الآثار الإيجابية لدعم الموارد البشرية
د . إبراهيم الأسناوي
الخبير العربي للتنمية
إذا بحثت فيما وراء أي تقدم فستجد المواد البشرية هي الفاعل لهذا التقدم لأنها الجانب الأكثر أهمية والأكثر محورية بان أي شيء لابد أن يعتمد على كفاءة وفاعلية هذا العنصر البشري وبداية كما قال أساتذتنا يجب أن نتساءل. ما الذي يجعل المنظمة تعمل بكفاءة؟ هل الأرض أم المباني أم رأس المال أم التكنولوجي؟ وما من شك أن هذه الأصول المادية لأي منظمة تمثل أهمية كبيرة في نجاحها ولكن اليوم وغدا وباستدامة مستقبلية ومستمرة أدرك وسيدرك كل مدير وقائد إن المواد البشرية هي المحرك الأساسي لكمية والتقدم إذن كيف ندير هذه الوارد البشرية وما هي السياسات والممارسات الفعالة لها؟ وما هي وسائل الإدارة للمواد البشرية التي يمكن أن تعظم الإنتاجية والجودة وتؤدى إلى رضا المستهلك ؟
أن محاولات الإصلاح الإداري للعنصر البشرى بدأت في مصرنا الحبيبة منذ الخمسينيات ولم تتوقف جهود التنمية بل تعددت وتنوعت مداخلها وخططها ولكنها أخفقت في تطوير العنصر نفسه وتأهيله تأهيلا دوليا يعود بمنفعته على الدولة وعلى اقتصادها القومي لماله من تأثير عالي على الموازنة العامة للدولة وكانت المحاولات التي تحققت بنتائج ايجابية تخصصت في مجال التنظيم الإداري وتبسيط الإجراءات ونظم العمل أو الوظيفة العامة وشئون العنصر البشرى وعلاقته بالإدارة وفوق ذلك كله تعميق الإحساس والوعي بضرورة الإصلاح إلا أن عن بلوغ الأهداف المرجوة والتي لابد أن بمس أليها كل مسئول رأس ونادته حتى نستطيع أن نواكب هذا العصر الذي جعل العالم قرية صغيرة.
الآثار الايجابية للدعم
١- مردود تصدير الموارد البشرية بطريقة علمية وعملية متقدمة ومتطورة “سياسي مردود اقتصادي. مردود اجتماعي – مردود ثقافي”
٢- مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص ” داخليا – خارجيًا”
3- زيادة نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف للتفوق في الإنتاج بفاعلية وكفاءة لإدارة محفظة المواد البشرية.
– قياس تكلفة الفرد .
– قياس تكلفة الخامات والطاقة .
– قياس تكلفة التشغيل التحسين المستمر
– خفض معدل الحوادث
– خفض معدل الغياب تغيير قيم ورغبات الأفراد ومفاهيمهم:
– مفهوم خريطة الإحلال
– مفهوم تحليل محفظة
– الموارد البشرية
– عولمة الموارد البشرية
– الملائمة والتناسب مع الإستراتيجية الدولية .
– استخدام ما استقدم من التكنولوجيا المؤهلة لمواردنا للعمل الدولي.
– استخدام المعايير الدولية والسياسات الدولية للتأهيل
معايير اختيار القيادات
- إن يعلم الرزق بيد الله وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
- أن يكون له رؤية استراتيجيه لمنظمته مرتبطة بالبعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي داخليا وعربيًا وعالميا لمواجهة المنافسة العالمية متعددة الأشكال والأعمال والجنسيات.
- أن يكون متعلما لغات مختلفة ويعلم لغة التسويق وكيفية التوجه بالمستهلك ومتابعة الإنترنت
- أن يتميز بالموضوعية في مناقشة الواقع والمستقبل التنبؤى بالأساليب العلمية.
- أن يتمتع بالخيال الواسع في تشخيص وحل المشكلات بالأساليب المتاحة قدر المستطاع
- أن يكون متدربا ومتعلما لغة ومهارات التفاوض وبطرق متطورة عبر الثقافات المختلفة
- أن يتمتع بقدر من الإبداع ويكون من أنصار تشجيعه والبحث عنه في البشر لديه أن يكون مشجعا ومنحازا للبحث والتطوير بوضوح.
- أن يتميز بالأخلاق الحميدة وبجودة العلاقات الإنسانية مع الآخر دون تحيز.
- أن يكون مهتما بالتدريب ومتطلبات الجودة والمتغيرات العالمية أن يكون مهتما بوسائل الإعلام المرئي والمسموع في الداخل والخارج.
أسس نجاح الاختيار والتي هي متطلبات التطبيق
1- لما كان الاختيار السليم والفعال للقيادات ركيزة هامة في عملية تطوير التنمية وإحداث التغيير مع تحمل مخاطره فقد كان اهتمام الدولة بهذا الموضوع بأن أصدرت القانون ٥ لسنة ١٩٩١ في شأن الوظائف المدنية القيادية ومآخذى عليه على أساس علمي مهني لابد معالجتها فورا.
٢ – مزيدا من تطوير وتهيئة المرافق العامة والحكومية والخاصة والاستثمارية والبنية الأساسية وتبسيط الإجراءات لتنمية الموارد البشرية .
٣ – مزيدًا من إعادة مراجعة الموارد والاستخدامات والاهتمام بالاستكشافات بفعالية حتى بتم رفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات لكافة القطاعات.
٤ – مزيدًا من تكاتف الجهود لخبراء المال والاقتصاد المصريين لرفع القيمة الشرائية للجنيه
5- زيادة الاهتمام بانضباط الأسواق وحركات المبادلة والبيع والشراء.
6 – مزيدًا من دعم القيادة السياسية ومؤازتها لبرامج مكافحة الفساد الإداري وتقوية وتشديد العقوبات العقوبات به وإعلانها للجمهور انطلاقا من مفاهيم النزاهة والشفافية.


