العلاقة بين اضطرابات النطق والكلام لدى التلاميذ ضعاف

السمع بالمرحلة الابتدائية واتجاهاتهم نحو القراءة في محافظة الطائف

 

د. فهمي مصطفى عطية البكور

أستاذ مساعد بقسم التربية الخاصة جامعة الطائف

بالمملكة العربية السعودية

 

  • المستخلص:

هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين اضطرابات النطق والكلام لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية واتجاهاتهم نحو القراءة في محافظة الطائف، اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لأنه يناسب موضوع الدراسة، تكونت عينة البحث الأساسية من (30) تلميذا من التلاميذ ضعاف السمع والذين تتراوح أعمارهم (8 – 13) عاما، وهم بالصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي، تم تطبيق مقياس  اضطرابات النطق والكلام، ومقياس الاتجاه نحو القراءة (من إعداد الباحث)، ولمعالجة النتائج تم استخدام معامل ارتباط بيرسون، المتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، وتوصلت نتائج البحث إلى: وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاه نحو القراءة لدى عينة البحث، كما توصل إلى أن مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اضطرابات النطق والكلام كانت في المستوى المرتفع، في حين كانت مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اتجاه التلاميذ نحو القراءة في المستوى المتوسط.

الكلمات المفتاحية: اضطرابات النطق، اضطرابات الكلام، التلاميذ ضعاف السمع، الاتجاه نحو القراءة.

The Relationship Between Speech and Speech Disorders Among Hearing Impaired Pupils in the Primary Stage and Their Attitudes Towards Reading in Taif Governorate

Dr.Fahmy Mustafa Atiya al-Bakor

Abstract :

The aim of the research is to identify the relationship between speech and speech disorders among hearing impaired pupils in the primary stage and their attitudes towards reading in Taif Governorate. The research relied on the descriptive analytical approach because it fits the subject of the study. The basic research sample consisted of (30) pupils with hearing impairment and those between the ages of (8 – 13) years old, and they are in grades 1 to 6 of primary school, the Speech and Speech Disorders Scale, and the Trend toward Reading Scale (prepared by the researcher) were applied. To treat the results, Pearson correlation coefficient, mean, and standard deviation were used, and the results of the research reached : The presence of a statistically significant negative correlation between speech and speech disorders and the trend towards reading in the research sample, and it was found that the response levels on the vocabulary of the speech and speech disorders were at the high level, while the response levels on the vocabulary of the scale of students ’direction towards reading were at the intermediate level.

Key words: Speech Disorders, Hearing Impaired, Trend towards Reading.

  • المقدمة:

تعتبر القراءة من المهارات الضرورية للطفل، ويتضح تعلمها في بداية المرحلة الأساسية, ولكن تواجه القراءة مشكلات تعوق تعلمها ومن أبرزها اضطرابات النطق والكلام التي يعاني منها التلاميذ المعاقين سمعيا، وتعد اضطرابات النطق والكلام بعض الآثار التي يسببها ضعف السمع لدى الأطفال ضعاف السمع, والتي تنعكس سلبا عليه لتشكل صعوبة في التعلم خاصة فيما يتعلق بالقراءة, علما  أن الطفل ضعيف السمع يعاني من ازدواجية في الحاجة, حاجة السمع وحاجة علاج النطق.

ويؤثر فقدان السمع عند الطفل على تطور مهارات الاتصال والمتمثلة في اللغة الاستقبالية والتعبيرية, ومشاكل في التعلم خاصة القراءة، فالقراءة من  الوظائف الإنسانية المعقدة التي يؤديها الإنسان، وعليها تعتمد باقي المواد الدراسية، وبالتالي فإن انخفاض القراءة يؤدي الى انخفاض في التحصيل الدراسي في باقي المواد الدراسية, مما يترتب عليه انخفاض المهارات الأكاديمية. 2000)،(LEARNER

إن قدرة الفرد على الكلام، واستخدام اللغة بوصفها أداة للتواصل في مواقف الحياة اليومية لا يتم إلا في وجود جهاز سمعي سليم،  ويترتب على ذلك أن أي خلل يصيب الجهاز السمعي من شأنه أن يعيق قدرة الفرد على التواصل، ومن أنواع الإصابة في حاسة السمع : الفقدان السمعي التوصيلي، الفقدان السمعي الحسي العصبي، الفقدان السمعي المختلط أو المركب، والفقدان السمعي المركزي (الخطيب،  2005)

وتعتبر مهارة القراءة من المهارات الأكاديمية الأساسية, والتي تؤثر على النمو اللغوي والمعرفي للفرد على حد سواء، وتشترك في أدائها عدد من الحواس وقدرات متنوعة كالإدراك والنطق والفهم والنقد والتعبير والاستقبال, حيث تلعب حاسة السمع دورا مهما في اكتسابها، ومن المعروف أن مهارة القراءة تبنى بالأساس على النطق والكلام، وتعتمد اعتمادا مباشرا على حصيلة ما تعلمه الفرد من مفردات لغوية، والتي عادة ما يكتسبها ويؤثر عليها تفاعله وتواصله مع محيطه المجتمعي والتي غالبا ما تتم عن طريق حاسة السمع لدى الجميع, ووجود أي ضعف أو خلل سمعي يؤثر تأثيرا سلبيا على النطق والكلام عند الفرد، وبالتالي فإن المحصلة سيكون التأثير على مهارة القراءة وسرعة اكتسابها (2010 Untestein,).

وذكر كنت وآخرون (1990  (Kent, et al, أننا إذا أردنا تقليل المشكلات القرائية واللغوية  لدى الأطفال ضعاف السمع فعلينا أولاً أن نركز على تعليمهم اللغة والقراءة السليمة داخل المنزل، لأن الانتظار حتى يصل الطفل إلى سن المدرسة كفيل بأن تتضاعف المشكلة بشكل كبير وملحوظ.

وفي مقارنة لمركز التقييم والدراسات الديمغرافية الأمريكي (Centre forAssessment and Demographic Studies, 1991) فقد تبين انخفاض مستوى القدرات القرائية لدى الطلاب ضعاف السمع  مقارنة ممن هم في نفس المستوى الدراسي، كما أن سليمي السمع يتقدمون بشكل كبير عن ضعاف السمع في مجال القراءة.

أجرى Karchmer & Schildroth  (1986 ) دراسة استمرت تسعة أعوام؛ حيث توصل الباحثان إلى وجود ارتباط وثيق بين الإعاقة السمعية والقدرات القرائية، وثباتها عبر الزمن، الأمر الذي يشير إلى أن الإعاقة السمعية تعد من العوامل الرئيسية المرتبطة بتراجع مستوى القدرات القرائية، كما توصلت الدراسة إلى وجود عوامل بيئية أخرى لها ارتباطا بمستوى القدرات القرائية، ومن أهم هذه العوامل درجة اهتمام الوالدين بطفلهم المعاق سمعيَا، والبرامج التعليمية المقدمة لهذه الفئة من الطلاب، ومقدرات التواصل لديهم، لذلك يجب الاهتمام بشكل خاص بهذه الجوانب حتى يستطيع المعاق سمعيًا أن يقرأ بشكل أفضل .

وللقراءة المكانة الخاصة في حياة الطفل، فهي تمثل أهم الوسائل التي  تساعده على  التفاعل مع الآخرين داخل المدرسة وخارجها، ولهذا في وسيلته في الدرس والتحصيل في جميع المواد الدراسية، إضافة الى أنها  مفتاح الطالب الأساسي للنجاح الأكاديمي، فالقراءة ليست مادة دراسية بالمعنى المعروف وإنما هي المهارة الملازمة لحياة الطفل في مراحل التعليم المختلفة، وما بعدها؛ لأنها تعتبر أهم نوافذ المعرفة التي يطل فيها الطفل على الفكر الإنساني بجميع جوانبها المتنوعة وهي أداته في التعرف والارتباط بالثقافات الحاضرة والغابرة (محمد مجاور ، 1969).

وتعد القراءة نافذة الطفل للعالم من أجل التعلم, وفهم اللغة المكتوبة واستخدامها مطلب أساسي لاكتساب العلم والمعرفة, ومما يزيد من أهمية تنمية مهارة القراءة بفعالية أنها أصبحت مطلباً أكثر حاجة وأكثر أهمية في مجتمع اليوم الحافل بالمعارف والمعلومات, فالطفل الذي لا يتعلم القراءة يعيش حياة متدنية على هامش المجتمع (فتحي يونس ، 2001).

وترتبط مهارات القراءة بالاتجاه نحوها وتوجد مؤشرات ربط بين تعلم القراءة والاتجاه نحوها، وإذا كان ضعف القدرة القرائية يؤدي إلى وجود اتجاهات سلبية نحوها فإن وجود تلك الاتجاهات أيضا سبب في فشل التلميذ أو تأخره في تعلم القراءة، فالاتجاه الإيجابي نحو القراءة هو السبب المباشر في التعلم المثمر، ويؤدي فقدانه أو ضعفه إلى فشل التعلم وعدم النضج القرائي، إضافة إلى ذلك فإن الاتجاه الايجابي نحو القراءة هو أفضل وسيلة لإشباع دافع الاستطلاع الذي هو من الدوافع الفطرية لدى الإنسان، إذ يدفعه دائما إلى البحث في بيئته وإعداد نفسه للحياة فيها (عطا ومطر، 2016)

وفي دراسة Hugh (1993) تم تحديد مجموعة من الطلاب ذوي الإعاقات اللغوية في رياض الأطفال وتم إعطاؤهم مجموعة من اختبارات لغة الكلام، ومقاييس الوعي الصوتي والتسمية الآلية، تمت متابعة المواضيع في الصفوف الأول والثاني وأجريت اختبارات للتعرف على الكلمات المكتوبة وفهم القراءة، تم العثور على الأطفال الذين يعانون من إعاقات لغة الكلام لأداء أقل في اختبارات القراءة من مجموعة المقارنة دون عيب، ولوحظ أن أداء المواد في مقاييس موحدة للقدرة اللغوية في رياض الأطفال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنتيجة القراءة، وخاصة فهم القراءة، من ناحية أخرى فقد تبين أن مقاييس الوعي الصوتي والتسمية التلقائية السريعة هي أفضل تنبؤات لتحديد الكلمات المكتوبة، وتناقش الآثار المترتبة على هذه النتائج لتحديد المبكر وعلاج صعوبات القراءة.

توصلت دراسة Barton-Hulsey, Andrea et al. (2018)إلى وجود علاقة بين تطور القراءة المبكرة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة من ذوي القدرات الكلامية المحدودة والإعاقات النمائية ومهارات الوعي الصوتي ومهارات الكلام واللغة.

يعد مجال اضطرابات اللغة من المجالات الحديثة وخاصة في عالمنا العربي، وخاصة بعد أن فطن العاملون في المجال الطبي والتربوي إلى عمق الآثار التي تخلفها اضطرابات النطق على الأطفال، إذ قد تحد من اندماجهم في المجتمع المحيط بهم؛ تجنباً للسخرية والاستهزاء بهم، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنها قد تحرمهم أيضاً من العمل في العديد من القطاعات التي تتطلب لساناً طليقاً ونطقاً سليماً، كالعلاقات العامة والتدريس والمحاماة (إيهاب الببلاوي، 2003: 1)، وقد تنتج الاضطرابات اللغوية نتيجة أحد الأسباب المتمثلة في: اضطراب في النطق، اضطراب في الصوت، اضطراب في سلاسة الكلام، اضطراب في اللغة. (Youri, Marc & Nelson, 2010)

تنتشر هذه الاضطرابات بين الأطفال الصغار في مرحلة الطفولة المبكرة، وتختلف الاضطرابات الخاصة بالحروف المختلفة من عمر زمني إلى آخر، ويشيع الإبدال بين الأطفال أكثر من أي اضطرابات أخرى، كما أنه إذا بلغ الطفل السابعة واستمر يعاني من هذه الاضطرابات فهو يحتاج إلى علاج، كما تتفاوت اضطرابات النطق في درجتها، أو حدتها من طفل إلى آخر، ومن مرحلة عمرية إلى أخرى، وكلما استمرت اضطرابات النطق مع الطفل رغم تقدمه في السن كلما كانت أكثر رسوخاً، واصعب في العلاج، وعليه يفضل علاج اضطرابات النطق في المرحلة المبكرة، وذلك بتعليم الطفل كيفية نطق أصوات الحروف بطريقة سليمة، وتدريبه على ذلك منذ الصغر (عمر، 2010).

وبما أن القراءة تعتمد في الأساس على مهارات اللغة فإن أي اضطراب في مهارات اللغة قد يلقي بظلاله على مهارات القراءة والتجاه نحوها، وعليه فإن البحث يحاول التعرف على العلاقة بين اضطرابات اللغة والكلام والاتجاه نحو القراءة.

  • مشكلة الدراسة:

لاحظ الباحث خلال إشرافه على طلبة التدريب الميداني ببرامج الدمج للطلبة ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية تدني مستوى المهارات القرائية بما يعوق تعلم الطلبة في باقي المواد الدراسية، كما تلقي الباحث العديد من الشكاوى من الطلبة المعلمين (المتدربين) وكذلك المعلمين العاملين فحواها صعوبة تعليم القراءة للتلاميذ ضعاف السمع، فضلا عن عزوف الطلبة عن تعلم القراءة بشكل لافت للنظر، وبالتالي تدني مستوى المهارات القرائية لديهم، كما لاحظ الباحث انتشار اضرابات النطق والكلام لدى التلاميذ ضعاف السمع، الأمر الذي يترتب عليه تدنى المستوى الأكاديمي لهؤلاء التلاميذ.

وتتحدد مشكلة الدراسة في ضعف المهارات القرائية للأطفال ضعاف السمع واتجاهاتهم السلبية نحوها، وكذلك انتشار اضطرابات النطق والكلام لديهم، وفي ضوء ذلك تتحدد مشكلة البحث في الإجابة عن الأسئلة التالية:

  • هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاه نحو القراءة لدى عينة من التلاميذ ضعيفي السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • ما طبيعة استجابات عينة البحث على مقياس اضطرابات النطق والكلام.
  • ما طبيعة استجابات عينة البحث على مقياس الاتجاه نحو القراءة.
  • هدف الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية الى التعرف على العلاقة بين اضطرابات النطق والكلام لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية واتجاهاتهم نحو القراءة.

  • أهمية الدراسة:

تكمن أهمية  الدراسة الحالية فيما يلي:

  • الاهتمام بفئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وهم الأطفال ضعاف السمع.
  • إثراء المكتبة العلمية بأدوات بحثية تتمثل في: مقياس اضطرابات النطق والكلام، ومقياس اتجاهات التلاميذ ضعاف السمع نحو القراءة.
  • الاستفادة العلمية حيث يمكن فتح المجال أمام بحوث ودراسات في ميدان العلاقة بين المهارات الأكاديمية كالقراءة والكتابة والحساب ومتغيرات ذات علاقة قد تكون الاتجاهات أو الدافعية وغيرها.
  • تطوير مقررات الطلبة المعاقين سمعيا في ضوء قدراتهم اللغوية كالقراءة والكتابة والنطق والكلام.
  • حدود الدراسة:

  • من حيث الموضوع: تقتصر الدراسة على التعرف على العلاقة بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاه نحو القراءة لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • من حيث العينة: تقتصر الدراسة علي أطفال المرحلة الابتدائية ضعاف السمع والمسجلين في برامج الدمج بالمدارس الحكومية والمشخصين تشخيصا طبيا وتربويا.
  • من حيث المنطقة الجغرافية: تقتصر الدراسة على مدينة الطائف.
  • المصطلحات الاجرائية:

  • ضعاف السمع:

هم الأطفال الذين لديهم بقايا سمعية تتراوح ما بين (25- 55 ديسبل ) حسي عصبي في الاذنين ممن هم مشخصين طبيا ومسجلين في برامج الدمج لضعاف السمع بالمدارس الحكومية.

  • اضطرابات النطق:

هو اضطراب يجعل النطق غير طبيعي بسبب عدم القدرة على إخراج الأصوات من مخارجها بشكل صحيح, أو إبدال صوت حرف بصوت حرف أخر, أو إضافة أصوات حروف غير موجودة في الكلام المنطوق، أو حذف صوت الحرف من الكلمة, أو نطق صوت الحرف مشوها وغير مفهوم.

  • اضطراب الكلام:

هو اضطراب يظهر على شكل تأخر التلميذ عن أقرانه في المحصول اللغوي، أو التردد في الكلام، أو السرعة الزائدة في الكلام أو البطء، وتكرار الكلمات دون داعي أو التوقف المفاجئ عند التحدث.

ويعرف البحث اضطرابات النطق والكلام إجرائيا بأنها: الدرجة التي يحصل عليها التلميذ ضعيف السمع ببرامج الدمج في قائمة ملاحظة اضطرابات النطق والكلام.

  • الاتجاه نحو القراءة:

يعرفها البحث بأنها اتخاذ التلميذ ضعيف السمع ببرامج الدمج للمعاقين سمعيا موقفا ثابتا نسبيا من المواقف والأحداث والمهارات والممارسات ذات العلاقة بالقراءة.

ويعرفها البحث إجرائيا بأنها: الدرجة التي يحصل عليها التلميذ ضعيف السمع ببرامج الدمج على مقياس الاتجاه نحو القراءة.

  • فروض الدراسة:

  • توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاه نحو القراءة لدى عينة من التلاميذ ضعيفي السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • استجابات عينة البحث في اضطرابات النطق والكلام في المستوى المرتفع.
  • استجابات عينة البحث على مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة في المستوى المنخفض.
  • إجراءات الدراسة:

  • عينة الدراسة الاستطلاعية:

تكونت عينة الدراسة الاستطلاعية لتقنين أداتي الدراسة من 30 تلميذ من التلاميذ ضعاف السمع والذين تتراوح أعمارهم (8 – 13) عاما، وهم بالصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي.

  • عينة الدراسة الأساسية:

تكونت عينة الدراسة الاساسية من 30 تلميذ من التلاميذ ضعاف السمع والذين تتراوح أعمارهم (8 – 13) عاما، وهم بالصفوف من الأول حتى السادس الابتدائي.

  • منهج الدراسة:

تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لأنه يناسب موضوع الدراسة وهو العلاقة بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاهات نحو القراءة لدى عينة من التلاميذ ضعاف السمع.

  • الأساليب الإحصائية:

تم استخدام معامل ارتباط بيرسون، المتوسط الحسابي والانحراف المعياري.

  • أدوات الدراسة.

  • مقياس اضطرابات النطق والكلام( اعداد الباحث)

  • صدق مقياس اضطرابات النطق والكلام:

  • صدق المحكمين:

قام الباحث بعرض المقياس على (9) من أساتذة الإعاقة السمعية، لإبداء الرأي حول مدى وضوح وكفاية العبارات في كل بعد من أبعاد المقياس ومدى قياسها لاضطرابات النطق والكلام، تراوحت نسب الاتفاق بينهم على جميع عبارات أبعاد المقياس ما بين (8, 88- 100%)، مما يدل على صدق مناسب للمقياس.

كما تم التأكد من صدق المقياس من خلال حساب معاملات ارتباط بيرسون بين المفردات والدرجة الكلية للمقياس بعد حذف درجة المفردة كما موضح في الجدول (1):

جدول (1): معاملات ارتباط المفردات بالدرجة الكلية لمقياس اضطرابات النطق والكلام ( ن=30 طالب)

المفردة معامل الارتباط المفردة معامل الارتباط
1 0.737** 11 0.554**
2 0.686** 12 0.676**
3 0.788** 13 0.619**
4 0.801** 14 0.760**
5 0.721** 15 0.670**
6 0.764** 16 0.659**
7 0.736** 17 0.587**
8 0.767** 18 0.497**
9 0.657** 19 0.743**
10 0.714** 20 0.642**

** دالة عند مستوى 0.01

يتضح من خلال الجدول أعلاه أن جميع مفردات مقياس اضطرابات النطق والكلام دالة عند مستوى 0.01 مما يؤكد على صدق المقياس وصلاحية المقياس للاستخدام في الدراسة الحالية.

  • ثبات مقياس اضطرابات النطق والكلام:

تم التحقق من ثبات مقياس اضطرابات النطق والكلام بطريقة الفا-كرنباخ والتجزئة النصفية (سبيرمان- براون) كما موضح في الجدول (2):

جدول ( 2) : معاملات ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة

الطريقة الفاكرنباخ التجزئة النصفية
معامل الثبات 0.844 ـ 0.786

يتضح من الجدول (2) أن معامل ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة بالطريقتين أعلى من 0.7 مما يدل على أن المقياس يتمتع بثبات مرتفع وهذا يتيح استخدام هذا المقياس في الدراسة الحالية.

  • مقياس الاتجاهات نحو القراءة ( اعداد الباحث):

تم الاطلاع على الادبيات والدراسات السابقة التي تناولت الاتجاه نحو القراءة ومن هذه الدراسات دراسة إسماعيل (2008) والتي تناولت الاتجاه نحو القراءة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية، ودراسة نور، مصطفي (2010) والتي تناولت الاتجاه نحو القراءة باللغة العربية بماليزيا، ودراسة هزايمة (2010) والتي تناولت أثر بعض المتغيرات في اتجاهات طلبة الجامعة نحو القراءة، ودراسة محمود (2008)، ودراسة المطيري (2007) والتي هدفت إلى معرفة أثر انقرانية النص وتدريسه وفق استراتيجية التساؤل على تحسين مستوى الفهم القرائي والاتجاه نحو القراءة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في دولة الكويت.

وبناء على ذلك تم إعداد مقياس الدراسة الحالية لقياس الاتجاهات نحو القراءة لدى عينة من التلاميذ ضعاف السمع وتكون المقياس في صورته الأولية من 20 مفردة وتم عرضه على عدد (3) من المتخصصين في القياس والتربية الخاصة وتم تعديل صياغة بعض المفردات دون تغيير في عدد المفردات، والاستجابة على كل مفردة ( موافق، إلى حدما ، أرفض) والتي يعبر عنها كمياً( 3، 2، 1) وتعكس طريقة التصحيح في المفردات السالبة (2، 3، 4، 5، 13، 14، ) ويكون مفتاح التصحيح ( 1، 2، 3) وبالتالي تكون درجات المقياس تتراوح ما بين 20-60 درجة وتدل الدرجة المرتفعة على اتجاهات إيجابية نحو القراءة وتدل الدرجات المنخفضة على اتجاهات سالبة نحو القراءة.

وللتأكد من الخصائص السيكومترية للمقياس تم تطبيقه على عينة الدراسة الاستطلاعية والتي قوامها 30 طالب من ضعاف السمع وتم حساب الصدق والثبات للمقياس كما موضح فيما يلي:-

  • صدق مقياس الاتجاهات نحو القراءة:

  • صدق المحكمين:

قام الباحث بعرض المقياس على (9) من أساتذة الإعاقة السمعية، لإبداء الرأي حول مدى وضوح وكفاية العبارات في كل بعد من أبعاد المقياس ومدى قياسها للاتجاه نحو القراءة، تراوحت نسب الاتفاق بينهم على جميع عبارات أبعاد المقياس ما بين (8, 88- 100%)، مما يدل على صدق مناسب للمقياس.

كما تم التأكد من صدق المقياس من خلال حساب معاملات ارتباط بيرسون بين المفردات والدرجة الكلية للمقياس بعد حذف درجة المفردة كما موضح في الجدول (3):

جدول (3):معاملات ارتباط المفردات بالدرجة الكلية لمقياس الاتجاهات نحو القراءة ( ن=30 طالب)

المفردة معامل الارتباط المفردة معامل الارتباط
1 0.632** 11 0.401*
2 0.724** 12 0.483**
3 0.756** 13 0.552**
4 0.703** 14 0.449*
5 0.633** 15 0.692**
6 0.679** 16 0.486**
7 0.563** 17 0.517**
8 0.560** 18 0.469**
9 0.532** 19 0.443*
10 0.631** 20 0.650**

يتضح من خلال الجدول أعلاه أن جميع معاملات ارتباط المفردات بالدرجة الكلية دالة إحصائيا مما يؤكد على الصدق البنائي للمقياس وهذا يؤكد صلاحية استخدامه في الدراسة الحالية.

  • ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة:

تم التحقق من ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة بطريقة الفا-كرنباخ والتجزئة النصفية (سبيرمان- براون) كما موضح بالجدول (4):

جدول (4): معاملات ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة

الطريقة الفاكرنباخ التجزئة النصفية
معامل الثبات 0.879 ـ 0.891

يتضح من خلال الجدول أعلاه أن معامل ثبات مقياس الاتجاهات نحو القراءة بالطريقتين أعلى من 0.7 مما يدل على أن المقياس يتمتع بثبات مرتفع وهذا يتيح استخدام هذا المقياس في الدراسة الحالية.

  • نتائج البحث:

  • الفرض الأول:

ينص على أنه: “توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاهات نحو القراءة لدى عينة من ضعيفي السمع”، لاختبار صحة هذا الفرض تم استخدام معامل ارتباط بيرسون وكان معامل الارتباط مساوياً ( -0.899) وهو معامل ارتباط سالب دال احصائياً عند مستوى 0.01 مما يؤكد على ان ارتفاع اضطرابات النطق والكلام يلازمها انخفاض الاتجاهات نحو القراءة.

  • الفرض الثاني:

ينص على أن: “استجابات عينة البحث في اضطرابات النطق والكلام في المستوى المرتفع”، ولاختبار صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لكل مفردة، وحيث إن للاستجابة ثلاثة اختيارات (1، 2، 3) وبناء على ذلك تكون المستويات كالتالي:

  • 0 < الاستجابة ≤ 1  ضعيف.
  • 1 < الاستجابة ≤ 2  متوسط.
  • 2 < الاستجابة ≤ 3  مرتفع.

جدول (5): متوسط استجابات عينة البحث في اضطرابات النطق والكلام

المفردات م ع المستوى المفردات م ع المستوى
1 2.500 0.861 مرتفع 11 2.101 0.876 مرتفع
2 2.400 0.894 مرتفع 12 2.00 0.813 مرتفع
3 2.333 0.922 مرتفع 13 2.465 0.765 مرتفع
4 2.267 0.884 مرتفع 14 1.725 0.874 متوسط
5 2.167 0.740 مرتفع 15 2.371 0.884 مرتفع
6 2.127 0.792 مرتفع 16 2.654 0.770 مرتفع
7 2.433 0.747 مرتفع 17 2.580 0.791 مرتفع
8 2.360 0.679 مرتفع 18 2.612 0.759 مرتفع
9 2.133 0.750 مرتفع 19 2.336 0.784 مرتفع
10 2.067 0.776 مرتفع 20 1.910 0.681 متوسط
المتوسط العام 2.277 مرتفع

يتضح من الجدول (5) أن مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اضطرابات النطق والكلام كانت في المستوى المرتفع ماعدا مفردتين كانتا في المستوى المتوسط (14، 20)، والمتوسط الحسابي لدرجات المقياس ككل 2.277 وهي في المستوى المرتفع مما يؤكد على ارتفاع مستوى اضطرابات النطق والكلام لدى عينة الدراسة من ضعاف السمع.

  • الفرض الثالث:

ينص على أن: “استجابات عينة البحث على مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة في المستوى المنخفض”،  ولاختبار صحة هذا الفرض تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لكل مفردة، وحيث إن للاستجابة ثلاثة اختيارات (1، 2، 3) وبناء على ذلك تكون مستويات الاستجابات كالتالي:

  • 0 < الاستجابة ≤ 1  ضعيف.
  • 1 < الاستجابة ≤ 2  متوسط.
  • 2 < الاستجابة ≤ 3  مرتفع.

يتضح من الجدول (6) أن مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة كانت في المستوى المتوسط ماعدا (4) مفردات كانت في المستوى المرتفع وهي (9،10، 14، 17)، وأيضاً المتوسط العام 1.622 وهو في المستوى المتوسط. مما يؤكد على أن مستوى استجابات الطلبة على مقياس الاتجاهات نحو القراءة لدى عينة الدراسة من ضعاف السمع في المستوى المتوسط.

جدول (6): متوسط استجابات عينة البحث على مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة

المفردات م ع المستوى المفردات م ع المستوى
1 1.567 0.773 متوسط 11 1.367 0.669 متوسط
2 1.733 0.639 متوسط 12 1.333 0.606 متوسط
3 1.800 0.484 متوسط 13 1.267 0.739 متوسط
4 1.702 0.535 متوسط 14 2.333 0.711 مرتفع
5 1.618 0.621 متوسط 15 1.233 0.817 متوسط
6 1.533 0.629 متوسط 16 1.067 0.827 متوسط
7 1.500 0.682 متوسط 17 2.166 0.791 مرتفع
8 1.338 0.774 متوسط 18 1.433 0.817 متوسط
9 2.300 0.794 مرتفع 19 1.467 0.776 متوسط
10 2.147 0.675 مرتفع 20 1.533 0.629 متوسط
المتوسط العام 1.622 متوسط
  • مناقشة النتائج:

  • مناقشة نتائج الفرض الأول:

توصل البحث إلى إثبات صحة الفرض الأول والذي ينص على أنه: “توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين اضطرابات النطق والكلام والاتجاهات نحو القراءة لدى عينة من ضعيفي السمع” حيث كان معامل ارتباط بيرسون مساوياً ( -0.899) وهو معامل ارتباط سالب دال احصائياً عند مستوى 0.01 مما يؤكد على ان ارتفاع اضطرابات النطق والكلام يلازمها انخفاض الاتجاهات نحو القراءة، وتتفق تلك النتائج مع نتائج بعض الدراسات السابقة كدراسة: النصار وسالم (2006) التي توصلت إلى وجود ارتباط موجب دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين الدافعية للقراءة والاتجاه نحو القراءة، وأنه يمكن التنبؤ بدرجات الدافعية للقراءة من الاتجاه نحو القراءة، وكذلك نتائج دراسة الفيومي (2017) التي توصلت إلى وجود علاقات ارتباطية دالة احصائية بين اضطرابات النطق والكلام، وكل من رهاب الكلام والقلق، وأن القلق ورهاب الكلام مؤشرات تسهم في التنبؤ باضطرابات النطق والكلام لدى طلبة المرحلة الأساسية، كما تتفق تلك النتائج مع دراسة Hugh (1993) التي توصلت إلى أن أداء المواد في مقاييس موحدة للقدرة اللغوية في رياض الأطفال يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنتيجة القراءة، وخاصة فهم القراءة، من ناحية أخرى فقد تبين أن مقاييس الوعي الصوتي والتسمية التلقائية السريعة هي أفضل تنبؤات لتحديد الكلمات المكتوبة، وتناقش الآثار المترتبة على هذه النتائج لتحديد المبكر وعلاج صعوبات القراءة، وكذلك دراسة Barton-Hulsey, Andrea et al. (2018) حيث توصلت إلى وجود علاقة بين تطور القراءة المبكرة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة من ذوي القدرات الكلامية المحدودة والإعاقات النمائية ومهارات الوعي الصوتي ومهارات الكلام واللغة.

  • مناقشة نتائج الفرض الثاني:

توصل البحث إلى إثبات صحة الفرض الثاني والذي ينص على أن: “استجابات عينة البحث في اضطرابات النطق والكلام في المستوى المرتفع” حيث كانت مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اضطرابات النطق والكلام كانت في المستوى المرتفع ماعدا مفردتين كانتا في المستوى المتوسط (14، 20)، والمتوسط الحسابي لدرجات المقياس ككل 2.277 وهي في المستوى المرتفع مما يؤكد على ارتفاع مستوى اضطرابات النطق والكلام لدى عينة الدراسة من ضعاف السمع، وتتفق تلك النتائج مع نتائج دراسة عمر (2010) التي أشارت إلى ارتفاع اضطرابات النطق والكلام لدى الأطفال المعاقين سمعياً في أذن واحدة، كما توصلت نتائج الدراسة إلى فعالية برنامج  تدريبي علاجي للحد من اضطرابات النطق والكلام لدى عينة من المعاقين سمعياً في إذن واحدة، وأن التحسين في نطق الأصوات الكلامية العربية ناتجاً بالأساس عن البرنامج التدريبي، وكذلك نتائج دراسة السيد (2015) التي توصلت إلى فعالية برنامج تدريبي لتخفيف بعض اضطرابات اللغة (اللغة الاستقبالية، اللغة التعبيرية، التأخر اللغوي) لدى الأطفال ضعاف السمع، وكذلك نتائج دراسة يونس (2017) التي أشارت إلى ارتفاع معدلات اضطرابات النطق لدى ضعاف السمع، كما توصلت إلى فعالية برنامج باستخدام الحاسب الآلي في خفض حدة بعض اضطرابات النطق لدى الأطفال ضعاف السمع.

  • مناقشة نتائج الفرض الثالث:

توصل البحث إلى إثبات عدم صحة الفرض الثالث والذي ينص على أن: “استجابات عينة البحث على مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة في المستوى المنخفض” حيث كانت مستويات الاستجابة على مفردات مقياس اتجاهات الطلاب نحو القراءة في المستوى المتوسط ماعدا (4) مفردات كانت في المستوى المرتفع وهي (9،10، 14، 17)، وأيضاً المتوسط العام 1.622 وهو في المستوى المتوسط. مما يؤكد على أن مستوى استجابات الطلبة على مقياس الاتجاهات نحو القراءة لدى عينة الدراسة من ضعاف السمع في المستوى المتوسط،  وتتفق تلك النتائج مع نتائج دراسة عطا ومطر (2016) التي أشارت إلى انخفاض اتجاه التلاميذ ضعاف السمع نحو القراءة، كما توصلت الدراسة إلى فعالية برنامج قصصي في تحسين اتجاه التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية نحو القراءة؛ حيث  وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على استبانة الاتجاه نحو القراءة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، كما تتفق تلك النتائج مع دراسة النصار (2010) التي أشارت إلى فعالية برنامج لتنمية الاتجاهات الإيجابية نحو القراءة لدى تلاميذ الصف الثاني الابتدائي باستخدام أسلوب قراءة المعلمين القصص عليهم؛ حيث كشف اختبار (ت) عن وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى (000) بين التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاه نحو القراءة، وذلك لصالح التطبيق البعدي، وكذلك نتائج دراسة محمود (2008) التي توصلت إلى فعالية المراقبة الذاتية في الفهم القرائي والاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، كما أثبتت النتائج وجود تحسن ملحوظ في أداء المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي عنه في التطبيق القبلي لاختبار الفهم القرائي ومقياس الاتجاه نحو القراءة، وتختلف تلك النتائج مع نتائج دراسة اسماعيل (2008) التي توصلت إلى أن اتجاه تلاميذ الحلقة الثانية من التلاميذ العاديين في المرحلة الابتدائية بمملكة البحرين نحو القراءة إيجابيا.

  • التوصيات:

يوصي البحث بــضرورة :

  • معالجة اضطرابات النطق والكلام لدى الأطفال ضعاف السمع في سن مبكرة لما له من آثار سلبية على تعلم القراءة والكتابة وبالتالي التأثير على باقي المهارات الأكاديمية.
  • أن يأخذ القائمين على تطوير مناهج المعاقين سمعيا الجوانب اللغوية في الاعتبار بحيث تتضمن مقررات لغتي وحدات لتنمية تلك المهارات كمهارات اللغة والكلام والمهارات الصوتية وغيرها.
  • تدريب المعلمين على كيفية تنمية المهارات اللغوية لدى التلاميذ ضعاف السمع.
  • وجود أخصائي للنطق والكلام ببرامج الدمج للتلاميذ ضعاف السمع.
  • توافر المعامل والأجهزة اللازمة لتنمية المهارات اللغوية لدى التلاميذ ضعاف السمع.
  • البحوث المقترحة:

  • فعالية برنامج قائم على مهارات النطق والكلام في تحسين مهارات القراءة لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • فعالية برنامج قائم على تنمية المهارات السمعية  في تحسين مهارات القراءة والاتجاه نحوها لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • العلاقة بين المهارات السمعية ومهارات القراءة لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • العلاقة بين مهارات الوعي الصوتي ومهارات القراءة لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية.
  • المراجع:

  • إسماعيل، على إبراهيم (2008). الاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الابتدائي بمملكة البحرين. مجلة العلوم التربوية والنفسية، 9 (4) ،13-29.
  • الببلاوي، إيهاب (2003). اضطرابات النطق دليل أخصائيين التخاطب والمعلمين والوالدين. القاهرة، مصر: مكتبة النهضة المصرية.
  • الخطيب، جمال (2005) . استخدامات التكنولوجيا في التربية الخاصة. عمان : دار وائل للنشر.
  • السيد، سامي عبدالسلام (2015). فعالية برنامج تدريبي لتخفيف بعض اضطرابات اللغة لدى عينة من الأطفال ضعاف السمع. مجلة كلية التربية  جامعة بنها، 26 (104) 93 – 111.
  • عطا، حسنين علي يونس ومطر، عبدالفتاح رجب علي محمد (2016). فعالية برنامج قصصي في تحسين مهارات القراءة الجهرية والاتجاه نحوها لدى التلاميذ ضعاف السمع بالمرحلة الابتدائية. مجلة كلية التربية  جامعة كفر الشيخ، 16 (2)، 217 – 284.
  • عمر، عمرو رفعت (2010).  فعالية برنامج تدريبي علاجي للحد من اضطرابات والنطق والكلام لدى عينة من المعاقين سمعيا في إذن واحدة. مجلة كلية التربية  جامعة بور سعيد، 4 (7)، 1 – 28.
  • الفيومي، خليل عبدالرحمن محمد (2017). اضطرابات النطق والكلام لدى طلبة المرحلة الأساسية في الأردن في ضوء علاقتها ببعض المتغيرات. المجلة الأردنية في العلوم التربوية، عمادة البحث العلمي  جامعة اليرموك ، 13 (2)، 209 – 221.
  • مجاور، محمد صلاح الدين علي ( 1969). تدريس اللغة العربية في المرحلة الثانوية أسسه وتطبيقاته التربوية. القاهرة : دار المعارف.
  • محمود، حسنى عبد الحافظ محمد (2008) . أثر المراقبة الذاتية في الفهم القرائي والاتجاه نحو القراءة لدى تلاميذ الصف الأول من المرحلة الإعدادية رسالة ماجستير. كلية التربية، جامعة قناة السويس.
  • المطيري، خالد عبد الله مناحي ( 2007 ) . أثر انقرائية النص وتدريسه وفق استراتيجية التساؤل على مستوى الفهم القرائي والاتجاه نحو القراءة لدى ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في دولة الكويت (ماجستير). كلية الدراسات العليا، مملكة البحرين.
  • النصار، صالح بن عبدالعزيز والمجيدل، حمد بن عبدالله (2010) . أثر تطبيق برنامج قراءة القصص على التلاميذ في  تنمية اتجاهات تلاميذ الصف الثاني الابتدائي نحو القراءة. مجلة التربوية“/ جامعة الكويت، 24 (96 ) ، 1-49.
  • النصار، صالح بن عبدالعزيز وسالم، محمد محمد (2006). الدافعية للقراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية والمعرفية لدى طلاب المرحلة المتوسطة. مجلة كلية التربية  جامعة عين شمس، 30 (4)، 129 – 198.
  • نور، سيتي سلوى محمد ومصطفى، نئ حنان (2010). الاتجاهات نحو القراءة باللغة العربية: دراسة في مدارس الثانوية بماليزيا. مجلة الدراسات اللغوية والأدبية، 35 -56.
  • هزايمة، سامي محمد (2010). أثر بعض المتغيرات في اتجاهات طلبة الجامعة نحو القراءة. مجلة الجامعة الإسلامية (سلسلة الدراسات الإنسانية) 2 (29) ، ٦٢٧ – ٦٤٧.
  • يونس، فتحي علي (2001). القراءة : الفصل الأول في كتاب التربية , مجلة القراءة والمعرفة ، كلية التربية ، جامعة عين شمس ، العدد الثالث ص ج ، والعدد الرابع ص13-16 ، والعدد الخامس ص 14-18.
  • Hugh, C. (1993). The Relationship Between Speech-Language Impairments and Reading Disabilities. Journal of speech and hearing research. 36. 948-58. 10.1044/jshr.3605.948.
  • Barton-Hulsey, Andrea et al. (2018). “The Relationship Between Speech, Language, and Phonological Awareness in Preschool-Age Children With Developmental Disabilities.” American journal of speech-language pathology vol. 27,2 (2018): 616-632.Doi: 10.1044/ 2017_AJSLP-17-0066
  • Unterstein, Ann. (2010).Examining the differences in expressive and receptive lexical language skills in preschool children with cochlear implants and children with typical hearing., Psy.D., Alfred University, 87 pages.
  • Kent, R.; Martin, R and Sufit, R .(1990). Oral sensation: Ariview and clinical prospective. In H. winiz (ED.), Human Communication and its Disorders.
  • Karchmer, M. & A. Schildroth. The Hearing-Impaired School Aged Population. Washington, DC: Gallaudet Press, 1986.
  • Center for Assessment and Demographic Studies. (1991). Stanford Achievement Test (8th ed.): Hearing-impaired norms booklet. Washington D.C. : Gallaudet University, Gallaudet Research Institute, Center for Assessment and Demographic Studies.
  • Lerner ، Janet (2000) Learning Disabilites: Theories ، Diggnosis and Teaching Strategies. 7th Edihon Boston ، MA
  • Youri, M, Marc.D , Nelson ,R . (2010) : The Acoustic Voice Quality Index: Toward improved treatment outcomes assessment in voice disorders Journal of Communication Disorders xxx xxx-xxx

*******

https://powderencouraged.com/w3m6c9b5?key=af8b4909c0965493e9682d74bb50a646
https://powderencouraged.com/ksq5rgwdmh?key=b5b47a0d83f8742dcf71d4de8ef00494
https://powderencouraged.com/bkcduddx?key=0252cc21d0f4e0ae5f53245940611301
https://hilltopads.com/?ref=356389
×
error: Content is protected !!

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading