جودة إنتاج المواد التعليمية والقابلية للاستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية

د/ زينب محمد حسن خليفه

د/ مني محمود محمد جاد

 

 مستخلص البحث

يهدف البحث توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية في جودة إنتاج المواد التعليمية والقابلية للاستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية جامعة عين شمس وفي سبيل ذلك قامت الباحثتان بتحديد قائمة بمعايير إنتاج مستودع كائنات التعلم الرقمية وكذلك تم تحديد قائمة بمعايير تصميم كائنات التعلم المتاحة بالمستودع وتم اختيار نموذج siscco لتصميم وبناء مستودع كائنات التعلم الرقمية وفي ضوء ذلك تم بناء أدوات البحث التي كانت عبارة عن اختبار تحصيلي وبطاقه لتقييم جودة منتج ومقياس لتقبل استخدام المستودع، وتم تطبيق مستودع كائنات التعلم على عينه البحث من طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة عين شمس للعام الجامعي 2012-2013 وكان عددهم 19 طالب وتوصلت نتائج البحث إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (05،) بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية في الاختبار التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي بلغت قيمة ت المحسوبة (38.393-)، وبمقارنتها بقيمة ت الجدولية نجد أن قيمة ت المحسوبة أكبر من قيمة ت الجدولية، وبلغ حجم الأثر (98.)، وهو حجم أثر كبير مما يوضح فاعلية المستودع في تنمية الجانب التحصيلي، كما توصت نتائج البحث إلي فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي (05،) بين متوسطي درجات طلاب المجوعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التقبل في المحاور الفرعية التسعة (المتعة، الموثوقية، سهولة الاستخدام، جودة المعلومات، جودة الخدمة، الدعم الفني، جودة المستودع، الثقة، الرضا، الاستخدام) حيث كان المتوسط الحسابي لجميع محاور البحث تساوي 203.7368، وقيمة t المحسوبة تساوى 130.051- وهي اكبر من قيمة t الجدولية عند مستوي دلال 01. والتي تساوي 2.552، لجميع محاور المقياس، يتضح من النتائج أن أكثر العوامل وزنا كانت المنفعة المتوقعة وسهولة الاستخدام، وتفسر الباحثتان ذلك باهتمام المتعلمين بالمستودع الإلكتروني واستخدامه في عملهم، وهذه النتيجة تتفق مع نتيجة بحث روكا وتشيو ومارتينيز (Roca, Chiu, & Martinez, 2006) حيث كانت المنفعة المتوقعة من أكثر العوامل وزنا . كما توصلت نتائج البحث إلي تحقق الفرض الذي ينص على أنه يصل أفراد مجموعة البحث لمستوي 85% عند إنتاج البرمجيات التعليمية في ضوء المعايير التربوية والفنية الواجب مراعاتها عند إنتاج البرمجيات التعليمية بعد استخدام المستودع في نتائج تطبيق جودة المنتجحيث تراوح الوزن النسبي على كل معيار من المعايير سواء التربوية أو الفنية بين (84.65-92.71)، جميعها أكبر من قيمة المحك الذي حدده البحث وهو (85%)، باستثناء معيار خصائص المتعلمين الأمر الذي يشير إلى قبول الفرض.

The Effeect Using learning objects within learning objects repository in the quality of producing the educational materials and the availability of using them with the professional diploma students

Abstract

Aim of the current study: the Effeect Using learning objects within learning objects repository in the quality of producing the educational materials and the availability of using them with the professional diploma students in Faculty of Education, Ein Shams University. To achieve the aim of the study, the researchers decided a list of digital learning objects repository criteria in addition to another list of learning objects criteria in the repository and “Siscco Model” was used to design and build the digital learning objects repository. The instruments of the study were : An achievement test and an evaluation card to check the quality of the product and the availability of using the repository. Nineteen students in the professional diploma (educational technology) faculty of Education, Ein Shams University (2012-2013) participated in the study. Findings showed that there is a statistically significant difference between the mean scores of students in the pretest an posttest at (0.05) level in favor of their posttest scores. The calculated T -38.393 is higher that the tabulated T and the effect size was .98 which proves that the learning objects repository designed had a positive impact on students’ educational achievement. Results revealed that there is a statistically significant difference between students’ scores of the experimental group at (0.05) level in the pre- and posttest in the following aspects: fun, credibility, smoothness of use, Information quality, service quality, technical support, repository quality, trust, satisfaction and usage. The mean score of all aspect was 203.7368 and the calculated T was- 130.051 which is higher than the tabulated T at (0.01) level and the difference of both was 2.552 for all the aspects. It is crystal clear that the strongest effect size of aspects were the expected benefit and smoothness of use due to students’ attention to the repository and this meets Roca, Chiu &Martinez (2006) results where the expected benefit has the strongest effect size. Results showed that the hypothesis which states that “The experimental group reaches 85% in producing the educational programs in terms of the pedagogical and technical criteria which are required after using the repository in applying the results of product quality where the size effect of each and every technical or pedagogical aspect was between 84.65 and 92.71 and these figures were higher than the decided one by the researcher 85% except the aspect related to the students’ criteria ” was verified.

  • المقدمة:

يعيش العالم اليوم في عصر الثورة العلمية والمعرفية والتكنولوجية، وهي نتيجة مترتبة على التطور الكمي والكيفي في المعرفة الإنسانية إلى الحد الذي أصبح يطلق على هذا العصر عصر ثورة المعلومات أو العصر المعلوماتي.

وأدي ذلك إلى إنتشار تكنولوجيا التعلم الإلكتروني والاستخدام المتزايد لتقنيات الحاسبات والمعلومات والاتصالات الذي غيرت التوقعات بالكامل فيما يتعلق بعمليات التدريس والتعليم في جميع المراحل الدراسية وعلى الأخص الجامعية منها، إذ تطور تصميم وبناء المواد التعليمية الجامعية، التي باتت تعتمد على مدخل جديد وهو الكائنات التعليمية Learning Objects، إذ تمثل هذه الكائنات التعليمية مصادر تعلم رقمية تنتشر عبر الإنترنت وتستخدم في سياقات تعليمية مختلفة (أحمد سالم،2008) ([1]).

هذا وقد أصبح تطوير المحتوى الإلكتروني وإنتاج البرمجيات التعليمية بواسطة الكائنات التعليمية ركيزة أساسية لتصميم وبناء المقررات والبرمجيات التعليمية (Becta, 2005)

إذ أن تطوير المحتوى باستخدام الكائنات التعليمية يعمل على إنتاج مصادر تعليمية ذات جودة عالية وتقديم فرص تعليمية هائلة تساهم في تحسين البيئة التربوية ككل بمصادر تعليمية عالية الجودة وبتكلفة معقولة خلال وقت قصير نسبيا. (Murihead & Haughey, 2005)

هذا ويتم الاحتفاظ بالكائنات التعليمية عادة في نظم قابلة للوصول من خلال شبكة الإنترنت

يطلق عليها مستودعات الكائنات التعليمية (Learning Object Repositories) أو اختصارا (المستودعات الرقمية) ويرمز لها بالرمز LOR، وهي عبارة عن مخزن رقمي دائم للكائنات التعليمية القابلة لإعادة الاستخدام، والمزود ببعض التسهيلات البحثية، والعديد من المزايا التي من أبرزها احتوائه على البيانات الوصفية (Metadata) للكائنات التعليمية بهدف فهرستها وتصنيفها وتسهيل الوصول إليها (أحمد سالم، 2008)

وقد أشارت بحث حنان محمد ربيع (2009) بأن فكرة المستودعات الرقمية تقوم على تجميع وتخزين كائنات التعلم الرقمية في مكان محدد لضمان سهولة وسرعة الوصول إليها، ويمكن بناء هذه المستودعات باستخدام برمجيات خاصة، أو برامج تصميم المواقع مثل Java, Flash, dream weaver

حيث يطلق اسم الكائنات الرقمية على جميع الملفات الرقمية الموجودة داخل المستودعات الرقمية سواء كانت برامج، نصوص رقمية، ملفات صوتية، أو ملفات فيديو، أو صور تعتمد على الميتاداتا Metadata في استرجاع وتحديد الهوية وتبادل وإدارة وحفظ الكائنات الرقمية، كما يمكن إنشائها من خلال برامج مفتوحة المصدرOpen Source متاحة على شبكة الويب.

ويفضل أن يكون للمستودعات الرقمية شكل تنظيمي يتم خلاله تنظيم كائنات التعلم وربطها وفقا للنواحي التربوية والتعليمية بحيث يسهل إدراجها في تصميم تربوي شامل، كما يمكن تصنيف كائنات التعلم خلال هذه المستودعات وفقا للمادة الدراسية والبرنامج الدراسي والموضوع مما يسهل من الوصول لكائنات التعلم المطلوبة خلال عملية البحث.

ويكون لكل كائن تعلم أثناء إدراجه في المستودعات الرقمية بيانات وصفية خاصة به Metadata عبارة عن سجل يحتوي على معلومات مركبة ومنظمة عن الكيان التعليمي الذي يصفه”، حتى يسهل العثور عليه والتعرف على ماهية محتواه.

ومن هذه البيانات الوصفية اسم تعريفي فريد يعرفه عن غيره، له عنوان، اللغة الخاصة به، وصف للمحتوى التعليمي، كلمات مفتاحية تدل على موضوعه، وبعض الموضوعات الفرعية مثل سنة النشر، المشاركين في تصميمه سواء أفراد أو منظمات، نوع المشاركة، تاريخ المشاركة، متطلبات التشغيل، حجمه، المدة الزمنية التي يستغرقها تشغيله، الخصائص التعليمية مثل النمط التعليمي المستخدم.

وجدير بالذكر أنه يمكن الاستفادة من استخدام كائنات التعلم. كأحد المكونات الرئيسة للمستودعات. في العملية التعليمية كما يلي: (عادل خليفة، 2008)

  • استخدام كائن التعلم الواحد عدة مرات في أكثر من سياق تعلمي لكل منها هدف مختلف.
  • إمكانية الوصول إليها: بمعنى أن يتاح الوصول إليها وتحميلها بصفة دائمة وفى أي وقت، وتشغيلها في أي وقت دون الاتصال بالإنترنت.
  • يستخدم المعلم الكائنات التعليمية كمساعدات في الشرح والتوضيح.
  • يمكن استخدام الكائنات التعليمية في الفصول الدراسية أو المناقشات الموجودة على الخط المباشر (التعليم الإلكتروني).
  • يمكن أن تستخدم كمحتوى في التعليم على الخط المباشر.
  • يمكن للمتعلمين أن يستخدموا الكائنات التعليمية أثناء الدراسات المستقلة أو في المشروعات أو التقارير (التعلم الذاتي).
  • يمكن استخدام الكائنات التعليمية في تصميم كائنات تعليمية تخدم أهداف جديدة.

وتعد كائنات التعلم الرقمية (Digital Learning Objects) بمثابة فكر جديد في مجال تكنولوجيا التعليم والتعلم، حيث تقوم على الإبداع في إنتاج كائنات أو وحدات (Objects) جديدة يمكن استخدام كلا منها في العديد من المواقف التعليمية وذلك باستخدام التطبيقات الجديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي من بينها برمجيات الفلاش (Flash) ومعالجة الصور (Photoshop) والبرمجيات ثلاثية الأبعاد (Autodesk 3ds Max)، وثرى دى استوديو ( .(3D Studioوبرمجيات الرسوم ( (Paint shopوغيرها.

وقد أوصي مؤتمر التعلم الإلكتروني وعصر المعرفه الذي نظمته الجمعية المصرية لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات (2005) بحتمية الاهتمام بتطوير المواصفات والمعايير المشتركة التي تربط بكل من: الإدارة التعليمية، تطوير المحتوي التعليمي وتتابعة وتغليفه وإنتاج كائنات التعلم، ومستودعات التعلم وإعادة إستخدامها، والتشغيل البيني المتداخل لها.

ويستخدم مستودع كائنات التعلم في تخزين المواد التعليمية الإلكترونية وعرضها وتوزيعها، وتعمل بعض المستودعات كمحركات بحث عن المواد التعليمية، كما أنها توفر إرتباطات بالمواقع التي تحتوي على المواد التعليمية، وتناسب معايير البحث المعلوماتي (الغريب زاهر: 2009، 273)

فمستودع كائنات التعلم الرقمية يلعب دورا رئيسا في تصميم التعليم ويعتبر رؤية جديدة تساعد في خلق خبرات وممارسات مفيدة نتيجة إعادة استخدام كائنات التعلم القائم على الإنترنت. فمستودع كائنات التعلم رؤية للعمل التعاوني وطريقة لضمان جودة المحتوى التعليمي والاعتماد على التعلم المباشر عبر شبكة مستودع كائنات التعلم التي أصبحت تقدم أفضل مصادر للتعلم، وكل ذلك بسرعة عالية وتكلفة أقل وجاذبية أكثر.

كما يشير مؤتمر مايكروسوفت لكائنات التعلم في تقريرة الصادر في مارس (2005) إلي توسع وزارات التعليم في إستخدام مستودعات كائنات التعلم في أكثر من عشرين دولة على مستوي العالم التي منها البرازيل، أستراليا، فلندا، ودول أخري، واستخدام تلك المستودعات أدعي إلى دعم العملية التعليمية بمواد تعليمية ذات جودة عالية تحقق أهداف التعلم المرغوب، كما أن المستودعات تقدم خدماتها لكل من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور (Microsoft, 2005).

“إن مستودعات الكائنات التعليمية الرقمية إحدى التطبيقات الإلكترونية الحديثة، التي تقوم على فكرة حديثة في تفعيل استخدام الوسائط الرقمية، في تدريس الموضوعات الدراسية، وذلك بإعداد مستودعات لعدد كبير من جزئيات الوسائط الرقمية المستقلة والقائمة بذاتها وتقديمها للمعلمين والمتعلمين لإعادة استخدامها مرات عديدة في إطارات تعليمية جديدة “(عبد الباسط سلامة، 2006)

فتقوم كائنات التعلم الرقمية على فكرة إعادة الاستخدام ((Re Use لوحدات تعلم تم إنتاجها من قبل وذلك باستخدامها في مواقف تعليمية جديدة. وهي بذلك تساير الاتجاهات العالمية التي تنادي بترشيد الاستهلاك، وذلك بإعادة الاستخدام أو ما يطلق عليه تدوير الاستخدام.

  • أولا : مشكلة الدراسة

نمي الإحساس بمشكلة البحث من خلال:

  • القيام بتدريس مادة إنتاج المواد التعليمية لطلاب الدبلوم المهنيه تخصص تكنولوجيا التعليم لاحظت الباحثتان، وجود تباين في مستوي إنتاج الطلاب للبرمجيات التعليمية وضعف مهاراتهم في جودة إنتاج البرمجيات التعليمية وريما يرجع ذلك لاختلاف تخصصاتهم حيث أنهم من تخصصات متعددة (علوم، رياضة، تاريخ، جغرافيا، إنجليزي، تكنولوجيا تعليم، حاسب … الخ) مما جعل الباحثتان تفكر في بناء مستودع قائم على كائنات التعلم التي ينتجها الطلاب ليتمكنوا من تبادل الكائنات التعليمية المختلفة من خلاله والإطلاع على نماذج لكائنات تعلم مختلفه تكسب المتعلم الضعيف أفكار ومهارات تصميم ترفع من مستواه وتتيح له الإستفاده منها بشكل جديد.
  • إنتاج طلاب الدبلوم المهنيه من كائنات تعلم على مدار سنوات سابقة يمكن أن يساعد زملائهم من الطلاب الجدد في الإستفاده من هذه الكائنات والإستعانه بها في إنتاج كائنات تعلم جديدة بمعايير صحيحة.
  • من خلال متابعة الباحثتان لبعض مواقع الإنترنت وجدتا جهود كبيرة تبذل في إنتاج كائنات التعلم إلا أن الجهود تتسم بالعشوائية والفرديه ولا تعطي للطالب المعلم فرصه ليساهم في إنتاجها أو الإستفاده منها.
  • مراجعة الباحثتان للأدب النظري والدراسات السابقة لمست الندرة في البحث والبحث التي تناولت توظيف مستودعات الكائنات التعليمية لخدمة الأهداف والمواقف التعليمية لطلاب التعليم الجامعي لتنمية مهارات إنتاج البرمجيات التعليمية.
  • نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي توصلت إلي أهمية ودور مستودعات كائنات التعلم في تنمية المهارات مثل بحث كل من-بحث حنان حسن على خليل (2012) التي هدفت إلي بناء مستودع وحدات تعلم لتنمية مهارات إعداد الإختبارات الإلكترونية وتصميم بنوك الأسئلة لدى طلاب كلية التربية بجامعة المنصورة وأثبتت فاعليتها وأوصت بتعميم فكرة المستودعات، ودراسه سعد هنداوي (2011) التي هدفت إلي تصميم ويناء نموذج مقترح لمستودع الوحدات التعليمية في ضوء معايير الجودة وقياس أثرة على جوانب التعلم لدي طلاب كلية التربية وتوصلت البحث إلي فعالية المستودع في تنمية التحصيل المعرفي والتفكير الإبتكاري والإتجاه نحو إستخدام وحدات التعلم.

وبحث هانسن (Hansen, 2006) التي هدفت إلى إنشاء مستودع لعناصر التعلم في مجال الثقافة واللغة في مرحلة التعليم الجامعي وتوصلت إلى فاعليته في تحسين جودة التعليم والتدريس

أما بحث علاء صادق (2006) التي هدفت إلى تصميم وإنشاء مستودع رقمي لمساعدة لمعلميين على تخزين وسائط التعلم وفعاليته في تشجيع المعلميين على إنتاج الوسائط المتعددة.

وفي ضوء ما سبق يتضح أهمية توظيف المستودعات القائمه على كائنات التعلم في تنمية المهارات. لذا استهدفت الباحثتان من خلال هذه البحث توظيف مستودع كائنات التعلم الرقمية في تنمية مهارات جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم.

وبناء على ما سبق تتحدد مشكلة البحث الحالي في: التباين الشديد في مهارات تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية بين طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم لإختلاف تخصصاتهم وضعف مهاراتهم في جودة إنتاج البرمجيات التعليميه.

وقد حاول البحث الحالي الإجابه على السؤال الرئيس التالي: ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على جودة إنتاج المواد التعليمية والقابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة عين شمس؟ ويتفرع من هذا السؤال عدد من الأسئلة التالية:

  • ما المعايير التي ينبغي أن يراعيها طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس عند إنتاج المواد التعليمية؟
  • ما معايير تصميم كائنات التعلم الرقمية المتاحة ضمن المستودعات الرقمية؟
  • ما معايير تصميم مستودع كائنات التعلم الرقمية لتنمية مهارات إنتاج المواد التعليمية؟
  • ما نموذج التصميم التعليمي المناسب لتصميم وبناء مستودع كائنات التعلم الرقمية لتنمية جودة إنتاج المواد والقابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية عين شمس؟
  • ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على تنمية الجوانب المعرفية المرتبطة بمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس؟
  • ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس؟
  • ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على القابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية تكنولوجيا تعليم؟
  • ثانيا : أهداف البحث

يهدف البحث الحالي التوصل إلي:

  • المعايير التي ينبغي مراعاتها عند إنتاج البرمجيات العليمية.
  • المعايير التي ينبغي مراعاتها عند تصميم كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية لتنمية مهارات إنتاج المواد التعليمية.
  • المعايير التي ينبغي مراعاتها عند تصميم كائنات التعلم الرقمية في مستودع كائنات التعلم الرقمية.
  • أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية في تنمية الجوانب المعرفية المرتبطة بمهارات إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية في جودة المنتج الذي يقدمه الطلاب المعتمدة على مهارات إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على القابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية تكنولوجيا تعليم؟
  • ثالثا : أهمية البحث

تتمثل أهمية البحث الحالي في:

  • تقديم نموذج لمستودع كائنات تعلم رقمية لتنمية مهارات إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدراسات العليا والمعلميين يمكن أن يحتذي به في إعداد برامج مماثلة.
  • تدعيم عملية تطوير التعليم من خلال توظيف مستحدثات تكنولوجية تراعي المعايير العلمية الصحيحة لإنتاج المواد التعليمية.
  • يفيد المعلمين ومصممي التعليم في استخدام المستودعات الإلكترونية لتصميم وتطوير المحتوي الإلكتروني باستخدام كائنات تعلم يتوافر بها معايير التوصيف الدقيق، بما يضمن توفير وقتهم وجهدهم في البحث عن كائنات تعلم قد تفتقر إلي الجودة والتوثيق والمراجعة.
  • معالجة كثير من أوجه القصور الخاصة بتفاوت مستويات طلاب الدبلوم المهنيه جامعة عين شمس في مهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية الناتج عن إختلاف تخصصاتهم.
  • توجه نظر القائمين على التعليم إلى أهمية بناء وتوظيف المستودعات التعليمية القائمه على إعاده إستخدام كائنات التعلم.
  • يعتبر إنعكاسا للإتجاهات التربوية الحديثة التي تؤكد على إعادة إستخدام المواد التعليمية الإلكترونية لتحقيق أهداف تعليمية جديدة.
  • رابعا : فروض البحث

سعت البحث للتحقق من صحة الفروض التالية:

  • يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لصالح التطبيق البعدي.
  • يصل أفراد مجموعة البحث لمستوي (85%) عند إنتاج البرمجيات التعليمية في ضوء المعايير التربوية والفنية الواجب مراعاتها عند إنتاجها بعد إستخدام مستودع كائنات التعلم في نتائج تطبيق بطاقة جودة المنتج.
  • توجد فروق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس التقبل في المحاور الفرعية والمقياس ككل
  • خامسا : منهج البحث

اعتمد البحث الحالي علي:

  • المنهج الوصفي التحليلي: وذلك في البحث والتحليل وإختيار نموذج التصميم التعليمي: وذلك في تحليل المهارات المرتبطة بجودة إنتاج المواد التعليمية، وفي إعداد قائمة معايير جودة تصميم مستودع كائنات التعلم، وكذلك في إعداد قائمة معايير تصميم عناصر التعلم وإعداد أدوات البحث وذلك من خلال الإطلاع على الدراسات والأدبيات السابقة العربية والأجنبية.
  • المنهج التجريبي: وذلك للتعرف على أثر استخدام المتغير المستقل (كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على المتغيرات التابعة (الجوانب المعرفية. جودة المنتج. التقبل للإستخدام) لمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • سادسا : مجتمع البحث و عينته

طلاب الدبلوم المهنية شعبة تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة عين شمس للعام الجامعي 2012-2013 وعددهم 19 طالب وطالبه من تخصصات مختلفة.

  • سابعا : حدود البحث

اقتصر البحث الحالي علي:

  • طلاب الدبلوم المهنية شعبة (تكنولوجيا التعليم) للعام الدراسي (2012/2013) بكلية التربية-جامعة عين شمس.
  • الجوانب المعرفية لمهارات إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • التقبل لإستخدام مستودع كائنات التعلم في إنتاج المواد التعليمية.
  • جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • ثامنا : متغيرات البحث

إشتمل البحث على المتغيرات التالية:

  • أولا: المتغير المستقل وهو مستودع كائنات التعلم الرقمية.
  • ثانيا: المتغيرات التابعة وهي:
  • الجوانب المعرفية لمهارات إنتاج المواد التعليمية لدى طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • مقياس القابلية للإستخدام
  • تاسعا : أدوات البحث

تمثلت أدوات البحث في:

  • اختبار تحصيلي، لقياس الجوانب المعرفية لمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدى طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • بطاقة تقييم جودة المنتج، لتقييم جودة إنتاج المواد التعليمية، لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • مقياس القابلية للإستخدام.
  • عاشرا : التصميم التجريبي للبحث

في ضوء أهداف البحث تم اختيار التصميم التجريبي المعروف باسم: “تصميم المجموعة الواحدة ذو الاختبار القبلي البعدي One Group Pre-Test, Post-Test Design

  • تصميم المعالجات التجريبية
المجموعةالقياس القبليالمتغير المستقلالقياس البعدي
المجموعة التجريبيةالإختبارمستودع كائنات التعلمالإختبار
مقياس تقبل الإستخدامبطاقة جودة المنتج
مقياس تقبل الإستخدام

قامت الباحثتان بتصميم المعالجات الإجرائية الخاصة بالمجموعة الواحدة (Paired sample) حيث تم تطبيق أدوات البحث (الاختبار ومقياس تقبل الإستخدام) على عينة البحث القبلية ثم إجراء المعالجة بمستودع كائنات التعلم ثم تطبيق أدوات البحث مرة أخرى (الاختبار وبطاقة جودة إنتاج الطلاب ومقياس تقبل الإستخدام).

  • مصطلحات البحث
  • مستودعات كائنات التعلم الرقمية

يعرفها كل من “ناميث”، “فريتز”، ” كينج “و “بورن Namuth, Fritz, King, (Boren, 2005) مستودع كائنات التعلم الإلكترونية بأنها” موقع ويب يتيح وصول الطلبة والمعلمين أو أي مستخدم إلى العناصر التعليمية المختلفة من خلال الخط المباشر(online)، كما يمكن تخزين كائنات التعلم نفسها أو روابط لتلك العناصر في مواقع أخرى.

وتعرفها الباحثتان إجرائيا بأنها: “بيئة الكترونية تقوم بتنظيم وترتيب كائنات التعلم حسب نوع كل عنصر وخصائصه وتسمح للطالب بإعادة إستخدام هذه العناصر مرة أخري بشكل جديد يمكنه من إنتاج مواد تعليمية متميزة، ويمكن للطلاب إضافة وتحميل تبادل الأفكار وتبادل كائنات التعلم الموجودة في المستودع.

  • كائنات التعلم الرقمية

ويعرف ويلي (Wiley, 2001) الكائنات التعليمية بأنها “عناصر لنوع جديد من التعلم القائم على الكمبيوتر، تتيح لمخططي المناهج إمكانية إعادة استخدامها لعدة مرات في مواقف تعليمية مختلفة.

وعرفها سوز وموسون (South and Monson, 2001) بأنها “جزيئات الوسائط الرقمية التي يمكن إعادة استخدامها في أغراض تعليمية متنوعة، وتتراوح بين الخرائط، والأشكال ولقطات الفيديو والمحاكاة التفاعلية”.

ويقصد بها إجرائيا في هذا البحث بأنها “مصدر رقمي يمكن أن يكون صورة أو فيديو أو فلاش أو مقطع صوتي أو بوربوينت يمكن إعادة إستخدامه في إنتاج برمجيه تعليمية تتكون من مجموعة من الشرائح وتتكامل فيها الوسائط المتعددة وتستخدم للأغراض التعليمية وتتميز بإعادة إستخدامها مرات عديدة في مواقف تعليمية جديدة “.

  • المواد التعليمية

تعرف إجرائيا في هذا البحث بأنها برمجية تعليمية تفاعلية تشمل على نصوص وصور ورسوم تعليمية ثابتة ومتحركة وفيديوهات وفلاشات تنتج لتحقيق أهداف تعليمية واضحة وقد تشتمل على كل العناصر مجتمعه أو بعضها حسب أهداف البرمجية.

  • القابلية للإستخدام

تعرف إجرائيا بأنها العوامل السلوكية التي تؤثر على مدى تقبل ورضى المتعلم وقدرته على التفاعل مع كائنات التعلم المتاحة بالمستودع الإلكتروني بسهولة وسرعة، والثقه في معلوماته واستخدامه سواء عن طريق رفع كائنات تعلم أو تحميل كائنات منه بشكل جيد وتوظيفها في إنتاج برمجيات تعليمية ذات مواصفات جودة عالية تحقق أهداف تعليمية جديدة.

  • جودة المنتج

هي مجموعة المعايير والإجراءات التي يهدف ببنيها وتنفيذها لتحقيق أقصى درجة من الأهداف المتوخاة في البرمجية وفقا للأغراض المطلوبة والمواصفات المنشودة بأفضل طرق وأقل جهد وتكلفة ممكنه.

  • الإطار النظري والدراسات السابقة والمرتبطة

وسوف يتم في هذا الجانب المحاور التالية:

  • المحور الأول: كائنات التعلم الرقمية.
  • المحور الثاني: مستودعات كائنات التعلم الرقمية.
  • المحور الثالث: جودة البرمجيات التعليمية
  • المحور الرابع: القابلية للإستخدام.

لقد أصبح التعلم من المكونات الهامة والضرورية في بناء مجتمع المعرفة والنمو المهني، إلا أن ندرة الخبرات وارتفاع التكاليف اللازمة لذلك تسبب في التحول من الأنماط التقليدية في التعلم إلى الأنماط التي تعتمد على تقنية المعلومات وترتكز حول المتعلم.

وقد أصبحت برمجيات التعلم الإلكتروني أحد أهم الأنماط الحديثة في التعليم نظرا لما يقدمه من مزايا تتجاوز حدود الزمان والمكان، ولإتاحته الفرصة للتعلم مدى الحياة بدون الارتباط بمكان معين، لذلك كان التحول إلى إنتاج الكائنات التعليمية LO بشكل متسارع فبدأ ظهور المصادر التعليمية بشكل إلكتروني ثم إنتشرت بشكل كبير في إنتاج المقررات والبرمجيات التعليمية، والتي اشتملت على كم هائل من الكائنات التعليمية متمثلة في شرائح الباوربوينت والرسومات التوضيحية وملفات الصوت والفيديو وغيرها مما استلزم بناء مستودعات (قواعد بيانات) لتخزين تلك الكائنات بصورة منظمة ليسهل عملية الوصول إليها والاستفادة منها، لزيادة قابلية المتعلمين في إستخدامها ؛ وسنتناول خلال هذا المحور التعريف بالكائنات التعليمية ومكوناتها وخصائصها، كما سنتناول توضيح مفهوم مستودعات الكائنات التعليمية ومزاياها وسماتها، مع توضيح أهميتها وبيان أنواعها ومعاييرها، بالإضافة لمعايير جودة البرمجيات التعليمية وعوامل تقبل إستخدام المتعلمين للكائنات التعلم المتاحة ضمن المستودع.

  • أولا : كائنات التعلم Learning Objects:

تتنوع المسميات باللغة العربية لمصطلح Learning Object بحيث يمكن تسميته بأحد المسميات التالية: جسم تعليمي-نموذج تعليمي-نواة تعليمية-وحدة تعليمية -وحدة معلومات-وحدة معرفية -ثروة رقمية -وحدة محتوى قابل للمشاركة (طلبة وأبو السعود،2008) إلا أن مسمى الكائن التعليمي هو الأكثر إنتشارا ولذلك تم إختيارة في هذا البحث.

ويعرف طلبة وأبو السعود (2008) الكائنات التعليمية على أنها أي مصدر رقمي له هدف تعليمي واضح ومستقل بذاته ويمكن استخدامه في سياقات متعددة ويمكن الوصول إليه من خلال وسائل البحث وله حقوق ملكية فكرية ويتم تقييمه من قبل الزملاء أو الخبراء.

وفي تقرير صادر عن مايكروسوفت عرفها بأنها” قطع صغيرة من المحتوى أو المنهج الدراسي في شكل رقمي تتميز بأنها تفاعلية، ومرنة، وقابلة لإعادة الاستخدام، ويمكن الوصول إليها من خلال الوسائط الرقمية المختلفة مثل الكمبيوتر الشخصي أو المحمول، والهواتف النقالة، أو مشغلات “MP3 (Microsoft Learning Objects Summit, 2005, p.1).

ويصفها مورتيمر (2002)” بأنها أصغر من الدروس والمقررات ولا توجد في الفراغ وإنما توجد داخل المستودع. وترتبط بمكونات أخرى ذات علاقة، وهذه المكونات هي: بيانات الوصف الخاصة بالعنصر ونظام إدراة المحتوى التعليمي وهو المستودع الذي يقوم بتخزين واسترجاع وتوصيل عناصر التعلم Mortimer. (2002)

  • مكونات الكائنات التعليمية

يوضح طلبة وأبو السعود، (2008) مكونات الكائن التعليمي Learning Object كالتالي:

  • مصدر رقمي: في صورة رسم توضيحي أو ملف فيديو أو نحو ذلك.
  • مفردات التعلم: مثل حلل، طبق، تذكر ،قيم.
  • النشاط التعليمي: مثل تجربة أو عرض تقديمي أو بحث حالة.
  • التقييم: اختبار ذاتي أو امتحان قصير أو ملف إنجاز.
  • حفظ الكائنات التعليمية

يتم الاحتفاظ بالكائنات التعليمية عادة في نظم قابلة للوصول من خلال شبكة الإنترنت وهي مستودعات الكائنات التعليمية التي تحتوي على الكائنات التعليمية إضافة إلى معايير معينة لتوصيف هذه الكائنات يطلق عليها بيانات وصفية (Metadata) لتسهيل الوصول لها من خلال محركات البحث المتوافرة في المستودعات، ويمكن تشبيه البيانات الوصفية للعناصر التعليمية على أنها  بطاقة تعريف أو غلاف يمتلك معلومات تفصيلية عن محتوى منتج معين حيث تمدنا بمعلومات عن الكائن التعليمي ،كما تساعد على سهولة البحث والوصول إليه ( عبد الباسط: 2011، 61).

وتعد معايير دبلن كور Dublin Coreمن أهم المعايير التي تستخدم لوصف الكائنات التعليمية، حيث تشتمل على 15 عنصرا لوصف الكائنات التعليمية وهي: العنوان، المؤلف، الموضوع، الوصف، الناشر، التاريخ، نوع الملف، المصدر اللغة، الحجم، المجال، وحقوق النشر واستنادا إلى البيانات الوصفية للكائنات التعليمية فإنه يتم أرشفة هذه الكائنات بالمستودعات الرقمية (حنان خليل، 2012).

ويشير يونج يو وآخرون (Yong-Wee, Et A1, 2012) إلي أن فكرة كائنات التعلم تقوم على تجزئة المحتوى التعليمي لعناصر تعليمية مصغرة يمكن إعادة استخدامها وإتاحتها عبر الويب بحيث تساعد على توفير الوقت والمال لكل من المصممين والمطورين كما يمكن استخدامها بشكل فردى أو دمجها مع بعضها لتصبح بشكل أكبر، مما يسمح للمتعلمين بالتفاعل مع المحتوى التعليمي، مما يجعل المتعلم محور العملية التعليمية ويتم تلبية إحتياجاته من التعلم.

وينظر عادة إلى كائنات التعلم بوصفها أصغر العناصر من المعلومات التي توجد بشكل منفرد، وتعمل على تلبية احتياجات المتعلمين من المعارف والمهارات، كما أنها تعد وسيلة تربوية فاعلة في العلمية التعليمية وتساعد على توفير كثير من الوقت، وتشتمل كائنات التعلم على صور رقمية ونصوص وأصوت وتطبيقات مثل الجافا (Edward, 2012).

في حين يرى يلن ومهمت (Yalin, Mehmet,2011) أن كائنات التعلم تعد مصادر رقمية يمكن أن تحفظ في قواعد بيانات ممنهجة، وتستخدم بهدف تربوي، ولها عديد من الخصائص منها إمكانية إعادة الإستخدام وإمكانية الوصول وإمكانية التشغيل في منصات متعددة، كما تهدف إلى إنشاء عناصر تعليمية يمكن إعادة استخدامها في سياقات متنوعة.

ويشير يونان وأدنان وياسر (Ünal, Adnan, Yaşar ,2012) إلى أن كائنات التعلم وحدات يمكن استخدامها وإعادة استخدامها في سياقات مختلفة ويمكن ترتيبها بسهولة، وتستخدم لتدعيم الإستكشاف والتحقيق والقدرة على حل المشكلات وفقا للأهداف التعليمية التي يريد المعلم تحقيقها، كما يستفيد المتعلمين من فوائد كائنات التعلم في المراجعة وتسويق المشروعات التي يقومون بها في المنزل.

ويشير كارلا وجو وروسا (Carla, João, Rosa, 2011) وألبرت (Albert, 2010)إلى أن أهم الخصائص التي يمتاز بها كائنات التعلم تشتمل علي:

  • إعادة الإستخدام Reusable: حيث تتسم كائنات التعلم بالمرونة، حيث يمكن إعادة استخدامها في سياقات متنوعة، حيث أنه تساهم في تقليل الوقت والجهد بدلا من إعادة إنتاج مواد تعليمية جديدة.
  • إمكانية الإستخدام في منصات متنوعة :Interoperable أن أهم ما يميز كائنات التعلم هو أنه يمكن لمنظمة واحدة أن تنتج كائن تعليمي يمكن استخدامه وتشاركه مع مختلف المنظمات الأخرى بغض النظر عن التطبيقات المستخدمة أو نظم التشغيل التي تعتمد عليها حيث أنه يمكن استخدام كائنات التعلم مع مختلف البرمجيات والتطبيقيات والنظم.
  • إمكانية الوصول Accessibility: حيث تتيح كائنات التعلم الحق للمتعلم بالوصول إلى المعرفة التي تحتوي عليها في أي مجتمع بما يتوافق مع احتياجات المتعلم.
  • التكيف :Adaptable الكائن التعليمي قادر على أن يتكيف مع احتياجات المتعلمين، بحيث يلبي احتياجاتهم التعليمية التي يحتاجون إليها.
  • قابلية للتحديث Updatable: ويقصد بها إمكانية تحديث البيانات الوصفية لكائنات التعلم دون الحاجة لإعادة تصميمها ومراعاة عدم الإخلال بالمقررات المرتبطة بهذه العناصر.
  • قابلية النقل Portability: ويقصد به سهولة نقل المحتوي المكون من أكثر من كائن تعلم من نظام تقديم مقررات إلى آخر دون الحاجة إلى تعديل المحتوي من خلال معايير نقل المحتوي بين أنظمة إدارة المحتوي مثل معيارSCORM.

وتحتوى كائنات التعلم على قيمة تربوية سواء كانت بشكلها الرقمي أو غير رقمي مثل الأفلام والمحاكاة والأصوات والفيديو والحركة والجرافيك والخرائط والكتب أو حتى لوحات النقاش طالما تم استخدامها من قبل المتعلم، ولهذا فإنه ينبغي على المتعلم أن يربط بين الكائن التعليمي والخبرة والمعرفة السابقة التي يمتلكها، على أنه في النهاية فإن طبيعة التعليم الإلكتروني تحتم أن تكون كائنات التعلم رقمية (Alex, Kevin, Cody, 2011)

وقد أكدت عديد من الدراسات على أهمية التعليم بالعناصر التعليمية في التعليم، حيث هدفت بحث سيك ولوي (Sek, Y., Law, C., Lau S. 2012,) إلى التعرف على فاعلية كائنات التعلم في معامل تعليم المواد الهندسية على تنمية التحصيل الدراسي والمهارات الهندسية، وقد قسمت عينة البحث من مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وخلصت البحث إلى فاعلية التعليم بكائنات التعلم القائمة في التحصيل الدراسي وتنمية المهارات الهندسية.

في حين هدفت بحث يالين ومهمت (Yalin, Mehmet, 2011) إلى التعرف على فاعلية كائنات التعلم في مادة العلوم وذلك في التحصيل والإتجاهات ودافعية المتعلمين نحو التعلم من خلالها، وبلغت عينة البحث 51 طالبا تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية، وخلصت البحث إلى فاعلية التعليم من خلال كائنات التعلم في التحصيل في مادة العلوم كما أنها تساعد المتعلمين على زيادة دافعية التعلم، واتجاهات المتعلمين نحوها إتجاهات إيجابية، وأوصت بضرورة التوسع في استخدامها في المدارس.

ويشير نادر الشيمى (2010، 300) أفي هناك أشكال متنوعة لتقديم كائنات التعلم الرقمية وتختلف مسمياتها تبعا للجهات القائمة على تصميمها وإنتاجها وإتاحتها للإستخدام، ومن أكثر أشكال كائنات التعلم شيوعا واستخداما في العملية التعليمية الأشكال الآتية:

  • Step: وتطلق على أصغر كيان تعليمي متكامل يتضمن كافة مكونات عملية التعلم.
  • Lesson: وتطلق على الكيان الذى يتضمن اكثر من Step ويراعى زيادة عدد الأنشطة والتقييمات وغير ذلك من مكونات عملية التعلم يما يتناسب عدد Steps المستخدمة.
  • Path: وتطلق على الكيان الذى يتضمن أكثر من Lessons وهو أقرب إلى الوحدة التعليمية المتكاملة وتزداد فيه جرعة التفاعلات بين المحتوى والمتعلمين والأنشطة والتقييمات والتنوع في الوسائط المستخدمة.
  • Sim: وهو اختصار إلى مصطلح Simulation أي المحاكاة ويختص بعرض المحتوى على هيئة محاكاة تفاعلية مثل التجارب العملية.

وقد قامت بحث فيتو (Vito, Et Al, 2006) بتقسيم أشكال كائنات التعلم الرقمية على النحو الآتي:

  • عنصر تعليمي أحادي بسيط B-Simple: ويتكون من محتوى واحد تشكل من خلال عنصر واحد أو ميديا واحدة وهو لا يسمح بالتفاعل مثل (الصور النص).
  • عنصر تعليمي أحادي إيجابي B-Passive: وهو يتكون من محتوى واحد بشكلين يتجمعان معا وأيضا هو لا يسمح بالتفاعل.
  • عنصر تعليمي أحادي نشط: B-Active وهو عنصر غير تفاعلي يتكون من محتوى واحد ويشتمل على عدة مصادر سواء داخلية أو خارجية.
  • عنصر تعليمي تفاعل بسيط: T-Simple هو يتشكل على الأقل من محتويين تتكون في عنصر واحد، وهو لا يتوفر فيه أنشطة ومثال عليه صفحة ويب مع نص تشعبي يتفرع إلى نص في نفس العنصر.
  • عنصر تعليمي تفاعلي إيجابي T-Passive: وهو عنصر تفاعلي يتكون على الأقل من محتويين في عنصر واحد يشتمل على عنصرين، ولا يتوفر فيه أنشطة، مثل صفحة ويب بها ارتباط تشعبي يرتبط بصفحة أخرى في نفس العنصر.
  • عنصر تعليمي تفاعليT-Active: وهو عنصر يحتوي على الأقل من محتويين يشتمل على عدة عناصر داخلية وخارجية.
  • عنصر تعليمي تعاوني بسيط W-Simple: وهو عنصر تفاعلي يحتوي على الأقل من محتويين يحتويان على عنصر واحد ويسمح بالتفاعل.
  • عنصر تعليمي تعاوني إيجابي W-Passive: وهو عنصر تفاعلي يتكون على الأقل من محتويين في عنصر واحد يشتمل على عنصرين، ويتوفر فيه تفاعل.
  • عنصر تعليمي تعاوني تفاعلي W-Active: وهو عنصر يحتوي على الأقل من محتويين يشتمل على عدة عناصر داخلية وخارجية، وتتم في عملية تفاعل.

في حين أوضحت بحث شيرشيل (Churchill, 2007) أن أشكال كائنات التعلم الرقمية يمكن توضيحها في ستة أشكال رئيسة على النحو الآتي:

  • عنصر عرض تعليمي Presentation Object: موارد تعليمية أو عروض تعليمية تصمم لموضوع تعليمي محدد.
  • عنصر ممارسة تعليمي Practice Object: ويعتمد على نظام التدريب والممارسة فيكون في هيئة لعبة تعليمية أو مصدر تعليميي يسمح للمتعلمين بممارسة التعلم وفق إجراءات معينة.
  • عنصر افتراضي تعليمي Simulation Object: وهو يقوم على تمثيل العالم الحقيقي أو عمليات حقيقية تحدث في العالم.
  • عنصر مفاهيمي تعليمي Conceptual Model: وهو عرض لعرض مفهوم يرتبط موضوعات معنية.
  • عنصر معلوماتي تعليمي Information Object: وهو يعرض المعلومات وينظمها في صورة أنشطة تعليمية.
  • عنصر تقديمي داخل سياق تعليمي Contextual Representation: وهو يعرض تعلم قائم على سيناريو محكم لعملية التعلم.

وإنتاج الكائنات التعليمية القائمة على إعادة الإستخدام. لابد أن يراعي مجموعة من المعايير يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مجالات من المعايير هي:

  • المعايير الفنية

وتتعامل المعايير الفنية مع استقلالية الكائنات التعليمية ومن أفضلها لغة Xml فهي المعيار لكل التطبيقات المستقبلية.

  • معايير خاصة بالمصطلحات

لا بد من الاتفاق على المعايير الخاصة بالمصطلحات لضمان الثبات في استخدام اللغة، ولا بد من وجود مجموعة من المصطلحات المتفق عليها والتي تتعلق بالمفاهيم الموجودة، بل ويمكن أن يكون هناك شرح لهذه المصطلحات المستخدمة.

  • معايير خاصة بالنمط

لا بد من وجود معايير لاستخدام اللون والخط والصور لكي تكون ثابتة في الكائنات التعليمية. ومن الأفضل تطوير بيئات خاصة بالنمط تكون تحت تحكم المستخدم. بحيث يستطيع أن يختار شكل التفاعل مع المعرفة.

ولابد لكل كائن تعليمي أن يكون له أهداف محددة تعكس المضمون الخاص بالكائن وتكون سبيلا في تحديد أسلوب التقويم، وتم بناء قائمة معايير إنتاج كائنات التعلم بعد مراجعة المعايير التي توصلت إليها الدراسات والبحوث والمعايير العالمية لإنتاج كائنات التعلم.

  • تخزين الكائنات التعليمية

يتم الاحتفاظ بالكائنات عادة في نظم قابلة للوصول من خلال شبكة الإنترنت وتسمى هذه النظم بقواعد البيانات Learning Object Databases أو مخازن الكائنات Learning Object Repositories والتي تحتوي على الكائنات التعليمية إضافة إلى بيانات وصفية Metadata حول كل كائن من هذه الكائنات، وذلك بهدف تقديم وصف لهذه الكائنات وتصنيفها، وتسهيل إمكانية وصول المستخدم لها وذلك من خلال محركات البحثSearch Engines المتاحة الآن على الإنترنت.

كما أن نظم تخزين الكائنات التعليمية تشتمل على إمكانيات أخرى مثل استيراد وتصدير الكائنات التعليمية، ويمكن تشبيه هذه البيانات الوصفيه للكائنات التعليمية على أنها غلاف يمتلك معلومات تفصيلية عن محتوى منتج معين لذلك سنجد من المنطقي أم تحتوي هذه البيانات الوصفيه على ما يلي:

  • اسم وعنوان الكائنات التعليمية
  • اسم منتج ومطور الكائنات التعليمية وتاريخ إنتاجها أو تطويرها، والمؤسسة والجهة التي تمتلكها.
  • معلومات خاصة بفهرسة الكائنات التعليمية وموقعها من أصناف العلوم المتاحة عبر الإنترنت.
  • المستوى التعليمي المناسب أو الفئة العمريه التي تخاطبها وحدة التعلم الرقمية.
  • معلومات فنية مثل متطلبات التشغيل، من حيث نظم التشغيل والمساحات والبرامج اللازمة.
  • حقوق الملكية الفكرية وشروط الإستخدام

ويرى محمد اسحق الريفي أن التنظيم الأساسي للعناصر والكائنات التعليمية Basic Organization هو كما يلي:

  • العنوان Title
  • الزمن Time
  • المقدمة Introduction
  • الأهداف Objectives
  • إرشادات Directions
  • المحتوى Content
  • الخلاصة Conclusion
  • الاتصال Comunication

وقد أثبتت الدراسات فاعلية إستخدام كائنات التعلم في التعليم مثل بحث يونج وآخرون (Yong-Wee. Et Al, 2012) التي هدفت إلي التعرف على فاعلية كائنات التعلم كأداة تربوية في تعليم طلاب الهندسة، وتكونت عينة البحث من 160 طالبا في مادة النظم الرقمية، وتم تقسم عينة البحث إلى مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، وأكدت البحث على فاعلية كائنات التعلم في تنمية المعارف والمفاهيم في مادة النظم الرقمية حيث تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة، وأوصت البحث بضرورة الإهتمام باستخدام كائنات التعلم في العملية التعليمية.

وهدفت بحث يونال وأدنان وياسر (Ünal, Adnan, Yaşar ,2012) إلى التعرف على فاعلية كائنات التعلم في تنمية التحصيل عند الطلاب في مادة الرياضيات، حيث تم المقارنة بين نوعين من كائنات التعلم، حيث الأول يتم تدريسة للمتعلمين من خلال معمل الكمبيوتر بالمدرسة تحت توجيه المعلم، والثاني تم تدريسه للمتعلمين في المنزل دون توجيه، وبلغ عدد المتعلمين في المجموعة الأولى 24 متعلم، في حين بلغ عدد المتعلمين في المجموعة الثانية 26 متعلم، وقد أكدت البحث فاعلية كائنات التعلم بشكل عام حيث زادت درجات المتعلمين في كلا من المجموعتين، كما أكدت البحث تفوق المتعلمين في المجموعة الأولى والتي يتم استخدام كائنات التعلم بجانب توجيه المعلم، وأوصت البحث بضرورة التوسع في استخدام عناصر التعليم.

  • ثانيا : مستودعات الكائنات التعليمية : (Learning Objects Repository( LOR

تعرف مستودعات كائنات التعلم بأنها نظام معلومات متاح عبر الإنترنت يعمل على حفظ الكائنات التعليمية ومعالجتهما وإدارتها بالتكامل مع نظام إدارة المقررات الإلكترونية CMC (جودت وعبد العزيز 2009)، كما تعرفها ناش (2005م) على أنها نوع من المكتبات الرقمية تمكن المعلمين من تبادل وإدارة واستخدام الموارد التعليمية، أي أن مستودعات الكائنات التعليمية هي قواعد بيانات خاصة تتمثل وظيفتها في القيام بتجميع الكائنات التعليمية وتوصيفها وتخزينها في مكان واحدة، بالإضافة إلى إتاحتها العديد من الخدمات الأخرى.

وعرفها أسامة خميس (2010، 64) على أنها توافر الإمكانات التكنولوجية (البرمجية والمادية) والتي يمكن من خلالها تخزين وإدارة وحفظ وإتاحة واسترجاع العناصر الرقمية بمختلف أنواعها.

أما سعد هنداوي (2011، 23) فعرفها بأنها قاعدة بيانات كبيرة يتم تصميمها وبناؤها في ضوء مجموعة من المعايير العامة المرتبطة ببيئة الشبكات والإنترنت التي يعمل المستودع من خلالها ومعايير خاصة بالمستودع بهدف تخزين كائنات التعلم الرقمية بصورة منظمة تسهل على أعضاء هيئة التدريس والطلاب عملية الوصول إلى هذه المصادر وتخزين بيانات وصفية خاصة بكل كائن تعلم سواء داخل ملف الوحدة التعليمية بتنسيق XML هذه الوظيفة لحفظ مكونات المحتوي التعليمي.

ومستودعات الكائنات التعليمية هي: أحد الموارد الهامة لإمداد المعلمين بالمحتويات الإلكترونية اللازمة لهم لتصميم البرمجيات التعليمية بمستوى عال من الجودة، وافتقار المؤسسات التعليمية لمستودعات الكائنات التعليمية يعد من أبرز العقبات أمام تطبيق منظومة التعلم الإلكتروني وتطوير محتواه ضمن تلك المؤسسات، وإن كانت هذه المستودعات تقدم مزايا كبرى لعموم المؤسسات التربوية، إلا أنها أكثر إفادة لمؤسسات التعليم العالي وهذا ما أكدته بحث كرو (2002,Crow) التي تناولت دور المستودعات الرقمية في المؤسسات الأكاديمية وأثارها الإيجابية على الجامعات من خلال محافظتها على الإنتاج الفكري للجامعات وحمايتها لحقوق الملكية الفكرية، وباعتبارها أداة جديدة للنشر تجمع المصادر التربوية المبعثرة وتوثقها وتتيح الوصول لها بطريقة اقتصادية وسهلة، وكذلك لإتاحة هذه المستودعات الرقمية المجال للتواصل العلمي وتبادل الخبرات والمعارف، فهي توجد بيئة تعاونية تحفز على الإنتاجية مما يرفع من مستوى الجامعة العلمي و يحافظ على ضمان الجودة بتلك الجامعات، كما أشار كرو (Crow, 2002) إلى أن الجامعات تحرص على إنشاء المستودعات الرقمية لما لها من قيمة أكاديمية وباعتبارها معيار للجودة ومتطلبا للاعتماد الاكاديمي بتلك الجامعات. كما أكد ريتشارد، (Richard, 2002) على أن المستودعات الرقمية تشكل رصيدا معرفيا ذو قيمة، يساند منسوبي المؤسسات الأكاديمية في أعمالهم العلمية والتعليمية والبحثية على حد سواء.

  • مميزات مستودعات الكائنات التعليمية:

تساهم مستودعات الكائنات التعليمية في تطوير العملية التعليمية من خلال المزايا التي تمتلكها، فهي توظف التكنولوجيا بشكل فعال وتستخدم هذه التكنولوجيا لخلق موارد جديدة للتعلم الفعال، كما توفر هذه المستودعات الشراكة في المحتوى من خلال توفيرها إمكانية تحرير المحتوى وتعديله وتطويره وهذا ما يدعم العلاقات بين المجتمعات المستفيدة من هذه المستودعات وينعكس بالإيجاب على جودة هذا المحتوى (Nash ,2005)،

ومن المزايا الأخرى التي تمتاز بها هذه المستودعات كذلك إتاحة المحتوى التعليمي بأي زمان ومكان وتيسير سبل الوصول إليه والاستفادة منه، وأيضا تشجيع التفاعلية وتفصيل خبرات التعلم للمتعلمين، ويعد توفير الوقت والجهد والتكلفة من أهم ما يميز مستودعات الكائنات التعليمية فهي تتيح المحتوى بصورة أسرع وأحدث وأقل تكلفة من الكتب الدراسية أو الدورات التدريبية (طلبة وأبو السعود، 2008) وفي هذا السياق وضح (أحمد سالم، 2008).

  • سمات مستودعات الكائنات التعليمية

لابد من توافر مجموعة من السمات الأساسية في مستودعات الكائنات التعليمية حتى تحقق الفائدة المرجوة منها، فيرى هند الخليفة وديفيز (2005) أن مستودعات الكائنات التعليمية يجب أن تستخدم نظام توصيف وفهرسة وفق معايير محددة لمحتوياتها من الكائنات التعليمية حتى يسهل الوصول إليها والتعرف عليها وعلى ماهية محتواها باستخدام وسائل البحث والاستكشاف، كما يجب أن توضح هذه المستودعات الجمهور المستهدف والمجتمع المستفيد مما تحتويه.

وأكد(McGreal et al ,2007) علي أهمية امتلاك هذه المستودعات أيضاً نظاما لإدارة المحتوي وكذلك وسائل لتقييم المحتوي، كما ينبغي لها إدارة حقوق الملكية والوفاء بها، والتكامل والعمل البيني مع المنظمات والمؤسسات الأخري التي من شأنها دعم هذه المستودعات وتطويرها.

وترى ناش (Nash ,2005) بأن المستودعات الرقمية بمثابة كنوز مخبأة لكافة المؤسسات والمنظمات على اختلاف مجالاتها، وعلى الأخص للعلماء والباحثين ضمن تلك المؤسسات، كما أشارت إلى وجوب الأخذ بالاعتبار مجموعة من القضايا عند بناء تلك المستودعات يمكن إجمالها فيما يلي: الثقافة المؤسسية، نطاق المستودع، المحتوى، مستويات الوصول، الجوانب القانونية، المعايير، الاستمرار والاستدامة، الجوانب المالية والتمويل.

ومن أهم وطائف نظام بناء المستودع الرقمي وظيفة تسجيل المستخدمين حيث يتيح النظام إنشاء حسابات للمستخدمين، والتحقق منهم، وخصوصا فيما يتعلق بالأرشفة الذاتية، وإعداد ملف شخصي للمستخدمين، ووظيفة إضافة كائنات التعلم بإتاحة واجهة لتخصيص الميتاداتا وإرسال الكائن، وظيفة الموافقة والتعديل التي تتيح إمكانيات من حيث الموافقة والتعديل على المحتوى والميتاداتا، فضلا عن وطائف الأرشفة والخزن ووظائف النشر ووظائف الإدارة، التي تتجلى في إدارة المجموعات، والمستخدمين، وكائنات التعلم الرقمية، والميتاداتا، والرخص، وسياسات الإيداع، وإدارة الحفظ .(Rajashekar, 2004)

  • أنواع مستودعات الكائنات التعليمية

من أجل الاستفادة الكاملة من مستودعات الكائنات التعليمية، فإننا بحاجة إلى معرفة أنواع مستودعات الكائنات التعليمية المتاحة، فالبعض من المستودعات الرقمية يفرض بعض القيود والشروط للاستفادة من محتوياته، وهذا ما يصرف العديد من المستخدمين عن هذه المستودعات، والوصول المفتوح والحر لهذه المستودعات يحد من صعوبات الوصول إلى المحتوى من دروس ووسائط ودورات تدريبية ونحوها ويتيح الاستفادة منها، ومن الأهمية بمكان أن نحدد أنواع مستودعات الكائنات التعليمية وطبيعة هذه المستودعات ويشكل عام فقد صنف (McGreal, 2007) مستودعات الكائنات التعليمية إلى ثلاثة أنواع:

  • فهناك مجموعة من المستودعات تكون الكائنات التعليمية فيها بصورة بسيطة مثل نص أو صورة أو فلاش أو درس أو دورة تدريبية، وهناك مجموعة أخرى تتيح موارد أوسع وأكبر كما توفر هذه المستودعات وصلات (روابط) الموارد ومواقع أخرى.
  • مستودعات تخزن المحتوى بنموذج مركزي مع روابط محدودة جدا. وهذا النوع من المستودعات يكون معروف ومنتشر على نطاق واسع ومثالا على ذلك المستودع الخاص بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومستودع معهد مونتيريThe Monterey Institute’ s
  • مستودعات لا تقوم بتخزين أي محتوى وإنما تتكون من وصلات (مستودعات البيانات الوصفية) وتعد واجهات لمستودعات أخرى. ومثالا على ذلك مستودع MERLOT ومستودع CITIDEL ومستودعات تضم النوعين الأولين فهي تخزن المحتوى وعدد كبير من الروابط. مثالا على ذلك مستودع NSDL والمستودع الرقمي الأسترالي Edna.
  • أهداف مستودعات كائنات التعلم

تهدف مستودعات إعادة إستخدام عناصر التعلم إلي: تخزين وإدارة كائنات التعلم لتسهيل بناء أي محتوي في برمجيات التعليم الإلكتروني، ودعم عمليات التعلم والبحث والعمليات الإدارية داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، وتحقيق الجودة لعناصر التعلم المخزنة، والمتاحة بمستودع كائنات التعلم، بالإضافة إلى التشارك وإعادة الإستخدام لكائنات التعلم من خلال فهرستها وتخزينها في المستودع لتحقيق أهداف أكثر من موقف تعليمي بإعادة إستخدام هذه الكائنات بما يوفر الوقت والجهد والتكلفة والجودة.

  • أهمية مستودعات الكائنات التعليمية

تزايد الاهتمام بتكنولوجيا المعلومات لخلق موارد جديدة للتعلم، والقائمة على إدارة موارد التعلم وتجميع المحتوى من مجموعة متنوعة من المصادر كدور النشر والمنظمات والمؤسسات والأفراد، مصادر غيرت تماما التوقعات للتعلم والتدريب في جميع أنحاء العالم، فالمستودعات الرقمية تسعى جاهدة إلى تحسين الاستفادة بكفاءة وفاعلية من الشبكات وقواعد البيانات لتحقيق التعلم الأمثل، ولذلك جعلت هذه المستودعات التعلم في متناول الجميع، وتعد هذه المستودعات منبرا لتبادل الخبرات والموارد التعليمية والتدريبية وتتيح الوصول المفتوح والحر للعديد من الدروس والندوات والدورات والتدريبات.

وللمستودعات الرقمية LOR أهمية كبرى للمؤسسات التربوية ذلك أنها تساعد على تطور هذه المؤسسات ،كما تتيح لها نشر أعمالها وأبحاثها ونشاطاتها مما يزيد من فرص تحسين التعلم والخبرات وتشجيع التعاون بين مختلف الفئات والتخصصات وتنبثق أهمية المستودعات الرقمية لهذه المؤسسات التربوية باعتبارها امتدادا طبيعيا للمؤسسات الأكاديمية، تحافظ على أصولها الفكرية وتولد العديد من الأبحاث الأساسية، وكذلك باعتبارها أحد المكونات الرئيسية في تطوير بنية الاتصالات التعليمية، كما تعد المستودعات الرقمية LOR ذات أهمية كبرى بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والمعلميين فهي تتيح حرية تبادل المعلومات، وتشجع التعاون والاتصالات على نطاق واسع من المؤسسات التعليمية والبحثية، كما أن لدى هذه المستودعات إمكانيات كبيرة للتأثير إيجابيا على نوعية التعلم والبحث والتجربة ( (2005, Hayes

وقد أكدت العديد من الدراسات على أهمية هذه المستودعات، إذ قام (ريتشارد ولي, 2004) ببحث تقويمية لمستودعات الكائنات التعليمية بشكل عام والكائنات التعليمية بشكل خاص، وشملت البحث 35 من الممارسين التربويين والمعلمين وطلاب الدراسات العليا، وكانت المقابلات هي أداة الباحثين التي استخدمها في هذه البحث، وأوضحت البحث أن جميع المشاركون يؤيدون استخدام مستودعات الكائنات التعليمية، وأوضح تقييمهم لهذه المستودعات أنها مؤثرة بشكل فعال وهامة جدا لتطور المعلمين والطلاب على حد سواء، وتوصل الباحثين إلى أن هذه المستودعات تعد أحد أدوات التنمية المهنية في التعلم الإلكتروني، كما وضحت البحث أن هذه المستودعات أنتجت مجتمع متعاون قائم على المعرفة، وأوصت بالاهتمام بمجال مستودعات الكائنات التعليمية في مختلف التخصصات والمراحل التعليمية.

  • نظريات التعلم و بناء مستودعات كائنات التعلم

ينبغي أن يقوم التصميم والتطوير التعليمي لكائنات التعلم الإلكترونية على مبادئ نظريات التعلم، حيث توضح هذه النظريات الأسس التربوية والنفسية لإعداد كائنات التعلم المختلفة، فالتصميم الفعال ينبثق من التطبيق المقصود لنظرية تعلم معينة، والمصممون بحاجة إلى الوعي باعتقاداتهم الشخصية حول طبيعة التعلم، وأن يختاروا مفاهيم وإستراتيجيات من تلك النظريات التي تتفق واعتقاداتهم. (بدنار وكننجهام ودفي، 2004، ص 141) وتؤكد النظرية السلوكية أنه عند تصميم كائنات التعلم الرقمية ينبغي مراعاة ما يلي: (عطية خميس، 2003، 31)

تنظيم عناصر المحتوى لكائنات التعلم بطريقة محددة وواضحة، وصياغتها بطريقة متدرجة من السهل إلى الصعب، ومن البسيط إلى المعقد ؛ لمساعدة المتعلم على إدراكها واكتسابها.

تقديم كل التعليمات والإجراءات والتوجيهات التي يتبعها المتعلم؛ للحصول على كائنات التعلم المناسبة له وإعطاء الفرصة للمتعلم للتدرب على استخدام المستودع، ورفع وتحميل كائنات التعلم، وتحديد أساليب تقويم البرمجيات التي سوف ينتجها الطلاب معتمدين على كائنات التعلم في ضوء محكات محددة بالأهداف، للتأكد من تحقيقها، تزويد المتعلم بالتغذية الراجعة المناسبة، لمساعدته وتوجيهه نحو تحسين الأداء، وإصدار الاستجابات السلوكية المطلوبة.

أما النظريات المعرفية فتؤكد على تصميم الأشكال البصرية في محتوى المستودع وفقا للمبادئ التالية (Moreno & Mayer,2000; Rieber, 2000, pp.151- 223) و أعطية خميس، 2000، 392):

  • أن تمثل الصور المحتوى بشكل واضح، مع تجنب الإضافات الجمالية للصورة.
  • أن تكون جميع الصور والرسوم مقروءة واضحة المعالم، وأن لا تكون كبيرة الحجم فتطول لذلك الفترة الزمنية اللازمة لتحميلها على صفحات المستودع.
  • أن تعرض الصور والرسوم بشكل وطيفي ومتكامل مع النصوص.
  • أن يتوافر في الصور والرسوم البساطة والتباين والانسجام، والتنظيم؛ لجذب انتباه المتعلم وتوجيهه إلى تفصيلات الصورة.
  • عدم المبالغة في استخدام اللون داخل الرسومات المتحركة.

ويهتم أصحاب النظرية البنائية بضرورة بناء المتعلم معرفته بنفسه؛ وذلك من خلال قيامه بنشاطات معينة تتصف بما يلي: (Koohang, Riley, Smith, & Schreurs 2009)

  • تراعي الخبرات السابقة الخاصة بكل متعلم، وتوجيهه نحو تحقيق الغايات والأهداف.
  • تحقق الترابط بين المفاهيم والتعلم متعدد التخصصات، وحث المتعلم على التأمل الذاتي.
  • تحكم المتعلم في التعلم، وأن تكون نشاطات التعلم حقيقية ومرتبطة بأهداف التعلم.
  • معايير مستودعات الكائنات التعليمية

إن تطوير المحتويات والمقررات والمكونات التعليمية الإلكترونية تكلف المؤسسات التعليمية والتدريبية أموالا طائلة، وهذا ما دفع بالمعنيين بالتعلم الإلكتروني إلى التفكير بإمكانية مشاركة تلك المحتويات وتبادلها، مما سمح بتقليل التكلفة إلى جانب إنتاج مكونات عالية الجودة تستفيد منها قطاعات واسعة، وهذا ماساهم ببروز الكائنات التعليمية ومستودعاتها، ولضمان جودة تلك الكائنات ومستودعاتها كان لابد من وجود معايير خاصة بها ترفع من جودتها وتوفر الجهد والوقت والمال في عملية تطوير تلك الكائنات التي تشكل اللبنات الأساسية لبناء المحتوى الإلكتروني وتصميم المقررات الإلكترونية.

وتستمد مستودعات الكائنات التعليمية معاييرها من معايير التعلم الإلكتروني التي تهدف إلى: (إطميزي،2010)

  • التوافقية Compatibility: عدم الحاجة لتعديل الكائنات التعليمية مع كل تغيير في برمجيات إدارة التعلم أو تغيير في نظام التشغيل.
  • إمكانية إعادة الاستخدام Reusability: حيث يمكن إعادة استخدام الكائنات التعليمية المعدة مسبقا، ضمن مجموعة كبيرة من أجهزة الحاسوب، والبرمجيات، ومنصات التعلم الإلكتروني، ونظم التشغيل المتنوعة.
  • إمكانية الوصول: Accessibility حيث يمكن القيام بعمليات البحث، والفهرسة، والتعقب للكائنات التعليمية.
  • الاستمرارية: Durability إمكانية تطوير الكائنات التعليمية، والتعديل عليها.

كما يمكن إجمال أبرز تلك المعايير المتعلقة بمستودعات الكائنات التعليمية فيما يلي: (السعيد، 2010)

  • معايير IMS وهو اختصار للائتلاف العالمي لنظام إدارة التعلم.
  • معايير IEEE الصادرة عن معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات.
  • معايير AICC وهي معايير من عدة عناصر تتعلق بمعايير بناء المقررات الإلكترونية.
  • معايير Dublin core بعناصرها الستة عشر وأهدافها المتعلقة بتيسير الوصول إلى المصادر عبر الإنترنت وتعزيز تطوير البيانات الوصفية (Metadata)
  • معايير ARIADNE وهي مؤسسة غير ربحية تهتم بالمواصفات التقنية وخاصة في مجال Metadata وتهدف إلى تبسيط المحتوى الرقمي وزيادة القابلية للفهم والمواءمة مع البيئة التعليمي معايير سكورم SCORM وهي اختصارSharable content object reference model وهي لا تعد معايير بحد ذاتها ولكنها مجموعة من معايير متعددة في حزمة واحدة تم تطويرها بواسطة الوكالة الأمريكية للتدريب التابعة لوزارة الدفاع من وزارة الدفاع الأمريكية، وتعد معايير سكورم أبرز هذه المعايير وأكثرها شيوعا.
  • أبرز مستودعات الكائنات التعليمية

شهد بناء مستودعات الكائنات التعليمية تطورا ملحوظا في السنوات القليلة الماضية، فعلى الصعيد العالمي جاءت كندا وأستراليا وأمريكا وبريطانيا في طليعة الدول التي اهتمت ببناء هذه المستودعات الرقمية وتطويرها، ويعد مخزن كيروCARED في كندا (careo.netera.ca)، ومخزن مرلو Merlot في الولايات المتحدة http://www.merlot.org، ومخزن إدنا Edna في استراليا http://www.edna.edu.au، ومخزن جورم JORUM في المملكة المتحدة (www.jorum.ac.uk) وهو من أشهر وأبرز المستودعات الرقمية الغنية بالملايين من المصادر التعليمية والتدريبية (هند الخليفة وديفيز، 2005)

وعلى الصعيد العربي احتل المستودع الرقمي لمكتبة الإسكندرية بمصر مكانة بارزة بين المستودعات الرقمية العربية وتمت إضافته إلى الدليل العالمي لمستودعات الوصول الحر الذي يعد أهم وأكبر دليل للمستودعات الرقمية، كما قامت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية ببناء المستودع الرقمي المعياري الوحيد من نوعه في العالم العربي (الفراج،) 2009، كما يمثل المكنز السعودي للوحدات التعليمية (مكنز) والذي يضم ما يربو عن مليون وحدة تعليمية ويرتبط بأكثر من 35 مستودعا أحد أبرز المستودعات الرقمية في المملكة العربية السعودية التي كان لها دور رائد في توفير المحتوى الرقمي، ورفع جودته، وتطوير الوسائل والأدوات المستخدمة في تطويره؛ لمساعدة الطلاب في فهم مناهجهم التعليمية بطريقة إبداعية واحترافية، ولمساعدة الأكاديميين والجامعات في بناء المقررات الرقمية بجودة عالية (المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، 2012)

وجدير بالذكر وجود ضعف واضح في مجال المستودعات الرقمية على مستوى البلاد العربية، كما يلاحظ ضعف في المحتوى العربي على الشبكة المعلوماتية مما يدعو إلي إنشاء مستودعات كائنات تعلم قائمة على إعادة الإستخدام يمكن للطلاب والمعلمين الإستفاده منها في تصميم البرمجيات التعليمية.

  • ثالثا : جودة إنتاج البرمجيات التعليمية

تعرف البرمجيات التعليمية بأنها: مجموعة من الشاشات أو الإطارات المترابطة بتتابع معين، وفق استراتيجية تعليمية محددة؛ لتقديم المحتوى المطلوب، باستخدام مجموعة متكاملة من الوسائط المتعددة، ويتم تنظيم هذه الشاشات وتقديمها باستخدام إحدى لغات برمجة الكمبيوتر مع توفير فرص التفاعل بين المتعلمين والبرنامج؛ وذلك وفقا لمعايير تصميم وإنتاج تلك البرامج البرمجيات التعليمية

وعرفها الحيلة (2001) وسلامة وأبوريا (2002) بأنها عبارة عن مجموعة من الوسائط أو البدائل دمجت معا لإنتاج وسيط متكامل، كما أنها تستخدم تقنيات الكومبيوتر لعرضها والتفاعل معها، ولكى تتحقق الفائدة المرجوة من البرمجيات التعليمية ينبغي أن يتم تصميمها وإنتاجها في ضوء المعايير الفنية والتربوية لتحقيق جودة البرمجيات التعليمية.

ومعايير جودة البرمجيات تعمل على تحسين التعليم وتحقيق الكفاءة والفاعلية في نواتج التعلم المختلفة، كما تعمل على المراقبة والتقويم المستمر لما ينجز من أعمال، وكذلك اكتشاف الأخطاء و تصحيحها، والتحسين المستمر للبرمجية التعليمية مع التقليل في التكلفة؛ لذا أصبح من الضروري وجود معايير لتقويم هذه البرمجيات والحكم على جودتها وصلاحيتها التعليمية، فكثير من المعلمين والطلبة يستخدمون هذه البرمجيات سواء قاموا بإنتاجها أو حصلوا عليها من خلال شبكة الإنترنت دون معرفة بمدى صلاحيتها في التعليم؛ لذلك فإن عملية تحديد معايير لضمان جودة هذه البرمجيات يضمن حصول الطلبة على خدمات تعليمية متميزة، كما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، وقد أوصت البلوى (2001) بضرورة تصميم البرامج التعليمية بطريقة مدروسة تتفق مع خصائص المتعلمين، وما يتصفون به من استعدادات، وذكاءات، وقدرات، وميول، واتجاهات، وفروق فردية، وتساعدهم في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في أقل وقت، وجهد، وتكلفة.

ويرى (2007. (Barker, K. C أن التصميم الجيد للمواد الإلكترونية يعمل على تحقيق أهداف التعلم، كما يؤثر في تفاعل المتعلم ورضاه عن التعلم.

وقد اهتم الباحثون في الأدبيات العربية والأجنبية يتناول قضية تحديد معايير لجودة البرمجيات التعليمي. ومن الجهود التي بذلت في هذا الصدد ما ورده أحمد قنديل (111:2006) حيث قامت جامعة: إلينويIllinois الأمريكية عام 1984 ببناء معايير لتقويم البرمجيات التعليمية، وتضمن فحص البرمجية الخصائص الآتية:

  • الأهداف التعليمية: وتناول هذا الجانب عدة خصائص من أبرزها وضوح الأهداف، وانسجامها مع أهداف المنهج ومناسبتها للتعلم الذاتي.
  • المحتوى: ويتناول هذا الجانب عدة خصائص من أهمها مناسبة المحتوى لتحقيق الأهداف ولمستوى الطلاب ومناسبة مدة البرنامج لمستوى نضج المتعلمين، وتوافر عناصر التشويق
  • والمتعة، وتوافر التعزيز الايجابي المناسب، فضلا عن حيادية هذا المحتوى وبخاصة فيما يتعلق بالثقافة والجنس والعرق.
  • البنية العامة للبرمجية: ويتناول هذا الجانب عدة خصائص تتعلق بتوافر نظام تسجيل استجابات الطلاب، وكذا نظام التغذية الراجعة ومعالجة نقاط الضعف في التعلم، ومرونة خصائص التشغيل بحيث تعمل البرمجية للتعلم الذاتي أو للمجموعات الصغيرة، كما يمكن إظهار الصوت وإخفاؤه، فضلا عن بعض الخصائص المتعلقة بسهولة تحميل البرمجية وتشغيلها.
  • التوثيق: ويتناول هذا الجانب بيانات الناشر، وتوافر أدلة التشغيل والاختبارات الورقية، وما يدرج من الأنشطة الإضافية ووسائل التعلم المساعدة.
  • اعتبارات أخرى: ويشمل ذلك إجراءات الشراء، وتوافر ضمانات الجودة، وإمكانات إعداد النسخ الاحتياطية.

كما اهتمت جمعية تقويم البرمجيات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية (8-9, 1987 “The Educational Software Evaluation Consortium: Bitter & Wighton)

ببناء معيار لتقويم البرمجيات التعليمية وانتهت إلى تضمين هذا المعيار الخصائص التالية:

  • صحة المحتوى وخلوه من الأخطاء العلمية واللغوية والمنطقية والمعالجة التربوية للمحتوى بشكل يجعل طريقة التعليم واضحة ومباشرة وسهل التحكم فيها مع الاهتمام بالعمق المناسب والتدريبات والأمثلة الكافية.
  • استغلال إمكانات الكومبيوتر لتمكين البرمجية من تجويد التعليم بشكل لا يتحقق من وسائط أخرى
  • إمكانية التكامل مع نشاطات الصف، وتحديد دور المعلم في دعم البرمجية.
  • سهولة الاستخدام والشعور بالألفة والصداقة مع البرمجية.
  • الارتباط المباشر بين البرمجية ومحتوى المنهج.
  • التفاعلية مع المتعلم مع توفر عوامل تحفيز التعلم
  • توافر مستويات متنوعة من الصعوبة تناسب الفروق الفردية بين المتعلمين
  • الخلو من الأخطاء البرمجية وما يتعلق بها من أخطاء فنية.
  • إمكانية التحكم في العرض، وسواء من حيث سرعته أو تتابع المضمون.
  • قبول مدخلات المتعلمين، وتقديم الرسائل والتغذية الراجعة المناسبة حولها.
  • كفاية الأهداف والدقة في صياغتها.
  • توافر الإثارة والاتفاق على مبدأ الدافعية كشرط التعلم.
  • وجود مسارات فرعية لإشباع حاجات التعلم لدى كل المستويات
  • دقة الوسائل الخاصة بالتغذية الراجعة السلبية عند قيام المتعلمين بالإجابات الخاطئة.
  • توفر وسائل المساعدة اللازمة عند الحاجة.
  • إمكانية التعديل على المحتوى بواسطة المعلم.
  • حيادية المحتوى وعدم تحيزه لعرق أو ثقافة معينة
  • توافر المواد الإضافية اللازمة للمتعلمين وفاعلية هذه المواد للتعلم.
  • توافر أدلة شاملة ومنظمة وسهلة الاستخدام من قبل المعلم
  • مناسبة الألوان والصور والحركة والأصوات لمسارات التعلم وأنشطته المختلفة
  • وضوح الخطوط والأشكال على الشاشة وحسن تنسيقها وتوافر نظام إدارة للبرنامج يحقق فعالية أساليب رصد الدرجات وتحليلها بشكل يفيد تقدم الطالب في التعلم. ويحدد الحازمي (1995، 142) عناصر تقويم البرمجيات التعليمية بما يلي:
    • المعلومات الرئيسية: وتتعلق باسم البرمجية، والموضوع، والناشر، والسعر
    • المعلومات التقنية: وتتعلق بالمعدات اللازمة للتشغيل ومواصفات ما يلزمها من ملحقات أضافية
    • نوع البرمجية: ويشمل تصنيف البرمجية في أحد الأصناف (نظام التأليف-ممارسة-العاب تعليمية-حل مسائل-محاكاة-أخرى)
    • محتوى البرمجية: ويشمل معايير الحكم على صحة المعلومات وقوائم المساعدة وتنسيق
    • المضمون على الشاشة.
    • التعليمات: وتضم معايير الحكم على وضوح محتويات الشاشة وزمن عرض كل منها.
    • طريقة التعليم وتشمل معايير تتعلق بمراعاة الجوانب الاجتماعية والتفاعل والتغذية الراجعة
    • التقويم وقواعد التعليم أو التدريب المتبعة ، وفي ضوء مراجعة المعايير التي أعدتها الدراسات والبحوث السابقة الخاصه بإنتاج عناصر التعلم وإنتاج البرمجيات التعليمية قامت الباحثتان ببناء قائمة معايير جودة المنتج.
  • رابعا : التقبل لإستخدام مستودع كائنات التعلم

إن من أهم معايير نجاح مستودعات كائنات التعلم هو رضى المستفيدين منها وتقبلهم لها. وعليه، فقياس معدلات التقبل لإستخدامه هو ليس لمجرد التعرف على التفاعل الحاصل بين الخدمة المقدمة والمستفيدين منها، بل النظر بعمق إلى بعض العوامل السلوكية التي تؤثر على مدى تقبل المستفيدين لمستودع كائنات التعلم. ووفقا لمدى تأثير هذه العوامل يمكن الحكم على مستودعات كائنات التعلم وتطويرها وقد إتفق كل من محمد عطية خميس (2009، 299) ونيلسون (Nielsen, j. 2007: 3) على تعريف القابلية للإستخدام بأنها: قدرة الأفراد على إستخدام النظام والتفاعل معه براحة وسهوله وسرعة لإنجاز المهمات المطلوبه بكفاءة وفعالية وأقل الأخطاء. ويبين دافيس في دراسته أن أهم سببين محددين يجعلان الناس يقبلون أو يحجمون عن استخدام التكنولوجيا هما: الأول أن الناس يميلون لاستخدام تطبيق معين حين يعتقدون أن هذا التطبيق سيمكنهم من أداء وطائفهم بصورة أفضل (Davis, 1989)، وقد سمى هذا العامل المنفعة المتوقعة PU Perceived Usefulness، وقد أكدت العديد من الدراسات تأثير المنفعة المتوقعة على الميل السلوكي للاستخدام مثل بحث كارالي وآخرون (Karaali, Gumussoy, & Calisir, 2011) ، وبحث ليجرس وآخرون ( Legris, Ingham, & Collerette, 2003) أما العامل الثاني فهو أن الناس وإن اقتنعوا بأن هذا التطبيق مفيد لهم فهم ربما في نفس الوقت يعتقدون أنه من الصعب جدا عليهم التعامل معه وذلك قد يرجح على المنفعة المتوقعة من استخدام النظام فيؤدي لعدم الاستخدام، وسمي هذا العامل سهولة الاستخدام المتوقعة Perceived Ease Of Use PEOUوقد عرف دافيس (Davis, 1989) المنفعة المتوقعة بأنها” الدرجة التي يعتقد الشخص أن استخدامه لنظام معين سيحسن أداء وظيفته بها” (Ong, Lai, & Wang, 2004) أو هي “توقعات الشخص بأن استخدامه للحاسوب سيفيد بتحسين أداء مهامه” (Davis, Bagozzi, & Warshaw, 1992) كما عرف سهولة الاستخدام المتوقعة بأنها “الدرجة التي يعتقد الشخص أن استخدام نظام معين سيصل إليها بقليل من الجهد”.

وحدد كل من محمد عطية خميس (2009، 299) ونيلسون (Nielsen, j. 2007: 3) خصائص القابلية للإستخدام بأنها يتوفر بها ما يأتي:

  • الفعالية: وتعني قدرة النظام على تحقيق الأهداف وإحداث التعلم المطلوب.
  • الكفاءة وجودة الخدمة: وتعني قدرة النظام على تحقيق الأهداف بالسرعة المطلوبة وبأقل الأخطاء
  • خصائص المستخدم: بمعني أن يصمم النظام ليناسب إحتياجات المستخدم وخصائصه بما يحقق له الرضا.
  • سهوله الإستخدام: يتميز النظام بالسهولة ويساعد المستخدم على إنجاز المهام المطلوبه
  • الدعم الفني: يوفر النظام الدعم الفني للمستخدم متي إحتاجة.
  • جودة النظام: جودة الخدمة وخلو النظام من المشاكل وسهولة استخدامه، وجودة التوثيق وقد بينت العديد من الدراسات أن “فهم العوامل التي تؤثر في قبول المستخدمين واستخدامهم للتعليم الإلكتروني مهم لتحسين تنفيذ واستخدام مستودعات التعليم الإلكتروني (Al-Harbi, 2011).

فبحث رايج وشيبرس (Raaij & Schepers, 2008) والتي هدفت إلي قياس التقبل للإستخدام في بيئة التعلم الإفتراضية في الصين وقد قام الباحثان ببناء نموذج نظري لشرح الفروق الفردية بين الطلبة في مستوى قبول واستخدام بيئة التعلم الافتراضية، وذلك بالاستناد إلى نموذج (TAM)، والنظرية الموحدة لقبول واستخدام التكنولوجيا (UTAUT)، حيث ضمنوا المعيار الشخصي والقلق من استخدام الحاسوب ضمن النموذج، وقد تم جمع بيانات من 45 طالبا مشاركا في برنامج ماجستير إدارة الأعمال، وقد أشارت النتائج إلى أن المنفعة المتوقعة لديها تأثير مباشر على استخدام بيئة التعليم الافتراضية , (VLE) أما سهولة الاستخدام والمعيار الشخصي فلديها فقط تأثير غير مباشر من خلال المنفعة المتوقعة، بينما القلق من استخدام الحاسوب كان له أثر مباشر فقط على سهولة الاستخدام المتوقعة، وقد أوصى الباحثان بأن مديري البرامج في مجالي التعليم الافتراضي لا ينبغي لهم العناية بالتصميم الأساسي للنظام ولكن أيضا يجب الاهتمام بالفروق الفردية بين مستخدمي بيئة التعليم الافتراضي.

أما بحث سوينج Siong-H. Lau& Peter C. Woods (2009) فقد تم تطبيق نموذج قبول التكنولوجيا ATM مع إتنين من المتغيرات الخارجية مثل خصائص كائن التعلم والفروق الفردية للتحقق من أسباب قبول المتعلمين لكائنات التعلم وتم تطبيق التجربة من خلال مشاركة الطلاب في رفع كائنات التعلم وإستخدامها وأظهرت النتائج أن سهولة إستخدام كائنات التعلم وفائدتها تؤثر بشكل كبير على تقبلهم للمستودع.

أما درسة شين يانج (2011) Shin-Y. H., Hui-M. L & Wen-W. C. التي أجريت في تايلاند لمعرفة مدي تقبل المستخدمين لتقاسم المعرفه باستخدام مستودع كائنات التعلم الإلكترونية وتأثير الدوافع الخارجية على قبول الإستخدام وتم إجراء التجربة على عدد 225 مستخدم يعملون في 10 جهات وتوصلت النتائج إلي أن شهرة المستودع وسهوله إستخدامه كانت أكثر العوامل التي تؤثر على تقبل الإستخدام.

مما سبق يتضح أن البحوث والدراسات السابقة أكدت على فاعلية مستودعات كائنات في تنمية التحصيل والمهارات إلا أنه في حد علم الباحثتان لا توجد بحث عربية هدفت إلى توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية في جودة إنتاج البرمجيات التعليمية والقابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية جامعة عين شمس وهذا ما تهدف إليه البحث الحالية.

  • إجراءات البحث

تم إجراء البحث وفق الخطوات التالية:

  • إعداد قائمة بالمعايير اللازمة لجودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس من خلال:
  • الإطلاع على الدراسات والبحوث والمراجع العربية والأجنبية في مجال تكنولوجيا التعليم، والتعليم الإلكتروني، التي تتعلق بتصميم وإنتاج المواد التعليمية.
  • ضبط قائمة المهارات وذلك بعرضها على مجموعة من المحكمين والمتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم، والتصميم التعليمي، والمناهج وطرق التدريس، وتعديل القائمة وفقا لأراء الخبراء والمحكمين، والتوصل للقائمة النهائية لمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية (ملحق رقم 1)
  • إعداد قائمة بمعايير الواجب توافرها في كائنات التعلم الرقم بعد الإطلاع على الدراسات والبحوث والمراجع العربية والأجنبية ومعايير إنتاج كائنات التعلم مثل معايير Dublin Core ومعايير SCORM، ومعاييرARIADNE وضبطها بعض عرضها على المحكميين وتعديلها حسب مقترحاتهم ووضعها في صورتها النهائية ملحق رقم (2)
  • عداد قائمة بمعايير إنتاج مستودعات كائنات التعلم الرقمية من خلال:
  • الإطلاع على البحوث والدراسات السابقة، التي تناولت تصميم مستودعات وحدات التعلم من حيث معايير إعدادها ومواصفاتها العلمية، وكذلك المتطلبات التربوية والفنية التي يجب مراعاتها عند تصميمها وبناءها.
  • الإطلاع على المعايير العالمية الخاصة بتصميم وتطوير البرمجيات التعليمية ومنها معاييرDublin Core ، ومعايير SCOR، ومعايير ARIADNE التي تتعلق بمشاركة وإعادة استخدام وفهرسة وحدات التعلم الرقمية.
  • الإطلاع على بعض نماذج لمستودعات وحدات التعلم ومنها:
    • (مستودع MERLOT ،NIME ،FLORE ،MLX ،EDNA)
    • مستودع ويسكنسون. http:// http://www.wisc-online.com Wisconsin Online Resource Center
       
    • مستودع ماريكوبا Learning Exchange :Maricopa http://www. mcli. dist. maricopa. edu/mlx/
    • مستودع ميرلوت: Merlothttp://www.merlot.org/merlot/index.htm

وقد قامت مدارس الرياض بالمملكة العربية السعودية ببناء مستودع للكائنات التعليمية يحوى مجموعة من الكائنات التي تحصل عليها المعلمون من مواقع مختلفة: http://www.riyadhschools.edu.sa/teacher/Resources/Rsobjectlearnt.aspx

كما يعمل مكتب التربية لدول الخليج العربي وموقع البوابة التعليمية لوزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية إلى بناء مستودع خاص بالكائنات التعليمية، وذلك كما في الرابط التالي: http://www.abegs.org/aportal/default.aspx

تم أخذ أراء خبراء ومتخصصي تكنولوجيا التعليم والتصميم التعليمي.

ضبط قائمة المعايير وذلك بعرضها على مجموعة من المحكمين والمتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم والتصميم التعليمي، وعدلت القائمة وفقا لأرائهم، والتوصل للقائمة النهائية لمعايير إنتاج مستودعات كائنات التعلم. (ملحق رقم 3)

بناء مستودع وحدات التعلم الرقمية: لبناء مستودع كائنات التعلم تم إختيار نموذج التصميم التعليمي المناسب بعد الإطلاع على عدة نماذج للتصميم التعليمي مثل نموذج استيفن واستانلى (Stephen -& Staley): 2001، 46) ونموذج محمد عطية خميس (2003) ونموذج عبد الطيف الجزار(2002) ونموذج (2000 (SIscco, الذي تم إختياره في هذه البحث بعد تطويره لتصميم مستودع كائنات التعلم، وذلك لفاعليته في تصميم المستودعات مثل بحث (حنان خليل، 2012)

وبحث عبد العزيز طلبة (2011) بالإضافة إلى أنه يحدد خطوات تصميم المستودع بالتفصيل وفي شكل إجراءات واضحة وسهلة والذي يوضحه الشكل التالي:

قد سار تصميم المستودع في ضوء الخطوات التي إقترحها نموذج SIscco كما يلي:

  • مرحلة التحليل:واشتملت هذه المرحلة الخطوات التالية:
  • تحديد المشكلة وتقدير الإحتياجات التعليمية من المستودع: وتتحدد المشكلة في تدني مستوي إنتاج طلاب الدبلوم المهنية في إنتاج البرمجيات التعليمية في مادة إنتاج المواد التعليمية. كثرة البرمجيات التعليمية وتنوعها عبر الويب وعدم وضوح معايير إستخدامها. ضرورة وجود نماذج لبرمجيات تعليمية تراعي المعايير التربوية والفنية يمكن أن يعيد الطالب إستخدامها تقوم على تلبية حاجاته الفعلية وتوفر وقت الطالب وجهده لذا كان هناك ضرورة لتحويل تلك البرمجيات إلي كائنات تعلم تطبق عليها المعايير المناسبة لتخزينها في مستودع كائنات تعلم.
  • تحديد الأهداف العامة للمستودع: يهدف مستودع كائنات التعلم إلي:
    • تخزين وحدات التعلم الرقمية التي يتم إنتاجها من قبل الطلاب في مادة إنتاج مواد تعليمية.
    • إمكانية الإسترجاع والاختيار من بين كائنات التعلم الرقمية التي يتم إنتاجها من قبل الطلاب في مادة إنتاج المواد التعليمية.
    • تصنيف كائنات التعلم داخل المستودع بصورة تسهل على الطلاب الوصول لها والإستفادة منها.
    • إتاحة كائنات التعلم الرقمية في الوقت والمكان الذي يناسب الطلاب.
    • إمكانية المشاركة في تصميم واستخدام وتبادل كائنات التعلم والإستفادة منها في إنتاج المواد التعليمية التي يحتاجها الطالب وإعادة إستخدامها في إنتاج مواد التعليمية تتوفر فيها المعايير التربوية والفنية.
    • إتاحة الوقت الكافي لبحث محتوي كائنات التعلم والإستفادة منها.
    • إمكانية إضافة كائنات تعليمية جديدة للمسودع
    • سهولة الدخول للمستودع والوصول لكائنات التعلم وحفظ كائنات التعلم التي ينتجها الطلاب وإعادة إستخامها لتحقيق أهداف تعليمية جديدة.
    • إكساب طلاب الدبلوم المهنية بعض المعايير الفنية والتربوية لإنتاج برمجية تعليمية من خلال الإطلاع على كائنات التعلم الموجودة بالمستودع.
  • تحليل المهام التعليمية المكونة للمستودع: من خلال تحليل عدد من مستودعات كائنات التعلم المتاحة عبر الإنترنت، ثم تحديد المهام التعليمية لكائنات التعلم المتضمنه بالمستودع من خلال مصادر متعددة منها إنتاج طلاب الدبلوم المهنية من سنوات سابقة، صفحات الإنترنت، الكتب، المراجع والخبراء والمتخصصين
  • تحليل الموارد والقيود المتاحة: نظرا لأن مستودع كائنات التعلم يتطلب التعامل مع المعلومات عبر الويب، فاستخدام المستودع يحتاج جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت يمكن إستخدامه داخل معامل الكلية أو من المنزل أو أي مكان يتوفر فيه جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت.
  • تحليل خصائص المتعلمين المستفيدين من المستودع وهم طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم.
  • مرحلة التطويروتشمل هذه المرحلة على ما يأتي:
  • تصميم كائنات التعلم الرقمية في ضوء المعايير الفنية والتربوية التي يتضمنها المستودع من خلال:
  • تحليل نماذج لبرامج جاهزة لتصميم وإنتاج المواد التعليمية.
  • الرجوع لمواد تعليمية تم إنتاجها في سنوات سابقه ومواد تعليمية منشورة على الإنترنت. إنتاج كائنات تعلم تتوفر فيها المعايير العلمية لإنتاج المواد التعليمية في أشكال متعددة منها (كائنات تعلم نصية، وكائنات تعلم عروض تقديمية، لقطات فيديو، صور ثابته، كتب إلكترونية، فلاشات، حيث تم تحديد كائنات تعلم تناسب متغيرات البحث (من خلال وحده لمعايير تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية) (ملحق 4)
  • تصميم الخريطة الانسيابية لمستودع وحدات التعلم الرقمي كما يوضحها الشكل التالي (1):

شكل رقم (1)

  • تحديد أنماط التفاعل بالمستودع: تتنوع أنماط التفاعل في المستودع ليشمل: التفاعل بين المستخدم والمحتوي، والتفاعل بين المستخدمين، والتفاعل بين المستخدم والمصمم، والتفاعل بين المستخدم وواجهه التفاعل.
  • مرحلة التقديم واشتملت على الإجراءات التالية: إعداد المستودع بعد تحميل البرنامج المستخدم لتصميم المواد التعليمية على قرص مدمج CD، اختيار مكان مناسب لموقع المستودع، الاتفاق مع أحدي شركات الاستضافة على رفع موقع المستودع على الشبكة، حجز المساحة والنطاق Domain ثم رفع المستودع Upload وضبط إعداداته فنيا علي الرابط: http://www.edu-tecno.com/
  • تجريب موقع المستودع على الإنترنت وذلك بهدف التأكد من تفعيل الموقع وإكتشاف المشكلات الفنية في التشغيل والتأكد من تفعيل الروابط وسهوله رفع وتحميل كائنات التعلم، عرض موقع المستودع على مجموعة من المتخصصين قبل التطبيق الفعلي للتأكد من ملائمة المحتوي وإرتباطه بأهداف المستودع، وملائمة كائنات التعلم في تقديم المحتوي ومناسبه أنماط التفاعل والمعايير الفنية والتربوية لتصميم الشاشات وصلاحية المستودع للنشر.
  • مرحلة التقييم واشتملت الإجراءات التالية.
  • إعداد أدوات القياس واشتملت علي:
  • اختبار تحصيلي لقياس الجوانب المعرفية المرتبطة بمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدى طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
  • بطاقة تقييم منتج لتقييم جودة تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس والتي تم التوصل إليها من خلال تحليل الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الموضوع وتم التوصل إلى القائمة التي إشتملت على قائمة تكونت محوريين رئيسين المعايير التربوية والمعايير الفنية وإندرج تحت المعايير التربوية واندرج تحتها 6 محاور وأندرج تحتها 35 مؤشر أداء أما المعايير الفنية فاندرج تحتها أريع محاور أندرج إندرج تحتها 46 مؤشر أداء.
  • مقياس التقبل للإستخدام وتم بناء المقياس الذي تكون من 9 محاور يندرج يتحتها 46 مؤشر.
  • إجراء التجربة الاستطلاعية للبحث لضبط أدوات البحث، ومعرفة مدي مناسبة مواد المعالجة التجريبية، وتحديد الخطة الزمنية للانتهاء من بحث مستودع كائنات التعلم، وحصر المشكلات أو الصعوبات التي قد تنشأ أثناء تنفيذ التجربة الأساسية للبحث.
  • بناء أدوات التقويم اللازمة: تتضمن أدوات التقويم ما يلي:
  • أولا: الاختبار التحصيلي: استمدت هذه الخطوة مدخلاتها من الأهداف حيث تم تصميم الاختبار وأدوات القياس المناسبة لهذه الأهداف وتمثل هذه العملية تقويم الجانب المعرفي الخاص بتقويم الجوانب المعرفية الخاصة بتصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية، وفيما يلي عرض مفصل للإجراءات التي اتبعت في بناء هذا الاختبار وتتلخص فيما يلي:
  • تحديد أهداف الاختبار: ويهدف الاختبار التحصيلي إلى:
  • تحديد مستوى كل طالب يدرس المعايير التربوية والفنية المطلوب توافرها في تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية والتي سوف يقوم الطلاب بتحميله من موقع المستودع على شبكة الإنترنت.
  • تقويم نهائي لتحديد مدى تعلم الطلاب المعايير التربوية والفنية المطلوب توافرها في تصميم وإنتاج البرمجيات التعليمية والمتاحة على المستودع ويمكن للطلاب تحميلها على أجهزتهم ومدي اكتسابهم لهذه المعايير لمعرفة مدى فعالية المستودع.
  • الأهداف التعليمية التي يقيسها الاختبار: صمم الاختبار لقياس الأهداف التعليمية التي تضمنتها الوحدة التعليمية الخاصه بالمعايير التربوية والفنية الواجب توافرها بالبرمجيات التعليمي والمتاح على الإنترنت بمستودع كائنات التعلم، وقد غطت أسئلته جميع عناصر الوحدة التعليمية وكانت الدرجة الكلية لهذا الاختبار 40 درجة بواقع درجة واحدة لكل سؤال.
  • صياغة الصورة المبدئية للاختبار: تم بناء الاختبار في ضوء أهداف الوحدة التعليمية الخاصه بالمعايير التربوية وا الفنية الواجب توافرها بالبرمجيات التعليمية والمتاحه على الإنترنت بمستودع كائنات التعلم، حيث ارتبطت مفردات الاختبار ارتباطا وثيقا بأهداف الوحدة التعليمية، وقد تمت صياغة الاختبار في صورته المبدئية على شكل أسئلة موضوعية (اختيار من متعدد) أو صواب وخطأ مع التصحيح وروعي تنويع الأسئلة بحيث تقيس جميع جوانب البرنامج وقد روعي أن تكون كل مفردات الاختبار واضحة ودقيقة وصيغت بأسلوب سهل وواضح.
  • تعليمات الاختبار: تعد تعليمات الاختبار بمثابة المرشد الذي يساعد الطالب على تعرف وفهم طبيعة الاختبار وشرح فكرته وأهدافه وقد تضمنت التعليمات ما يلي:
  • يتكون الاختبار من 40 سؤال موضوعي عبارة عن 20 سؤال موضوعي 20
    سؤال اختيار من متعدد و20 سؤال صواب وخطأ مع التصحيح والمطلوب:
  • قراءة كل سؤال بعناية ودقة قبل الإجابة.
  • الإجابة عن الأسئلة باختيار واحد فقط أو وضع علامة واحدة فقط.
  • الدرجة النهائية للاختبار 40 درجة درجة واحدة لكل سؤال.
  • إعداد جدول المواصفات: حتى يمكن الريط بين الأهداف التعليمية للمستودع والتي تم صياغتها ومحتواها وتحديد عدد المفردات اللازمة للموضوعات في المستويات المعرفية (تذكر فهم، تطبيق)، وفيما يلي جدول المواصفات

جدول (1)

الوزن النسبيالعدد الإجمالي للمفرداتعدد المفردات في المستويات المعرفيةعناصر المحتوىم
تطبيقفهمتذكر
%125212الأهداف التعليمية (تربوي)1
%7.53111خصائص المتعلمين2
%104121المحتوى3
%104121الأنشطة4
%104121التقويم5
%7.53111واجهه التفاعل (فني)6
%7.53111الخط8
%104121التفاعلية9
%2510433الوسائط المتعددة (نصوص-صور-رسوم-فيديو-صوت)10
  • ضبط الاختبار وتشمل عملية ضبط الاختبار على الخطوات التالية:
  • التأكد من صدق الاختبار: للتأكد من صدق الاختبار تم عرضه بعد تصميمه وبنائه على مجموعة من المحكمين للاستفادة من آرائهم في مدى وضوح العبارات، دقة الصياغة، سلامة الأسلوب وخلوه من الأخطاء العلمية واللغوية والألفاظ الغامضة. بعد إجراء التعديلات التي أشار إليها السادة المحكمون والتي كانت خاصة بتعديل صياغة بعض العبارات وحذف بعض العبارات المكررة أصبح صالحا للتطبيق. (ملحق رقم 5)
  • التأكد من ثبات الاختبار: والمقصود بثبات الاختبار هو إعطاء نفس النتائج إذا ما أعيد تطبيق الاختبار على نفس الأفراد وفى نفس الظروف، وقد تم تطبيق الاختبار على عينة مكونة من 8 طلاب من طلاب الدبلوم المهنية للعام الجامعي 2012-2013 باستخدام طريقة التجزئة النصفية لمفردات الإختبار إلى أسئلة فردية، وأسئلة زوجية وتم حساب ثبات الاختبار وباستخدام معادلة سبير مان وبراون وإيجاد معامل الإرتباط بين الجزأين، ثم إيجاد معامل الثبات (فؤاد البهي، 1987، 384) وقد بلغت قيمة معامل الثبات هو(0.86) وهذه النسبة مرتفعة ومقبولة وتعبر عن ثبات الاختبار.
  • زمن الإختبار: تم حساب الفترة الزمنية التي استغرقها كل فرد على حدة من أفراد العينة وتم حساب زمن الإختبار بالمعادلة التالية:

وبحساب متوسط الزمن الذي استغرقه الطلاب كان 50 دقيقة

  • ثانيا: بناء بطاقة تقييم جودة المنتج: تطلبت طبيعة البحث إعداد بطاقة تقييم جودة إنتاج البرمجيات التعليمية التي ينتجها طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم وفيما يلي إجراءات إعدادها وهي كالتالي:
  • تحديد الهدف من البطاقة: استهدفت هذه البطاقة قياس جودة إنتاج البرمجيات التعليمية التي ينتجها طلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم
  • بناء البطاقة في صورتها النهائية:
  • حددت محاور البطاقة وبنودها من خلال الإطلاع على الأدبيات والبحوث السابقة والمعايير العالمية w3c ومعايير سكورم والتي اهتمت بمعايير إنتاج كائنات التعلم والبرمجيات التعليمية.
  • تقدير البطاقة والتي تكونت من أريع مستويات للمهارة وهي (كبيرة ثلاث درجات. متوسطة درجتان. قليلة درجة واحدة. غير متوفرة بدون درجة)
  • التحقق من صدق البطاقة: تم التحقق من صدق البطاقة من خلال عرضها على مجموعة من المحكمين في مجال تكنولوجيا التعليم بهدف التأكد من مدى تحقيق البطاقة لخصائص إنتاج البرمجيات التعليمية، وإضافة أو حذف بعض بنود البطاقة، وقد أبدى السادة المحكمون بعض الملاحظات تتمثل في تعديل بعض الصياغات اللغوية لبعض العبارات ودمج بعض البنود في بند واحد، وتم إجراء التعديلات اللازمة وبذلك أصبحت البطاقة في صورتها النهائية ملحق رقم (6)
  • التحقق من ثبات البطاقة: للتحقق من ثبات البطاقة استخدم أسلوب اتفاق الملاحظين حيث قامت الباحثتان بتطبيق البطاقة على عدد 3 طلاب ثم حساب نسبة الاتفاق لكل طالب باستخدام معادلة كوبر cooper, 1973

جدول (2) نسبة إتفاق المحكمين في بطاقة تقييم المنتج النهائي

نسبة الأتفاق على أداء المتعلم الأولنسبة الأتفاق على أداء المتعلم الثانينسبة الأتفاق على أداء المتعلم الثالث
88%91%86%

ويتضح من الجدول (2) أن متوسط نسبة الاتفاق بين الملاحظين في حالة المعلمين الثلاثة يساوى 88.3% وهذا يعنى أن بطاقة المنتج النهائي على درجة عالية من الثبات وأنها صالحة كأداة للقياس.

  • ثالثا: مقياس التقبل للإستخدام: وقد تم إعداد مقياس التقبل للإستخدام على النحو التالي:
  • إعداد مقياس التقبل للإستخدام وذلك من خلال مراجعة وبحث الأدبيات والبحوث السابقة العربية والأجنبية ومستودعات كائنات ووضعة في صورة إستبيان خماسي.
  • تم عرض الاستبانة على مجموعة من المحكمين والذين قاموا بدورهم بتقديم النصح والإرشاد وتعديل وحذف ما يلزم، وتكون المقياس من 9 محاور يندرج تحتهم 49 مؤشر وتم تقسيمه إلى تسعة محاور كما يلي:
  • المحور الأول: يناقش المنفعة المتوقعة ويتكون من 4 فقرات.
  • المحور الثاني: يناقش سهولة الاستخدام ويتكون من 6 فقرات
  • المحور الثالث: يناقش جودة المعلومات ويتكون من 9 فقرات
  • المحور الرابع: يناقش جودة الخدمة ويتكون من 5 فقرات
  • المحور الخامس: يناقش الدعم الفني ويتكون من 4 فقرات
  • المحور السادس: يناقش جودة المستودع ويتكون من 7 فقرات
  • المحور السابع: يناقش الثقة في المستودع ويتكون من 5 فقرات
  • المحور الثامن: يناقش الرضا من النظام ويتكون من 3 فقرات
  • المحور التاسع: يناقش استخدام النظام ويتكون من 3 فقرات ملحق رقم (7).

وقد تم استخدام مقياس ليكرت الخماسي لقياس التقبل لإستخدام مستودع كائنات التعلم “حيث يعتبر مقياس ليكرت من أفضل أساليب قياس الاتجاهات” (عبد الفتاح، 2008)، وقد كانت الإجابات على كل فقرة مكونة من 5 إجابات حيث الدرجة “5 ” تعني موافق بشدة والدرجة “1” تعني غير موافق بشدة كما هو موضح بجدول رقم (3)

جدول (3) مقياس ليكارت المستخدم في الاستبانة

التصنيفمعارض بشدةمعارضمحايدموافقموافق جدا
الدرجة12345
  • صدق وثبات الاستبيان: صدق الاستبانة يعني التأكد من أنها سوف تقيس ما أعدت لقياسه (العساف، 1995)، كما يقصد بالصدق “شمول الاستبانة لكل العناصر التي يجب أن تدخل في التحليل من ناحية، ووضوح فقراتها ومفرداتها من ناحية ثانية، بحيث تكون مفهومة لكل من يستخدمها” (عبيدات، عدس، وكايد، 2001م)، وقد تم التأكد من صدق أداة البحث كما يلي:
  • صدق فقرات الاستبيان: تم التأكد من صدق فقرات الاستبيان بطريقتين.
  • الصدق الظاهري للأداة (صدق المحكمين): تم عرض أداة البحث في صورتها الأولية على مجموعة من المحكمين في تخصصات تكنولوجيا التعليم والمناهج والحاسب الآلي لإبداء آرائهم في مدى ملائمة العبارات لقياس ما وضعت لأجله، ومدى وضوح صياغة العبارات ومدى مناسبة كل عبارة للمحور الذي ينتمي إليه. ومدى كفاية العبارات لتغطية كل محور من محاور متغيرات البحث الأساسية هذا بالإضافة إلى اقتراح ما يرونه ضروريا من تعديل صياغة العبارات أو حذفها، أو إضافة عبارات جديدة لأداة البحث، إلى جانب مقياس ليكارت المستخدم في الاستبانة. وتركزت توجيهات المحكمين على انتقاد طول الاستبانة حيث كانت تحتوي على بعض العبارات المتكررة، كما أن بعض المحكمين نصحوا بضرورة تقليص بعض العبارات من بعض المحاور وإضافة بعض العبارات إلى محاور أخرى، واستحداث محور جديد وهو الدعم الفني.
  • واستنادا إلى الملاحظات والتوجيهات التي أبداها المحكمون تم إجراء التعديلات التي اتفق عليها معظم المحكمين، حيث تم تعديل صياغة العبارات وحذف العبارات التي أوصوا بحذفها وإضافة العبارات التي أوصوا بإضافتها.
  • صدق الاتساق الداخلي لفقرات المقياس: تم حساب الاتساق الداخلي لفقرات المقياس على عينة البحث الاستطلاعية البالغ حجمها 8 طلاب وذلك بحساب معاملات الارتباط بين كل فقرة والدرجة الكلية للمحور التابعة له ويبين خطأ! لم يتم العثور على مصدر المرجع. أن معاملات الارتباط المبينة دالة عند مستوى دلالة (0.05)، حيث إن مستوى الدلالة لكل فقرة اقل من 0.05 وقيمة r المحسوبة أكبر من قيمة r الجدولية والتي تساوي 0.271، وبذلك تعتبر فقرات الاستبيان صادقة لما وضعت لقياسه.
  • صدق الاتساق البنائي لمحاور البحث: يبين جدول) معاملات الارتباط بين معدل كل محور من محاور البحث مع المعدل الكلي لفقرات المقياس والذي يبين أن معاملات الارتباط المبينة دالة عند مستوى دلالة 0.05 حيث إن مستوى الدلالة لكل فقرة اقل من 0.05 وقيمة r المحسوبة أكبر من قيمة r الجدولية والتي تساوي 0.271 كما يوضحها جدول رقم (4).

جدول (4) معامل الارتباط بين معدل كل محور مع المعدل الكلي لفقرات المقياس

مستوى الدلالةمعامل الارتباطمحتوى المحورالمحور
0.0000.882المنفعة المتوقعةالأول
0.0000.944سهولة الاستخدامالثاني
0.0000.913جودة المعلوماتالثالث
0.0000.892جودة الخدمةالرابع
0.0000.856الدعم الفنيالخامس
0.0000.804جودة المستودعالسادس
0.0000.914الثقةالسابع
0.0000.842الرضاالثامن
0.0000.751الاستخدامالتاسع

قيمة r الجدولية عند مستوى دلالة 0.05 ودرجة حرية “7” تساوي 0.271

  • ثبات فقرات المقياس Reliability: أما ثبات أداة البحث فيعني التأكد من أن الإجابة ستكون واحدة تقريبا لو تكرر تطبيقها على الأشخاص ذاتهم في أوقات (العساف، 1995). وقد أجريت خطوات الثبات على العينة الاستطلاعية نفسها بطريقتين هما طريقة التجزئة النصفية ومعامل ألفا كرونباخ
  • طريقة التجزئة النصفية Split-Half Coefficient: تم إيجاد معامل ارتباط بيرسون بين معدل الأسئلة الفردية الرتبة ومعدل الأسئلة الزوجية الرتبة لكل بعد وقد تم تصحيح معاملات الارتباط باستخدام معامل ارتباط سبير مان براون للتصحيح (Spearman-Brown Coefficient) حسب المعادلة التالية:

معامل الثبات = حيث ر معامل الارتباط وقد بين جدولان هناك معامل

ثبات كبير نسبيا لفقرات المقياس.

جدول (5) معامل الثبات (طريقة التجزئة النصفية)

التجزئة النصفيةمحتوى المحورالمحور
مستوى المعنويةمعامل الارتباط المصححمعامل الارتباطعدد الفقرات
0.0000.89530.81054المنفعة المتوقعةالأول
0.0000.92040.85256سهولة الاستخدامالثاني
0.0000.93670.88099جودة المعلوماتالثالث
0.0000.87300.77465جودة الخدمةالرابع
0.0000.94210.89064الدعم الفنيالخامس
0.0000.87800.78257جودة المستودعالسادس
0.0000.82270.69875الثقةالسابع
0.0000.86340.75963الرضاالثامن
0.0000.85440.74593الاستخدامالتاسع
0.0000.90190.821446جميع الفقرات

قيمة r الجدولية عند مستوى دلالة 0.05 ودرجة حرية “7” تساوي 0.271

  • طريقة ألفا كرونباخ Cronbach’ s Alpha: تم استخدام طريقة ألفا كرونباخ لقياس ثبات المقياس كطريقة ثانية لقياس الثبات

جدول (6) معامل الثبات (طريقة ألفا كرونباخ)

معامل ألفا كرونباخعدد الفقراتمحتوى المحورالمحور
0.91034المنفعة المتوقعةالأول
0.90056سهولة الاستخدامالثاني
0.96599جودة المعلوماتالثالث
0.88165جودة الخدمةالرابع
0.89244الدعم الفنيالخامس
0.86157جودة المستودعالسادس
0.89575الثقةالسابع
0.88473الرضاالثامن
0.89573الاستخدامالتاسع
0.925846جميع الفقرات

وكما يبين الجدول (6) نجد أن معاملات الثبات مرتفعة، حيث تراوحت بين (0.8615) و (0.9659) لمجالات المقياس أما المقياس ككل فكان معامل ألفا كرونباخ (0.9258)، وهو معامل ثبات عال في مثل هذه البحوث. وفي ضوء ما سبق نجد أن الصدق والثبات قد تحققا بدرجة عالية يطمئن إليها الباحثتان لتطبيق الاستبانة على عينة البحث.

  • تطبيق التجربة الأساسية للبرنامج: قامت الباحثتان بتنفيذ التجربة الأساسية للبحث الحالية وذلك على النحو التالي:
  • اختيار عينة البحث من طلاب الدبلوم المهنية (تكنولوجيا التعليم) بكلية التربية-جامعة عين شمس للعام الجامعي 2012-2013م
  • تطبيق أدوات القياس قبليا:
  • تطبيق الإختبار القبلي التحصيلي على الطلاب مجموعة البحث لحساب درجاتهم القبلية وتم التصحيح والرصد في كشوف خاصة تمهيدا لمعالجتها إحصائيا
  • تطبيق مقياس القابلية على الطلاب عينة البحث قبليا وتم رصد درجاتهم في كشوف خاصة تمهيدا لمعالجتها إحصائيا.
  • إجراءات التطبيق:
  • أولا: تم توزيع عنوان المستودع على الطلاب عينة البحث المشاركين في البحث وعددهم 19 طالبا من طلاب الدبلوم المهنية مع دليل لإستخدام المستودع (ملحق رقم 8) وبدأ الطلاب في إستخدام المستودع إعتبار من 15/2/2013 بإتاحة تحميل كائنات التعلم من خلال المستودع ورفع البرمجيات التعليمية التي كلفوا بإنتاجها من خلال المستودع حتى تاريخ 25/5/2013
  • تطبيق أدوات القياس بعديا:
  • تطبيق الإختبار القبلي التحصيلي على الطلاب مجموعة البحث تمهيدا لحساب درجاتهم بعد إستخدام المستودع وتم التصحيح والرصد في كشوف خاصة تمهيدا لمعالجتها إحصائيا.
  • تم تطبيق بطاقة جودة المنتج النهائي على إنتاج البرمجيات التعليمية التي أنتجها الطلاب بعد إستخدام المستودع وتم رصد درجاتهم في كشوف خاصة تمهيدا لمعالجتها إحصائيا
  • تطبيق مقياس التقبل للإستخدام بعد إستخدام المستودع على الطلاب مجموعة البحث وتم رصد درجاتهم في كشوف خاصة تمهيدا لمعالجتها إحصائيا.
  • تفسير نتائج البحث ومناقشتها

يتناول هذا الجزء نتائج البحث من خلال الإجابة على أسئلة البحث وإختبار الفروض البحثية مع عرض الطرق والمعالجات والجداول الإحصائية التي استخدمت لإختبار صحة الفروض استخدمت الباحثتان برنامج spss لتحليل البيانات إحصائيا:

لإجابة السؤال الأول والذي ينص على: ما المعايير التي ينبغي أن يراعيها طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس عند إنتاج المواد التعليمية؟

وتم التوصل إلى قائمة المعايير التي إشتملت على قائمة تكونت محوريين رئيسين المعايير التربوية والمعايير الفنية وإندرج تحت المعايير التربوية واندرج تحتها 6 محاور وأندرج تحتها 35 مؤشر أداء أما المعايير الفنية فاندرج تحتها أربع محاور أندرج إندرج تحتها 46 مؤشر أداء. ملحق رقم (1)

ولإجابة السؤال الثاني والذي ينص على: ما المهارات اللازمة لتصميم وإنتاج كائنات التعلم الرقمية المتاحة لإعادة الإستخدام بالمستودع؟

وتمت الإجابة عنه بالوصول إلى قائمة لمهارات تصميم وإنتاج كائنات التعلم الرقمية، وشملت القائمة في صورتها النهائية سبعة محاور أساسيين يندرج أسفلها 76 مؤشر أداء (ملحق رقم 2)

وللإجابة عن السؤال الثالث الذي ينص علي: ما معايير تصميم مستودع كائنات التعلم الرقمية لتنمية مهارات جودة إنتاج المواد التعليمية؟ بعد الإطلاع على نتائج البحوث والدراسات السابقة التي اهتمت بمعايير تصميم مستودعات وحدات التعلم، توصلت الباحثتان لقائمة محكمة لمعايير جودة تصميم مستودع وحدات التعلم، وقد احتوت القائمة في صورتها النهائية على خمسة محاور أساسية إندرج تحتها 22 مؤشر. (ملحق رقم 3)

وللإجابة عن السؤال الرابع: ما التصور المقترح لنموذج التصميم التعليمي لبناء مستودع وحدات التعلم الرقمية لتنمية مهارات جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس؟ تمت الإجابة عن هذا التساؤل بتحديد مواصفات نموذج التصميم التعليمي الذي اتبعته الباحثتان لتصميم مستودع وحدات التعلم الرقمي حيث قامت الباحثتان بتطوير نموذج (SIscco) والمعد مخصوصا لتصميم مستودعات وحدات التعلم.

وللإجابة عن السؤال الخامس: ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية في تنمية الجوانب المعرفية المرتبطة بمهارات تصميم وإنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس؟ والتحقق من صحة من الفرض الأول والذي ينص على: “يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لصالح التطبيق البعدي.

ولاختبار صحة الفرض قامت الباحثتان بحساب اختبار ت لدلالة الفرق بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي، وفيما يلي النتائج التي تم التوصل إليها كما يوضحة جدول رقم (7):

جدول (7)

المتغيرالمجموعةالعددالمتوسط الحسابيالانحراف المعياريقيمة تدرجات الحريةالدلالة الإحصائية عند مستوى (0.01)h2حجم الأثر
التحصيلالتجريبية قبلي1910.15792.8531338.393-18دال.98كبير
التجريبية بعدي1935.89471.82254

قيمة ت الجدولية عند مستوي دلالة 05. ودرجات حرية1.734 =18

قيمة ت الجدولية عند مستوي دلالة 01. ودرجات حرية 18= 2.552

يتضح من جدول (7) تحقق الفرض البحثي الذي ينص على أنه “يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لصالح التطبيق البعدي حيث بلغت قيمة ت المحسوبة (-38.393)، وبمقارنتها بقيمة ت الجدولية نجد أن قيمة ت المحسوبة أكبر من قيمة ت الجدولية، ومن ثم قبول الفرض البحثي.

كما بلغ حجم الأثر(98.)، وهو حجم أثر كبير وفقأ للتصنيف الذي اقترحه (كوهين، 1977) كما يوضحة جدول رقم (8)

جدول رقم (8)

قيمة مربع إيتا1%6%15%
حجم الأثرصغيرمتوسطكبير

وتتفق نتائج البحث مع بحث كل من دونفان ونخب (2007) وبحث بالين ومهت (2011) التي توصلت إلي فاعلية مستودع كائنات التعلم في تنمية التحصيل

وللإجابة عن السؤال السادس: ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على جودة إنتاج المواد التعليمية لدي طلاب الدبلوم المهنية بكلية التربية بجامعة عين شمس؟ وللتحقق من صحة الفرض الثالث: والذي ينص على أنه “يصل أفراد مجموعة البحث لمستوي (85%) عند إنتاج البرمجيات التعليمية في ضوء المعايير التربوية والفنية الواجب مراعاتها عند إنتاجها بعد إستخدام مستودع كائنات التعلم في نتائج تطبيق بطاقة جودة المنتج.

ولاختبار صحة الفرض قامت الباحثتان بحساب المتوسط الحسابي للأفراد على كل معيار من المعايير، وحساب الوزن النسبي لكل معيار وذلك من خلال ناتج قسمة المتوسط للأفراد في هذا المعيار على الدرجة العظمى لهذا المعيار وفيما يلي النتائج التي تم التوصل إليها كما يوضحه الجدول (9):

جدول رقم (9)

الترتيب وفقا للوزن النسبيالوزن النسبيالانحراف المعياريالدرجة العظمي للمعيارالمتوسط الحسابيالمعيارالعددالمجموعة
788.30.875261815.8947وصف البرنامج18التجريبية بعدي
1286.261.073331815.5263الأهداف
984.65.834211210.1579خصائص المتعلمين
1186.602.142583328.5789خصائص المحتوي
588.89.8165098.0000الأنشطة
1385.261.512131512.7895التقويم
1086.623.5974310590.9474المعايير التربوية ككل
390.53.961241513.5789واجهة التفاعل
192.711.951163936.1579معايير الخط
292.401.164791816.6316التفاعلية
888.042.378026658.1053الوسائط المتعددة
490.204.08749138124.4737المعايير الفنية ككل
688.656.41453243215.4211بطاقة تقييم جودة المنتج ككل

ويتضح من نتائج جدول (9) تحقق الفرض إلي ينص على أنه” يصل أفراد مجموعة البحث لمستوي (85%) عند إنتاج البرمجيات التعليمية في ضوء المعايير التربوية والفنية الواجب مراعاتها عند إنتاجها بعد إستخدام مستودع كائنات التعلم في نتائج تطبيق بطاقة جودة المنتج، حيث تراوح الوزن النسبي على كل معيار من المعايير سواء التربوية أو الفنية بين (84.65-92.71) ، وهي جميعها أكبر من قيمة المحك الذي حددته الباحثة (85%)، باستثناء معيار خصائص المتعلمين الأمر الذي يشير إلى قبول الفرض.

وبمقارنة المعايير التربوية بالفنية نجد تفوق المعايير الفنية في التحقق، حيث بلغ الوزن النسبي لها(90.20)، وهو وزن نسبى أكبر من الوزن النسبي للمعايير التربوية، والتي بلغ وزلها النسبي (86.62).

وبداخل المعايير التربوية نجد أن معيار الأنشطة احتل الترتيب الأول بداخل المعايير التربوية بوزن نسبى (88.89)، بينما جاء معيار خصائص المتعلمين في الترتيب الأخير (84.65).

أما المعايير الفنية فقد احتل معيار خصائص معايير الخط الترتيب الأول بوزن نسبي (92.71)، بينما جاء معيار الوسائط المتعددة في الترتيب الأخير بوزن نسبى (88.04) ،و هذا يتفق مع بحث علاء صادق (2007)، سعد هنداوي (2011)، هنسن (2005) والتي توصلت إلى فاعلية مستودعات كائنات التعلم في تنمية التحصل والجانب المهارى لدي المتعلمين.

وللإجابة على السؤال السابع: ما أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على القابلية للإستخدام لدي طلاب الدبلوم المهنية تكنولوجيا تعليم؟ وللتحقق من الفرض الثاني الذي ينص على أنه: توجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوي (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس التقبل في المحاور الفرعية والمقياس ككل لصالح التطبيق البعدي.

ولاختبار صحة الفرض قامت الباحثتان بحساب اختبارت لدلالة الفرق بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس التقبل، وفيما يلي النتائج التي التوصل إليها: كما يوضحه جدول رقم (10)

جدول (10)

حجم الأثرh2الدلالة الإحصائية عند مستوى (0.01)درجات الحريةقيمة “ت”الانحراف المعياريالمتوسط الحسابيالعددالمجموعةالمتغير
كبير.99دال18-37.0631.218765.526319التجريبية قبليالمحور الأول المنفعة المتوقعة
1.3743718.000019التجريبية بعدي
كبير.99دال18-66.071.904838.526319التجريبية قبليالمحور الثاني (سهولة الاستخدام)
1.1547027.000019التجريبية بعدي
كبير.98دال18-60.2511.7184915.789519التجريبية قبليالمحور الثالث (جودة المعلومات)
2.0830739.684219التجريبية بعدي
كبير.97دال18-46.125.936598.894719التجريبية قبليالمحور الرابع (جودة الخدمة)
.8983421.842119التجريبية بعدي
كبير.98دال18-30.000.671047.315819التجريبية قبليالمحور الخامس (الدعم الفني)
1.4162817.315819التجريبية بعدي
كبير.98دال18-44.4361.4489412.105319التجريبية قبليالمحور السادس (جودة المستودع)
1.3464330.421119التجريبية بعدي
كبير.97دال18-37.306.901599.578919التجريبية قبليالمحور السابع (الثقة)
1.1698022.421119التجريبية بعدي
كبير.97دال18-31.379.733495.263219التجريبية قبليالمحور الثامن (الرضا)
.8852313.684219التجريبية بعدي
كبير.96دال18-23.7611.000005.000019التجريبية قبليالمحور التاسع (الاستخدام)
.9551313.368419التجريبية بعدي
كبير.99دال18-130.0513.6666778.000019التجريبية قبليالدرجة الكلية لمقياس التقبل
3.12414203.736819التجريبية بعدي

يتضح من جدول (10) أن قيمة ت المحسوبة (130.051-) عند درجات حرية 18 وبمقارنتها بقيمة ت الجدولية نجد أن قيمة ت المحسوبة أكبر من قيمة ت الجدولية وبذلك تكون دالة إحصائيا في المحاور (المنفعة المتوقعة، سهولة الاستخدام، جودة المعلومات، (جودة الخدمة، الدعم الفني، جودة المستودع، الثقة، الرضا، الاستخدام، والمقياس ككل) ومن ثم قبول الفرض البحثي.

كما بلغ حجم الأثر كبير في جميع محاور المقياس والمقياس ككل بلغ حجم الأثر (099)، وهو حجم أثر كبير وفقا للتصنيف الذي اقترحه كوهين 1977.

وقد إتفقت نتائج البحث مع كل شين يانج (2011) Shin-Y. H., Hui- M L & Wen-W. C (2011) وسونج (Siong-H. Lau& Peter C. Woods (2009) والتي توصلت إلي أن سهولة إستخدام المستودع والمنفعة وموثوقية المعلومات لها دور كبير في في تقبل المستخدمين لإستخدام المستودع.

  • تفسير النتائج

يتضح من نتائج البحث أثر توظيف كائنات التعلم المتاحة ضمن المستودعات الرقمية على تنمية التحصيل وجودة إنتاج البرمجيات التعليمية ومستوي التقبل للإستخدام لطلاب الدبلوم المهنية تخصص تكنولوجيا التعليم وربما يرجع ذلك إلي:

  • إمكانية مشاهدة واستعراض عناصر التعلم بالمستودع والسماح للطلاب بمشاهدة عناصر التعلم وتحميلها على أجهزتهم قبل إجراء التعديلات عليها لإعادة إستخدامها في تحقيق هدف تعليمي جديد مما ساهم في تنمية الجانب المهاري في إنتاج البرمجية التعليمية.
  • مشاهدة الطلاب واستعراضهم للبرمجية التعليمية التي توضح المعايير التربوية والفنية اللازمة لإنتاج البرمجيات التعليمية بالإضافة إلى نماذج كائنات التعلم والبرامج الكمبيوترية التي تم إنتاجها ورفعها إلى المستودع من قبل الطلاب الآخرين قد يكون ساهم في تنمية الجانب المعرفي لمهارات إنتاج البرمجات التعليمية.
  • مساهمة الأدوات التي يقدمها مستودع عناصر التعلم في قيام المستودع بوظائفه من حيث تخزين عناصر التعلم وسهولة استرجاعها عن طريق توفير وسائل البحث المختلفة عنها، أو عن طريق تتبع العناصر التعليمية المرفوعة من قبل الأعضاء، وإمكانية استعراض عناصر تعليمية في مجال موضوعي محدد، بالإضافة إلى إمكانية استعراض هذه العناصر وتشغيلها مباشرة بالمستودع.
  • استعان الطلاب بعناصر التعلم المتاحة بالمستودع وإجراء بعض التعديلات عليها وتوظيفها لتناسب أهداف البرمجية الجديدة بعد إعادة إنتاجها، كما أن عرض نماذج من شاشات البرامج الكمبيوترية المنتجة ورفعها على المستودع ساهم في الوصول إلى أفكار جديدة في الإنتاج.
  • توفير وحدة تعليمية خاصه بطرق إنتاج البرمجيات التعليمية ومعايير إنتاجها وطرق كتابة السيناريو وخطوات التصميم التعليمي الجيد ساهم بشكل كبير في إكساب الطلاب الجانب المعرفي الخاص بالمستودع، بالإضافة إلي لفت نظرهم للمواصفات والأسس العلمية الواجب توافرها في البرمجية التعليمية.
  • وضوح تعليمات المستودع الخاصه بالإستخدام وسهوله تحميل كائنات التعلم ورفع كائنات تعلم جديدة، ووجود كائنات تعلم تخدم أهدافهم التعليمية ساهم في تقبل الطلاب لإستخدام المستودع.
  • توصيات البحث

على ضوء النتائج السابقة يمكن تقديم التوصيات التالية:

  • التوسع في انشاء وتطوير المستودعات الرقمية التعليمية في ضوء معايير الجودة.
  • التوعية بالاهتمام بموضوع المستودعات الرقمية التعليمية التي تقوم بتخزين المحتوى وتقدم عدد كبير من الروابط وحث الجامعات على السعي فيما بينها نحو انشاء إطار تعاوني.
  • انشاء مراكز لتصميم وإنتاج محتوى المستودعات الرقمية التعليمية في مختلف المجالات ودعمها ماديا.
  • اكساب اعضاء هيئة التدريس مهارات انتاج المحتوى الرقمي للمستودعات وتوظيفه في المواقف التعليمية المختلفة.
  • التوجه نحو بحث قضايا الملكية الفكرية للمستودعات الرقمية التعليمية ووضع ضوابط للمحافظة عليها.
  • إعداد دليل للمستودعات الرقمية على مستوى الجامعات المصرية.
  • إنشاء مستودع كائنات تعلم تربوي يخدم جميع العاملين في مجال التعليم
  • إنشاء مستودعات كائنات تعلم متخصصه
  • مقترحات البحث

في ضوء نتائج البحث الحالية، تم اقتراح بعض الموضوعات التي تتطلب مزيدا من البحث المستقبلية وفقا للآتي:

  • فعالية تصميم ويناء مستودع رقمي لأبحاث ورسائل جامعية، والبرامج التعليمية المصاحبة على إنتاج البحوث العلمية في تكنولوجيا التعليم والإتجاه نحوها.
  • فعالية مستودع كائنات تعلم تربوي على تنمية مهارات إستخدام مستحدثات مستحدثات التكنولوجيا لدي المعلمين.
  • تقويمية المستودعات التعليمية العربية. في ضوء معايير الجودة.
  • تصميم وبناء مستودعات متخصصة في المواد الدراسية المختلفة تكون متاحة للطلاب والمعلمين.
  • قائمة المراجع:
  • أحمد إبراهيم قنديل، محمد أبو ريا (2006). التكنولوجيا الحديثة، عالم الكتب، ط 1، القاهرة: مصر
  • أحمد سالم (2008) معوقات تطبيق منظومة التعليم الإلكتروني http://faculty.ksu.edu.sa/aljarf8-012/Documents/Forms/AllItems.aspx
  • أحمد طلبة و، محمد أبو السعود (2008). المستودع المصري الموزع للوحدات التعليمية (ورقة عمل مقدمة في مؤتمر التخطيط الاستراتيجي لنظم التعليم المفتوح والإلكتروني، جامعة عين شمس، جمهورية مصر العربية.)
  • أسامة محمد عطية خميس (2010). الكيانات الرقمية: بناؤها واقتناؤها وتنظيمها واسترجاعها في المستودعات الرقمية على شبكة الإنترنت: رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة المنوفية ،قسم المكتبات والمعلومات.
  • الغريب زاهر إسماعيل (2009): المقررات الإلكترونية-تصميمها انتاجها نشرها تطبيقها وتقويمها، القاهرة: عالم الكتب.
  • بدنار أني، وكننجهام، دونالد، ودفي، توماس (2004). النظرية والتطبيق: كيف نربط بينهما، في جاري أنجلين (محرر) تكنولوجيا التعليم الماضي والحاضر والمستقبل (ص. 141-158)، (ترجمة صالح بن مبارك الدباسي، وبدر عبد الله الصالح)، النشر العلمي والمطابع، جامعة الملك سعود. 
  • حسين محمد احمد عبد الباسط (2006): الوحدات التعليمية الرقمية والكفايات المناسبة لإستخدامها لدي معلمي الدراسات الإجتماعية بالمرحلة الإبتدائية: المؤتمر المعلمي السنوي الرابع لقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة الزقازيق–تطوير برامج كليات التربية بالوطن العربي في ضوء المستجدات المحلية والعالمية، 8-9 فبراير 191-244
  • حسين محمد احمد عبد الباسط (2011): وحدات التعلم الرقمية -تكنولوجيا جديدة للتعليم، القاهرة: عالم الكتب.
  • حنان حسن على خليل (2012). بناء مستودع وحدات تعلم لتنمية مهارات إعداد الإختبارات الإلكترونية وتصميم بنوك الأسئلة لدى طلاب كلية التربية بجامعة المنصورة رسالة دكتوراة، جامعة المنصورة. كلية التربية. قسم تكنولوجيا التعليم.
  • حنان محمد ربيع محمود عبد الخالق (2009). تصميم وإنتاج كيانات تعلم لتنمية الثقافة التكنولوجية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية واتجاهاتهم نحو التكنولوجيا. القاهرة: المركز القومي للبحوث التربوية.
  • جميل أحمد اطميزى (2006): دليل استعمال المدرسين لنظام إدارة التعليم مفتوح المصدر http://elearnng.ppu.edu.jamil.  Moodle
  • سعد هنداوي سعد (2011) نموذج مقترح لمستودع الوحدات التعليمية عبر الإنترنت في ضوء معايير الجودة وأثره على بعض جوانب التعلم لدي طلاب كلية التربية (رسالة دكتوراه منشورة). كلية التربية. جامعة حلوان . مصر
  • صالح أحمد العساف. (1995). المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية. الرياض: مكتبة العبيكان.
  • عادل محمد أحمد خليفة (2008). تطوير المناهج الدراسية للتعليم الأساسي باستخدام تقنيات التعليم الإلكتروني، مؤتمر تكنولوجيا التربية وتعليم الطفل العربي، الجمعية العربية لتكنولوجيا التربية بالاشتراك مع معهد الدراسات التربوية. جامعة القاهرة (13-14 أغسطس).
  • عبد الحافظ سلامة، محمد أبو ريا (2002). الحاسوب في التعليم، ط 1. – الأهلية للنشر والتوزيع: عمان، الأردن.
  • عبد الرحمن الفراج، (2009) المحتوى العربي على الإنترنت في ضوء مبادئ الوصول الحر) / araboc.info/site) 2012-9-assets/Farrag.ppt
  • عبد اللطيف بن الصفي الجزار(2003): مقدمة في تكنولوجيا التعليم –التطبيق والنظرية، كلية البنات، جامعة عين شمس.
  • عز حسن عبد الفتاح. (2008). مقدمة في الإحصاء الوصفي والاستدلالي باستخدام SPSS القاهرة: خوارزم العلمية.
  • علاء محمود صادق (1997). إعداد برامج الكمبيوتر للأغراض التعليمية. القاهرة: دار الكتب العلمية.
  • فؤاد أبو حطب، آمال صادق (2010). مناهج البحث وطرق التحليل الإحصائي في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  • محمد اسحاق الريفي (2007): العناصر التعليمية، الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب متاحة على: http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=43599
  • محمد عطية خميس (2003): عمليات تكنولوجيا التعليم، القاهرة: دار الكلمة.
  • محمد عطية خميس (2009): تكنولوجيا التعليم والتعلم، ط 2، القاهرة: دار السحاب للنشر والتوزيع.
  • محمد محمود الحيلة (2001). التكنولوجيا التعليمية والمعلوماتية (ط 1) الإمارات: دار الكتاب الجامعي.
  • المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد (2012). المكنز السعودي للوحدات التعليمية متاح على مكنز (.http://www.elc.edu.sa/portal/index.php?mod=content&page2012-8-30
  • مصطفى جودت، وأشرف عبد العزيز (. ديسمبر،2007.) تحديد الحاجات المستقبلية للجامعات المصرية من مستودعات كائنات التعلم الإلكترونية. نشر بمجلة تكنولوجيا التعليم، مج17 ع 1
  • نادر الشيمي (2010). أثر التصميم التحفيزي لبعض أنماط العناصر التعلمية الإلكترونية على التحصيل وتنمية الدافعية لدى منخفضي دافعية الإنجاز تكنولوجيا التعليم سلسلة ودراسات بحوث محكمة، الجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم، مج 22،ع 2 إبريل.
  • نائلة سلمان عوض البلوى، (2001). دور المعلم في عصر الإنترنت، مؤتمر العملية التعليمية في عصر الإنترنت، جامعة النجاح الوطنية، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين: نابلس، من 9-10 مايو، تم الحصول عليه من موقع http://www.najah.edu/arabic/
  • هند الخليفة، وديفيوس، 2005 آراكور: واصفة بيانات الأجسام التعليمية العربي لفهرسة المصادر التعليمية

2012-9-paper 106. Pdf (5/02/hend-alkhalifa.com/wp-content/uploads/2008

  • Albert R.(2010). Learning Object Systems And Strategy: A Description And Discussion, Interdisciplinary ,Journal Of ELearning And Learning Objects ,Volume 6.
  • Alex K., Kevin F., Cody S.(2011). Design Of An Open Source Learning Objects Authoring Tool – The Lo Creator, Interdisciplinary Journal Of E-Learning And Learning Objects Volume 7
  • Al-Harbi, K. A.-S. (2011, January). e-Learning in the Saudi tertiary education: Potential and challenges. Applied Computing and Informatics, 9(1), 31-46.
  • Barker, K. C. (2007). E-learning Quality Standards for Consumer Protection and Consumer Confidence: A Canadian Case Study in E-learning Quality Assurance, 109-119. Educational Technology & Society.
  • BECTA, (2005). Packaging and Publishing Learning Objects: Best Practice Guidelines. [online] http://www.vantaggiolearn.com/White%20papers/P&P.pdf(14201 2-8-).
  • Carla F., João C., Rosa M.(2011). An Agent-Based Federated  Learning Object Search Service, Interdisciplinary Journal Of ELearning And Learning Objects Volume 7.
  • Churchill, Daniel (2007). Towards a useful classification of learning objects, Educational Technology Research and Development, 55 5.
  • Cisco Systems (2003). Reusable Learning object Strategy:
  • Designing and Developing Learning objects for Multiple Learning
  • Approaches. Retrieved 10/8/2013 from http://www.cisco.com
  • Cooper, J. M &Weber, W .R(1973): “Competency-Based Systems Approach to Teacher Education”, Berkeley Mccatchan Publishing Corporation 81- Dod l, N. B(1973) : Selecting Competency Outcomes For Teacher Education, Journal of Education, Vol 24.no 3
  • Crow, Raym.(2002 ).The Case for Institutional Repositories: ASP ARC Position Paper [online]
  • http://www.arl.org/sparc/bm~doc/ir_final_release_1022-.pdf (142012-8-).
  • Davis, F. D. (1989, September). Perceived Usefulness, Perceived Ease Of Use, And User Acceptance of Information Technology. MIS Quarterly, 13(3), 319-340.
  • Davis, F. D., Bagozzi, R. P., & Warshaw, P. R. (1992, July). Extrinsic and Intrinsic Motivation to Use Computers in the Workplace. Journal of Applied Social Psychology, 22(14), 1111- 1132.
  • Edward Z.(2012). Web-Based Learning Objects For Senior School Computer Studies, Asian Journal Of Management Sciences.
  • Hansen, K.A. (2006). Developing a Nisga’a Learning Obejct
  • Repository for Use in the Schools (doctoral dissertation).Nova southeastern University, Computer and Information science.
  • Hayes,H.(2005). Digital Repositories Helping universities and colleges. http:www.jisc.ac.uk/uploaded_documents/JISC-BP- Repository(HE)-v1-final.pdf(302012-8-).
  • Karaali, D., Gumussoy, C., & Calisir, F. (2011, January). Factors affecting the intention to use a web-based learning system among blue-collar workers in the automotive industry. Computer in Human Behavior, 27(1), 343-354.
  • Koohang, A., Riley, L., Smith, T. & Schreurs, J. (2009). E- Learning and Constructivism: From Theory to Application. Interdisciplinary Journal of E-Learning & Learning Objects, 5(1), 91-109.
  • Legris, P., Ingham, J., & Collerette, P. (2003, January). Why do people use information technology? A critical review of the technology acceptance model. Information & Management, 40(3), 191-204.
  • Matkin,G.(2002). Learning Object Repositories: Problems and Promise. http://www.hewlett.org/library/learning-object- repositories-problems-and-promise(112-2-9-).
  • McGreal,R.(2007).A Typology of Learning Object Repositories . http://auspace.athabascauca:8080/dspace/handle/21492012-9- 1(1078/).
  • Microsoft Learning Objects Summit. (march 2005)  Learnin Objects: Trends and Opportunities: A Report on the March Microsoft Learning Objects Summit. retrieved from www.download.microsoft.com/…/Learning%20Objects%20 Su2005mmit%20White %20Paper.pdf.
  • Murihead, B & Haughey, M.(2005). Evaluating Learning Objects for Schools. http://www.ascilite.org.au/ajet/ejist/docs/vol8_no1/fullpapers/eval_learnobjects_school.htm(142012-8-).
  • Moreno, R.& Mayer, R.E .(2000). A Learner-Centered Approach to Multimedia Explanations:Deriving Instructional Design Principles From Cognitive Theory, Interactive Multimedia Electronic Journal of Computer-Enhanced Learning j Retrieved September 2 from: http://Imej.Wfu.Edu/Articles /2000/2/05 /Index. Asp .
  • Namuth, D., Fritz, S., King, J., Boren, A. (2005). Principles of sustainable learning object libraries. Interdisciplinary Journal of Knowledge and Learning Objects, 1(1)
  • Nash, S. (2005). Learning Objects, Learning Object Repositories and Learning Theory : Preliminary Best Practices for Online Courses . ijello.org/Volumel/vlp217228-Nash.pdf(12012-9).
  • Nielsen,J.(2007).Introduction to Usability. Retrieved from ;http://www. Usability.gov.
  • Rajashekar, T.B. (2004).”Institutional Repository Software: Features and Functionality”, National Centre for Science Information Indian Institute of Science, Bangalore. Retrieved 3/4/2011 :from: www.ncsi.iisc.ernet.in/…/darpnet-ir-sotware- 040408
  • Richards,G & Leacock,T. (2004). Learning Object Evaluation and Convergent Participation: Tools Tor Professional Development in E-Learning. Queen’s University.Canada.
  • Richards, G., McGreal, R., Hatala, M., & Friesen, N. (2003). The evolution of learning object repository technologies: Portals for On-line Objects for Learning [Electronic Version], Journal of Distance Education, 17(3). Retrieved from
  • http://auspace.athabascau.ca:8080/dspace/bitstream/2149/254/l/ricards. Pdf
  • Sek, Y., Law, C., Lau, S.(2012).The Effectiveness of Learning Objects as Alternative Pedagogical Tool in Laboratory Engineering Education. International Journal of Education, e-Business, e- Management and e- Learning, 2(2).
  • Shin- Yuan Hunga, Hui- Min Laiab & Wen- Wen Changa'( 2011) Knowledge-sharing motivations affecting R&D employees’ acceptance of electronic knowledge repository, Volume 30, Issue2[online] http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/0144929X. 2010.545146.
  • Siong-Hoe Lau & Peter C. Woods(2009) Understanding learner acceptance of learning objects: The roles of learning object characteristics and individual differences British Journal of Educational Technology, Volume 40, Issue 61059 —from http://onlinelibrary.wiley.eom/doi/10.l 111/j. 1467- 8535.2008. 00893.x/abstract?deniedAccessC.
  • South,J.B,& Monson ,D. W(2001): aunvirsity wide system for creating ,capturing , and delivering learning objects in D.A. Wiley, the instructional use of learning objects ,20001.[online] available at: http;//reusability.org/read/chapters/south.doc.
  • Unal Ҫ., Adnan B., Yaşar A.(2012). The Effects Of Using Learning Objects In Two Different Settings, Tojet: The Turkish Online Journal Of Educational Technology – January, Volume 11 Issue 1.
  • Vito N., Diego A.e, Agostino M., Vittorio M. o, and Michele S.a (2006). The OSEL Taxonomy for the Classification of Learning Objects, Interdisciplinary Journal of Knowledge and Learning Objects Volume 2.
  • Wiley, D(2001 )LEARNING OBJECT DESIGN AND SEQUENCING Yalin K, Mehmet G.(2011). A Comprehensive Evaluation Of Learning Objects-Enriched Instructional Environments In Science Classes, Contemporary Educational Technology, 2(4), 264-28 THEORY, dissertation, Brigham Young University.
  • Yong-Wee S., Siong-Hoe L., AbdSamad H., SyariffanorH. ,Check-Yee L. ,Ahmad B. Che P.(2012). An Empirical Study Of Learning Objects As Alternative Pedagogical Tool In Engineering Education, 3rd International Conference On E-Education, E- Business, E-Management And E-Learning Ipedr,Vol.27 ,Iacsit Press, Singapore.

[1] يتبع التوثيق نظام (APA 6th ed) مع مراعاة ذكر الأسماء العربية كما هي معروفه في البيئة العربية، وسيتم كتابتها كاملة في قائمة المراجع وترتيبها هجائيا مع مراعاة سنة النشر.

https://powderencouraged.com/w3m6c9b5?key=af8b4909c0965493e9682d74bb50a646
https://powderencouraged.com/ksq5rgwdmh?key=b5b47a0d83f8742dcf71d4de8ef00494
https://powderencouraged.com/bkcduddx?key=0252cc21d0f4e0ae5f53245940611301
×
error: Content is protected !!

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading