): التوجيه والإرشاد النفسي، ط 4، عالم الكتب، القاهرة.

10-حامد محمد الكومي (2013):” فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تنمية أبعاد الصلابة النفسية لدي الرياضيين “، مجلة علوم وفون الرياضة، المجلد (46)، كلية التربية الرياضية بنات، جامعة حلوان.

11 -حمدي عويس على (1999):” العلاقة بين قلق المباراة الرياضية وقلق الامتحان لدي الناشئين في بعض الأنشطة الرياضية المختارة”، رسالة دكتوراه؛ كلية التربية الرياضية بنين، جامعة حلوان.

12-رمزي رسمي جابر (2008):” دراسة واقع سمة قلق المنافسة الرياضية عند عدائي المسافات المتوسطة في فلسطين “، مجلة جامعة الأزهر؛ سلسلة العلوم الإنسانية، المجلد (10)؛ العدد (1).

13-سمير عباس وسعد الدين الشرنوبى وعبد المنعم هريدي وأسامة أبو طبل (2002):

نظريات وتطبيقات مسابقات الميدان والمضمار ج1، مكتبة الإشعاع الفنية، الإسكندرية.

14-صبري إبراهيم عمران (2001): ” الضغوط النفسية للرياضيين في جمهورية مصر العربية، دراسة مقارنة”، رسالة دكتوراه، كلية التربية الرياضية، جامعة المنيا.

15-عبد الرحمن محمد عيسوي (1995): العلاج النفسي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية.

16-عبد العظيم حسين (2007): العلاج النفسي المعرفي مفاهيم وتطبيقات، دار الوفاء للطباعة والنشر، الإسكندرية.

17 -عثمان نجاتي (2010): القرآن وعلم النفس، ط 8، دار الشروق، القاهرة.

18-على عسكر (1998): ضغوط الحياة وأساليب مواجهتها، الصحة النفسية والبدنية في عصر التوتر والقلق، دار الكتاب الحديث، القاهرة.

19 -عويس الجبالي (1997): ألعاب القوي بين النظرية والتطبيق، دار الفكر العربي، القاهرة.

20-محمد حسن علاوي (1998): سيكولوجية الاحتراق للاعب والمدرب الرياضي، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

21-محمد حسن علاوي (1998): مدخل في علم نفس الرياضي، مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

22-محمد حسن علاوي، كمال الدين درويش، عماد الدين عباس (2003): الإعداد النفسي في كرة اليد (نظريات -تطبيقات)؛ مركز الكتاب للنشر، القاهرة.

23-محمد حسن غانم (2006): الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية، مكتبة الأنجلو المصرية؛ القاهرة.

24-محمد محمود محمد، حامد سليمان حمد (2014):” تأثير منهاج إرشادي نفسي مقترح لتحسين أداء بعض المهارات الهجومية للاعبي كرة اليد الشباب “، مجلة ZANCO For Humanity Sciences، المجلد (18)، العدد (5).

25-محمد محمود محمد، حامد سليمان حمد (2014):” فاعلية منهاج إرشادي مقترح لتحسين التوافق النفسي للاعبي كرة اليد الشباب “، مجلة ZANCO For Humanity Sciences، المجلد (8 (، العدد (6).

26-محمود عبد الفتاح عنان (1995): سيكولوجية التربية البدنية والرياضية – النظرية والتطبيق والتجريب، دار الفكر العربي، القاهرة.

27-مصطفي حسين باهي، حسن أحمد حشمت، نبيل السيد حسن (2002): علم النفس الفسيولوجي (نظريات -تحليلات -تطبيقات)، مكتبة الإنجلو المصرية، القاهرة.

28-مصطفي باهي، سمير عبد القادر (2003): سيكولوجية التفوق الرياضي تنمية المهارات العقلية؛ مكتبة النهضة المصرية، القاهرة.

29-مصطفي حجازي (2006): الصحة النفسية” منظور دينامي تكاملي للنمو في البيت والمدرسة”، ط 3، المركز الثقافي العربي، المغرب.

30-مصطفي خليل الشرقاوي (2005): أسس الإرشاد والعلاج النفسي، دار النهضة العربية، القاهرة.

31-ناظم شاكر الوتار (2008):” أثر برنامج إرشادي نفسي لإدارة الضغوط النفسية معرفيا لدي لاعبي كرة القدم”، مجلة الرافدين للعلوم الرياضية، المجلد (14)، العدد (49)، كلية التربية الرياضية، جامعة الموصل، العراق.


ثانيا المراجع الأجنبية:

32-Cox,R.,(1999):Training Programe Efficiency of sport Psychology of Compition Anixity ,Madison ,Brown,Benchmark.

33-Dryden,et.,al.,(2004):The Rational Emotive Behavioral Approach to Therapeutic change ,London : SAGE, Publications Itd.

34- Karthik C.,(2000): Mental imagery and mind training in sport.

35-Roure, R.,et.,al.(2004): Imagery quality estimated by autonomic response is correlated to sporting performance enhancement (physiol Behav, 66 (1): 63-72, Mar 2004). Web site: http://www.ncb:nlm.nih.gov/entrez/query.fcgi.

36-Slentz,K.,(2003):Early Childhood Development and its Variations ,Laurence Elbaruns Associate Publishers, New York.

37-Trendall,G.,(1995) : Stress in Teaching and Teacher Effectivenss : Astudy of Teacher Acrossmain Stream , vol.31(1) , pp.52 58.

https://powderencouraged.com/zht6b3bs66?key=8523542c4aaf6f083ce56f74bd271319
https://powderencouraged.com/w3m6c9b5?key=af8b4909c0965493e9682d74bb50a646
https://powderencouraged.com/ksq5rgwdmh?key=b5b47a0d83f8742dcf71d4de8ef00494
https://powderencouraged.com/bkcduddx?key=0252cc21d0f4e0ae5f53245940611301
×
error: Content is protected !!

اكتشاف المزيد من فضاء المعرفة القانونية -espace connaissance juridique

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading